أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - نقاش مع الرفيق الطبيب الفلسطيني سامر مصيبص حول- التقاطع الاستراتيجي بين الإسلام السياسي والدوائر الاستعمارية في مواجهة التحرر-















المزيد.....

نقاش مع الرفيق الطبيب الفلسطيني سامر مصيبص حول- التقاطع الاستراتيجي بين الإسلام السياسي والدوائر الاستعمارية في مواجهة التحرر-


احمد صالح سلوم
الحوار المتمدن-العدد: 5624 - 2017 / 8 / 29 - 10:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الطريف عند الشعب الفلسطيني في بعض مخيمات سورية انك لاتفرق الموالي عن الارهابي عن الداعشي عن الاخوانجي في مدح ثقافة محمدية عمرها الاف السنوات ..يعني مع كل ما جرى من خراب فمازالت الروح الداعشية لاتنتحر بل تستحضر نفسها بالف شكل وشكل..هذه الكلام قاله داعشي او معارض او موالي هو كلام سخيف وتقوقع في الماضي وانتحار..تجد احدهم موالي امضى وقته لاجئا في السويد يتسكع ويشتم الدواعش وعندما تفتح جروحه ينهال بعبارات الدواعش ان اسلامه عمره الاف السنوات وانه ضد الالحاد؟؟هل صدفة ان اغلب عصابة طالبان والدواعش خرجت من تحت عباءة السلطة السورية ليس اولهم رئيس وزراء سورية الخائن البعثي زياد حجاب ولا الوزير الطالباني للثقافة الداعشية رياض نعسان اغا ولا من ارسلتهم السلطة في منح دكتوراة فلم يكملوا وانضموا الى صفوف الارهابيين..الان بعد القضاء على الدواعش الشعب السوري ملزم بالقضاء على هذه العصابات الموالية التي لاتختلف عن نعسان اغا ولا حجاب و لااحمد كامل ولافيصل القاسم ولا جر..اعادة ترتيب البيت السوري تتطلب اقتلاع الدواعش قبل ان يصبحوا رؤوساء وزراء سورية ووزراء ثقافة فقط احتراما لدم الشهداء وحتى لاتتكرر التغريبة السورية بامثال حجاب و نعسان اغا و دواعش اخرين باسماء جديدة..لأن صوت الدواعش لايخمد بوعي تافه وسطحي هناك برنامج طويل لتثقيف هذه الناس مقابل كل شيء حتى تعرف موقع جحشنتها الداعشية وان مصالحها الداعشية البيزنسية تحت عباءة الاسلام لن تمر

Samer Mosaibes
رفيق احمد عود على بدء في اعطاء صورة اكثر عمقا من الناحية البنيوية اذ ترتبط الظاهرة الاسلامية اقصد الاسلام السياسي المعاصر بالبنية المتأخرة في بلدان المشرق الاسلامي والحديث عن داعش او غيرهها ما هو الا اعادة انتاج الظاهرة من حيث الشكل وفي البعد التي تتمفصل فيه مع الاوضاع الدولية من حيث بنيتها الرجعية المعادية للتحرر والمرتبطة بالمركز الامبريالي فمنذ نشوء ظاهرة الاخوان وحركة الجماعة الاسلامية الديوبندية في الهند ومصر مع رشيد رضا والبنا والمودودي وقبلها الوهابية اكتشفت الدوائر الاستعمارية قدرة الاسلام السياسي في احداث تقاطع استراتيجي مع مصالحها وما الاشكال المتباينة من تيارات الاسلام السياسي الا تعدد تمفصلي وظيفيا مع بنى رأس المال العالمي في مواجهة التحرر


Ahmad Saloum
يا ريت الناس مثلك يا رفيق سامر يعني بتتعب وبتقرأ وبتقارن المفاهيم والاحداث والطواهر والحالات ..ويكون عندها نبالة مطالعتك الشيوعية الموضوعية ..اتفق معك رفيق اسامة ..هي ظاهرة حديثة لاعلاقة بأي اسلام سابق بل هي مرتبطة بالمركز الاحتكاري الامبريالي وحاجات توسعه الهمجي والتكوينات التي اقامها وما تحتاجه من طبقات وكيلة اسلامية او عرقية او قبائلية ومن لف لفها..عرضت على احد الاساتذة المشرفين على الدكتوراة بجامعة لييج الربط بين المؤشرات الكمية والتوسعة احصائيا للرأسمالية في الجنوب وتحوير الفكر الاستشراقي نفسه ليصبح فكرا وهابيا اخوانجيا انتحاريا يبدو وكانه من حيث شعاراته انه اصيل ومن المنطقة بينما يخوض بممارسات بنكية وتأمينية وببنى سلطة رأس المال الاستعماري الامبريالي تنفذ اكثر الاجندات همجية من اشكال التبعة للامبريالية وبالارقام كيف استطاعت محميات الخليج من خلال البترودولار تحقيق ابشع عملية اندماج استهلاكي في المنطقة العربية وتدمير الطبقة الوسطى والبنى الانتاجية بثقافة الريع الوهابي الاخوانجي الاتكالية والقدرية هي لم تفعل ذلك فحسب بل وفرت ايداعاتها البترودولارية اموالا هائلة حققت لسلطة رأس المال الرووتشيلدي الروكفلري الامريكي البريطاني الصهيوني الغربي ما نسميه مصيدة الديون لكل القارة الافريقية وحتى لدول شرق اوروبا والجنوب اي انها دمرت العالم في المنطقة اسلاميا وغيره عبر اغراق البلاد وباقساطها وفوائدها التي تبلغ اصعاف القرض.في الاخير لم اجد مختصا لهيك خلط بين التكوينات الرأسمالية وتوسعها مع ربطه وتفاعله استشراقيا ثم وهابيا واخوانجيا


