أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمود عباس - كردستان بين العرض والطلب















المزيد.....

كردستان بين العرض والطلب


محمود عباس
الحوار المتمدن-العدد: 5658 - 2017 / 10 / 3 - 00:39
المحور: القضية الكردية
    


بعيداً عن ضمير الشعوب، والقيم الإنسانية، سنبحث في الأنظمة العروبية وبعض الدول الإسلامية، المحتلة لكردستان أو الداعمة لها، التي تدير حركة أسواق النخاسة بين الذين لم تعد تستهويهم ترويج الإرهابيين والمنظمات التكفيرية، مثل داعش وغيرها مقابل سلعة كردستان، ولن ننسى الدول الكبرى، ومصالحها في المنطقة، والتحركات السياسية والدبلوماسية المتعارضة مع الأخلاق، والمنطق، والمعادية مع النصوص الإلهية في جوانبها الصوفية، والمبتذلة للمفاهيم والقيم الديمقراطية، منذ جمهورية أفلاطون إلى بنود الرئيس الأمريكي ويلسون.
وفي الواقع هذه الأنظمة تريد للشعب الكردي العيش في خوف دائم، وكسل أبدي، ففي الحالة الأولى: هم سيكونون أصحاب كردستان، وسيدافعون عنها إذا دعت الضرورة وسيستخدمون الكرد كأدوات بدائية. وفي الثانية: سيفكرون عنهم في وضع المفاهيم وترسيخ الثقافة التي تلائمهم، وبالتالي سيحافظون على أمة كردية مسلوبة الإرادة، سيرضخونها للعيش بنهج الموالي والأسياد طوال عمرها.
كردستان، والأمة الكردية، سلعتان يتم ترويجهما في الأسواق الإقليمية والدولية، وتسعيرتهما تتصاعد كلما اقتربا من الغاية، والبضائع المعروضة مقابلهما، تصل إلى حد عرض الشرف والقيم والتنازل عن الأخلاق كعملة مقابل عدم دعمهما، بعض الأنظمة الإقليمية ستتخلى عن قيمها، إن كانت قد بقيت لديها قيم، وعن أقرب أصدقائها وحلفائها، وستلغي كل عقودها ووعودها لإخراج القضية الكردستانية من أروقة المحافل الدولية بدون نتيجة.
كل الأبواب مشرعة، لدخول البازار، فالقيامة قائمة، وكردستان معروضة، وأنظمة الشرق الأوسط تحوم حولها، وبيدها كل أنواع المقايضات، اقتصادية وسياسية ومذهبية وجغرافية، ولا يوجد متخلف، وهم نفس الذين يئمون مؤتمرات الجامعة العربية، والقمة الإسلامية، أو قادة مؤتمرات هيئة الأمم المتحدة، والتي لا يشارك فيها إلا رؤساء بعدد أصابع اليد، ولكن في القضية الكردستانية، الكل يشاركون أو يتابعون، ويحضرون حركة السوق بتفاصيلها، فعليها تقف مصيرهم كأنظمة، ومصير الخريطة الجيوسياسية الحالية لمنطقة سايكس -بيكو، وقضية السلام التي لا يحبذونها، وهناك رهبة من ظهور الديمقراطية وبداية تشكل اللبنات الأولى لاستقرار المنطقة.
ستبقى أسباب صعود وهبوط سعر كردستان في المحافل الدولية لغزاً، وتحير الكرد والعالم، وستظل جميع التحليلات والتأويلات مجرد أراء لن تؤدي إلى فك هذا الطلسم، وستظل الأسئلة تتراكم، والأجوبة ستعرض، والقضية ستظل حاضرة في كل لحظة يرفع الكرد فيها رأسهم، أو محاولين فك أسرار هذا الطلسم، بتحقيق مطالبهم، وبلوغ غايتهم في تقرير مصيرهم أسوة بجميع شعوب العالم، والتي عندها سيضعون العديد من الدول على محك المحاكمة عن أسباب هذا الدمار الذي خلفوه بأمة كانت بإمكانها أن تقود المنطقة إلى السلام، قبل قرن وأكثر.
والتالي هي قائمة بالدول الأكثر تكالبا على البضاعة، وبعض الأسعار والمقاولات المعروضة في الأروقة الدبلوماسية والسياسية الدولية، أو لنقل وبدون تردد، في أسواق النخاسة الرائجة في قصورهم الرئاسية وقاعات برلماناتهم:
