أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - هذه هي السعودية يا كونجرس














المزيد.....

هذه هي السعودية يا كونجرس


أفنان القاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5630 - 2017 / 9 / 4 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التطورات في المنطقة سريعة وخطيرة، وأنا لهذا أكتب لكم غائبًا، وأترك لأقلامكم حرية التعليق... البيت بيتكم!



هل تعرفون يا أعضاء الكونجرس الأمريكي

ما العربية السعودية غير كونها رملاً ونفطًا ومالاً وحرًا شديدًا وأفاعيَ وإسلامًا وبعيرًا ودشادش؟ العربية السعودية هي هذا ولكن ليس كل هذا، فكل واحد منكم يعرف المعنى الإبستمولوجي لبيوت الدعارة مقابل المعنى الإبستمولوجي لأماكن العبادة، كما في غابر تاريخكم تعبر عن ذلك مومسات المعابد التي كانت تبيع أجسادها للأسياد ممن يرغب في عناق الرب، فيقذف السيد بين سيقانها، كناية عن ساقي الرب، مائعه، وبكلام آخر جوهره، خلاصة نفسه، وهذه هي استراتيجية الأخذ والعطاء التي تجعل من مقام الأسياد مقام الآلهة، وهي لا تختلف كثيرًا اليوم عما يجري في المملكة التي تتحالفون معها، وأنتم لهذا تغضون الطرف عما يدور فيها من فواحش الأسياد الذين هم أمراء بني سعود حلفاؤكم، بعد أن جعلوا من المساجد معابد دينهم، ومن المومسات مجالس أبدانهم، في بلدهم هم أنسك الناس وأطهرهم، وفي بيوت دعارتكم هم أنجس الناس وأوسخهم، هم سوبرمانيون في بيوت دعارتكم، وفي كازينوهاتكم –مليونيرية وملياردية- هم سوبرمانيون، غير أنهم في الأولى دائمًا يكسبون، وفي الثانية دائمًا يخسرون، فلا بأس وحساباتهم في بنوككم دائمًا يملأون ليخسروا دائمًا وهذه هي استراتيجية الأخذ والعطاء على الطريقة السعودية: عائدات النفط ثلاثة أثلاث، ثلثها لحلفائكم الأمراء –يا للعار والشنار!- وثلثها للبلد، ليأكل الناس إن وجدوا –نعم، في أغنى دول العالم!- وليلبس الناس إن وجدوا –هم على أي حال على قدر الحال الدشداشة والحجاب واشكر ربك!- ولينام الناس إن وجدوا –نعم، في أغنى دول العالم!- وثلثها للوهابية، الشريعة التي تقطع اليد لسرقة مال مسروق والرأس لبدعة عقل مبدع، والتي تجلد الجسد عشرات الجلدات مئاتها آلافها بوحشية لم يعرف لها الماركيز دو ساد مثيلاً، وكذلك التي تنتشر انتشار السرطان في بلدكم كالوجبات السريعة، الإسلام السريع اسم وجبة الوهابيين، بينما أنتم تترعون كوكتيل حضارتكم حتى الثمالة، حتى إحراق قطر، حتى دمار السعودية.

نعم، يا أعضاء الكونجرس الأمريكي

في أي عالم حقوق إنسان تعيشون؟ ثلث مليارات عائدات النفط مليارات المليارات ينفقها مية أمير مية حمير –يا رب الأرباب!- عملاً باستراتيجية الأخذ والعطاء استراتيجيتكم، فلا هي تنفعهم ولا هي تنفعكم ولا هي تنفعنا، والثلث الثالث ينفقها شياطين العقيدة الوهابية التي تهددكم في عقر داركم وتهددنا وتهدد العالم، أقول هذا ليس تهويلاً، فأبطال الإيديولوجيا العرب هذه هي مهمتهم، أنتم تفهمون، أقول هذا ليس تذهيبًا، فمرحاض الملك سلمان من الذهب الخالص، أنتم تعرفون، أقول هذا ليس تلميعًا، فتليار الدكتاتور الصغير في بنوككم، لا، أنتم لا تحلمون، أقول هذا كحاجة من حاجات الذاهبين إلى المباول ليرتاحوا –نعم، إلى هذه الدرجة!- وكأنكم فقدتم هذه الحاجة، والتي أوحت بداعش فَرَوْا أين أنتم منها، وأوصت بالقاعدة فَرَوْا أين أنتم منها، وهدهدت في أحضانكم كل الحركات الإسلامية في العالم، الإخوان المسلمون إخوانًا –أيعقل هذا؟!- فَرَوْا أين أنتم منهم أين أنتم منها، بينما أنتم ما زلتم منذ الستينات تحلمون بساقيي مارلين مونرو وثغرها وثدييها ونحن معكم، فهل لهذا السبب ربطات عنقكم حمراء كلها وأرغفة أطفالنا سوداء كلها؟

