أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - صدىالديالوج-البوليفوني- الباختيني في قصيدةنثر ما بعدالحداثة -بحث تطبيقي-C















المزيد.....

صدىالديالوج-البوليفوني- الباختيني في قصيدةنثر ما بعدالحداثة -بحث تطبيقي-C


سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 02:41
المحور: الادب والفن
    


.لنأخذ نصا أخرللفياض ونكشف فقط هنا عن البولفنة فيه يقول :
صانع جفني عطرك المبتل
غفلة صافح صوم لحظي
أبلس جمرات الصمت تحت جلدي
ايقظ سرى نبضي
نفر ليتمعشق مناقير يماماتك
فنكتت رعشات البرد عنها
ما زال طلل يتلذذ بدموع متقرحة
اتشحت بسواد ليل على رمل يمسح أقدام خطاياه بهبة ريح
جدر تتنفس شوقا في رئة سجن
قصيدة غريقة في بحر
تتكسر في موجه حروف تبحث عن قلب  أغرته نجمة أن تعلمه العوم فغرق
أمازالت صحراء العرب تسمع من مجنون أطرب صرخة

رجل يشطره وداع
يشق الشمس قبل مولدها أنثى يدسها في التراب
أما زالت في حضرة أخ
يرتدي السحاب
تحدث قلبها خفرا
يسجد حين يرى قمره
إنك تعصرين العروش خمرا يغسل خفيك يشربه في الخفاء
من سبابته لسان

لعل ذاك الدمشقي من   اختار شفتيها قبرا
لم يمر به إلا هو والقلم الأحمر
وأخر أضاع صحراءه بين رصافة وجسر
لم يخرج من داومته بعد
وذاك الذي أرادها عارية إلا من قصائده
فدفنته
دون تغسيل
 دون رثاء
كيف رأى أعمى البصرة أن الحسن أحمر
وهي عند صاحبه زقا
يتسول شفاها في حانات ليس لها من أيامها سوى تشييع أحياء موتى

أتكونين أنت 
من أجلها أنجب الوجود حصانه الخشبي
وأحرق ذلك المعتوه عاصمته
وألقاها في نهر التيبر
 صام قوس عن رميته ليفطر  في أجساد ما حفظت
اعشوشبت دماء من أجل ناقتك
وسقت رملا سنوات التيه
غرقت الأبواب عشقا
فغلقت
لتكوني آلهة شبق أعمى
كشفت عن ساقيك فخجل  المرمر
أغمض عينا وشاح بوجه

يقولون إنك تملكين حبائل الشيطان
أيكون للشيطان حبائل جميلة بهذا الشكل ؟
يقولون انك من ضلوعه خلقت
فهل بقي له غير غيض من فيض

 تنور
طوفان
سفينة
هي
وهل الجنة إلا هي 
والتوت أجمل الثياب

كيف تسللت لابواب موصدة
نمرود
فرعون
نيرون
كيف تسورت أسوارا منيعة
ودخلت ساحات مقدسة
وجئت منها بقبس من عشق

من أنت؟
الجنة
النار
الماء
الخبز
كل الشعر
أبجدية الوجود
أي
لولاك  لفقد الكون أن يكون