1- أمريكا الدولة التي لم تجد أفضل من القوات الكردية في جنوب وجنوب غربي كردستان لتنفيذ مخططاتها وتطبيق استراتيجيتها في المنطقة، لدرجة تبينت للعالم وكأن كردستان طبعت باسمها، مع ذلك فالتصريحات المتضاربة ما بين البنتاغون ووزارة الخارجية، وسكوت البيت الأبيض تجعلنا في حيرة من موقفها، وعليه تكاثرت التحليلات، والتوقعات، من إمكانية أن يبيعوا كردستان مقابل عودة تركيا إلى حضن الناتو كالسابق، وبالمقابل البعض توقع تقليص الحجم العسكري الأمريكي في قواعدها ضمن تركيا وخاصة في إنجرليك، بعد أن تكتمل قواعدها الخمس في جنوب كردستان، ولا شك هذه احتمالية فيها الكثير من اللغط، من حيث المدة وحجم الدولتين، والصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين في الداخل الأمريكي، والخوف من خسارة ثاني أكبر قوة في الناتو، واحتضانها من قبل روسيا. وهناك احتمالات أخرى معروضة على أمريكا في هذا السوق، بفتح كل الأبواب الاقتصادية لشركاتها ضمن الدول المحتلة والمعترضة على كردستان مقابل التخلي عنها. وتبقى هنا عامل الوجود الإسرائيلي، وحيث لوبيها الداعم لقيام دولة متوقعة أن تكون حليفة لها في المنطقة، وقد لن تكون ضعيفة، سياسيا واقتصاديا وديمغرافية، كما وأن استراتيجيي السياسة الأمريكية لربما قد بلغوا مرحلة رؤية انتهاء صلاحية أوراق الدول الإقليمية، ويجدون في كردستان القادمة بديلهم وحليفة استراتيجية قوية بما ذكرناه من العناصر، ولفترة طويلة، بقوة خام كبيرة لا يستهان بها في الشرق الأوسط.
2- روسيا، لربما تستخدمها كسلعة تتاجر بها مع أمريكا على أوكرانيا، أو الضغط على كوريا الشمالية في بعض الصفقات. أو التخلي عنها لتركيا مقابل صفقات تجارية أوسع من الغاز والنفط إلى الأسلحة، وتقارب سياسي أسرع، أو مقابل تقليص قوة الناتو على أراضيها، ولربما إزالة بعض القواعد العسكرية لأمريكا أو الناتو. ومثلها مع إيران، بأن تزيد من دعمها في تدخلاتها الإقليمية، أو في إنتاج الأسلحة النووية. وتفرض شروط على حكومة بغداد، كشراء الأسلحة، والسماح لشركاتها بالحصول على عقود استثمارية طويلة المدى، كعقود النفط والغاز، وغيرها، وهنا تبقى في الجانب الكردستاني مصالح لروسيا، منها عقد التنقيب وإنتاج الغاز مع حكومة كردستان ولفترة مدتها 20 سنة، وهي على الأغلب بداية لصفقات وعقود أخرى طويلة الأمد، قد تحل محل الشركات التركية والإيرانية، والتي تحصل من كردستان على سيولة مادية لا تقل عن 10 مليار دولار سنوياً، إلى جانب بأنها تجد في كردستان القوة التي ستكون أكثر فاعلية وصدقا من معظم دول الجوار في محاربة الإرهاب، والتكفيريين الإسلاميين الذين تتأذى منهم روسيا، وبعضها تظهر من ضمن مناطقها ذات الحكم الفيدرالي.
3- الدول الأوروبية، والتي كما ذكرنا في مقالنا السابق (القيامة بعد الاستفتاء) بأنها ورغم ثقافتها الحضارية، تبقى مصالحها الاقتصادية هي الراجحة في تحييد علاقاتها، وهذه المعادلة ستتأرجح مع الزمن، وستظهر أكثر جلية في المراحل القادمة، خاصة إذا تمكنت كردستان من الحفاظ على مكانتها كقوة بإمكانها إقامة كيان سياسي مستقل، وبجغرافية ذات إمكانيات اقتصادية تبهرهم، وفيما إذا أظهرت الجانب الديمقراطي في نوعية حكوماتها، والنظام الذي سيسود كردستان القادمة، وهل ستكون محل ثقة الدول الأوروبية أم لا، فهي وحتى الأن مصالحها أكثر من أن تتزعزع مع الدول الإقليمية مقابل كردستان، رغم ما يجري من تصعيد سياسي متضارب مع إيران وتركيا، فكردستان بالنسبة لأوروبا بضاعة قابلة الاستغناء عنها مقابل ما لها مع الدول الأخرى، لكن ستتأرجح لصالح كردستان فيما إذا ارتفعت وتيرة الخلافات بينهم وبين تركيا وإيران، وتبقى حكومة بغداد، والمأمولة منها حصول شركاتها على عقود طويلة الأمد للإعمار وشراء الأسلحة، وهذه معرضة للإخفاق، من حيث فساد شريحة السياسيين الحاكمين، والذين يتحكم فيهم حكومة إيران. مع ذلك يبقى الجانب المرجح للكفة الكردستانية، ثقافة الشعوب الأوروبية، ومدى قدرة الحكومات الكردستانية الحالية والقادمة على تطبيق الديمقراطية في ذاتها، ومن ثم البنية الاقتصادية الغنية بالثروات، وهنا علينا ألا ننسى دور اللوبي التركي الإيراني والعربي مقابل المهاجرين الكرد ولوبيهم الضعيف.