العربية السعودية نظامها

آخر معقل من معاقل البربرية التي أغمضتم أعينكم عنها، نعم، حتى البارحة، فأنتم قد استجبتم لنا منذ عدة أشهر لما منعتم جلادي هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف من ممارساتها السادومازوخية، لما فهمتم ما الوهابية الفاشية، ومنذ أيام لما أراد ترامب لأزمة قطر حلاً سلميًا، لكن هذا لا يكفي السعوديين في اضطهادهم اليومي، على كافة مستويات عيشهم، ولا يدمل إنسانيتهم المكلومة، ما يريده السعوديون هدم النظام البربري الحالي، نظام من المستحيل إصلاحه، فكيف تطلبون إصلاحًا من ملك أو ولي عهد أو أمير أو وزير أو حمار من الحمير مؤسس للهمجية، وهل يصلح الهمجية همجي مثلها؟ كل النظام البربري الوهابي الفاشي الحالي يجب هدمه بمعاولكم ومعاولنا، يجب تدميره بحضارتكم وأموالنا، يجب تجاوزه بذكائكم وذكائنا إلى نظام علماني نظام ديمقراطي نظام إنساني، فهل العلمانية والديمقراطية والإنسانية تخيفكم؟ نحن لا تخيفنا، لأننا كنساء لا نريد أن نعامَل معاملة المومسات من قِبَل أناس مهووسين شيزوفرينيين اغتصبوا فأخذوا في أشكالهم وأفعالهم أشكال وأفعال ذكورتهم، ولأننا كرجال لا نريد أن نعامل معاملة الإرهابيين من قِبَل أناس مهووسين شيزوفرينيين اغتصبوا فعزموا في أشكالهم وأفعالهم على ألا يقوموا بتنفيذ شيء آخر غير ما تطرب له آذانهم من موسيقى الجحيم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- محمد بن نايف ملكًا
- معلومة سرية
- قطر
- المليارات الأمريكية لإسرائيل سعودية
- سي آي إيه ودي جي إس إي وسكوتلاند يارد وموساد
- الخليج سيحترق والعالم
- الكونغرس الأمريكي
- حركة مدنية
- ديمقراطية جديدة
- أنظمة علمانية
- سلطة الإعلام
- مواقف جديدة
- حافظ بشار أسد
- هرتزل الفلسطينيين ولنكولن العرب والمسلمين
- دولة القطاع والضفتين
- دولة فاتيكان مكة والمدينة
- إصلاح الإسلام
- منع الأحزاب
- منع اللحية والدشداشة ومكبرات الصوت
- منع الحجاب


المزيد.....




- شاهد إطلالة هيفاء وهبي في آحدث حفلاتها في بيروت (فيديو)
- سعودي يخرج سالما من سيارته بعد تعرضها للدهس (فيديو)
- إلغاء مئات الرحلات بسبب انقطاع الكهرباء في مطار أتلانتا
- ترامب: لا أفكر في إقالة مولر
- دول جوار ليبيا تتمسك باتفاق الصخيرات وحفتر يرفضه
- أنطونوف: التعاون بين موسكو وواشنطن في محاربة الإرهاب مثال إي ...
- نمر يثير الذعر في حفل زفاف (فيديو)
- الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
- من يحمي صحفيي مصر بعد تخاذل نقابتهم؟
- اتهام برلمانييْن بتلقي أموال لتقويض الصومال


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - هذه هي السعودية يا كونجرس