قدتغلق النوافذ عند هبوب عاصفة
لكنها تفتح عندما يطرقها ربيع
 للعشق مفاتيح بلا أقفال
كل ما كتبه هائمون في كل واد
وردده بعدهم غاوون
 لايكفي مهرا لعينيك حينما تعشق
؛؛؛؛
لنرى مما انشطارات النص تشخصاتها لنفهم حوريات أجراها الشاعر.كان قيس بن الملوح بين التوباذ والعذريين وليلى والعامريين والمؤوودة ،وديك الجن الحمصي وقتل عشيقته ورد ،وغيلان الدمشقي القدري بما وهبه عمربن عبد العزيز من بيع أموال بني أمية إلى صلبة على باب كيسان. وعلي بن الجهم وبداوته والرصالة والجسر والحسن البصري وواصل بن عطاء والاعتزال وطروادة وحصانها وأديسوس وعقابه وعبورالتيبروقيصروعبورالربيكون .وسليمان ولجه وهدهده وبلقيس وساقها والفلك ونوح والطوفان وهبوط أدام من الجنة وورقة التوت التي أسقطها الكشف بإيحاء من الشيطان وكسرأمر رباني ترتب عليه خطيئة سيبقى الإنسان يدفع ثمنها لحين النشور .إنها مجلد من حكايات ألف ليلةوليلة ولكن ليس راوية قصص ومستمعا تذهله الحكاوي بل حوارات وجدل ونقاش عبرالزمن والمكان .وتجاوز الترابط في المنطق الأرسطوي الأرغونيني * إلى منطق قوانين التناقض إلى فهم جدل هيغل والمعرفة عند ماركس تلك الحلزونية لا أفقية ولا عمودية ولا س وص ديكارتيا بل محصلة لولبية ندورفيها ونرتقي بذات الوقت إنها دوامات الفوضى والشاعرمعنا يرافقنا بكامل جهوزيته العقدية علينا ان نمتحن أنفسنا نضخ أديولوجمنا في النص ونشا رك بالجدل هل ذاك متاح بغيرهذا الجنس من الأدب الشعري ؟لا أظن قط.
لسنا لمناقشته كما هوالحال في الخاطرة والقصائد على الساحة والموضوع بحاجة إلى إدراك موسيقي وفهم عقدي تعمق في علم اللغة العام. واستيعاب أخر منتجات مدرسة فرانكفورت ومدرسة براغ وهامبورغ والتداخل الأمريكي .نحن ﻻنميل إلى تبسيط الفهم النظري للإبداع واﻷدب ﻻن ذلك يؤذي العملية النقدية ويخرب أسس نظرية اﻷدب .وهو سياق معتمد في كل العالم من سيشل إلى بربادوس والتجريب ليس له ما يدفع إلى تبسيطه الشعبوية ليس في النظرية والفلسفة بل في المعطى. وهو حتى في دراسات الفقه والتفسير وكل الدراسات العقدية هناك أكثر من مستوي وعدة مستوياتة وقد بينا بدراسة منفصلة مع البوليفونية و بالتعبيرية أمر غير موفق .ﻻن أصلا دراسات همسيليف للنص دﻻليا يرى ان نشوءالنص Genotexteهو انعكاسي أو واصف أما Hors-texte خارج النص أو Avant-texteما قبل النص وهي أحدى مسارات الحقل الصيغي لمفهوميات التناص .ولنا دراسة منشورة في ذلك غير اﻷولى حول البوليفونية كما إن الوجود كلمة Ideoligeme لها وجود في ظهور Polyphonic-Dialogisme وهو من مبتكرات باختين أيضا ﻻعلاقة له بالتعبيرية في دراساتنا .مستندين على باختين وكريستيفا تقود إلى ان كتابات هوراس وكرستوفر مارلو فيهما بوليفونية وهو قبل التعبيرية بعشرات القرون .وما وضع على طاولة البحث بعد ديستويفسكي كان عوليس لجيمس جويس وبينا ان كل اﻹنتاجات وفقا للأبعاد الباختانيه رواية الواز الجديدة لجان جاك روسو بوليفونية كما هي الجريمة والعقاب واﻷخوة كورامازوف . فليس سرد فردي وتلك التطفلات على الموسقى والمفاهيم العلمية التي تدرس في الجامعات: كقوانين للموسيقى والرواية. قصيدة النثر مبنية على خلفية عميقة الدرس للمنوبوليفونية وللبوليفونية موسيقية وروائية وقصيداتية .