أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - متى تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإرهابه؟














المزيد.....

متى تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإرهابه؟


عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي
الحوار المتمدن-العدد: 5809 - 2018 / 3 / 8 - 11:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السياسات المرسومة لمناطق الصراعات وبؤر التدافع الدامي عادة ما تكون في غاية الإتقان والإحكام حتى الفوضى مقننة مع أنها من المفترض نقيض طبيعي للنظام وهذه المعادلة لا تستقيم إلا إذا كان أحد طرفي الصراع من القتلة صناع السلام والطرف الآخر يقتل باسم الله تحت راية اليهودية أو المسيحية أو الإسلام لتصبح حياة الشعوب حدية تنوس بين لعنتين كلتاهما تسوس برؤيتين متناقضتين ما يستوجب الخضوع لإرادتين متضادتين وكلما أمعنت النظر وفتشت في المعسكرين رأيت نوعا ثالثا يُنسب إلى البشر مزدوج الهوية مشتت بين ثقافتين مذبذب بين نظامين متباينين فكرا وفهما وقيما ما يجعل من الأمة أمما ومن الفرد عدما يقدم قدما ويؤخر قدما فلا يتحرك من مكانه إلا لتشويه إنسانه كلما تحرك أمعن في إعدام وجدانه وأوغل في هدم كيانه ملعون إذا قَتل منسي إذا قُتل مسلوب الإرادة ممنوع من الأمل في حركته مسخ إنسانه وفي قيامه طمس عنوانه قاتل ومقتول بقيمه وإيمانه ولا خلاص لهذا المقهور في اغترابه إلا بهدم قلاعه وردم حروبه بعد كسر حرابه ثم الفرار من غابه طلبا للقاء إنسانه بعد تغييبه وغيابه

حينها فقط

" تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإرهابه "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,060,005,099
- سؤال الهوية
- بنياه تقلد وسامي: وسام الحب والسلام
- نقد وتحليل وجوه عزازيل
- الكلمات والمعاني
- الطائفية الدستورية
- تميمة الجهاد
- سؤال العقل؟
- أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل كذبة صهيونية وأحموقة عرب ...
- التسامح يبعدك عنك ليقرب الآخر منك
- أمت أناك تنهض أمتك وتتحقق رؤاك
- مَا المُقَدَّسُ مَنِ المُقَدِّسُ وَلِمَاذَا يُقَدَّسُ؟
- ما علاقة المتأول بالمعنى الأول؟
- ما الذي يجمع بين أبي عثمان وبين نابغة اليونان؟
- التحرش ينتهك حرمة المكان والزمان ويهدر كرامة الإنسان
- وليد التليلي: شاعر بلا نخبة أديب بلا مرتب ولا رتبة مبدع في ز ...
- لماذا تعج أرض العرب والمسلمين باللاجئين الأوربيين؟
- مت أيها العربي ولا تبالي
- لا نموت ولا تحجبنا القبور
- نعي براقش
- التاريخ المشين لطائفة الإخوان المسلمين


المزيد.....




- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من الاحتلال الإس ...
- الخارجية الفلسطينية تنتقد عجز المجتمع الدولي أمام جرائم إسرا ...
- «الإسلامية المسيحية»: قانون تهويدي جديد لخدمة المشروعات الاس ...
- في تقريرها -مع إيقاف التنفيذ! عام على لجنة توفيق أوضاع الكنا ...
- إسرائيل ترتب لزيارة نتنياهو لدولة -إسلامية-
- أكبر دولة إسلامية في العالم تفتخر بتعايش الثقافات
- باكستان تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي عقب تصريحات ترامب بش ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الحركة الإسلامية بالسودان تدعم ترشيح البشير لولاية ثالثة


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الملك بن طاهر بن محمد ضيفي - متى تخرج الإنسانية إنسانها من إهابه ليكف إنساننا عن توحشه وإرهابه؟