أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - دلالات التطبيع الرسمي مع مستدمرة إسرائيل














المزيد.....

دلالات التطبيع الرسمي مع مستدمرة إسرائيل


أسعد العزوني
الحوار المتمدن-العدد: 5646 - 2017 / 9 / 21 - 17:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ما يجري بين الأنظمة الرسمية العربية وبين مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة الإرهابية ،منذ تسلم المقبور السادات مقاليد الأمور في المحروسة بإذن الله مصر،وليس إنتهاء بتفجير كارثة الخليج وقيام أربع دول عربية تتزعمها السعودية بمعاداة دولة قطر ،وفرض حصار غاشم على شعبها في شهر رمضان المبارك،والولوغ الفاضح في التطبيع العلني مع مستدمرة إسرائيل ،ونقل العلاقات من السرية إلى العلن،ونحن نعيش حقيقة يجب على البعض أن يؤمن بها ،وهي أن النظام الرسمي العربي لم يكن يوما على عداء مع مستدمرة إسرائيل الخزرية.
الأمر المحير في الموضوع أن المطبعين مع مستدمرة إسرائيل وجدوا أنفسهم عراة حتى من ورقة التوت وهم يجلسون في الحضن الإسرائيلي ،تعبث بهم إسرائيل كما تشاء وكيف تشاء ومتى تشاء ،وتفضحهم وتكشف أسرارهم أمام شعوبهم،وكأنها تقول لشعوبهم أن ان حكماهم ليسوا منهم وإنما هم يهود أسلموا لكن إسلامهم لم يحسن .
عندما سقطت المحروسة مصر في الحضن الإسرائيلي فقدنا المرجعية القومية ،لكننا تجاوزنا الأمر لتقديرنا ان السادات خائن، ولم يقل أحد أنه يهودي إنطلاقا من مفهوم التهود عند يهود،ولكننا الآن فقدنا توازننا عند سقوط السعودية علانية في الحضن السعودي وقيلم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الملقب بالدب الداشر بزيارة سرية لتل أبيب قبل أيام ،وتوجيهه الدعوة رسميا لرئيس الوزراء الإسرائيلي النتن ياهو لزيارة الرياض ،وفرض الأمر الواقع على أهل نجد والحجاز.
يظن السذج أن العلاقة بين السعودية ومستدمرة إسرائيل وليدة الساعة ،ولكن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق مئير داغان يكشف الفضيحة المسكوت عنها ،وقال بالأمس أن العلاقات السعودية-الإسرائيلية عميقة وأقدم مما يتصور الجميع ،وقال في تصريح سابق أنه كان عندما يريد زيارة السعودية ،يركب الطائرة المتوجهة للرياض وينزل في مطارها ،ومن ثم يتصل بأصدقائه السعوديين من أجهزة المخابرات ،ويطلب منهم إرسال سيارة تقله إلى الرياض ،ويجري مباحثات ويمكث أياما ومن ثم يعود محملا بالهدايا مما خف وزنها وغلا ثمنها.
التطبيع السعودي الإسرائيلي هو الأخطر في سلسلة فضائح التطبيع الرسمي العربي مع مستدمرة إسرائيل، لأن السعودية تمثل قبلتنا ومرجعيتنا الدينية ،ولذلك فإن ختامها "مسك"كما يقول المثل بالنسبة لمستدمرة إسرائيل ،إذ ماذا تبقى لنا بعد سقوط قبلتنا ،في الحضن الإسرائيلي؟
لقد تزامن السقوط السعودي في الحضن الإسرائيلي سقوط دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين رسميا وعلانية ،وها هي الطريق بين تل أبيب ودول الخليج العربية، أكثر من سالكة بل مزدانة بالأعلام الإسرائيلية إمعانا في السقوط والإنهيار، وقد أدان ملك البحرين الذي يحكم مساحة لا تزيد عن حجم "كس العقربة" ما وصفه بالمقاطعة العربية لإسرائيل داعيا شعبه لزيارة إسرائيل.
