أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مواضيع ساخنة















المزيد.....

مواضيع ساخنة


صبحي مبارك مال الله
الحوار المتمدن-العدد: 5793 - 2018 / 2 / 20 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مواضيع ساخنة
من خلال متابعتنا للإوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وحالة الديمقراطية في العراق، وجدنا هناك ثلاثة مواضيع ساخنة لها علاقة بالرأي العام العراقي وتداعياتها المتفاعلة. و هي 1- مؤتمر إعادة إعمار العراق المنعقد في الكويت 2- قضية الناشط المدني باسم خزعل خشان 3- شح المياه في دجلة والفرات وآثارها السلبية.
1-مؤتمر إعادة أعمار العراق :-
بعد تحضيرات ولقاءات بين العراق والكويت والإتصال بالدول والمنظمات والأمم المتحدة والبنك الدولي، تقرر عقد مؤتمر كبير لمناقشة إعادة إعمار العراق بعد حرب داعش والتدمير الذي حصل في البنى التحتية والأبنية الحكومية والوحدات السكنية والمشاريع الحيوية والخدمات والمدارس والمستشفيات والعديد من مستلزمات الحياة فضلاً عن ضحايا الحرب وخصوصاً الأطفال .
أنطلق المؤتمر في الثاني عشر من شهر شباط ولمدة ثلاثة أيام في الكويت وكان على رأسه العراق والكويت، والأمم المتحدة والبنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة نحو سبعين دولة، في مقدمتها، السعودية، تركيا، أيران، قطر وقد وضع للمؤتمر برنامج :-
اليوم الأول -ثلاث جلسات -مناقشة أضرار الحرب والخسائر المترتبة عليها والأزمات الناتجة. نقاش دعم المشاريع الخاصة، الإستقرار والمصالحة المجتمعية والتعايش السلمي شارك في هذا النقاش 70منظمة إنسانية، منها 30 منظمة إقليمية ودولية، 25منظمة عراقية، 15منظمة كويتية.
اليوم الثاني- طرح مشاريع قدمتها الحكومة العراقية للإستثمار، حيث قدمت 212مشروع إستثمار لجميع القطاعات عل أرض عراقية بمساحة تصل إلى مليون ونصف دونم وأهم ما جاء في هذه المشاريع 7مشافي في 6 محافظات عراقية، تأهيل مطاري الموصل والناصرية، مشروع مترو بغداد، خط سكك حديد، مصافي في ثلاث محافظات عراقية وهي البصرة، الأنبار، ذي قار. ولتغطية المشاريع الإستثمارية طلب العراق 80مليار دولارأمريكي و15مليار كمنح متعددة أي المجموع95 مليار دولار ولكن ماحصل عليه العراق من جمع الأموال لايتعدى 30مليار. وقد صرّح أبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية -الأربعاء 14/02/2018 بأن المبلغ الذي خصص في مؤتمر إعادة أعمار العراق لن يسد الحاجة، فيما أكد أن المبلغ سيساهم في الإعمار، كما إن المبلغ المخصص يشمل القروض والمنح والإستثمارات وتسهيلات إئتمانية. الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق، أكدّ بأن المبلغ الذي يحتاجه العراق 100مليار دولار أمريكي لغرض إعادة أعمار المناطق المحررة.