ليس رغبة فردية دون فهم موسيقي أو للباختنية أو لكرستيفا في كتبها وملاحقة التطورات ليس عن طريق النت. في قصيدة لعبد الجبارالفياض أطلق عليه باريبية عتبة عنوانية نص مواز ( عيسى)إسم واحد بحتمل كل المعاني والتاويلات ويشيرليس فقط للمصلوب. قد المبعوث والحي والمهدي وعزرا ابن الله قد الحشر قد مشاهدته في الإسراء من الرسول* ص*.........هذا العنوان وحده لنلج النص لنكتشف بوليفينيته والانزياحات تناولناها في مباحث أخرى هنا نقتفي الانشطار نشخص الذوات فيه والحواريات لنتوصل إلى ان بولفنة خروج عن السوق ناشز
لكنه من الجمل الانشطارية . انه يدخلنا في النص أطراف نشارك في الحواروقد نتواجه والشاعروجها لوجه
أيها السادة ان كتابا كبارا ولهم العديد من المؤلفات عجزوا عن تادية تقديم عطاء بوليفوني .ويعجزون عن إيصال الفكرة بوليفونيا .فكيف يأتي كان من كان ويجعل إنجازه بوليفوني في نص سردي فردي قاصر على رؤية واحدية وأيديولوجية واحدية وتنغيم سردي وﻻعلم له بالموسيقى وﻻبالباختنيه .ويدعي انه ينجز عملا بوليفونيا؟. أنه اﻻستهانة والتسطيح و مخاطبة عقول متفتحة لتفهم .من يقوم بذلك يؤذيها ويحرفها ويدفعها إلى عدم البلوغ إلى ما نرجوه. غالب من يكتبون قصيدة النثر والرواية العربية والتأليف الموسيقي العربي هو مونوفوني. ولكن تم الكشف عن بعض ممن يكتبون وفي بعض وليس كل كتاباتهم بوليفونية أخذنا :إيمان مصاروة في بعض كتاباتها وخصوصا في ديوان سولاف الومضي وجدنا لمحات بوليفونية عند د.محمد اﻷسطل وأدونيس وآنسي الحاج وشارل خوري وفي الكثير من النصوص البروسية .وننوي التوسع ﻻحقا في مرور فحصي لشعراء المغرب وسورية ومصر الحداثويين وخصوصا من غير الغنائيين ومن شعراء في العراق مثل بعض قصائد محمد مظلوم ونصيف السماوي وفاضل العزاوي ويحيى السماوي و محمود البريكان وفائز حداد وقاسم وداي وشلال عنوز وبيكه سي و شينوار إبراهيم و(عبد الجبار الفياض) موضوعنا الأن وسليم بركات.....الخ
ونرغب ان نقول ان في الكتب الدينية السماوية وغير السماوية والأساطير الرافيدنية والفرعونية والأوراد والشطحات والنفريات الكثير من البوليفونية ،.مع اﻷسف ان بعض من له عدد من المطبوعات يعتقد إنه قادر بأداء بوليفوني لمجرد ذلك هناك من أكبر الشعراء في العالم ولهم ديوان أوحتى لم يطبع من قبلهم ومنهم من طبع له بعد وفاته. ليس ما طبعت ولظروف نعرفها اليوم تمرر قسريا وحسب لمجرد الرغبة. ان كثير من كتاباتكم ليست بوليفونية وفي اجتهادنا أنتم قد تكتبون قصيدة رائعة وجميلة وموفقة ولكنها ليست قصيدة نثر إنها قصائد حرة منزوعة الوزن والقافية .وقد استعرتم مفردات حداثوية ولكنكم لم تكتبوا قصيدة البروس الذي كتبها بودلير وميشو و رامبو ومالارميه ومارلين ولا سعدي يوسف ولا حتى الأسطل وشينوار . شاعر المغرب أحمد المعداوي له ديوا ن وليس هو من طبعه .أنكم لا تكتبون إلا على النمط الشاذ ﻻبالشكل العربي ولا الفرنسي وﻻ الغوياني وﻻالسيشلي
