أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حبش كنو - دراسة عن إستفتاء كردستان من وجهة نظر أعمق















المزيد.....

دراسة عن إستفتاء كردستان من وجهة نظر أعمق


محمد حبش كنو
الحوار المتمدن-العدد: 5657 - 2017 / 10 / 2 - 23:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثار الإستفتاء في إقليم كردستان الكثير من ردود الفعل الإقليمية والدولية وكأن القيامة قد قامت أو كوكبا كبيرا بدأ بالإقتراب من الأرض ما هدد سلامة الكرة الأرضية بأكملها والحقيقة البسيطة أنها مجرد حالة ديمقراطية مدنية لا تستحق كل هذا التشنج إلا إذا افترضنا بأن هذه الأزمة مفتعلة .

في تقديري أن الأزمة فعلا مفتعلة بمعنى أن هناك جهات دولية دفعت الدول الإقليمية لكل هذا التشنج والعداء اللاعقلاني فحين بدأ إقليم كردستان بالتحدث عن الإستفتاء في بداياته لم تبدو مواقف الدول الإقليمية متشنجة وخاصة تركيا التي صرح مسؤولوها علانية وقتها بمن فيهم أرضوغان بأنهم لن يقفو ضد قيام الدولة الكردية حتى أن أرضوغان استقبل البرزاني وتم رفع علم كردستان لأول مرة في مطار إسطنبول الدولي والسؤال هنا ما الذي استجد حتى غيرت تركيا موقفها مئة وثمانين درجة ..؟؟؟

ما حدث أن العراق و الدول الإقليمية كانت تعتقد أن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا ستقف بشكل قوي مع الإستفتاء وقيام الدولة الكردية حيث أعتبرت كردستان ولفترة طويلة الطفل المدلل لدى الغرب في منطقة الشرق الأوسط ولن يكون هناك جدوى من معاداتها ما دامت ستستقل بإرادة الدول الكبرى لكن ما حدث أن هذه الدول الكبرى سبقت الدول المحيطة بكردستان وبشكل فج في رفض قيام الإستفتاء من أساسه ومحاربته مبكرا كما فعلت ألمانيا بداية ثم تبعها الإتحاد الأوروبي ثم كانت مواقف أمريكا المخيبة للآمال ما فتح شهية الدول المحيطة بكردستان لتبرز كل عضلاتها على هذا الكيان الكردي الذي يحاول تثبيت رجله في خارطة المنطقة .

هذا المشهد أحدث إرتباكا لدى الجميع خاصة الشعب الكردي الذي طالما اعتبر الغرب حليفا قويا له وحاميا لحمى كردستان من أي اعتداء داخلي أوخارجي ومنطقة حظر جوي آمنة وهنا بدأت التحليلات تأخذ منحى آخر حيث اعتبر الكثيرون أن أمريكا والدول الغربية تسعى إلى استقلال كردستان و لا يمكن للقيادة الكردية أن تنطلق لولا أخذ الضوء الأخضر من أمريكا وأن هذا الرفض له اعتبارات إعلامية وسياسية فقط .

هذا الطرح قد يكو خاطئا وقد يكون صحيحا أيضا إذا نظرنا إلى المسألة بعمق وبأبعاد متداخلة فإذا افترضنا أن هذا الرفض الغربي ظاهره كباطنه فإننا نعود إلى المشكلة الأولى وهي أن المشكلة الكردية هي مشكلة غربية بامتياز وليست مشكلة محلية أبدا فلولا تقسيم الغرب لبلاد الأكراد منذ سايكس بيكو ثم إفشال ثوراتهم المتعددة فيما بعد لكانت هناك دولة كردية منذ ذلك الوقت ولم يكن ليعترض على وجودها أحد ولم تكن لتصبح أزمة في الشرق الأوسط وهنا من حقنا أن نتساءل ما الذي جعل الغرب يغير من قناعاته تجاه الكرد إذا افترضنا أنه يسعى الآن ضمنا وليس ظاهريا لقيام دولة كردية ..!!!
حقيقة فإن العداء الشديد الذي أظهرته امريكا للإستفتاء وكذلك ألمانيا التي تعتبر سيدة أوروبا وكذلك المواقف الهزيلة لباقي الدول الأوربية توحي أن العقلية لم تتغير وأن الغرب ما زال على تلك القناعات غير المفهومة التي منع بموجبها قيام دولة كردية قبل مئة عام ثم تدخلت لإفشال الثورات الكردية فيما بعد وخاصة ما حدث في جمهورية مهاباد من قبل الإنكليز والأمريكيين ولم تمر ثورة كردية إلا وكان للغرب يد في إفشالها ومن هذا المنطلق نستطيع أن نتفهم معنى أن هذه الأزمة مفتعلة كون الغرب دفع دول الجوار لتتخذ كل هذه المواقف العنيفة ضد الإستفتاء .
إذا فكرنا بهذه الطريقة التقليدية فربما نكون متشائمين مع الإصطدام بحائط الواقع المر ولكن من حقنا أن نفكر بأبعاد أخرى أو نطرحها على الأقل فربما تكون للقضية وجه آخر ففي اعتقادي أن القضية الكردية أصبحت بيد المخابرات الدولية أكثر منها بيد حكوماتها وهنا يجب علينا الغوص في العالم الخلفي وما يحاك خلف الكواليس فقد يكون موضوع الإستفتاء قنبلة اختبار لإرساء دعائم الدولة الكردية ربما في وقت ليس ببعيد خاصة إذا علمنا أن تدفق السلاح لم يتوقف على إقليم كردستان وخاصة من الدول الأشد اعتراضا على الإستفتاء مثل ألمانيا وأمريكا .