اليوم الثالث – خصص لرؤساء الدول والوفود الرسمية برعاية أمير الكويت وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس البنك الدولي ومنسق الإتحاد الأوربي والذي أعلن فيه أسماء الدول الداعمة والمانحة. موفق الربيعي عن إئتلاف دولة القانون /المالكي أدلى بتصريح لصحيفة القدس العربي بعد الإعلان عن إعطاء العراق مبالغ مالية، قال في مؤتمرات سابقة لدول مانحة، أيضاً منحت أموال غير أنها لم تنتج عن شيئ يذكر، وحسب التصريح (فهي وعود وليس إلا ولانعول عليها لا في الموازنات ولا في إعادةالأعمار ). وهذا التصريح غير دقيق بسبب تجربة الدول المانحة في المؤتمرات السابقة، مع الحالة العملية والتنفيذية التي كانت تدور حول عدم توفير الأمن للشركات المستثمرة، والحالة البيروقراطية في تأخير الموافقات، والفساد وفقدان الثقة. ففي هذا المؤتمر كانت الدول حذرة خصوصاً بعد الموقف الأمريكي السلبي الذي جاء مُعلناً (لن نكون ضمن قائمة الدول المانحة ولن نرصد أي مبلغ لإعادة الأعمار)! هذا الموقف الأمريكي، جعل الدول في حالة الشك و عدم الثقة، وهناك من يعتقد بفشل الدبلوماسية العراقية في إقناع العالم بأن العراق إنتصر على داعش أو أصبحت الأجواء الأمنية مؤاتية للإستثمار. كما إن الفساد الإداري والمالي ونهب المال العام منع الدول المانحة بتقديم يد المساعدة للعراق. الواقع العراقي :- منظمة اليونسيف تؤكد عل إن ربع أطفال العراق يعيشون تحت خط الفقر، 750 ألف طفل في مدينة الموصل يعانون من عدم وجود رعاية صحية، أربعة مليون طفل تأثروا بالعنف الشديد. فقدان نصف مليون مواطن عراقي منازلهم في الموصل، الفلوجة، الرمادي، بيجي، تكريت، ومدن صغيرة كما هناك مئات من جثث المدنيين عالقة تحت الأنقاض في مدينة الموصل القديمة وشمل الدمار الطرق والجسور، الزراعة، التعليم حيث فقدت المدن العراقية العشرات من الجسور الرئيسية والفرعية ودمار كامل للمدارس. لقد منحت بعض الدول قروض بفوائد بضمان البنك الدولي وأخرى إستثمار، كما هناك توجه لإعفاء الشركات الإستثمارية من الضرائب لمدة 10-15 سنة ولهذا يرى البعض بأن المؤتمر كان مخيب للآمال، الشارع العراقي ووسائل الإعلام والمحللين السياسيين، يتحدث الجميع عن هذا المؤتمر بدون تفاؤل كما سيصبح مجموع القروض القديمة والجديدة أكثر من 160 مليار دولار بضمان النفط والبنوك الدولية.
2- قضية الناشط المدني باسم خزعل خشان :-الناشط المدني المعروف (باسم خزعل خشان) كان منذُ فترة طويلة يتابع ويراقب مسار الفساد في محافظة المثنى – السماوة، يجمع الأدلة والحقائق ويعمل على فضح الفاسدين. ذكر أحد أعضاء هيئة النزاهة، بأن باسم خشان راجع مكتب تحقيق الهيئة في محافظة المثنى بعد ظهور نتائج إنتخابات مجالس المحافظات في الدورة الحالية، وكان سبب المراجعة تقديم شكوى ضد أحد أعضاء مجلس المحافظة الفائز في القائمة، لغرض إلغاء عضويته والصعود بدلاً منه ولكن إلغاء العضوية من أختصاص المفوضية العليا المستقلة، كما أنه قدّم إلى مكتب تحقيق الهيئة في المحافظة إخبارات ضد أشخاص آخرين وبحكم القانون تمّ التحقيق بتلك الإخبارات من قبل المكتب التي أخذت طريقها بالحكم أو الغلق بيد أنه حاول التدخل في عمل مكتب تحقيق المثنى بتهديد بعض موظفيه بتقديم شكاوى أذا لم يمتثلوا لطلباته، وبلغ عدد ما قدم ضدهم شكاوى (19) شكوى .