أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - دولة القطاع والضفتين














المزيد.....

دولة القطاع والضفتين


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5481 - 2017 / 4 / 4 - 16:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في زيارته الأخيرة للبيت الأبيض...
...اقترح بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلاً للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي على طريقة إمارة أندورا، أرض محصورة بين إسبانيا وفرنسا، برئاسة أميرين، الأمير الإسباني والرئيس الفرنسي، وفي الحالة الفلسطينية، كأراض محصورة بين إسرائيل والأردن، برئاسة الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي والملك الأردني، ثلاثة بدلاً من اثنين لخصوصية إقليمية وحتمية وطنية، وهي الفكرة نفسها التي اقترحتها على فرانسوا هولاند في العام الماضي عندما دعوت إلى قيام دولة غزة ومعان.

لكن...
...قبل الوصول إلى ذلك، يجب تحقيق خمسة شروط أساسية أطالب بها في خطتي: الاعتراف المتبادل بدولتين، القدس عاصمة موحدة تحت علم بلديتها، التعويض في الاتجاهين والعمل والسكن أينما أريد في الاتجاهين، المستوطنون جنسية مزدوجة ومن سيعود رمزًا نفس الشيء، معاهدات سلام تؤدي إلى علاقات دبلوماسية مع كل البلدان العربية.

وحالاً بعد ذلك على غرار أندورا...
...بما أن فلسطين (الضفة والقطاع) تقع بين إسرائيل والأردن، مثلما تقع إمارة أندورا بين إسبانيا وفرنسا، يكون تقسيم في السيادة على الأرض بين إسرائيل وفلسطين (القطاع والضفة) والأردن، فالأردن كان دومًا منذ ربة عمون وفيلادلفيا فلسطين، ضفتها الشرقية، وفي الأردن الملايين من أصل فلسطيني، وهكذا نجدنا قد عدنا بالنازحين دون أن يعودوا، وحسب هذا التقسيم يكون الشكل السياسي.

التقسيم في السيادة هذا لم يعد نظامًا لإمارة أندورا...
...لكننا سنحتفظ به كنظام، إضافة إلى ما تعمل به الإمارة اليوم بخصوص فلسطين (القطاع والضفة) عندما ينص دستورها على الحكم الشخصي والتنفيذي للثلاثي الرئاسي، الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي والملك الأردني، بتساوي الصلاحيات، وللديمقراطية المتوخاة تعود مسئولية قراراتهم إلى السلطات التي توقع عليها، حكومة، مجلس نيابي، مجلس أعيان إلى آخره.

ستنقل الثورة السياحية البلد (الضفة والقطاع) من بلد زراعي إلى آخر...
...بلد غني عندما تُبنى فيه المركبات السياحية لاستغلال حرارة الصيف وبرودة الشتاء بفضل جبالها وأغوارها، فتجذب السياح أضعاف ما تجذبه الأماكن الدينية، وبما أنه لا ينتمي لا إلى إسرائيل ولا إلى الأردن، ستباع المنتجات فيه بفرض ضريبة أقل مما هو عليه في البلدين السابقين، وكذلك بما أنه لن يرفع ضرائبه لا على الدخل ولا على الثروة، سيتحول إلى جنة مالية، وسيكون بهذا بنما الشرق الأوسط، ولن ننسى كل طموحاتي في تحويل غزة إلى سنغافورة ثانية.

وعلى ذكر بنما...
لن يكون للبلد جيش ولا معتقلات كما هو سائر في بنما، ستقوم بالسهر على مواطنيه شرطة الجِوار، إن حصل اعتداء (من أين؟) رد الجيش الإسرائيلي على الاعتداء بعد أن كان المعتدي، وإن كان هناك مجرم قانون عام أرسلناه إلى معتقلات الأردن.

هذا هو أجمل وأروع حل...
ابن للتغيرات على الأرض ووفقًا لتغيرات العصر، الذي يتطلب ألا تكون إسرائيل متقدمة في تكنولوجياها، بينما هي منحطة في فكرها وفي سياستها، والذي يتطلب ألا يتخلى حكامها عن كل مصلحة لبلدهم، فلا شيء فوق مصلحة بلدهم، ومصلحة بلدهم لن تكون باستباق الانتخابات كما لوح بنيامين نتنياهو بذلك منذ عدة أيام.



#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة فاتيكان مكة والمدينة
- إصلاح الإسلام
- منع الأحزاب
- منع اللحية والدشداشة ومكبرات الصوت
- منع الحجاب
- محاكمة عباس
- الاستثمار السعودي
- بنك استثمار
- المطالب العشرة
- محكمة افتراضية
- الفكر السائد
- الفكر الأوحد
- خمس رسائل
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الثاني1
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الأول5
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الأول4
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الأول3
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الأول2
- قمر الجزائر المِصراع الأول الفصل الأول1
- قمر الجزائر المقدمة


المزيد.....




- رحّالة تُفاجئ بـ-مسّاج سمك- طبيعي في قلب وادي لجب بالسعودية ...
- من -الرقصة الأخيرة- إلى مزاد بـ15 مليون دولار.. هل يحطم قميص ...
- سوريا.. رواج إعلان مظلوم عبدي حل -قسد- وتعليق مبعوث ترامب
- سبيس إكس تعلن عن بناء -قاعدة النجوم- للوصول إلى المريخ وما ...
- عُمان وإيران تناقشان -ممراً ملاحياً مؤقتاً- في هرمز.. وترامب ...
- الخباز.. حرفة تجذب اهتمام الراغبين بالعمل في ألمانيا
- تسريبات عن عزم واشنطن إعادة دبلوماسييها للشرق الأوسط
- حرفي ينجح في ألمانيا ومهندس يطرق باب الحكومة في العراق
- هذا ما تكشفه خيالاتك الجنسية عن شخصيتك
- واشنطن ترفع تمويل عقود المسيرات لأجهزة إنفاذ القانون الأوكرا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - دولة القطاع والضفتين