من المنطقي أن نتفهم اعتراض الحكومات الغربية ظاهريا على الإستفتاء لأن القضية العراقية ما زالت تثير زوابع كبيرة في الغرب حيث أن هناك قناعة شبه تامة أن الغزو الغربي للعراق هو ما ولد كل هذا الإرهاب الذي يشكو منه العالم اليوم وتسبب هذا الغزو بتفكيك العراق وخلق دولة طائفية فاشلة ينهشها الفساد وتشكو التفجيرات والحروب الداخلية مع بنية تحتية مهدمة ومتهالكة وملايين من القتلى منذ بداية الغزو الأمريكي ولكي لا تبدو الحكومات الغربية في مظهر الذي تسبب في كل هذا وأودى إلى تقسيم العراق وإيجاد أزمة جديدة قد تكون لها تبعات أكثر تظهر الحكومات الغربية وجها من الرفض التام للإستقلال خاصة الأفراد داخل هذه الحكومات الذين قد يتعرضون لمساءلات ما مستقبلا إذا تسبب الإستقلال بكوارث او حروب إقليمية أوسع وما زالت تجربة توني بلير ماثلة للعيان في الغرب حيث ما زال يشكو من تبعات غزو العراق وما زال المجتمع البريطاني يطالب بمحاكمته بسبب وقوفه مع أمريكا في غزو العراق حتى أنه تمت تكلفة لجنة خاصة بمتابعة هذا الموضوع .

الإختلاف بين عمل المخابرات و تصريحات الحكومات شيئ طبيعي في السياسة فهو نوع من التنسيق في الآخر وفي اعتقادي أن دفع الدول الإقليمية لكل هذا التشنج أيضا يدخل في صالح قضية الإستقلال حيث أن صناعة الحدث مخابراتيا تعتمد على آلية حديثة تسمى الفعل وردة الفعل والنتيجة بمعنى أنه يتم خلق فعل ما مع معرفة ردة الفعل سلفا ثم تكون النتيجة على حسب ردة الفعل تلك بشكل حتمي حتى لو كان رد الفعل ينبئ انه سيفضي إلى نتيجة عكسية .

لشرح هذه القضية أكثر فإن نموذج استفتاء كردستان خير شاهد على ذلك حيث ترمى مسألة الإستفتاء كقنبلة اختبار ثم يتم الدفع باتجاه التشنج واتخاذ مواقف معادية ثم تكون الجاهزية للإستقلال نتيجة ردة الفعل هذه ولكن كيف يكون ذلك وما هو السيناريو المحتمل ..؟؟؟

بداية يجب أن نفهم ما هي خيارات الدول المحيطة حتى نفهم مضمون ردة الفعل بالضبط والحقيقة أن هذه الخيارات تنحصر في المقاطعة والحصار فقط في ظل استبعاد الخيارات العسكرية لأسباب كثيرة من أهمها أن الميليشيات او القوات العسكرية غير النظامية أثبتت فاعلية كبرى في الحروب في احداث ما بعد الربيع العربي فيما بات يسمى بالحرب الهجينة والتي سنفرد لها بحثا خاصا مستقبلا حيث أثبتت الجيوش عدم قدرتها على محاربة المجموعات الإرهابية بينما أثبتت القوات غير النظامية فعالية أكثر مثل قوات البيشمركة ووحدات حماية الشعب الكردية وبات الإعتماد الدولي عليها أكثر وبالتالي لن يقبل المجتمع الدولي الإعتداء على هذه القوات من جهة ولن تستطيع جيوش المنطقة أيضا مواجهتها عسكريا من جهة أخرى حيث باتت لديها الكثير من الخبرة عبر سنوات قتالها مع التنظيمات الإسلامية و كذلك امتلاكها اليوم لأسلحة ثقيلة ومتطورة وبالتالي ستكون تكلفة الحرب باهظة بالنسبة لدول الجوار .

