أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسل مهدي - -أضواء على الشيوعية المبتذلة-!! أسئلة للكاتب والمعلقين















المزيد.....

-أضواء على الشيوعية المبتذلة-!! أسئلة للكاتب والمعلقين


باسل مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5658 - 2017 / 10 / 3 - 02:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشر السيد علاء الصفار على موقع الحوار المتمدن شيء ما بعنوان "اضواء على الشيوعية المبتذلة" العدد 5655 محور مواضيع وابحاث سياسية بتاريخ 30 / 9 / 2017، هاجم جميع التشكيلات والتيارات والأحزاب الشيوعية عبر كل تاريخها وخص بالذات الحزبين الشيوعي العمالي العراقي والكردستاني، والذي صب جام غضبه عليهما دون أي مبرر واضح في مانشره، كما وأن المعلقين على المنشور صدقوا بأن ما مكتوب يرتقي الى أن يسمى مقال من أمثال السيد طلال الربيعي والسيد حسين علوان حسين والسيد علي الأسدي.. فراحوا يؤيدون المكتوب فيه بحماسة القابعين خلف متاريس تحرير الطبقة العاملة من سلطة الراسمال.. تابعت المنشور بجدية تامة لعلي سأجد شيئا جديدا أو أني توقعت ان هناك نهج ماركسي جديد..
أبدأ من أستنتاج السيد علاء الصفار في نهاية ما كتبه والذي قال فيه "هذا باختصار شديد منطق الشيوعية المبتذلة التي تخلت عن النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة لتنحدر في أساليب الأحزاب القومجية والأخوانجية بفكرها التصفوي والإرهابي. في الحقيقة هم قوة تمجد أمريكا ديماغوجياً, يستشف بما بين السطور, فهم يكذبون على البشر بكونهم شيوعيين إذ هم بخفاء قوة مع الغزو التي تغير التاريخ وتقلب الطلي خروف! فموقفهم كما موقف البعث اليوم في التنسيق مع أمريكا ومن اجل وطن قومي سني!!!"..

سؤال 1: بينت لنا في مقطعك الأستنتاجي أن هناك فرقا ما بين الخروف والطلي.. فكان حريا بك أن توضح لنا ماهو الفرق بين الطلي والخروف وفق "النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة"، هل هو كون لية الطلي مثلا تختلف عن لية الخروف في الحجم والشكل والوظيفة، أم من المحتمل ان صوف الخروف يصلح أن يصنع منه جوارب وصوف الطلي يصلح أن يصنع منه دشداشة، أم أن صوت الخروف يصلح أن يكون نغمة للموبايل بينما صوت الطلي يصلح لأداء آذان الفجر.. أم أن الفرق بينهما في قوة النطح..

سؤال 2: تقول "تخلت عن النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة" وتقول "يستشف بما بين السطور"، هل الأستشفاف هو أخر صيحات النهج الماركسي في الأدوات العلمية المبدئية في التحليل والممارسة.. أم أنها تماشيا مع الموروث الشعبي الذي يمجد الشخص من قرائته الممحي.. عرضت تاريخ الشيوعيين في العراق من زمن عبدالكريم قاسم الى اليوم وأطلقت عليهم شتائم من خزينك المعرفي وألصقت بهم صفات مثل "أوباش وساقطين و.."، اين هي أدلتك العلمية المبدئية في ما سطرته في منشورك، أهانة تاريخ كامل من نضال الشيوعين في العراق لن يجعل منك جهبذ الماركسية العالمية ومنقذ الطبقة العاملة الجديد ولن يفيدك في بناء "الماركسية الصفارية"..

سؤال 3: تقول "ما أريد قوله لقد غاب الخلق الثوري مع اندثار قيم المجتمع الأصيلة وسادت قيم الحركات القومية والبعث, المكرسة لقيم العشيرة في الدولة, فأخطر حالة هو أن تنتقل تلك الأمراض للأحزاب الشيوعية وقادتها".
ما المقصود هنا بـ"قيم المجتمع الأصلية" التي تقول بأندثارها غاب الخلق الثوري، القيم المجتمعية في العراق كلنا يعرف بأنها كانت ولازالت قيم ذكورية عشائرية بنفس ديني وبنوعيات حسب الطائفة، فما هي "القيم الأصيلة" التي تتحدث عن أنها سوف تقضي على الملكية والعمل المأجور، ماهي "القيم الأصيلة" التي تقول بأنها ستحقق عالم أفضل للجماهير في العراق.. في جنوب العراق كان القيم العالية للرجولة هي بالسطو على بيوت الأخرين سواء للسرقة أو لأغتصاب أمرأة.. "المايحوف مو زلمة" أي الذي لايسطو على الأخرين هو ليس برجل.. هل تريد أن تعيدنا الى تلك النوعية من القيم.. أم فاتني أنك تريد أن تحولها من السطو على البيوت في تلك "القيم الأصلية" الى السطو على المعامل والمصانع للمشاركة بالأنتاج عن طريق سرقته..