ما لا يمكن تصوره عند العقلاء السويين وأصحاب الحكمة ،أن مصر السيسي والسعودية والإمارات والبحرين الذي يعادون دولة قطر كما اوضحنا سابقا، يلغون في التطبيع مع مستدمرة إسرائيل إلى درجة أن مسؤوليهم صافحوا أعضاء الوفدين الإسرائيلي والإيراني في الأمم المتحدة بالأمس ،لكنهم إمتنعوا عن مصافحة أعضاء الوفد القطري إمعانا في العداء لقطر ،رغم أن المجتمع الدولي ممثلا بالجمعية العامة للأمم المتحدة كرّم قطر المحاصرة ،ومنح أميرها الشيخ تميم شرف فرصة إلقاء كلمة دون غيره من دول الحصار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ما لا يمكن تصوره للبعض المضلل أن التطبيع الرسمي السوري مع مستدمرة إسرائيل، تعدى حدود المعقول إذ كشفت المصادر الإستخبارية الإسرائيلية أن الرئيس السوري تحت الوصاية الروسية حاليا بشار "الجحش"، بعد لقائه مع وفد إسرائيلي يحمل جنسيات أجنبية عام 2006 ،بعث بهدية مميزة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الإرهابي إيهود اولمرت ،تتمثل بصحن من الحمص الدمشقي اللذيذ ،وأن أولميرت طلب بسرعة إحضار الخبز الساخن وتناول الحمص مع بعض المقربين إليه وسر سرورا عظيما لتلك الهدية النادرة ،وقد غضب قادة الموساد عندما علموا بالأمر، ولاموا أولميرت على تسرعه بتناول الحمص الدمشقي خشية قيام بشار بوضع سم له في الحمص .
أختم بحقيقة يتوجب إعلانها أن الوالغين في التطبيع مع مستدمرة إسرائيل الخزرية ليسوا منا ولسنا منهم ،بل هم من أصول يهودية خزرية جاء بعضهم من أصفهان بعد أن فروا من الأندلس مع المسلمين في سفن إسلامية أرسلت لإجلائهم مع المسلمين ،وربما أسلم بعضهم لكنهم لم يحسنوا إسلامهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- داعش ..القصة الكاملة
- المصالحة الفلسطينية الأخيرة ..مؤامرة كبرى على القضية
- صواريخ كوريا الشمالية ..مرة أخرى
- تضافر الجهود العربية يلغي المؤتمر الآفرو – إسرائيلي في توغو
- زيارة محمد بن سلمان لإسرائيل... التهويد قبل التتويج
- شماعة المشروع الإيراني
- صواريخ كوريا الشمالية ..ليست بريئة
- إخدمني وأنا سيدك
- تخبط السياسة السعودية ... إيران نموذجا
- تبريد جبهة سوريا ...وتسخين جبهة السعودية
- عودة أمريكا إلى العراق
- -إسرائيل -لا تريد سلاما ..بل إستسلاما
- السودان في عين الخطر الصهيوني
- قتل الشاهد..جريمة
- قمم الرياض ....التقويم الجديد
- رحيل ترامب من البيت الأبيض يقترب
- الموساد يدهس في أوروبا
- -إسرائيل -تنقلب على الأردن الرسمي
- فتح باب التسجيل في مؤتمر البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العي ...
- الإغتصاب والثأر


المزيد.....




- النيجر: مقتل 12 جنديا بهجوم قرب الحدود مع مالي
- دمشق وطهران توقعان على اتفاق لتوسيع التعاون بين جيشيهما 
- عالم حائز جائزة نوبل: الثقوب البيضاء نظرية خيالية
- صحيفة: ضابط مصري سابق في قوات الصاعقة متورط في هجوم الواحات ...
- حماس: زيارتنا لطهران رفض واضح لشرط إسرائيل
- الخارجية الروسية: مستعدون للوساطة بين الولايات المتحدة وكوري ...
- لا تقدم يذكر في -حوار تونس- بين الفرقاء الليبيين
- مصر.. الإفراج عن إبراهيم حلاوة
- موقف شجاع لشابة مصرية في مواجهة نازي أمريكي
- بالأرقام.. طريق الواحات بمصر -ثغرة- تحصد الأرواح


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - دلالات التطبيع الرسمي مع مستدمرة إسرائيل