ويستمر موظف الهيئة في الحديث بأن الهيئة أستغربت من قيامه بالتشهير بموظفي المكتب في صفحته الشخصية (الفيس بوك) متهمهم بالفساد والتهاون في العمل طاعناً بمهنيتهم. أعتبرت هيئة النزاهة ما كتبه على صفحته -قذف وتشهير فرفعت عليه دعوى. في الوقت الذي قدمّ الناشط المدني حقائق وأدلة وساعد هيئة النزاهة. نقابة المحامين في محافظة المثنى أعلنت في 6 شباط 2018عن حكم محكمة جنايات المثنى على الناشط المدني باسم خزعل خشان بالسجن ستة سنوات على قضيتين لكل منهما ثلاثة سنوات لافتة النظر إن الحكم جاء بعد اتهامه مجلس المحافظة وهيئة النزاهة بالفساد . بعد الحكم خرجت جماهير المثنى بتظاهرة كبيرة للمطالبة بإطلاق سراح باسم خشان، لمعرفة أهالي السماوة به وعن عمله المستمر بكل الوسائل الشرعية بكشف الفاسدين، فأصبحت قضيته قضية رأي عام. الخبير القانوني (طارق حرب) ذكر بأن الحكم أعتمد قانون العقوبات رقم 111 سنة 1969م توجد فيه مادة 226 التي تخص سب الحكومة ، نص المادة (يعاقب بالسجن مدة لاتزيد عن سبع سنوات أو بالحبس أو الغرامة من أهان بأحدى طرق العلانية مجلس الأمة أو الحكومة أو المحاكم أو القوات المسلحة أو غير ذلك من الهيئات النظامية أو السلطات العامة أو المصالح أو الدوائر الرسمية أو شبه الرسمية)، بريمر علق هذه المادة ومواد أخرى، أياد علاوي بعد أن أصبح رئيس وزراء أعاد كثير من الأحكام إلى العمل مثلاً المادة 433 قذف وتشهير ، 434 سباب وشتيمة. قضيتين حكم عليهما الناشط المدني باسم حول كلمات( إخباراتنا تطبخ على نار هادئة ) يتهم فيها النزاهة بالبطأ، تدخل في التفسير الخبير اللغوي بأن الكلمات هي تهجم أو قذف، والقضية الثانية تصنيف أعضاء مجلس المحافظة إلى ثلاثة أصناف حسب الفساد، قضى القاضي ثلاث سنوات لكل منهما حيث يُعتبر هذا الحكم قاسي كما يقول الخبير القانوني طارق حرب، وكان يمكن الإكتفاء بالغرامة.
أذن المغزى من الحكم هو تكميم الأفواه ورسالة للناشطين المدنيين بحرمانهم من حرية التعبير والإحتجاج المكفولة بحكم الدستور. المفوضية العليا لحقوق الإنسان زارت محافظة المثنى وذكرت في تصريح علني بأن المفوضية لم تجد تعاون من مجلس المحافظة ووجدت بأن هناك 64 قضية مرفوعة على الناشط المدني (باسم خزعل خشان) تم النظر في 10قضايا وحكم في قضيتين، ستة سنوات. كما طالبت المفوضية بالمحافظة على سلامة وأرواح المتظاهرين. هذه القضية سوف تتفاعل أكثر في الأوساط الشعبية والسياسية، كما إن التظاهرات سوف تتسع وتستمر.