سؤال 4: تقول "وظهور جيل من الساقطين سياسياً وأخلاقياً, إذ الجيل القديم على الأقل كان له تاريخ نضالي وبعضهم كان خريج سجون أي عرفوا التضحية من اجل الوطن والقيم"..
انا أنسان بسيط لا أحفظ من الماركسية شيء وليس في ذاكرتي شيئا من مقولات ماركس أو لينين، لكن هل لك أن تخبرني عن معنى "وطن" في الماركسية حين خصصت وحصصت "التضحية من أجل الوطن والقيم"؟؟ هل الماركسية هي نهج لبناء الأوطان والتمسك بـ"القيم الأصلية"؟؟.. فأنا دائما أقرأ جملة ماركسية نصها بأن "لا وطن للعمال".. هل من ترجم هذه الجملة كان خاطئا أم أنه أستشف هذه الجملة من بين سطور الماركسية حسب "نهجك الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة"..

سؤال 5: في منشورك تصل لفترة بدأ الأحتلال الأمريكي للعراق تقول "لهروب قادة الأحزاب للشيوعي العمالي وغيرهم, ليقين الشعب بهلاك هذه الأحزاب وانحطاط مبدئيتها"..
من هم قادة الأحزاب اللذين هربوا الى الشيوعي العمالي؟؟.. من هم هؤلاء القادة وماهي أنتمائاتهم ومتى لجؤا هاربين الى الشيوعية العمالية.. ثم واين هي الدراسة التي تؤكد على أن "الشعب" كان على يقين بهلاك الأحزاب.. هل كانت هذه دراسة أم أستفتاء "ارجو أن لاتستفزك كلمة أستفتاء فلا أقصد هنا الاستفتاء حول أستقلال كردستان بل حول يقين "الشعب" بهلاك الأحزاب الذي ذكرته في منشورك"..

سؤال 6: تقول "نحن نعرف معنى الحرب ومعنى النضال من اجل الحرية وتقرير المصير ونفرقه عن الغزو من اجل التفتيت للعراق, لكن الشيوعيين ممن على شاكلة هؤلاء الذين يحرقون المبادئ على مذبح المتاجرة,هم ممن يساهم في تكريس السلطة الفاسدة في المركز والإقليم, وهم فقط يستعرضون عضلات فكرية فجة في أمر فن التعري للمصير".
هل لك ياسيد علاء الصفار أن توضيح لنا معني هذه الخلطة السحرية وفق "النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة"؟؟ وهل من الممكن للشخص العادي الغير محترف أن يقوم بتصوير "فن التعري للمصير" بكاميرا الموبايل وعرضة في مهرجان الأوسكار للأفلام القصيرة..

سؤال 7: تقول "أي أن أخلاق صدام حسين تسري في عروق قادة الشيوعية الكردوي والعمالي, بطرق الخديعة والانقلاب على الحليف"..
لم نعرف أن صدام حسين كان مؤيد لأستقلال كردستان، هل لديك وثائق أو تسجيلات تؤكد أن صدام حسين كان يدعو الى أستقلال كردستان ويدافع عنه، كي نتأكد من أن أخلاق صدام تسري في عروق قادة الحزبين العماليين العراقي والكردستاني.. كما وأن الحزبين الشيوعي العمالي العراقي أو الكردستاني غير متحالفين مع أي حزب أو تيار أو جهة طوال تاريخهما السياسي.. هل لديك وثائق أو أدلة تثبت تحالفات للحزبين مع جهات أخرى، كي نصدق أدعائك بأنهم أنقلبوا على حلفائهم..

