أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - ليليث.. الانثى التي بدونها تشيخ الحياة














المزيد.....

ليليث.. الانثى التي بدونها تشيخ الحياة


مصطفى الشيحاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5809 - 2018 / 3 / 8 - 20:00
المحور: الادب والفن
    


ليليث..
ليليث تضفر شعرها
على ضفة نهر..!
يكتشف صياد
اولى غزالات لم يرها من قبل.
تضفر خصلاتها
مثلما تفعل الجدات للصغيرات...

فيهبط من اجمة كان رابضا بها

يلامس ثغره هدوء النهر ويرتشف
مثل اي انكيدو بسيط,
وكي لا يجفل فيجلفها..
يستأنس الماء بعينيه الخفيضتين,
تنعكس فتنة بريقها
فيكتشف لاول مرة أن لسطح الماء
مرايا
هي االمرآة و امرأة..
تذهله,
الرقة ,
والجسد المفعم بالثمر
ينسلّ منه توحشه
يظل ساهدا على صفحة الماء
والريح تمضي اليه ببطء ساحر

أساطير
سومر
اكاد
ارام
بابل



فتصفر ريح حارقة وهسيس,هو الرعب ,الغواية….
فجوقة الخوف تصرخ بالخفاء:
فاتنة الرجال
قاتلة الاطفال
تحضر خلسة في الليالي
تمشي
على رؤوس اصابعها
تنسلّ
خفية كأفعى


ليليث المتمردة, المرعبة, تخطف النساء
كي يتمردن,
كي تعيد مجد الفتنة الاخاذة.
تريد تدمير الهدوء المتوارث القديم...
فيزمجر القطيع الذكري:
نعم تريد تدمير الهدوء للجد القديم.

فتتحرك الريح الرهيفة
,تحفر نايات قصب
يخرج من الثقوب عطر حنين
فينصت الكون برهة ,
ومن اعمق المغارات
يصعد صوت رخيم

:انا ليليتو
من اشعلت روعة الصيف
بالفضة والقمر


:انا ليل
من الهمت اللغة
كي ترى بعينين شعريتين
رقص القصيدة
والجسد

انا امرأة
من رحم وحلم
وقوة روح
انا الند الضروري

انا ليليتو

المفعمة بالبراكين والرقة والحب.
انا ليليث
فلا تخف.!

انا
من تمردت
وشذبت روح التمرد...
كي
لا تشيخ الحياة.؟!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,930,218,312
- مشاكس انظر الى السماء
- تجارة رأسمالها القتل*الغوطة الشرقية*
- عويت
- إبريق شاي
- حالات متعددة لسماء الهلع
- مشاكس.. الى مدينة السلمية التي تغتال اطفالها صواريخ الحقد
- سكّير بالقرب من قبر انشتاين.......*لسوريا*
- استهجان قصص قصيرة جدا
- وحدها العزلة
- لا تثق بحذائك قصص قصيرة جدا
- مساء يطفر بالاغربة
- وكان الليل اشبه بسجادة
- احدى عشر ذهول
- نعانق السطوع
- العلاقة العضوية بين منصّتين .عن فدوى سليمان الثائرة الراحلة
- سأقول لمحمود درويش( ذكرى رحيله)
- أما أنتم
- خيول فقدت عيونها


المزيد.....




- العثماني يلزم أعضاء حزبه بعدم الرد على تصريحات الطالبي العلم ...
- إطلاق وتوقيع كتاب -حياة في عنق الزجاجة- للكاتب الفلسطيني هما ...
- مؤسسة عبدالحميد شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة أدب الأطفال ...
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- مصطَبة الآلهة السومرية: هل سترحل من لندن إلى أبو ظبي؟
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- -بديت أطيب-.. فضل شاكر يؤكد عودته للغناء بلون خليجي
- -يوم الدين- فيلم روائي بطابع إنساني يتطلع للعالمية
- المحامون يؤسسون هيئة للترافع دوليا حول القضية الوطنية
- فنانة خليجية ترد على قائل -يا رب وجهك ينفجر- بعد إصابتها ببك ...


المزيد.....

- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - ليليث.. الانثى التي بدونها تشيخ الحياة