أخوان هناك قواعد وأسس وليس رغبات وإمكانيات وتصفيق وإعجابات ونقود مدفوعة اﻷثمان تتضمن اﻹطراء والثناء والعودة إلى سوزان برنار ومانسيل جونز وت.س. إليوت وكوليريدج قصيدة النثر كتابية وليست منصية .........إلخ لنتبن الفرق بين قصيدة النثر العامة والبروس والشعر الحر . أيها الأخوة الموضوع ليس كذلك فلا تدفعوا الناس للمسارب .أفهموا انتم أوﻻ ومن ثم أنجزوا وبعد ذلك تعمقوا بالدرس .ثم بعد ذلك أنقلوا تجربتكم لسواكم بعد عشرات المنشورات وسنوات من الدرس ﻻتتبسطوا وتسطحوا الأدب .شأن العلوم هل يختص الطبيب بأشهر ليحصل على FRCأو MR C Pوهذا هناك تخصصات في الدم بعد ما ذكرنا يحتاج إلى سنوات وقد يفشل لماذا تستسهلون اﻻبداع ؟.أيضا التخصصي الراقي الذي يحتاج فهمه اﻷكاديمي والذوقي والتحريبي .الدرس حتي في الفقة هونقلات سلمية وتدرج: ان كان من اﻷزهر أو من الحوزات .أنت لن تصبح من أهل السطوح دون مروربما يسبقها وبسنوات لدينا رواية بوليفونية لعربى إسمها*لعبة النسيان*للمبدع الراقي المغربي محمد براده ......يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مُنَاجَاةُ وَثَنٍ
- ***مقبرة الماء ***
- **عَاشِقٌ يَبُثُّ شَكْوَاهُ فِي حَضْرَةِ الصَّلَاةِ **
- صدى الديا لوج -البوليفوني - الباختيني في قصيدة نثر ما بعد ال ...
- مرفأ وكأس روم مع قرصان
- صدى الديالوج -البوليفوني - الباختيني في قصيدة نثر ما بعد الح ...
- حملدايات *
- سجادة صلاة
- معالجات نقدية ثقافية لنصوص نثرية -الساعر عبد الجبار الفياض / ...
- معالجات نقدية ثقافية لنصوص نثرية -الشاعر عبد الجبار الفياض/C
- سُلاَف ... عَتِيق قُبْلَة...
- معالجات نقدية ثقافية لنصوص نثرية للشاعر عبد الجبار الفياض/B
- غرق
- معالجات نقدية ثقافية لنصوص نثرية /الشاعر عبد الجبار الفياض / ...
- بشائر
- معالجات نقدية ثقافية لنصوص نثرية للشاعر عبد الجبار الفياض/A
- عيناها
- بواتييه جوري عراقي
- خواطر شاردة
- بنات أفكار


المزيد.....




- منع ومصادرة رواية -سقوط الإمام - لنوال السعداوي في الخرطوم ل ...
- الاحتفال بـ«يوم الوثيقة العربية» وتوقيع اتفاقية لحفظ وترميم ...
- الدكتور محمد صابر عرب، شخصية العام الثقافية في معرض الشارقة ...
- الفيلم الوثائقي ( انها بابل )
- صدور كتاب «الشيعة.. غدر وخيانات» للكاتب حامد أحمد الطاهر
- رواية -الأصل- لدان براون لازالت تتصدر قائمة نيويورك تايمز وه ...
- القاهرة: إصدار 50 رواية عالمية بترجمات نادرة
- المفكر اليساري ريجيس دوبري يطرق باب الرب في كتاب بعنوان -الس ...
- فنان جزائري يلقى حتفه بماس كهربائي خلال إحيائه حفل زفاف
- صدور ديوان -حيّ السماوات السبع- للشاعر العراقيّ حسام السراي ...


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - صدىالديالوج-البوليفوني- الباختيني في قصيدةنثر ما بعدالحداثة -بحث تطبيقي-C