سؤال 8: تقول "إلى أن نزل من السماء الَمنْ عفوا جاء أمر الموقف من الاستخفاف من عقول البشر, عفوا, أقصد الموقف من الاستفتاء, فداخ الكثير من الشيوعيين, لكن لم تدخ سروة عبد الواحد اللبوة الكردية الأصيلة, إذ قالت كلمتها في الفساد و ذكرت بأمر تبخر الديمقراطية دون اللف و التدوير بمقولات الماركسية المزيفة للعمالي و الكورد".
هل هذا يعني أن السيدة سروة عبد الواحد هي المنظرة الجديدة للماركسية، أم أنها تجاوزت الماركسية بمراحل؟؟.. وهل على الماركسيين بجميع صنوفهم أتباع عبد الواحد في "الماركسية العبد الواحدية".. وهل لك أن تبين لنا كيف أن سروة عبدالواحد لم تأتي الى البرلمان عن طريق المحاصصة وأنها تمثل "النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة"..

سؤال 9: تقول "فكل ما تقدم يعكس زيف المواقف للشيوعيين القادة الأبطال الأوباش من كل الأمور التي جرت في العراق إذ هناك كان دوما جاهزاً الموقف التبريري لأمر الحرب العراقية _الإيرانية وغزو الكويت والغزو الأمريكي ,والمعارضة البعثية الصدامية ههه للأمريكان واليوم تبرير أمر حق تقرير المصير".
الحزب الشيوعي العمالي العراقي تأسس عام 1993 اي بعد أنتهاء الحرب العراقية الأيرانية بحوالي خمسة أعوام وبعد عامين من نهاية حرب الكويت.. من اين أتيت بموقف الحزب الشيوعي العمالي العراقي من الحرب العراقية الأيرانية وحرب الكويت.. نعم هناك مقالات وبحوث غنية لمنصور حكمت مؤسس الشيوعية العمالية حول الحرب العراقية الأيرانية وحول غزو الكويت لكنها ليس تبريرية كما تدعي.. فمن أتيت بهذه التهم؟؟ هل استشفيتها من بين السطور أم أنك قرأت الممحي؟؟.. كما وأن موقف الحزب من الغزو الأمريكي معروف عبر أدبياته ومنشوراته.. هل لديك وثائق تثبت عكس ذلك؟؟. أن كان لديك أرجو أن تزودنا بها..

سؤال 10: تقول "حق تقرير المصير نادى به الشيوعي العراقي الأول, مؤسس الحزب الشيوعي العراقي الشهيد يوسف سلمان (فهد)".
المعروف أن كلمة الشهيد مفردة أسلامية خالصة تطلق على من مات وهو يردد الشهادتين أو مات في سبيلهما ولا معنى لصفة شهيد غير ذلك.. هل المناضل يوسف سلمان "فهد" مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ردد الشهادتين قبل أرتكاب جريمة أعدامه أم أنه كان يناضل من سبيلهما؟؟..

سؤال 11: تقول "لذا ظهر الكثير من الوجوه في الشيوعية العراقية على حقيقتها الزنخة وخاصة في ش.الكوردي وش.العمالي".
هل أنت على قدر تستطيع معه تحمل مسؤليتك عن أطلاق هكذا شتائم على أعضاء وكوادر في الحزبين الشيوعيين العماليين العراقي والكردستاني؟؟. لك أن تعرف أن سلاطة اللسان وأطلاق القذارات هنا وهناك لن تجعل منك فاتحا صنديدا محافظا على وحدة "التراب والوطن"..

سؤال 12: تقول "أن مؤامرة تقسيم العراق,مؤامرة أمريكية صهيونية فلا نعرف كيف يناغي بها الشيوعيين ولتنسجم مع تلك المشاريع"..
هل نفهم من كلامك أن الموافقين على استفتاء اقليم كردستان هم شركاء بالمؤامرات التي اسميتها "مؤامرة أمريكية صهيونية".. وهل هذا يعني أن رافضي الأستفتاء هم مؤيدون للسيستاني والمالكي والعبادي وحكومة ملالي طهران وحكومة السلطان العثماني أردوغان وقاسم سليماني وقادة المليشيات من الخزعلي والعامري وغيرهم.. أم أن النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة "للماركسية الصفارية" قد تبين لها الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟؟..

