أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - كيف نفند حجج جماعة كلا للاستفتاء















المزيد.....

كيف نفند حجج جماعة كلا للاستفتاء


عماد علي
الحوار المتمدن-العدد: 5622 - 2017 / 8 / 27 - 15:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الوهلة الاولى لسماع حجج هذه الجماعة التي انفلقت من ارضية ما بعد اعلان موعد الاستفتاء لاستقلال كوردستان، لا نسمع الا مجموعة من الكلمات و الادعاءات الواهية و التوجهات السياسية المتراصة التي ليست لها اية قاعدة قوية يمكن ان نقتنع بها، لانها ولدت من خلفيات ذات انظار و توجهات ذاتية مختلفة او مدفوعة، و فيها من الشخصيات التي ان سمعت عنها ستولد لديك فورا توقعات و افكار و قضايا سياسية شخصية عنهم و انت تعرف تاريخهم، و به تحصل على مدى و مستوى اهميتهم المنخفضة لدى الشارع الكوردستاني، و به يمكن ان يفيدوا التلهف للاستفتاء اكثر من الامتناع عنه .
هنا لا اريد ان اتكلم عن كل منهم بمفرده، لان يكون الكلام عن الاشخاص و هذا لا يليق بما احلمه من الافكار، و انما اريد ان ابين ما يحملونه من الحجج الواهية اصلا استنادا على الافكار و ما اعتبره صحيحا فكرا و عقيدة، واوضح بانهم ما يحملون ما لا قيمة له في تاثيره على توجهات المواطن المستقل، و هنا مناقشة الفكر افضل من تحديد اطر شخصية كل مدعي لكلمة لا للاستفتاء، مع العلم ان هناك خلافات بين هذه الجماعات المختلفة، بحيث تعتمد خلافاتهم على الصراع السياسي القائم بينهم بانفسهم و مع الاحزاب التي توافقهم في التوجه و لكن يعبرون عنها بطريقة مختلفة و ان كانوا يهدفون في الاساس الى الغاية ذاتها، و لكن خلافاتهم سياسية تنافسية لا يريد اي منهم ان ياخذ الاخر مكانته و شعبيته على حسابه ما يؤمنون به من الركوب على الموجة معينة في كل مرحلة واليوم برزت موجة الاستفتاء و الاستقلال .
في هذه الظروف العامة التي يمر بها العراق و المنطقة، لا يمكن ان ننتظر ان يحل قريبا واقع جديد و ارضية ملائمة لتحقيق الاهداف التي تهم الطبقة الكادحة لكوردستان في ظل بقائنا تحت رحمة المركز و النظام الفدرالي المذهبي المسيطر منذ سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد . اي انعدام فرصة تحقيق الاهداف الاهم للطبقة الكادحة بعيدا عن القومية و الدولة و ما هي اليات تكتيكية صرفة يمكن ان تعتبر بناءها مهمة تكتيكيا لمرحلة معينة،و نحن لا نعلم متى نصل الى مرحلة اخرى و ما يمكن ان تنتهي صلاحة الدولة و تنتفي اهميتها فيها . و عليه، بناء دولة كعملية تكتيكية يمكن ان نختصر بها الوقت من اجل الوصول الى ما يمكن ان نستهل فيه النضال الطبقي هو الهدف المرحلي و يمكن ان نؤمّن و نضمن نجاحنا في حينه، ان ابتعدنا الخوف عن التدخلات الخارجية و العراقيل التي تضعها النظام الديني المذهبي و السلطة الثيوقراطية فيه، و لا يحصل هذا الا بتاسيس دولة مستقلة .
لماذا نعتقد بان الاستقلال هو الحل في كوردستان ؟
اننا لا يمكن ان نعتقد او نؤمن بان هناك فروقات فردية او قومية او جنسية بين مكونات الشعوب في المنطقة بان تكون هي السبب الرئيسي و الجافع الاهم لتاسيس الدولة الكوردستانية، و لا يمكن لاي مثقف منفتح على الاعراق و الاديان و المذاهب ان يعتمد على خلفيات او ان قلنا مباديء ذات توجهات ضيقة و بعيدة عن الانسانية ان يؤمن بان الدولة الكوردستانية هي لاجل ذلك و مفيد للشعب الكوردستاني . اما تحرير الجزء ان امكن خير من البقاء في ظل الاحتلال ككل لمدة اطول هو راي لا يمكن انكاره . هذا هو الشعار الملائم اليوم للشعب الكوردستاني و لمكوناته جميعا .
