أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون البياتي - قصة لوحه لبيكاسو














المزيد.....

قصة لوحه لبيكاسو


ميسون البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 5654 - 2017 / 9 / 29 - 07:10
المحور: الادب والفن
    


من أهم العلاقات العاطفيه في حياة بيكاسو هي تلك العلاقه التي ربطته مع صديقته هنرييت ثيودورا ماركوفيتش التي تستعمل اسماً مستعاراً هو : دورا مار , وهي مصوره فرنسيه رسامه وشاعره , كانت عشيقة وملهمة بيكاسو , ولدت عام 1907 وتوفيت عام 1997

بدأت العلاقه بين بيكاسو ودورا مار في السنوات الأخيره من علاقة بيكاسو مع عشيقته السابقه ماري تيريز والتر التي كانت شابه رياضيه شقراء ذات طباع حلوه أدت علاقتها مع بيكاسو الى إنتاجه الكثير من اللوحات ذات الطابع الحسي , أما دورا مار فكانت عكس ذلك تماماً كانت معقده وذات طابع مضطرب , مفكره ومبدعه , قليلة الحركه

يوم 25 أكتوبر 1939 وهو يوم عيد ميلاد بيكاسو 58 كان قد أتم رسم لوحه تعبر عن دورا مار عنوان اللوحه هو : إمرأة جالسه بثوب أزرق
Femme assise, robe bleue
https://www.youtube.com/watch?v=vGaR7S7WNho

بيكاسو كان متفقاً مع تاجر أعمال فنيه يدعى ( بول روزنبرغ ) لتسويق أعماله وبيعها , تسلم التاجر هذه اللوحه وعرضها للبيع . في ذلك الوقت كانت باريس ساقطه تحت الإحتلال الألماني , وبسبب رغبة الألمان الإستحواذ على الأعمال الفنيه الفرنسيه الجيده لغرض إقتنائها أو بيعها لصالحهم داهمت قوة ألمانيه معرض روزنبرغ وصادرت منه لوحة بيكاسو عام 1940
وضع الألمان اللوحه المصادره في قطار لنقلها الى ألمانيا ( ألكسندر روزنبرغ ) ابن تاجر الأعمال الفنيه الذي يتعامل معه بيكاسو كان ملتحقاً بالجيش الفرنسي الحر المناهض للوجود الألماني في فرنسا , قاد هذا الشاب قوه مكونه من 9 رجال وهاجموا القطار وإستردوا اللوحه . قصة إستعادة اللوحه تحولت عام 1964 الى فيلم سينمائي عنوانه ( القطار ) بطوله : برت لانكستر وجين موريو
https://www.youtube.com/watch?v=0vikk0RX7XA
بيعت اللوحه بعد استردادها الى ديفيد طومسون وهو قطب صناعات الفولاذ في فرنسا وواحد من أكبر جامعي التحف في العالم , رفدت مقتنياته العديد من متاحف العالم بنفائس لا تقدر بثمن

تقول جيسيكا فرتيج وهي إختصاصي أول في الفن الإنطباعي والحديث في نيويورك : إن تأمل الطريقة التي رسم بها بيكاسو دورا مار طريقة ملفته للنظر بوجهها الأصفر وغطاء رأسها الأخضر والشكل المشوه الذي رسمت به تفاصيل وجهها والدوامات السميكه الغنية بالأصباغ في شعرها , قمة العاطفه التي يحملها بيكاسو لدورا مار كانت في رسمه لقبعتها البنفسجيه المخططه
ربط الكثير من نقاد الفن صورة دورا مار تحديداً بالتوترات الناجمه عن الحرب الإهليه الإسبانيه والحرب العالميه الثانيه واحتلال باريس , وأيا كانت حقيقة هذه الفكرة ، يبدو أن بيكاسو الذي كانت لوحاته غالباً ما تعمل كمقياس للحاله المعنويه لبلده كان قد وجد في إضطرابات دورا مار الشخصيه ما يعكس تماماً الصوره المشحونة لتلك الفترة



#ميسون_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنهيدوانا بنت سرجون الأكدي
- قناة السويس عبر التاريخ
- الملكه فكتوريا وحبيبها عبد الكريم
- حقيقة إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوربي
- ماذا بعد إتفاق حسن نصر الله مع داعش ؟
- في زمان الفراشات
- نعيمه نامادامو تتحدى الإعاقه
- الشاعره الأستراليه أودغيرو نونوكال
- ماثانجي
- زابيل يسايان
- آسيا جبار
- صور من ديمقراطية الولايات المتحده الأمريكيه
- أكال اللحم
- كلود ليلوش وفيلم : الواحد والآخر
- مركز بومبيدو للثقافات والفنون
- مغنية الأوبرا السوبرانو ماريا كالاس
- النحات العالمي السير أنيش كابور
- حنا بطاطو وتدوين تاريخ العراق وسوريا
- الرائده النسويه هدى شعراوي
- شقة مدام فلوريان


المزيد.....




- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون البياتي - قصة لوحه لبيكاسو