الى السيد طلال الربيعي:
تقول في تعليقك "عزيزي الزميل علاء الصفار انها ليست حتى شيوعية مبتذلة. انها عمالة للامريكان وبالاخص للموساد الاسرائيلي وتتلبس لباس الشيوعية". وتكمل تعليقك "وهذه الاحزاب التي تتلبس لباس الشيوعية او العمالية هي في الواقع طابور خامس للامبريالية وللموساد الاسرائيلي".
من تعليقك نفهم بأنك أحد جهابذة الماركسية الجديدة فأنت تطلب أن تضع ما ذكرهم الصفار في هلوساته بمرتبة أدني من المبتذلة.. فهل لك أن تجيبتنا على الأسئلة الموجهة للصفار و"الماركسية الصفارية" في اعلاه.. فمن تعليقك نفهم بأنك أكثر حماسة من هلوسات "الصفارية".. وهل الأتهام بالعمالة للموساد الأسرائيلي هي من جانب الوقوف بصف العداء المحمدي لليهود، أم من أجل تأليب الراي العام ضد المتهم بأعتبار أن العمالة لأسرائيل بضاعة رائجة هذه الأيام.. وهل لك أن تعطينا أدلتك "الواقعية كما تقول" حول أتهامك لأحزاب الشيوعية بكونها طابور خامس أو سادس أو حتى تاسع عشر للأمبريالية.. وفق "النهج الماركسي والأدوات العلمية والمبدئية في التحليل والممارسة" كما ذكرته "الماركسية الصفارية".. أكرر لك ما قلته للصفار بأن سلاطة اللسان وقذاعة المفردات لن تفيدك شيء في الترويج لـ"لماركسية الطلالية".

الى السيد حسين علوان حسين:
السيد حسين علوان حسين بدا أكثر حماسة فـ"الماركسية الصفارية" ألهبت مشاعره وسمى مامكتوب "مقالة"، ولم يكتفي بتأييد لما أسماه مقالة وأنما أضاف تأيدده المطلق بدون قيد أو شرط لتعليق "الماركسية الطلالية". التي قال عنها أن غدها قريب لناضره وصحيحها هو الصحيح..
السيد حسين علوان تقول "الرفيق العزيز الأستاذ علاء الصفار المحترم جبتها عدل و اعطيت طينة هذا و ذاك على خده". وتكمل "أما الماركسية الثورية النقية ، فقد تحولت على ألسنة متمركسينا الجدد - وهم نوع جديد انبعث من مزابل الشرق المتخلف - ".
هل أعطاء "كلمن طينته بخده" هي من "قيم المجتمع الأصلية" التي تدعو أليها "الماركسية الصفارية" والتي ستقضي على الملكية والعمل المأجور كما جاء في منشور الصفار الذي سميته مقال.. وما هو نوع الطين المقصود هنا فلربما يتوهم أحدهم ويضع طين غير ماركسي على خد أخر فيتهم بالعمالة لأسرائيل وفق النهج المحمدي حسب "الماركسية الطلالية" التي تؤيدها.. وهل لك أن تكتب لنا شيء وتسميه مقال يوضح لنا نهج "الماركسية الصفارية" المنقذ الجديد للطبقة العاملة.. فأنا لم ارى فيما كتبه الصفار ما أستطيع أن اسميه مقال.. فقد يكون السبب في قصور المعرفة الماركسية لدي أو أني لا استطيع أن استشف ما بين السطور حسب النهج الماركسي لـ"الماركسية الصفارية"..
وماهي الماركسية الثورية النقية هل لك أن توضح لنا، هل هي التي تحمل شعار "كلمن طينته بخده" أم شعار "على حس الطبل خفن يرجليه".. وهل لك أن تعرفنا بجلالتك من تكون لتطلق صفة التخلف على الشرق كي نتبع أياتك الغير بينات لحد هذه اللحضة..

الى السيد علي الأسدي:
السيد علي الأسدي فاق الأولين والأخرين بعد ان سمى المنشور "مقال مثير للأعجاب" وزاد على ذلك بأن برر له كتابته على عجل.. ربما خوفا من المنتقدين للـ "الماركسية الصفارية" من السابقين واللاحقين.. وارسل التحايا لنضرائه المؤيدين لما جاء في المنشور..
السيد الأسدي تقول "رفيقي العزيز علاء الصفار مقال يثير الاعجاب رغم كتابته على عجل كما تفضلت فما أثرته من مواضيع هي بالفعل ما ينبغي على كافة التقدميين محبي وحدة العراق والأخوة العربية الكردية التركيز عليها في مقالاتهم وتعليقاتهم على ما يكتب في الشأن العراقي العربي – الكردي". وتكمل "للأسف الشديد انجرت قوى سياسية مدعية اليسار والشيوعية للمشروع الشوفيني دون اشارة ولو عابرة للمخاطر التي قد يأتي بها هذا المشروع في الظروف الحاضرة".
ما هي علاقة محبي وحدة العراق بالتقدمية، وهل يعني أن مؤيدي استفتاء استقلال اقليم كردستان هم رجعيون.. وهل الأخوة العربية الكردية والأخوة العربية الفارسية والأخوة العربية التركية والأخوة العربية النايجيرية ووو..، هي الأنطلاقة "التقدمية" لحسم أزمات الشرق الأوسط وبالتالي القضاء على سلطة رأس المال.. وهل من الممكن أن تبين لنا ماهي الأليات التي نستطيع بها أن نفرق بين مدعي اليسار والشيوعية وبين اليسار والشيوعين الأصيلين.. هل هي حسب نوع الملبس أم حسب لون البشرة ام حسب تصنيفك الذي لانحيط بشء من علمه إلا بما تشاء انت..

