أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - التيتي الحبيب - الاكراد ومبدأ حق تقرير المصير














المزيد.....

الاكراد ومبدأ حق تقرير المصير


التيتي الحبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5646 - 2017 / 9 / 21 - 20:03
المحور: القضية الكردية
    




كل الشعوب المحبة للعدل والمساواة كل الشعوب الحرة لا يمكنها ان تغتصب حق شعوب اخرى او تساهم في استعمارها او التنقيص من حقها في الوجود.انها تدافع على حق كل الشعوب في تقرير مصيرها بكل حرية وبعيدا عن كل اكراه او تعسف.ان مبدأ حق تقرير المصير هو احد اركان اشاعة الحرية والمساواة وفتح مجال تقدم الشعوب بعيد عن الهيمنة الاستعمارية والامبريالية.
الشعب الكردي بدوره من حقه التمتع بهذا الحق الاسمى في العلاقات الدولية وبين الامم.لكن كيف سيحقق ذلك وتحت اية شروط يمكنه ان يتمتع بهذا الحق؟
الجواب على هذا الامر يوجد في جهة واحدة ولا يشترك اي طرف في الحق في الجواب بدل هذا الشعب او نيابة عنه، وإلا اصبح الامر عبارة عن احتيال او سرقة موصوفة لحق غير قابل للتصرف بالنسبة للاغيار.
لادراك حل هذه القضية، لا بد من وضع بعين الاعتبار ان الشعب الكردي مقسم بين اربعة دول وهي تركيا وسوريا والعراق وإيران، وعلى هذه الرقعة الجغرافية الصعبة تقسم الشعب الكردي.لقد اثر هذا التقسيم على تركيبة الشعب الكردي وعلى اوضاعه الطبقية مما عقد حل القضية الكردية.
في معالجة حق تقرير المصير للشعب الكردي ظهرت حركات سياسية بل حتى مسلحة من اجل انتزاع هذا الحق لكن بتصورات سياسية مختلفة ومتنوعة بتنوع الطبيعة السياسية والطبقية للقوى التي تناضل من اجل ذلك.فظهرت اطروحات متنوعة مثل الكونفيدراليزم الديمقراطي الى التسيير الذاتي الى الاستقلال الناجز والانفصال للإقليم. وعلى عكس ما يمكن اعتقاده فان القوة الرئيسية الداعية اليوم للانفصال ليست قوى ثورية بل هي قوى عميلة للصهيونية والامبريالية بينما القوى الداعية للكونفدراليزم هي قوى ثورية في طليعة النضال ضد الامبريالية والصهيوينة والدولة التركية ونظامها الرجعي.
ان مبدأ تقرير المصير للاكراد هو شان كردي وللشعب ان يبتكر الطريقة التي يعبر فيها على مضمون وشكل انتزاع حق تقرير مصيره.طبعا للقوى الثورية في المنطقة واجب تمتيع هذا الشعب بهذا الحق لكن عليها ايضا ان تفضح كل المناورات التي باسم هذا الحق فإنها تفتت هذا الشعب وتجعله في يد الصهيونية والامبرالية لكي تنجح مشاريعها في المنطقة ويكون اول ضحاياها هو تطبيق حق الشعب الكردي في تقرير مصيره ويصبح شعبا حرا ومتحررا.
ففي الموقف المباشر والظرفي لا يمكننا تصور الوقوف الى جانب تيار البرزاني في كردستان العراق ضدا على حركة تحرير الاكراد حزب PKK الذي يقوده المناضل عبد الله اوجلان. فالقوى الرجعية بالمنطقة تحت قيادة الامبريالية والصهيونية تسعى لتشتيت الشعب الكردي نفسه بدعوى تبنيها لحق تقرير المصير للأكراد وهو حق اريد به باطل.
ان موقفنا من حق تقرير المصير هو واحد ومنسجم مع المبدأ الديمقراطي وهو موضوع في توجهه التاريخي والتقدمي وغير قابل للتصرف من طرف اعداء الشعوب.ان رفضنا لمناورة البرزاني ليس هو رفض تقرير المصير لان البرزاني لا يمتلك الحق وليست له الشرعية الشعبية للكلام او تمثيلية الشعب الكردي. لو تحقق له هذا الامر فإننا كنا سنوافق طلبه رغم اختلاف المنطلقات الفكرية والسياسية، لان الشعب مكنه من الكلام باسمه وأعطاه الشرعية والشعب وحده من ينتزع منه تلك الاحقية.ان البرزاني وتياره لا يمثل إلا حركة في رابع اقاليم الشعب الكردي وهو بذلك فاقد للأحقية بتمثيل جميع الشعب. عندما نرفض دعوته فإننا في الحقيقة نرفض تقسيم الشعب الكردي وتسخيره لأعدائه.فالبرازاني اذا كان ديمقراطيا حقا ومعني بحق الشعب الكردي كان عليه مساندة شعبه في تركيا ودعمه من اجل تحقيق مطالبه، وكان عليه ايضا النضال المشترك مع باقي اجزاء الشعب الكردي قبل الاعلان عن موقف ترفضه باقي اطراف الشعب الكردي.
التيتي الحبيب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,176,068
- حراك الريف: الدولة تفاوض قادته
- في عقد الاتفاقات
- حراك الريف وقضايا الهوية.
- قطار التغيير انطلق وهو يطوي المسافات
- دونالد ترامب في زيارة ميدانية
- هل يمكن بناء الاشتراكية في بلد واحد؟
- في خطر تحويل حراك الريف الى ظاهرة اعلامية.
- الكوليرا في اليمن من المسؤول؟
- في مهام اليسار اليوم
- لكل ديمقراطية شكلها ومضمونها الطبقيين/ حالة فنزويلا
- لكل ديمقراطية شكلها ومضمونها الطبقيين.
- الملكية البرلمانية بين الاستنساخ والشروط الموضوعية
- المغرب يعيش عمليا حالة استثناء
- العولمة والخطر المحدق بالبشرية
- مقدمات نظرية لفهم تشكل الرأسمالية التبعية بالمغرب
- اطروحة غرامشية خصبة.
- هل لازالت للأممية الرابعة راهنية؟
- في تحديد وترتيب التناقضات
- الحركة الطلابية المغربية : تشخيص حالة
- خلفيات وأسس النزعة اللاحزبية أو رفض التنظيم


المزيد.....




- الأمم المتحدة تعتمد قرارات لصالح فلسطين
- الأمم المتحدة تعلن عقد مؤتمر للسلام في اليمن قريبا
- اعتقال 2 في الأرجنتين للاشتباه في صلتهما بحزب الله.. ووالدهم ...
- اعتقال 2 يشتبه في صلتهما بحزب الله.. ووالدهما يتحدث لشبكتنا ...
- السبت.. وفد لجنة حقوق الإنسان العربية يزور الإمارات
- مصدر عسكري عراقي :اعتقال داعشيتين إحداهما روسية الجنسية غرب ...
- اعتقال أكثر من عشرة في تركيا من بينهم أساتذة جامعيون
- في غياب احتجاج دولي، المحتجزون يبدؤون إضرابا عن الطعام من أج ...
- وسط انتقادات أممية.. إيران تستضيف مؤتمرا إقليميا لحقوق الإنس ...
- تقرير: تركيا تعتقل مزيدا من الأكاديميين وأعضاء المجتمع المدن ...


المزيد.....

- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - التيتي الحبيب - الاكراد ومبدأ حق تقرير المصير