أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - كلما أتي إلى هنا .. كلما أمر من هنا .......!















المزيد.....

كلما أتي إلى هنا .. كلما أمر من هنا .......!


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5708 - 2017 / 11 / 24 - 04:39
المحور: الادب والفن
    


أفيق ...............
........
بوهج خفق
بما لا أطيق .......
..........
بحرقة نار أفيق
عن وهج الخفق أفيق ....
...... بما لا أطيق .......
...........
مرغما
افتح خطوي على الطريق
وأنا بالحنين غريق
احن
اجن
أئن
تحت وهج (العشق) المحيق ......
....................
..........!
وفي النار السحيق
وفي وهج الحريق،
انهض
اسقط
أهذي
بغصة هم عريق
وأنا الغريق .. الغريق
في بحار الحزن العميق......
......................
...........!
وفوق مساري العتيق
أسير ما بين خفق زفير .. وشهيق
تحت ظلام الليل المحيق
وهو ينشر أنينه السحيق
بحزن .. وألم طليق
وأنا تحته،
بخطو أسير
عبر ظلام الطريق،
بمثن أنين ..
ونواح ..
ودموع ..
وشقاء ..
وحنين ..
مخضب بالحزن ..والجنون ..والحنين
يلويني الجراح
يأخذني الرياح
إلى مفارق ألم العميق .......
حيث لا ينتهي ليل الحزن السحيق ...........
......................
............!
يهول جدب الضياء عن الدروب
ليحول عني العبور
بهول ظلام بما يدور .. ويطول
وحيث لا ينتهي الليل ..
ولا يزول .................
............!
ومد السحاب في العيون،
يمد .. ويطول
يلهب فوقها سواد الليل المسدول
ليناهد فيها الدمع بشوق متبول
فيغرق بما ينهمر إمطارها حزنا .. جداول .. و سيول
وأنا تحت وهج الجنون أتأرجح صعودا .. و نزول
فغص بالروح الأسى، بما لا أطيق
ليأخذ روح القلب ببحر حب عميق
و أنا أسير
ما بين
هم .. وضيق ..............
..................
.........!
يغمرني البكاء،
حيث لا ينتهي الحنين
ولا الرياح ..
ولا الأنين ..
ولا صوت حفيف الأشجار .. وأمطار تشرين
ولا موج العشق الغادر، من غدر السنين
فيتكسر في صدري،
عطش الصراخ .. والجنون ..والحنين
وأنا ما بين غدر السنين ..أعيش غربتي حزين .. حزين....................
.................
.........!
أريد إن اصرخ من أعماق السنوات
أريد إن اخرج كل الآهات ..
والنواح ..و الحسرات،
من هذا الصدر المليء بالجراح ..والمرارات.............
....................
.........!
فلقد تعبت
من الم الدموع
ومن إخفائها بين الضلوع .......
............!
تعبت
الاختناق
ومن هذا الخضوع
ومن هذا القلب الموجوع
ومن هذا الدرب المضيء بالشموع
وأنا فيه بين الوجم ..
والغضب ..
والرجع المقطوع،
اعتري بالحزن ..وألام ..والجراح ..والدموع
............................
............!
فيحتويني الدوار ..و الانكسار
و يلهب في أعماق الاعتصار، ليل - نهار
أعاني من هذا المد المجهول الإسفار
ومن هذا الاختناق
ومن هذا الاحتضار،
وهو يطوق و يشد حولي الحصار
ويغلق الطرقات ..والإبحار
لأبقى
في جو الانشطار
ما بين المطر .. والريح ..والإعصار
اثني تساقط الروح،
مع حفيف أوراق الأشجار
تتساقط
في هذا الخريف
مع الرياح
وهو يحاك موسمه بنزيف الجراح
ليقود عيوني
بانين .. ونواح
طرية
في غيم الإحزان
تفتح البرق .. و الرعد .. والرياح
في أعصاب رثت بالجراح
وأنا في هذا الحس استفيق بالصياح
بما لا أطيق،
هذا المطرح .. وهذا المناخ
وأنا أتلوى
أعاني ثورة الجراح
من نزيف حب يجتاح
بنار يبرح ..
و يجرح ..
و ينثر فوقه الأملاح........
........
فلقد اعتراني العذاب......
وأنا في ذل ضفة غريق
بين نار .. وحريق
يأخذني
يطوقني
فيحتويني ناره بكل خناق ..و تطويق
ليشل نبضات القلب من العروق،
بما يحيط ..
ويضيق ..
وبما لا أطيق
بإعصار مميت محيق
فيأخذني بالموج العريق
أنا فيه لا محال غريق .. غريق........
........................
............!
فيا ترى
كيف احمله
وقلبي تؤم الجراح
يئن
بين خفق .. وانيين .. وجراح
يغاويني
وأنا مختنق في ذل حب
إلى ما لست ادري ما حكم هذا الجراح ............
......................؟
...........!
ما أعاين
بقى تحت ظل الأضداد
بين سواد .. وبياض .. و رماد
ليبقى مطرح،
تحت ضوء،
ظليل الأبعاد
يئن فوق الزمان
بثواني رثت باشتداد ألأنين .. والسهاد .....
................!
وما عاد........
...........!
لأظل تحت حكم الاستبداد
سجين حبه،
وحيد الانفراد
أعاني من شدة الاغتراف .. والاضطهاد
أعاني من الانتظار لكسر الأصفاد .....
..............