الى موقع الحوار المتمدن
أنتم تتعاملون مع نخبة كبيرة ورائعة من الكتاب والقراء ومساحتكم كبيرة لدى اليسار الناطق بالعربية كون موقعكم أتخذ من العربية محورا لمنشوراته.. هل ما منشور للسيد علاء الصفار ممكن أن نطلق عليه صفة موضوع أو بحث سياسي حسب المحور الذي نشر فيه.. أين هي الموضوعية فيما نشر أو ماهي الألية البحثية فيه.. أنه استخفاف بعقول القراء نشر هكذا هلوسات ولن تستطيعوا تمريرها..
كما وأن المنشور يحتوي على أتهامات للحزبين الشيوعي العمالي العراقي والكردستاني بدون أن يدرج فيها كاتب المنشور وثائق أو أدلة حول هذه الأتهامات.. ولديكم سياسة في عدم نشر بعض المواضيع التي ترد الى موقع الحوار المتمدن منها "أتهامات غير موثقة وبدون أدلة".. هل الكاتب زودكم بهذه الوثائق والأدلة بحيث سمحتم بنشر ما سطره.. اذا كان قد زودكم بها أرجو منكم نشرها كي يطلع عليها القراء.. كما وأن هناك سبب أخر لرفض نشر مايرد لموقع الحوار المتمدن بسبب استخدامه "كلمات نابية".. والمنشور للسيد الصفار أحتوى على عدد لاباس به من الكلمات النابية.. هل لكم أن توضحوا لنا سبب نشر ماكتبه السيد الصفار رغم تعارضه من سياستكم في النشر..

منشور السيد علاء الصفار على الرابط أدناه:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=573973





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- داعش حمل وديع أمام تاريخ من جرائم الراسمالية
- مستقبل العراق القادم صكوك النزاهة
- النظرية العبادية لوقف العمليات الجهادية!!
- الدفاع عن الفاسدين من وجهة نظر الدين
- الهجرة بين الحق في الحياة وفتاوى رجال الدين
- كل يوم حزمة -اصلاح- والبقاء للفساد
- -أصلاحات- العبادي تعديل على بنية الفساد
- الأحتجاجات الجماهيرية بين رجال الدين ورجال الحكومة
- بعد دولة القانون دولة الخمسة أمبير
- الأدب والأستقلالية في معركة تكريت
- السيادة الوطنية بين البساطيل واحذية نايكي
- بالأمس الهاجاناه واليوم داعش!
- حين يغرد الوزير
- خطبة الوداع للمالكي
- زمام المبادرة قبل زمام المغادرة
- ما أروع ملاحم العراق
- مستنقع الدين والطائفية لاينتج الأمن والأمان
- المالكية تنتج مفهوما جديدا للشرف والكرامة
- حيوانية الرجل في القانون الجعفري
- فتاوى النفاق وفتاوى التكفير


المزيد.....




- مدرعة "سلمان الحزم" في المنامة وصبري: رؤية 2030 تف ...
- محافظ كركوك لـRT: الأسايش اعتقلوا 7000 مواطن من كركوك
- ولي العهد السعودي يلتقي العبادي
- الملك سلمان يجتمع مع تيلرسون والعبادي والأخير يطرح برنامجا ل ...
- القوات الألمانية تستأنف مهمتها الاستشارية شمال العراق
- قمر اصطناعي سوفيتي يسقط باتجاه الأرض
- ماذا لو أنشأت الروبوتات شبكات تواصل خاصة بها؟
- شركة صينية تنوي اكتساح سوق السيارات الهجينة
- السيسي: مصر ستواصل مواجهة الإرهاب ومن يموله ويقف وراءه بكل ق ...
- مستوطنون يعتدون على فلسطينيين في الخليل


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسل مهدي - -أضواء على الشيوعية المبتذلة-!! أسئلة للكاتب والمعلقين