4- الدول المحتلة لكردستان، والتي بيدها صفقات عديدة، فتركيا من السهل لها أن تتخلى لروسيا عن المعارضة السورية ودعمها اللوجستي لداعش، لتحييد رأيها، ولربما ستبتعد أكثر عن أمريكا والناتو، وستعقد صفقات اقتصادية وعسكرية أضخم، وفي الكفة الأخرى قد تعود إلى حيث ما كانت عليه مع أمريكا والناتو، وقد تجمد علاقاتها مع الحركات الفلسطينية وخاصة مع حماس وتعيد إحياء عقودها الاستراتيجية مع إسرائيل، وقد تضطر إلى المزيد من التنازلات لأنها تدرك بأن كل ذلك لا تقارن بما ستخسره من جغرافيتها فيما إذا تلقت كردستان الدعم الأمريكي الروسي. وإيران، من السهل لها أن تتخلى حتى عن الحوثيين، للسعودية وأمريكا، وعن حزب الله لإسرائيل وأمريكا، وستخفف الدعم لأفغانستان لأمريكا، ولا يستبعد أن تعقد صفقات نووية جديدة إذا دعت الضرورة، في حال وافقت أمريكا التخلي عن كردستان، وستعمق علاقاتها مع روسيا إلى أبعاد استراتيجية أبعد، فالقضية هي تفتيت إيران بأبعد من ظهور كردستان، لأن قادة أئمة ولاية الفقيه يعلمون بأنه هناك عدة شعوب أخرى تتكون منهم إيران الحالية، والعنصر الفارسي الذي طور المذهب الشيعي للحفاظ على فارسية إسلامية مبطنة، لن يكون سهلا لهم ترك القضية بهذه السهولة. وحكومة بغداد، مشلولة الإرادة، تجري وراء الدولتين، وتوافق على كل ما يطلبون منها، العنصر السني وراء تركيا، والشيعة وراء إيران، ونعني البرلمان ورئاسة الوزراء، وسيلبون كل الإملاءات، من الحصار الاقتصادي إلى الدعاية الإعلامية، وطرح المصطلحات الساذجة، مدعية بأنه لا مشكلة لها مع الشعب الكردي بل صراعها مع السلطة الكردية، ويتناسون معا أن الاستفتاء الشعبي بحد ذاته وضع حدا لهذه السخرية الإعلامية، والخدع السياسية. وفي كل التوقعات يتم استبعاد التدخل العسكري المباشر، ولا يستثنى تحرشات على مستوى معارك جانبية من قبل الدول الثلاث مع البيشمركة، كترهيب، وجس نبض الدول الكبرى، ويبقى بيد الدول الثلاث سلاح الحصار الاقتصادي، لكن هذه أيضا، ويمكن القول بأنه سيتم الاعتراض عليه من قبل المنظمات العالمية لأنها تعرض الشعب بشكل مباشر إلى تجويع مخطط، وفي كردستان اليوم العديد من المنظمات الإنسانية، ومراكز الإعلام، ولهذا السبب وكخطوة استباقية تم نشر دعاية بأنهم لا يتقصدون الشعب وتجويعه بل يهدفون المسؤولين عن الاستفتاء وهذا التصعيد. وتبقى هناك السلطة الإجرامية والتي لا تقل عنهم عداوة، وتاريخها معروف للعالم، ونقصد نظام الأسدين والبعث الفاشيين، ورغم نفاذ مخزونها الدبلوماسي، لكنها ستبقى معترضة، وستتبع إيران وما ستفرضه، وستعرضه من أسعار، ومقايضات، وهي ومن الأن متفقة مع معارضتها ومع تركيا ضد كردستان.
5- قد لا يكون غريبا لهذه الأنظمة زوال الأحقاد المذهبية والتي تعود جذورها إلى قرون، ونسيان الدماء الغزيرة التي هدرت، بمجرد بروز القضية الكردستانية على الساحة، فحتى داعش لم تقربهم من البعض، ولا المصالح الاقتصادية المشتركة، والصفقات الجارية بينهم مستمرة رغم خلافاتهم، ولكن وفي أقل من شهرين عقدت مؤتمرات بين معظم قادتهم السياسيين والعسكريين، وكان نواة الحوار هي القضية الكردية، وصعود كردستان. أي حقد هذا أم أي رهبة هذه، تدفع بهم إلى تجميد كل الخلافات، وفتح المعابر الحدودية، والقيام بمناورات عسكرية، والاتفاق على بنود سياسية تجارية والتي تحتاج إلى شهور أن لم تكن سنين للتوقيع عليها في الحالات العادية؟!