إذا حصرنا خيارات دول الجوار في المقاطعة والحصار فقط فإن هذا الحصار سيكون له فوائد جمة على إقليم كردستان عكس ما يوحي ظاهر الأمر ونستطيع أن نجمل هذه الفوائد فيما يلي :

1 - أي حصار إقتصادي يكسب ذلك الشعب تعاطفا دوليا وهذا يدخل تحت بند تهيئة الرأي العام الدولي للتعاطف والقبول بالدولة الكردية الوليدة كي لا تنتقد حكوماتها فيما لو أنشأت هذه الدولة ما يدغدغ المشاعر الإنسانية لدى الشعوب التي ثبت أنها تتعاطف مع المحاصرين حتى لو كانو مصنفين كجماعات إرهابية .

2 - تقوية الجبهة الداخلية التي ستتمسك أكثر بحقوقها القومية وتتفتح أعينها على المخاطر المحيطة للتفكير بشكل جدي وعملي لإنشاء دولة تستطيع الوقوف في وجه التحديات عدا عن بعض المتململين من التجار والمتنفذين الذين استفادوا من سنوات الرخاء والتبادل التجاري مع الدول المحيطة والذين يؤثرون مصالحم المالية على الفكر الوطني وسيكون الحصار إضعافا لسلطة هؤلاء الذين أغرقو الإقليم بالفساد ولن تقوم دولة في وجود كل هذا الكم من الفساد .

4 - اللجوء إلى الإكتفاء الذاتي وهنا يجب أن نعلم أن هذه الفكرة قديمة في حركة التحرر الكردية حيث كان أهم برنامج لدى حكومة جمهورية مهاباد هو برنامج الإكتفاء الذاتي وقد ركز عليه القاضي محمد كثيرا ولعله كان يدرك هذه الأشياء منذ ذلك الوقت ولكن إقليم كردستان وللأسف أصابه الخمول في سنوات الرخاء النفطي فبات يستورد تسعين بالمئة من احتياجاته من دول الجوار وانهارت الزراعة في الإقليم بشكل ظاهر وبتنا أمام تجربة دولة مترهلة وفي حال لو قامت دولة كردية في المنطقة فستكون مجرد إضافة لدولة خليجية جديدة بينما برنامج صانع القرار الدولي ان تكون هذه الدولة حائط صد ضد نفوذ العثمانية الجديدة التي كادت أن تبلع المنطقة إبان الربيع العربي وحائط صد أيضا ضد توسع النفوذ الإيراني في المنطقة ومفرخة للمقاتلين الأشداء لا دولة متراخية تأكل من نفطها وتصبح محتاجة للحماية الدولية دائما .

5 - الإنفصال عن تركيا ولعل هذا هو أهم إنجاز حققه هذا الإستفتاء حتى الآن فالإقليم لم ينفصل عن العراق ولكنه انفصل عن تركيا حيث أنه كان شبه محتل من قبل تركيا سواء إقتصاديا أو حتى عسكريا نظرا للوجود المكثف للشركات التركية وكذلك القواعد العسكرية داخل الإقليم ولكي يجعل صانع القرار الدولي هذه الدولة حائط صد ضد الحالة الإسلامية التركية الجديدة كان يجب فصله عن تركيا فلا يمكن القبول بوجود دولة جديدة في المنطقة يحكمها الإخوان في ظل كسر شوكة نفوذهم في كل دول المنطقة التي غرستهم فيها تركيا بعد الربيع العربي مثل ليبيا ومصر وتونس وسورية .

6 - الربط مع الفيدرالية الكردية في شمال سورية وهذا السيناريو هو مجمل ما يدور حوله الصراع في المنطقة اليوم فالخطة الأمريكية كانت تقتضي فتح ممر للبحر المتوسط عبر الشمال السوري وربط جنوب كردستان بروجآفا إقتصاديا على الأقل حتى يتم فتح خط من كركوك حتى حدود المتوسط مرورا بالرميلان وكل مناطق الغاز والنفط في شمال سورية ومن ثم تتحرر أوروبا جزئيا من سطوة الغاز الروسي ولإدراك روسيا وتركيا والنظام السوري والإيراني خطورة هذا المشروع فإنهم التفو حوله وما كل التفاهمات التي حدثت بينهم في الأستانة حول سورية إلا التفافا حول هذا المشروع الضخم الذي لا يعرف حتى الآن هل تخلت عنه أمريكا أم ما زال ممكن التنفيذ .