3- أزمة شحة المياه في دجلة والفرات :-
تعود شحة المياه إلى الفترة بين 1999-2003، ثم بدأت الأزمة المتفاقمة منذُعام 2009، وهناك أسباب عديدة تتوزع بين الأسباب الطبيعية والأسباب الدولية والأسباب الداخلية ومنها دور المستهلك. الأسباب الطبيعية كما يذكرها وزير الموارد المائية حسن الجنابي، هي الإنحباس الحراري مما يؤدي إلى قلة نسب وشحة الأمطار، الأسباب الدولية وهذه تعتمد على سياسات دولة المنبع لنهري دجلة والفرات وهي تركيا والتي تقوم بإنشاء السدود لتخزين المياه وبطاقات خزنية كبيرة مما أدى ذلك إلى قلة الواردات المائية في حوض النهرين، أيران الدولة الثانية التي تعتبر منبع للعديد من روافد دجلة، قامت أيران وحسب سياستها المائية ودون وضع أي أعتبار للإتفاقيات الدولية حول الحصص المائية، قامت بقطع جميع الروافد التي تغذي دجلة وأكبرها الكارون، والكرمة، فالسبب الرئيسي في شحة مياه العراق، هو قلة إيرادات المياه من أعالي سد الموصل وأعالي نهر ديالى والزاب الأعلى والأسفل. الحكومة الأيرانية أقامت سدين كبيرين على نهر الزاب الصغير أحدهما سد(كولكة سردشت) وتصل قدرته التخزينية للمياه إلى 800 مليون متر مكعب حيث أثر ذلك ومنذُ عام 2010 على منسوب المياه في دجلة والفرات. إيران غيرت مجاري المياه التي تصب في نهر دجلة وهي نهر الوند ونهر كنجان جم ونهر الطيب. تقدر كمية مياه الأنهار في العراق ب77مليار متر مكعب سنوياً في المواسم الجيدة، و44مليار متر مكعب سنوباً في مواسم الجفاف، أجمالي معدل الإستهلاك لكافة الإحتياجات في العراق نحو 53 مليار متر مكعب (وزارة الموارد المائية ) فهناك نقص واضح حيث تراكم منذ فترة طويلة. العراق وتركيا إتفقا عام 2017 على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في عام 2014 م تضمنت 12فقرة أبرزها التعاون في مجال إدارة الموارد المائية لنهري دجلة والفرات وتحديد الحصة المائية لكل دولة. في 19/01/2018 وافقت تركيا على تأجيل ملئ خزانات سد (آلسو )إستجابة لطلب الحكومة العراقية، حول شحة المياه الحالية.
الأسباب الداخلية :-وهي عمل اللجان الفنية والمسؤولة عن الموارد المائية والتابعة لوزارة الموارد المائية، وأهم عمل هو إدامة السدود، توزيع الحصص المائية، ضبط المخالفات، كما عليها نشر التوعية المائية، والتقليل من الإستهلاك المحلي فضلاً عن المحافظة على مياه الشرب من الهدر العشوائي. ولهذا فالأزمة تفاقمت نتيجة تفاعل الأسباب المذكورة. الآن يعاني العديد من مدن الجنوب العراقية شحة المياه وجفاف الأنهار وهذا يهدد ملايين الدونمات المزروعة بالمحاصيل الزراعية والنخيل بالموت، وآلاف من المواشي بالهلاك فهذه الأزمة الخطيرة أدت إلى خروج الأراضي الصالحة للزراعة إلى أراضي سبخة بسبب أرتفاع الأملاح، وإلى نزاعات بين إدارات المحافظات بسبب التجاوزات التي تحصل على الحصص المائية المقررة من وزارة الموارد المائية ووزارة الزراعة. هذا الأمر أدى إلى هجرة جماعية لسكان القرى والأرياف وبالخصوص من مناطق الأهوار إلى مناطق أخرى للحفاظ على ثروتهم حيث تأثر مربي الجاموس بهذه الأزمة. كما إن قلة وشحة المياه سوف تؤدي إلى حرب بين المحافظات الجنوبية والتي نسميها حرب المياه. لابد من وقفة مسؤولة من قبل مجلس الوزراء، ومجلس النواب والدوائر المتخصصة، لوضع حد لمعاناة سكان المحافظات والعمل على وضع خطة علمية لحل تداعيات أزمة المياه المتراكمة وضرورة تدخل دولي لحل المشاكل المائية الإقليمية والدولية، لأن مشكلة المياه الآن تشمل معظم دول الوطن العربي. المشكلةالآن التغيير السكاني في محافظات الفرات الأوسط والجنوب بسبب الهجرة، محافظة بابل والديوانية مازالت أراضيهم خارج الإستصلاح، تحول معظم الأراضي إلى أراضي سبخة، واسط تعاني من شحة