أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - سأقول لمحمود درويش( ذكرى رحيله)














المزيد.....

سأقول لمحمود درويش( ذكرى رحيله)


مصطفى الشيحاوي
(Mustafa Alshihawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 22:33
المحور: الادب والفن
    



سأقول لمحمود درويش هل عثرت على بيت مفتاحك
في فلسطين
سأقول له يا راحلا قبل حلم الربيع
نحن أضعنا البيت والمفتاح وريتا ودمشق الياسمين

سأقول لمحمود درويش
عد الينا
كي نشرب قهوتنا سويا ..في خيم العراء ..ونحلم أن لنا بيتا من طوب, ونحلم اننا بلا خيم من الخيش اللئيم
اباك دخل وخرج اكثر من مرة من سجون الاحتلال مفعما بالتحدي
وبصحة جيدة
ابي هنا دخل لمرة واحدة ولم يعد لنرتب له قبر يليق
قتل قطعة قطعة

سأقول لمحمود درويش
لو عدت
ستعرف اكثر أن تميز من هو العدو من العدو
لا يرموك في دمشق الآن ولا مكان لتلقي الشعر فيه
لا تعد
هأنذا أخبرك
ان الاسماك التهمت من كان يغني لك الاشعار
ومن كان يتوسد ترانيم حلمك العتيق
فلا كمنجات تبكي على كمنجات..

لا تعد فلن نحسن الضيافة
فنحن الآن بلا سقوف ولا جدران
ولا احباب ولا ابواب
..حلمنا اغتراب
وروحنا اغتراب
وكل ارضنا قد اصبحت يباب!

ان عدت لا شيء سوف يعجبك ولن تعجبك الرسائل المكتوبة على الجدران
, ولا لهاث الطيبين من البشر
لانك سوف تعرف
كم تحولت الحكاية لنرد له الف زاوية وقضبان سجن
خلفه هزال ورعب
وتأوهات اغتصاب الجند لنساء
لاطفال ترعرعوا في الزنازن و ولم يعرفوا بعد ما هي الشجرة
او البلابل
فحجم خراب الروح
هي اكثر من كل الحروف والفواصل
واشارات التعجب في القصائد !
لا تعد!؟



#مصطفى_الشيحاوي (هاشتاغ)       Mustafa_Alshihawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما أنتم
- خيول فقدت عيونها


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - سأقول لمحمود درويش( ذكرى رحيله)