Samer Mosaibes
هذا بالضبط ما اردت قوله وهو ما يمكنه ان يمنعنا من الوقوع في افخاخ الاستشراق والاستشراق المضاد والنظر الى مسألة الدين باعتبارها بنية مغلقة ما ورائية بل هي بنية من حيث مضمونها الخطابي متجددة وجدلية فالاسلام الوسطوي من حيث بنيته الاوديبية بالتعبير والمفهوم الفرويدي واحدا من الديانات الكبرى التي ميزت خطاب السلطة الامبراطورية الجامع لعصور الرق والاقطاع البطريركي . مختلف تماما عن اسلام اركيولوجي حافظت على تكوينه كخطاب فرملة التطور الطبيعي لمجتمعاته منذ التوسع الرأسمالي والالحاق وتأبيد التبعية وبالتالي اعادة انتاج ثقافي يضمن هذه التبعية

Ahmad Saloum
عندما يتعب الناس للوصول للحقيقة لن تكون المسافة بينهم كبيرة لهذا بصفتك باحث دؤوب وعبقري رفيق سامر سنجد انفسنا بلا رتوش ولا هوامش نسير معا..المشكلة في ثقافة القطيع كيف ستفهمهم ان هذا الاسلام الوهابي الاخوانجي القاعدي السائد في المنطقة هو مشروع ابادة وانتحار جماعي لهم..هنا تبدأ تنميطاتهم العنصرية الاجرامية التكفيرية لأن عقليتهم تم صياغتها بالاسود والابيض فهي كعيون الحيوانات الضعيفة البصر رغم انها لاتملك كالحيوانات هذه مدارك تعوضها عن هذا ..فيه تصبح غير قادرة ان تسحب خيوط الحقيقة المعقدة الالوان والتي تتطلب تعب وتجريد واعادة ربط وتحليل

Samer Mosaibes
يمكن لك ان تتابع تفاصيل العلاقة بين الاسلام المعاصر والدوائر الرأسمالية الا ستخباراتية من خلال كتاب" التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين" مارك كورتيس

Ahmad Saloum
شكرا الرفيق العزيز ابو سمرة سأطالع هذا الكتاب

Ahmad Saloum
لكن سؤال للبحث رفيق سامر..هل تجد من بين الاف الحركات الاسلامية ومشاريعها الفعلية ان ثمة حركة تختلف عن دورها المرسوم لها ان تكون برغي في مفاصل التوسع الهمجي الرأسمالي وان وجدت من هي؟

Ahmad Saloum
ليس بالضرورة ان تجيب عنه الان

Samer Mosaibes
انا بتقديري ان الردة التي احدثتها الوهابية برعاية بريطانية على فكر محمد عبدو حيث كانت محاولاته لعصرنة التراث الاسلامي مقترنة بتحربة مصر محمد علي هي آخر الفرص المتاحة تاريخيا وكل المحاولات اللاحقة هي محاولات عدمية وانتحارية . فبنية الشكل المعاصر للاسلام المنتج استشراقيا اصبحت متماسكة وذات بنية صلبة منخرطة بطبيعة وظيفته ولدينا اليوم ما يشبه فلسفة لاعقلانية تشبه حركة الهيغليين الشباب التي واجهها ماركس بموقف نقدي فذ في المانية بنقده للايديولوجيا الألمانية

Ahmad Saloum
شكرا رفيق سامر ..موقفك كما توقعت ممسك بتلابيب الموضوع تاريخيا..ولكن هناك محاولة لشيخ سوداني اسمه محمود طه وهي محاولة قام بتكفيرها الانتهازي التكفيري حسن الترابي وعصابة الاخوانجية في السودان بدعم محميات الخليج وتم اعدام هذا الشيخ محمود طه بتهمة الزندقة وهو في الثمانين من العمر..طبعا محاولة يتيمة من الداخل النص القراني ولا احد يسمع بها ولا احد من الاف الحركات الاسلامية تبناها..اي كما قلت هو اسلام لايختلف عن الصهيونية التي قامت بقولبة اليهودية اصوليا حتى تناسب مصالح التوسع الرأسمالي واقامة قاعدة امبريالية في فلسطين