فحرية .. وانطلاق .. وأعياد
ولكنه بالاشتداد.. والعناد
بقى يتضاد
فنسلت أعصابي من مر العناد
وما عاد ...................
............!
لتترك مطارحنا
مع الأيام
لغبرة الريح .. والآلام
متراكما فوق الذكرى بغير نسيان
ولا منام
ليتوالى عليه الزمان
عام بعد عام ...............
............
وتراني في نفاية الزمان
نمت في النسيان
وأنا مستيقظ النسيان
بين ذل ..وحسرة ..واحتباس
فأتلوى حين يتم الإحساس،
ما بين اليقظة والنسيان، شرار التماس
..........!
هنا حول مطرح
اختناق .. و احتباس
غاب عني طراوة الزمان
و رث الحس .. و الحواس
و انا ..و الحب ..و الزمان
تحته
نغيب بخفق حس .. وأنفاس
ولا نرى
غير بأس .. ويئس .. وتعس .. ونحس .. وانتكاس
وبمد عمر يقاس
ومن هنا
ينتهي الابتداء
و يبدأ الانتهاء
............................
..........!
من هنا يشرع طريق الوداع
ليفتح جداوله للضياع ......
...........
هنا الصمت .. والصداع
والسكون .. والضياع
....................
...........
وبين مد .. وجر.. وحرقة الأوجاع
يغرقني البحر بهبوط الموج .. والارتفاع ..........
...............
هنا الضياع
مأخوذ بمد الأصقاع
بجدار الثلج
وهو بنار يلتاع
بجدب ..ويباب ..وضياع
وأزول
في الغياب ..بلا وداع
حد التلاشي ..
والفناء ..
والضياع .................
..............!
حيث أنا في اللا زمان
بأحلام، رثت فوقه غبرة المكان
فأتقلب على جمرة الأوجاع
بما كان
في ذات يوم
طري
عريق الضياء
على ما كان يأتي في كل مساء.......
............!
فغاب ..وضاع ..وما جاء ..
وبقينا
بلا أمس ..
وبلا يوم ..
وبلا غد ..
وبلا ما كنا نشاء...............
.............!
هنا ترك مطرحي
لينوح فوقه
الذكرى ..والأحلام،
لتبقى
في مرمى العيون بما يحال
كلما أتي إلى هنا ...........
كلما أمر من هنا .........
فأرى في صدى قلبي
ظلي ..وظله
يؤكل بالغبار .. والرمال ............
........
و رتابة سنين
رثت فوقه بطول الانتظار
بين سكون ..
و سكوت ..
واحتضار ..
وغياب ..وانتظار ..وأمطار
حتى خذا فوقه الضوء القمر في الانحسار
وزال الزمان
واتى الريح ..وثار
ليرمي الخريف
بكل ما يحمل من الإسرار
بتساقط أوراق الأشجار
في النواح ..والبكاء ..والانهمار
فيفتح الإبصار
في رسم الطريق
بثقل الحقيبة .. والإسفار ..............
................!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,932,223
- سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ......!
- جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين
- هل سيكون مطلب الكرد في الاستقلال كمصير مطلب الأشوريين في الا ...
- لا أطيق ......!
- الإبداع الأدبي والفني والتحليل النفسي
- جماليات الشعر المعاصر وحداثته
- اللغة الأشورية .. الهوية .. والانتماء .. ودورها في نهضة الأم ...
- يوم الشهيد الأشوري، استذكار .. وتذكير
- انا .. موج البحر، فلا تقتربي شواطئي ....!
- هو ذا .. العراق .. هو ذا .. نصر العراق
- العراق يعلن النصر .. محررا أراضيه من اكبر منظمة إرهابية في ا ...
- علم النفس ونظرية (فرويد) في التحليل النفسي
- هيغل وآراءه حول علم الجمال والفن
- بومجارتن، أول مؤسس ومنظر في علم الجمال وفن الشعر الحديث
- مواجهة خليجية ضد دولة قطر
- لم يعد الحب باللون الأزرق .. ولا السماء .. ولا نهر دجلة .... ...
- غادة السمان و أدب المراسلات والاعتراف
- مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه
- الفن و علم الجمال الماركسي
- عيد العمال لم يتعزز الا في ظل الأنظمة الاشتراكية


المزيد.....




- دراسات.. الموسيقى تخفف من معاناة مرضى السرطان
- دراسة: الاستماع للموسيقى يمكن أن يخفف آلام مرضى السرطان
- افتتاح مسابقة -تشايكوفسكي- الموسيقية الدولية في روسيا
- لماذا استاء البعض من تكريم مؤسسة فلسطينية للفنانة الهام شاهي ...
- القبض على إيطالي انتحل شخصية الممثل الأمريكي جورج كلوني
- -من إن بلاك 4- يتصدر إيرادات السينما و-رجال إكس- و-علاء الدي ...
- وهبي واخشيشن يسابقان الزمن لعقد مؤتمر البام بدون بنشماس
- (من إن بلاك: انترناشيونال) يتصدر إيرادات السينما الأمريكية
- مهرجان السينما التونسية يمنح عشرين جائزة ويكرم الممثلة عائشة ...
- (من إن بلاك: انترناشيونال) يتصدر إيرادات السينما الأمريكية


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - كلما أتي إلى هنا .. كلما أمر من هنا .......!