ومع كل ذلك، فمستقبلا، الورقة الكردستانية ستكون مثارة في المحافل الدولية، ليس فقط من حيث مبدأ الحقوق التي تطالب بها الشعوب المغلوبة على أمرها، كالشعب الكردي الصامد، بل لأن كردستان هي الغاية، والمكتسبات الحالية لن يكون البديل عن كردستان الوطن.
والأهم ما يؤمل منه بالظهور في المنظور القريب، ومنها أن الدول الكبرى وعلى خلفية مصالحها العسكرية والاقتصادية والسياسية مع كردستان القادمة، سترجح كفة تشكيلها، وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وبالمقابل فالدول الإقليمية ولربما بضغط من بعض مثقفيها وشريحة من شعبها سيفرضون عليها إعادة النظر في مواقفها والبدء بالحوار على بنود أكثر دبلوماسية وقابلة للنقاش، وهذه الجدلية تدرج ضمن منطق الزمن كفيل بتطبيع الواقع، ولربما تغيير الصور النمطية المترسخة عن الكرد وكردستان. وليس هذا من باب تطمين الذات، فالظروف القادمة في معظم الحالات ستميل لصالح كردستان، ولا تعني هذا بأنه لا مخاطر، إذا لم نكن جديرين بالمواجهات، داخليا وخارجيا.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
mamokurda@gmail.com
30/9/2017م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- القيامة بعد الاستفتاء
- كردنو قضيتنا واحدة فلما نختلف
- لنتحرر من رواسبنا
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً- الجزء الخامس و ...
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً- الجزء الرابع و ...
- كردستان القادمة عامل لتحضر المنطقة
- كرهاً بالكرد
- إشكاليات مرسوم ضريبة الدخل الصادر عن الإدارة الذاتية الكردية ...
- إشكاليات مرسوم ضريبة الدخل الصادر عن الإدارة الذاتية الكردية ...
- أمريكا لن تغادر جنوب غربي كردستان قريبا
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً-الجزء الثالث وا ...
- جور السلطة الاقتصادية على الحركة الكردية الثقافية الاتحاد ال ...
- جور السلطة الاقتصادية على الحركة الكردية الثقافية الاتحاد ال ...
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً- الجزء الثاني و ...
- الخطط الاستباقية ضد الاستفتاء الكردي
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً- الجزء الواحد و ...
- متى ستزول المعارضة السورية
- زيارة نادية مراد لإسرائيل صائبة
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً- الجزء العشرون
- مصداقية الباحث العربي محمد جمال باروت مثالاً - الجزء التاسع ...


المزيد.....




- رئيس وزراء المجر يعلن وسط وشرق أوروبا -منطقة خالية من المهاج ...
- أزمة الروهينجا: تعهدات بـ 335 مليون دولار في مؤتمر دولي للما ...
- الأمم المتحدة: عدد النازحين في شمال العراق 136 ألفا
- سفير إيران بالأمم المتحدة: القدرات الصاروخية الإيرانية غير ق ...
- منظمة تتهم فرنسا بـ-التساهل- مع انتهاكات حقوق الإنسان بمصر ...
- مؤتمر المانحين الدوليين للروهينغا: أمل لإغاثة الروهينغا
- حملة لمقاطعة السياحة بالإمارات بعد اعتقال سائح بريطاني
- مؤتمر المانحين الدوليين للروهينغا: أمل لإغاثة الروهينغا
- بريطانيا تطالب الأمم المتحدة إدخال مصطلح جديد احتراما للمتحو ...
- الأمم المتحدة: نهاية أزمة الروهينغا في ميانمار بعيدة المنال ...


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمود عباس - كردستان بين العرض والطلب