أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء














المزيد.....

السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء


جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 14:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء
وأخيرا وصلت الأمور إلى مفترق الطرق وخط النهاية معلنة انهيار الحلف غير المقدس مابين المكون الكردستاني وتكتل الشيعية .
عقد من الزمان ونيف عرف الأكراد من أين تؤكل الكتف لأنهم خبراء السياسة والقتال والتمرد .
وبقي شخوص الشيعة يضربون أخماسا بأسداس بعد أن عرفوا حجم الكارثة القادمة نتيجة أخطائهم القاتلة لجهلهم الفادح بالإستراتيجية الطويلة الأمد وتكتيك اللحظة الراهنة .
ولم يجد رئيس الوزراء درئا لهذه المأساة سوى الاحتكام إلى الدستور الغامض بفقراته وبنوده التي يفسرها كل حسب هواة .
وأول الكوارث التي تناساها الشيعة تفريطهم بالأمن القومي لمحافظات الجنوب بعدم شمول الثروة المائية كثروة وطنية في الدستور لأنهم يحسبون الماء هبة من الله لاعتقادهم بان الثروة الوطنية تتركز فقط في النفط والغاز وكأنهم لم يقرئوا جغرافية الخامس الابتدائي ومنابع نهري دجلة والفرات والسدود التي تتحكم بة والمناطق التي يمر بها ابهري العراق وشرايينه الحيوية .
اليوم يعود الأكراد إلى لعبة جديدة وذكية بتغيير بيادق رقعة الشطرنج بعد إن تهاوت الدولة العراقية وخرجت من الثوب المدني الذي البسها أياة الدستور وتحولها إلى دولة طائفية دينية تتحكم بها العمامة .
فكان الخروج الكردي على هذا الأمر لان أميركا أعطت لهم أشارة إصبع الإبهام وتفنن الأكراد بتمثيل الدور بسياسة رائعة تمثلت أولا بإعلان الاستفتاء والمضي فيه إلى النهاية بذريعة الخروج من قيد الدولة الدينية .
ومع هذا الاستفتاء ألا أن الأكراد لن ينفصلوا كما يظن الأغبياء لان الجغرافية السياسية لم تساعدهم على ذلك فبقيت دولتهم حبيسة الجبال والوديان ودولا لا تريد الخير لهذا المكون السكاني أن يتحرر كما يريد بعد أن تم حصارهم من كل الجهات .
الأكراد اليوم بأيديهم إنقاذ العراق بإعادة أرقام المعادلة من جديد لأنهم اليوم يمسكون بالعصا من الوسط وذلك بتكوين تحالف مدني ليبرالي كردي يتحد مع المكونات العربية الأخرى الليبرالية والمدنية لبناء ائتلاف كبير يستطيع ضمان تسيد البرلمان ومسك السلطة بأغلبية مدنية ديمقراطية ساحقة لكي يستطيع هذا التحالف أعادة التوازن للدولة العراقية باستعادة المدنية المفقودة التي يريد الكرد إرجاعها للساحة السياسية من جديد .
لذلك فان الحاجة والضرورة اليوم تتطلب من الإخوة الأكراد لو أنهم أرادوا إنقاذ العراق واحتواء الأزمة الراهنة مد اليد لكل المكونات المدنية والليبرالية من كل الطيف المدني والليبرالي بكافة أعراقة ومكوناته والمضي بهذه الخطوة الرائدة والتقدمية لبناء عراق مدني ودولة حديثة يسودها القانون المدني ولا مكان فيها لقرار العمامة المنفرد وحكم العوائل الدينية التي ترى نفسها فوق القانون لاحتمائها بالمليشيات الوحشية .

///////////////////////////////////مم
جاسم محمد كاظم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- توازن القوى ..واحتمالات المواجهة بين كردستان وسلطة بغداد
- هل بدأت أميركا يوم الحساب مع لصوص العراق ؟
- وأخيرا الشيخ ..طالب الرفاعي ... يعلمنا الماركسية
- أقوال مجتزئة منسوبة إلى لينين والوصية الأخيرة
- هل كانت الحرب العراقية - الإيرانية حربا إستراتيجية بالمستوى ...
- بعد 27 سنة على احتلال الكويت ..أستذكارات لواقع مؤلم
- موسكو السوفيتية ... الثقة والدعم للبعث لا للشيوعيين
- ويا عبد الكريم قاسم - - اليوم انتصف العبيد من الأسياد -
- الاختلاف التنظيمي بين حزب البعث والحزب الشيوعي ..لماذا نجح ا ...
- التشابه الكبير مابين ديانة الفرس والديانة اليهودية
- بين عفاريت عدلي علام وعفاريت مولانا الشيخ
- قطر . هل ستكون حصان طروادة لدخول الحصن الإيراني ؟
- الأيام الستة .تلك الهزيمة التي سجد لها.. الشعراوي.. شكرا للر ...
- الإلحاد :- ذلك المسمى الظالم - - دعوة من اجل إيجاد كلمة يصوغ ...
- فهم ملالي الدين للماركسية
- -ضرورة النكبة - اعادة
- أنشودة موت أخيرة............قصة قصيرة
- تقديس الأشخاص في العقلية العربية بين صدر الإسلام وعجزة
- هل هناك يسار عراقي حقيقي ؟
- نبوئات العراف وقت الغداء ...هكذا سيكون العراق


المزيد.....




- في سابقة تاريخية.. إقامة سوق لأعياد الميلاد وسط الجزائر
- ليبرمان يعين كميل أبو ركن بدلا من مردخاي لشؤون الضفة والقطاع ...
- دول غرب إفريقيا تعرب عن قلقها من انتشار جماعات إرهابية في ال ...
- بالفيديو.. قطر تدشن أكبر معلم لها وتطلق عليه اسم -تاريخ الحص ...
- -الماريغونا- لمعالجة الأمراض النفسية!
- السعودية تعدم مواطنا قتل أطفاله خنقا وطعنا
- إصابات خلال مواجهات بالضفة ضد قرار ترامب
- حراك فلسطيني في مجلس الأمن بشأن القدس
- طاهر المصري : إطلاق سراح عمي صبحي كان قرارا سعوديا
- سكة القطار الأشد انحدار في العالم


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - السيناريو المحتمل لعراق ما بعد الاستفتاء