Samer Mosaibes
نعم لي اتطلاع على هذه التجربة وهي كما قلت تجربة انتحارية وعدمية لان تفكيك النص الاسلامي لا يمكن ان يكون معزولا عن عملية التحرر على المستوى الوطني والاجتماعي

Samer Mosaibes
في نقده للأيديولوجية الألمانية تقبع فكرة الاغتراب أو مقولة الاغتراب ، كما صاغها هيغل. وفي أساس نقد ماركس لتلك الأيديولوجية تقبع أيضاً مقولة الاغتراب أو الاستلاب أو الضياع التي صاغها ماركس في معارضة منطق هيغل ومذهبه. فكرة الاغتراب عند هيغل تحيل على الفكر المجرد أو العقل الخالص. فالروح المطلق يغترب عن ذاته ويندرج في العالم الواقعي، المادي، لكي يعود إلى ذاته مغتنياً بثروة التطور. فالواقع المادي لا يعدو كونه تجليات للروح المطلق الذي يخلق العالم. وفكرة الاغتراب ذاتها،
عند ماركس، تحيل على العمل البشري الخلاق والإنتاج الاجتماعي، وعلى فكرة الملكية أو التملك؛ إذ تتعيَّن ماهية الإنسان وخصائصه النوعية في جميع منتجات عمله
.............................................................………………………………….
الحوار جرى بين لييج حيث أقيم وبرلين حيث يقيم الرفيق الطبيب سامر مصيبص حاليا
اب 2017
........................................................................................





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كيف صنعت الامبريالية اسلاما يخدمها..المحامية راضية النصراوي ...
- حكم بنك الاستعمار الدولي الرشيد..جيل حماس وفتح والكائن المبر ...
- فرصة العقوبات الامريكية على روسيا..علمانية محميات ال سعود ون ...
- المفكر العالمي سمير امين يكتب عن :- الانتخابات الفرنسية عام ...
- أجراس المادية التاريخية تقرع ضد تدمير الكون ومحو الذاكرة الج ...
- عندما يوهم الاخوانجية ان كلمة الإسلام تعني شيئا اخرا غير موق ...
- غسان كنفاني كرمز ملهم يتعرض لتشوية بترودولاري قطري..معجزات ا ...
- قصائد : تفاوت .. فضيحة .. عناصر .. الأعماق .. نداء ..انقضاض ...
- حول اليات المحاسبة على الجرائم ضد الإنسانية وموازين القوى ال ...
- قصائد : تعدد .. مبدع .. تخلف .. جنون .. فعل .. معنى .. خمائل ...
- إثنان وخمسون قصيدة: قيود .. كافرة .. أطياف .. وعي
- رعب إسرائيل من الكونفدرالية السورية العراقية الإيرانية يسرع ...
- احدى وخمسون قصيدة: تجاوز .. بلاغة.. مفارقة .. تباين .. شفافي ...
- تقييمي لموقع الحوار المتمدن..حريق لندن يؤكد ان ليس امام فقرا ...
- النص القراني بين السلطة الزمنية والصياغة ..فيصل قاسم عامل حا ...
- مئة قصيدة : صور .. اتحاد ..نقص ..وطن .. شهادة .. أنثى..
- تطاحن محميات الإرهاب من اجل التنافس على تنفيذ شروط العبودية ...
- خمسون قصيدة : نار .. تماهي .. اضاءة .. لقاء
- خمسون قصيدة : تواصل .. كمون .. فاصل .. اغراء
- محاولة لفهم قصيدة بسبع كلمات


المزيد.....




- خطيب المسجد الأقصى لـ«الشروق»: رعاية مصر للمصالحة بين «فتح» ...
- سقوط صاروخين بكابل وارتفاع قتلى هجومي المسجدين
- ‎خلافات بين أقباط مصر في الداخل والمهجر حول استفتاء تقرير ال ...
- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...
- الإسلام السياسي والحرب الدينية
- جندية تضرب برجليها متطرفين يهود (فيديو)
- الروهينغا والإيغور وأفريقيا الوسطى.. مسلمون تتجاهلهم الإنسان ...
- سيف الإسلام يعود للعمل السياسي في ليبيا
- الجماعة الإسلامية والتغيير تدعوان لحكومة انقاذ وطني تمهيداً ...
- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - نقاش مع الرفيق الطبيب الفلسطيني سامر مصيبص حول- التقاطع الاستراتيجي بين الإسلام السياسي والدوائر الاستعمارية في مواجهة التحرر-