أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - العلاقة العضويه لٍلُّغه العربيه بالأوضاع الكارثيه فى مجتمعاتنا.














المزيد.....

العلاقة العضويه لٍلُّغه العربيه بالأوضاع الكارثيه فى مجتمعاتنا.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5656 - 2017 / 10 / 1 - 17:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلاقة العضويه لٍلُّغه العربيه بالأوضاع الكارثيه فى مجتمعاتنا.
حسين الجوهرى.
-----------------------------------------------------------
فقط للتذكره, "نظرية الجوهرى" توصلت لأكتشافين:
الاول هو "يعيش الأنسان بتوليفة مقومات حياتيه أربعه, الأدوات - اللغه - النظام الأجتماعى - النظره الكونيه بشقيها, شئون العلم وشئون المعتقد".
والأكتشاف الثانى هو "هذه المقومات الأربعه ليسوا بكميات مستقله عن بعضها كما هو مفهوم/مفترض حتى الآن. بل تجمعهم علاقه وهى أن كل منهم يؤثر وفى نفس الوقت يتأثر بالثلاثه الأخر".
.
تبعا للنظريه فلا بد وان تكون للٌّغَه العربيه علاقه بالسلبيات التى تحيط بنا من كل جانب. فهل هذا صحيح؟ الأجابه هى نعم ونعم ونعم. وأليكم الأدله والقرائن.
.
1- أرتباطها الوجدانى بالقرآن. كان القرآن (اللسان العربى المبين) هو المرْكَبه التى دخلت بها اللغه العربيه البلاد التى تم غزوها (مجتمعات شمال أفريقيا والشام والعراق). فعٌيًٍنَ القرآن "أميرا" على اللغه العربيه (ولا تنهجوا نهجه) وظل انتقاده أو الأقتراب منه أمر من دونه الرقاب. ثم اضيف الترتيل واستحكمت الحلقه حول رقاب الناس ثُم حول وجدانهم. ومن هنا أكتسبت العربيه الفصحى نوعا من القداسه. يقف أى غشاش ومضلل "ليرطنله" جملتين بالعربى الفصيح فيتمايل له المستمعين يمنة ويسره من فرط الخشوع وبغض النظر عما تفوه به. وهذا, ولا شىء غيره, هو الذى أدى الى ثقافة تغليب "الشكل على الموضوع". لم يتوقف الأمر عند الأستخدام اللغوى بل سرى هذا "الخلط للأمور" فى أوصال المجتمع وصار أمرا مقنّنا ومقبولا. فكل الافعال المشينه جائزه طالما تحقق فيها شرط عدم معرفة الناس بها. طُمٍسً الموضوع (عدم الأتيان بأعمال مشينه) وتغلَّب عليه الشكل (عدم معرفة الناس). قتلت الضمائر وساد الكذب.
.
2- لغة نبتت فى طبيعة قفر وقاحله. لم تكن هذه المقومه (اللغه) أبدا جزءا من حضاره أو انتاج أو فن أو عمل. كانت اللغه نفسها هى أداة الترفيه الوحيده عند هذه المجتمعات ومن هنا جاءت الزخرفه والقافيه وعموما تحسين الشكل. أفعالها غير دقيقه نسبة الى المفاهيم الزمنيه مما انعكس على سيكولوجية مترديه لمستخدميها. "زوجتك أبنتى" فعل ماضى يقصد به المضارع والمستقبل. يصير طبيعيا أن يقول أحد "سأفعل" شيئا ما وبعدها يذهب لينام قرير العين لأنه طالما قالها فكأنه قد فعلها.
.
يلزم التذكير ثانية بأنها "نظرية الجوهرى" التى أبرزت اللغه كأحد عناصر توليفة المقومات الرباعيه للأنسان وعلاقة التأثير والتأثر الحاكمه لعلاقاتهم. من دونها لما توجّه أحد للبحث ثم للتوصّل الى هذه الملاحظات جدّ الخطيره. ملاحظات يتوقف عليها حياة ومستقبل مئات الملايين من الناس.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بمناسبة الهرى اللى بلا ضابط أو رابط فى موضوع الأديان.
- نظرية الجوهرى ؟.....أبعادها ؟......تطبيق نتائجها لتشخيص ومن ...
- دفعه أولى مما سنقوله لأهالينا وناسنا بهدف أقناعهم بالتخلى عن ...
- جرح المشاعر الدينيه.
- الله يجازى مخرجى هوليوود وتبويظ التاريخ اللى احدثوه فى أدمغة ...
- هذا هو ماحدث للأديان وبتركيز على تطورها اثناء القرن الماضى.
- القصه ومافبها (بمنتهى الأختصار) علشان نبقى عارفين راسنا من ر ...
- ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.
- يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنورو ...
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...


المزيد.....




- رسالة من بابا الفاتيكان إلى شيخ الأزهر
- أسوأ من الإسلاميين المتطرفين!
- إلغاء مؤتمر للماسونية في السنغال بضغط من جمعيات إسلامية
- إلغاء مؤتمر للماسونية في السنغال بضغط من جمعيات إسلامية
- متشدد ألماني مقرب من بن لادن يواجه اتهامات أمريكية وفرنسية ج ...
- محمد شحرور: الإسلام الذي وصَلَنا صناعة أموية عباسية
- البرلمانات الإسلامية: قرار ترمب تهديد للاستقرار العالمي
- بالفيديو... الاعتداء على بابا الفاتيكان في تشيلي
- دعوة أردنية لتقصي حقائق تسريب أملاك مسيحية بالقدس
- أطفال مسلمون يمنعون من حضور مناسبات دينية في الصين


المزيد.....

- مقدمة في نشوء الاسلام (2) / سامي فريد
- تأملات في ألوجود وألدين - ألجزء ألأول / كامل علي
- أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السي ... / محمد الحنفي
- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (1) / ناصر بن رجب
- لم يرفض الثوريون التحالف مع الاخوان المسلمين ؟ / سعيد العليمى
- للتحميل: تاريخ تطور أشكال الحياة على كوكب الأرض / ترجمة لؤي عشري-تأليف رِتْشَرْدْ كُوِنْ Richard Cowen
- أحكام الردّة بين ميراث القداسة ومقتضيات الحريّة / عمار بنحمودة
- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - العلاقة العضويه لٍلُّغه العربيه بالأوضاع الكارثيه فى مجتمعاتنا.