عندما لا تكون حدود العراق مقدسة لدى الكورد فليس من المفترض ان تكون حدود كوردستان ايضا مقدسة بقدر انها يمكن ان تسهل عملية الانتقال بطرق سهلة وسلسة الى مرحلة اخرى لمعيشة افضل للكادحين قبل الفئات و الطبقات و الشرائح الاخرى، و هكذا بالنسبة الى الجغرافيا و التاريخ و اللغة و الثقافة الخاصة و الثروات الطبيعية الموجودة في كوردستان التي تكون جافعة لمن يحمل تعصبا عرقيا او مذهبيا من اجل الانفصال، و نعتبر نحن ان هذه التوجهات ليست بحجج مقنعة لاستقلال كوردستان بقدر ما لدنا من حجج اخرى علمية مفيدة للشعب العراقي باكمله و من ضمنهم الكوردستاني، و ان رزح الشعب الكوردستاني تحت نير السلطة المركزية الدكتاتورية لهذه الاسباب منذ عقود و لكننا لا يمكن ان نلعب و نفكر كما فعلوا و يفعلون .
ان الحجة الاهم و الاقوى الذي يبرر الاستقلال هي القضية الكوردية و تعقيداتها و تعثرها و بقائها دون حل لهذه المدة الطويلة و دفع الشعب الكوردستاني و في مقدمتهم الطبقة الكادحة ضريبتها، و هي التي اثرت على حياة الناس جميعا و سببت في عدم الاستقرار و ما نتجت من الصراعات المختلفة و كبدت الشعب العراقي بجميع مكوناته الاضرار الجسام و سالت انهر من الدماء في طريقها . بعد عقد و نيف من النظام الفدرالي اثبت هذا النظام بانه ليس لديه حل جذري صالح لاسبابه الكثيرة سياسيا و اقتصاديا و تارخيا وجغرافيا و ثقافيا . و خلال هذه المدة استوضح لدى الجميع بان هذا النظام كمثيله المركزي و الدكتاتوري و ان استحسنت في نظرة المكونات الى البعض بعض الشيء الا انه ليس بمكانة ان يحل مثل هذه القضية الكبرى، و الانكى اننا يمكن ان ننتظر الاسوا في المستقبل القريب ان بقينا مستندين على النظام ذاته . كما نعلم ان الدستور الفدرالي اصبح سلاح بيد من لا يؤمن بالاستقلال، و يمكن ان يهدد به المركز اي مكون يريد تحقيق اهدافه بحرية . فان هذا النظام ايضا كان طوال هذه المدة سلاحا في المقابل لدى السلطة الكوردستانية نفسها في قمع الاعتراضات الداخلية و ذر الرماد في عيون الناس بادعاءات دستورية و بالتالي ادامة سيطرتهم على زمام الامور و في فسادهم، مما ادى الى تدهور الاوضاع الداخلية الكوردستانية، والسلطة الكوردستانية استمرت في مسيرتها بهذه الحجج التي استخدمت كذلك كورقة لدى المركز نفسه . اي الدستور و وحدة الاراضي العراقية و الالتزام بالمباديء التي اقرها الدستور كان الحجة بيد الطرفين لاطالة امد حكمهما و اصبح من الاسلحة القوية لقمع اي اعتراض لدى الطرفين و استداموا بها الحكم الفاسد في العراق و كوردستان ايضا . و مع الاسف لم يعي البعض هذا بشكل جيد .
هل من يدعي الاستقلال فهو منتمي الى الديموقراطي الكوردستاني و يؤمن بقيادة البارزاني و ان لم ينتم الى حزبه ؟
هناك حجة بيد معترضي الاستفتاء في كوردستان، و يبنون اعذارهم على ان كل من يدافع عن الاستفتاء و الوصول الى الاستقلال بانه يقع لصالح هذا الحزب و رئيسه و هو يدوم فيما هو فيه من السلطة العشائرية و ما سبب في نشر الفساد و الازمات السياسية و الاقتصادية المنهكة لحياة الناس طوال هذه المدة، و به يمكن لهؤلاء ان يدفعوا الى ادامة هذا الحكم الفاشل من خلال دعمهم للاستفتاء و الاستقلال . و ان من يرفض الاستفتاء كانه يعادي الديموقراطي و به يناضل من اجل الحرية و الديموقراطية و الحياة الحرة و يريد للشعب العيش بالرفاه و السعادة على العكس من يدعم الاستفتاء يمكن ان يمد فترة الحكم الفاسد كما قلنا . ايانهم مقتنعون بانهم يقفون ضد السلطة الحالية من خلال اعتراضهم للاستفتاء و الاستقلال . و هذا فهم خاطيء لداعمي الاستفتاء من خارج السلطة و احزابهم، لانه في النتجية و الحسابات يقع الاستقلال لغير ما يفيد هذه الاحزاب من جهة و من غير الاستفتاء يمكنهم ان يديموا ما هم عليه دون ان يتحرك جفنهم كما استمروا على هذا المنوال طوال السنين الماضية من جهة اخرى .