المياه مما هدد سبعين ألف دونم مزروعة بالقمح. شحة المياه في المثنى، إلغاء الخطط الزراعية في المحافظة، التهديد بقوة السلاح للحصول على حصصهم المائية، ذي قار نفوق أعداد من الثروة الحيوانية والسمكية وتضرر القطاع السياحي في مناطق الأهوار الوسطى، ميسان -تصحّر الأراضي الزراعية وهجرة الفلاحين وشحة كبيرة في الأنهار مما أدى إلى هجرة العوائل، لأن أكثرها تعمل بتربية المواشي وتعيش على الأسماك والطيور، النجف أزمة مياه حادة، وتقليص المساحات الزراعية. هذه كارثة حقيقية تحل بالمحافظات والوسط الفلاحي. كما هناك مشاكل أخرى تضاف وهي مشكلة التلوث الصناعي االتي أصابت المحافظات الجنوبية. أزمة شحة المياه أزمة وطنية خطيرة فيها دوافع سياسية خارجية وفنية وطبيعية ومنها إنحباس الأمطار. وأهم مشكلة عدم إطلاق الحصص المائية من دول ينابيع الأنهار وإقامة السدود. وعودة أزمة الأهوار بسبب عدم وصول المياه أليها. في 22كانون الأول 2017 شكلّ رئيس الوزراء لجنة متعددة الأطراف لمعالجة الأزمة ولكن لاتوجد مؤشرات للمعالجة سوى تأجيل تركيا عن ملئ سد آسلو. كما ذكر وزير الموارد المائية (علينا أن نتكيف مع الوضع ) كيف لاندري ؟ كما يشير إلى إمكانية الوزارة ضعيفة. والسؤال مامصير الآلاف من السكان، مامصير الأراضي الزراعية ؟ والتداعيات التي قد تصل إلى حرب أهلية ؟ أن المشكلة والأزمة تحتاج إلى حل ، وإلى توعية من خلال الإعلام ومصارحة الشعب بما يجري . فلابدّ من التوجه نحو مراكز ضغط عالمية وإقليمية للقيام بحملة لحل معضلة المياه بين العراق ودول الجوار وحسب القوانين الدولية.








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,050,781,759
- العملية الإنتخابية القادمة وضمانات إنجازها !
- مابعد وثبة الشعب العراقي كانون الثاني 1948
- المجد للذكرى السبعين لوثبة الشعب- كانون الثاني 1948!
- المحكمة الإتحادية العليا تحسم الجدل حول موعد إجراء الإنتخابا ...
- إستعصاء وفوضى تكوين التحالفات ضيّع المواقف والثوابت السياسية ...
- 2018 ..عام جديد ..أمنيات وتحديات !
- تخمة الأحزاب والعملية الإنتخابية القادمة !
- سوق الأحزاب السياسية وتوازن القوى !
- هل آن الآوان حقاً للقضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين ؟!
- لكي لانكون آخر من يعلم !
- تحالف تقدم وآفاق المستقبل !
- محطات ساخنة في المشهد السياسي العراقي !
- مشروع قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية، إنغماس في الرجعية و ...
- لا تراجع عن النظام الإتحادي (الفدرالي ) الديمقراطي البرلماني ...
- مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح2
- مسارات نحو الحوار وحل إشكالية الإستفتاء ! ح1
- بعيداً عن التعصب القومي والإثني !
- الخيارات المفتوحة وتداعيات الإستفتاء !
- لنقف جميعاً ضد إقتتال الأخوة ونطفئ فتيل إشعال الحرب !
- إستذكار بشاعة الحروب ودمارها في اليوم العالمي للسلام !


المزيد.....




- نظارة تساعد نائب عمدة هومبولت على رؤية العالم بشكل مختلف
- القضاء الأمريكي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل " ...
- القضاء الأمريكي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل " ...
- شاهد.. السودانيات يقتحمن عالم الساحرة المستديرة
- كاجو تنزانيا وبطاطس مصر.. عندما يتدخل الرؤساء
- خريطة تونس السياسية الجديدة.. تحالفات وصراعات
- علامات تحذرك قبل فوات الأوان: زوج المستقبل يميل للعنف
- عشرات الجرحى في مظاهرات ضد الاحتلال بغزة والضفة
- أردوغان وترامب: لا تستر على قتل خاشقجي
- أردوغان وترامب يتفقان على كشف ملابسات مقتل خاشقجي


المزيد.....

- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - مواضيع ساخنة