7 - شرعنة دعم حركة التحرر الكردية في كل من تركيا وإيران فمع وجود حصار قوي وتجويع من هذه الدول يصبح شرعيا ونتيجة طبيعية دعم حركة التحرر في هذه الدول ما سيسبب إنتكاسات كبيرة لإيران وتركيا و فيما لو تم تنفيذ هذا السيناريو فسيكون بدعم سعودي وربما إماراتي وهو المدخل الذي تبحث عنه أمريكا لزعزعة إيران وإضعاف النفوذ التركي في المنطقة .

8 - إنهاء حالة الإنقسام بين إقليم كردستان وفيدرالية شمال سوريا ما سيحقق وحدة الصف وعدم ارتهان كل طرف لأجندات عدو الطرف الآخر والذين يعتبرون أعداء في المحصلة للطرفين أو للشعب الكردي بمجمله ولمنع حدوث حرب كردية كردية مستقبلا والتي ستضعف الطرفين وتدمر المشروع الأمريكي وتجعل منافذ الطاقة والبترول والغاز في مهب الريح ولذلك لا بد من إستقرار هذه الكيانات الكردية وقد ظهرت بوادر وحدة الصف هذه في عملية الإستفتاء حيث أعلنت الإدارة الذاتية دعمها للإستفتاء وكذلك جاهزيتها للدفاع عسكريا عن إقليم كردستان وللعلم فإن هذه الإدارة لا تتخذ خطوات مثل هذه ما لم تكن متوافقة مع الرؤية الأمريكية .

في المحصلة لو قدر لدولة كردية أن تقوم فإنها لا بد أن تكون ديمقراطية ذات جيش قوي خالية من الفساد هي أشبه بشرطي في المنطقة ضد النفوذ الإيراني والعثماني الجديد ولا يمكن للغرب أن يتخلى عن هذه الدولة بسهولة لأنها تدرك أن الإسلاميين بدعم تركي سيطرو على الضفة الجنوبية للمتوسط في غفلة من الزمن بالأمس القريب .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مئة عام تأخر الإستفتاء فمتى يكون وقته مناسبا ..؟؟
- هل خالفت تونس حقا شرع الله ..؟؟
- هل تستطيع الهروب من الله ..؟؟
- إنتهت الأزمة و هذا ما يلوح بالأفق في سوريا
- العرس في الرقة والطبل في عفرين .. ماذا تريد تركيا من عفرين . ...
- شريف باشا باق ويتمدد ..!!!
- ماذا يقصد فورد بقوله سيندم الأكراد على ثقتهم بأمريكا ..؟؟
- الجذور الخفية لعلاقة بريطانيا بالجماعات الإسلامية المتطرفة
- الإسلام في زمن الكوليرا
- القاصر السوري مجرم أم ضحية المجرمين ؟
- من المسؤول عن تفجير الكنائس في مصر .. الدولة أم الإسلاميون أ ...
- أين كنتم يوم كانت باقية وتتمدد ..؟؟
- مهاباد أول جمهورية وأول علم وأول نشيد
- تصفية بشار الأسد
- الإخوان المسلمون جذر الإرهاب
- تأثير مفهوم الألوهية على شكل نظام الحكم
- الشيعة والسنة من يمثل الإسلام ..؟
- الإسلام الحقيقي بين الواقع والخيال
- قصيدة أبنة الشمس
- أبنة الشمس


المزيد.....




- إسرائيل تستجوب مدونة إيرانية منحتها اللجوء سابقا
- ترامب: نرغب في مساعدة من روسيا في حل قضية كوريا الشمالية
- موسكو: حل أزمة كوريا بالقوة سيؤدي لكارثة
- مقتل فلسطينيين اثنين من حي الشجاعية شرق مدينة غزة
- مقتل 28 حوثيا بغارات للتحالف غربي اليمن
- الحكومة العراقية تبدأ بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة
- مصر.. إبطال مفعول قنبلتين في القاهرة
- لحظة نادرة من نوعها.. زوبعة ثلجية!
- كابتن الملكية الأردنية لترامب: هب أراض إضافية لإسرائيل من بل ...
- مصادر: مجلس الأمن قد ينظر في مشروع قرار حول القدس الاثنين


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حبش كنو - دراسة عن إستفتاء كردستان من وجهة نظر أعمق