هل تفيد عملية الاستفتاء و الاستقلال الديموقراطي الكوردستاني فقط ؟
عندما يدعي المعترضون على الاستفتاء بانها عملية طرحتها الديموقراطي من زاوية منفعته الحزبية و شخص قائده فقط و من اجل انقاذ نفسه من الازمات التي وقع فيها، يمكننا ان نقول قبل ان ياتي الديموقراطي بهذه الوسيلة المفيدة له، كان الاستفتاء من مطالب الشعب الكوردستاني و صوت له الشعب بنسبة معلومة لدى الجميع و لم يؤمن به الديموقراطي في حينه و لم يؤيده، و كانت العملية وسيلة مناسبة من اجل حق تقرير المصير للشعب الكوردستاني، فهل اليوم تغير الوضع و الواقع، او هل تحولت هذه العملية الاستراتيجية الى وسيلة مضرة ام هي هي كما كانت عمليةو وسيلة سياسية تكتيكية لجى البعض و استراتيجية لجى الاخر و يمكن ان نحقق من خلالها اهم الاهداف . اليس الاستفتاء هو استفتاء ان نظّمه الديموقراطي او اية جهة اخرى، افليس الهدف هو ذاته . و اليس الاستقلال هو الهدف النهائي الذي يناضل من اجله الجميع . عندما رفضت احزاب السلطة الاستفتاء في حينه لانهم فكروا في مصلحتهم اكثر من الشعب و تحججوا بعدم ملائمة الظروف و عدم تهيئة الارضية و كانت الفدرالية لصالحهم الحزبي الضيق، اما اليوم فان الاستفتاء و الاستقلال في صالحهم الحزبي و الشخصي، ايعقل ان نرفضه نحن من دعمناه من قبل لانه يقع لصالح هذه الاحزاب في هذه المرحلة . و هذه ليست عملية فريدة في نوعها في العالم، و ما اجريت من قبل في اية دولة لم تكن هناك اية اعتراضات على اية اساس بانها كانت تقع لصالح احزاب السلطة و توجهاتهم، بل التاييد و الرفض عن العملية بذاتها و ليس على من يجريها . و اعتمد الرفض و الموافقة على انها يمكن ان تحل المشكلة ام تعقدها فقط .
هل يؤدي الاستفتاء الى استقلال كوردستان ؟
يدعي الكثيرون بان الهدف من اداء عملية الاستفتاء ليس للاستقلال . و هذا احتمال قوي و لكن ليس رفض العملية هو الحل بقدر العمل على تكثيف الجهود الجماهيرية الحزبية و اثارة الراي العام على بناء ضغوطات كبيرة على من يتحمل تنفيذ العملية من اجل اعلان الاستقلال في الوقت المناسب . و الحل ليس الوقوف ضد الاستفتاء و منع اجراءه بل العمل على اجبار السلطة او من يتحمل مسؤليته على تنفيذ الهدف افضل من منعه، و بالتالي يمكن ان ينفذ بجلده و يضع الحجة على الممانعين و يتهرب من المسؤلية التي تقع على عاتقه من خلقه للفساد و السلطة الفاشلة ايضا . و الاهم هو ماوراء العملية وهو من واجب المخلصين و المهتمين بان يقطعوا الطريق عن من يتحمل المسؤلية على ان لا يتلاعب مع الاستفاء كورقة حزبية و شخصية بل المطلوب تنفيذ ما يريده الشعب من نتيجة الاستفتاء في الحال . و هذا لا يمكن ان يُبنى و يتم داخليا فقط بل اضافة الى ما يمكن تحقيقه عن طريق الضغوطات الجماهيرية المطلوبة على كافة المؤسسات الشرعية الكوردستانية و العراقية و العالمية من اجل اجبارهم على الاعتراف بنتيجة الاستفتاء و تنفيذ المراد دون تلكؤ يمكن التوجه الى الامم المتحدة كضامن لتنفيذ النتيجة في اخر المطاف .
هل الاستفتاء من اجل قمع فض الاعتراضات عن الازمات الخانقة و الحكم الفاشل؟
عندما يخطو الديموقراطي هذه الخطوة و يريد القفز على الازمات و توجيه الناس الى الاستفتاء من اجل انقاذ ذاته، و يمكن ان يقمع صوت الحق، و يمكن ان نعتقد بان يكون هذا السبب الاول لهذه الخطوة التي اتخذها الديموقراطي الكوردستاني، و هل الحل لتجاوز ما يهم الديموقراطي هو الامتناع عن الاستفتاء و معارضته بعدما اتخذ الديموقراطي ما يمكن ان يعبر به المرحلة، وبه يتمكن هو من الاستفادة من هذه العمل و يؤدي الاعتراض على الاستفتاء الى توفير الساحة المفتوحة امامه للوم الاخرين في حينه، و به يسحب البساط اكثر من تحت اقدام الاخرين، و يديم من سلطته الفاسدة و يعبر الى شاطيء الامان دون ان يستفيد الشعب من خطوته، و به نفقد الامل في احتمال اعلان الاستقلال و ينفذ الديموقراطي بجلدته و ينقذ نفسه من العقاب نتيجة فشله في السلطة، اي عندما استدام الديموقراطي من حكمه باشكال و خطوات متعددة من قبل و طوال هذين العقدين لم يجد عرقلة كبيرة امامه بحيث يمكن ان يحرجه و يمنعه من تحقيق خطته فيتمكن من ذلك اليوم ايضا .
و هذا الهدف لدى الديموقراطي هو ما دفعه الى اتخاذ ما لصالح الاستفتاء حقا، و انه يهدف الى الاستمرار فيما هو فيه و كيف استمر خلال العقدين بهذا الشكل الفاشل . و لكن لا يمكن لاية دولة او شعب ان يصل الى مبتغاه بسهولة، و عليه ان لا يتقدم في يوم واحد و يدلي بصوته فقط و من ثم يجلس منتظرا نزول الحلول من السماء دون اية حركة او اعتراض، بل الواجب هو بدء كافة النشاطات و الاجراءات الجماهيرية اللازمة على اجبار السلطة على التراجع عن ادامتها لما هي عليه من الفساد و خلق الازمات و التراجع و التنازل عن السلطة و اتخاذ خطوات سليمة و بمشاركة العقلاء في تخطي المرحلة، و لا يحصل هذا بان ينتظر الشعب من السلطة ان تقدم له هذا على طبق من ذهب، و لا يمكن ان نستفيد من اي موقف بقدر ما تؤتي بنتيجة من النشاطات الجماهيرية و الضغوط على السلطة بكافة الطرق و الوسائل و حتى ان وصل الحال الى اتخاذ النضال العسكري بعد اعلان الاستقلال فهو عمل مشروع و يمكن ان يفرض ما يتمناه الشعب على السلطة دون خوف من التدخلات الخارجية .
هل الاستفتاء سيؤدي الى بناء دولة للديموقراطي الكوردستاني دون غيره ؟
هذا ما يدعيه البعض بان الدولة ستكون وسيلة بيد الديموقراطي الكوردستاني و ستكون دولة الديموقراطي و البارزاني لوحده في النهاية و يستمر في حكمه الى اخر نسل من عائلته و القبيلة التي تتسلط عليه لعقود اخرى .
ان الديموقراطي يحكم خلال هذه السنين و يعلم اين يؤكل الكتف، و لم يحاول احد من تغييره و لم يكن انعدام الدولة لديه بمشكلة رئيسية و هو متنعم بغنائمه من ظرف مؤاتي له في مرحلة عديم الدولة و الكيان، و هل هناك ما يمنع حكمه مدة مماثلة او اكثر دون دولة، و من هو السبب في ادامة هذا الحكم و بهذا الشكل، و من تعاون معه، افلم يتمكن ان يحصل على الدعم ذاته مدة اخرى دون دولة .
ان ما يفرق بين تنفيذ نتيجة الاستفتاء في الاستقلال من منع الديموقراطي عن ادامة حكمه، هو توفر الوسائل الاكثر اهمية من الضغط عليه من الناحية القانونية و الشرعية، و على صعيد المؤسسات التشريعية و القانونية الدولية و النشاطات الجماهيرية اضافة الى الاستناد على التوجه نحو المجتمع الدولي لبيان حقيقة الحكم . و من المعلوم ان هناك مجموعة من القوانين الدولية و يمكن بناء الضغوطات الدولية التي يمكن استغلالها من اجل تحسن الوضع و توفير الارضية من اجل بناء كيان اكثر عدالة و محاولة لتطبيق الديموقراطية و ضمان الحرية بدلا من ان تنقلت هذه السلطة من تلك الضغوطات و القوانين التي تفرض عليها الخضوع في حا ل وجدو السلطة الكوردستانية و هي كما انفلتت و من ثم تنفلت منها طوال فترة مقبلة ايضا بعيدا عن الدولة الرسمية . اضافةتحسن وضع الشعب في حال بناء الدولة الى عامل هام جدا و هو خروج الشعب الكوردستاني من تهديدات دول المنطقة و العالم و ستنبري المصالح لاداء ما يهم الاخرين اكثر من ما يفعله المركز العراقي الان و يفرضه على كوردستان بشكل و اخر .
معارضة الاستفتاء و الاستقلال لخدمة من ؟
ان كان الاعتراض و رفض الاستفتاء و الاستقلال هو ضد الديموقراطي شكلا و لكنه في جوهره هو ضد مصالح الشعب الكوردستاني وطبقاته المسحوقة و سيؤدي الى اطالة فترة الخنوع و الخضوع للمركز و البقاء تحت نير الفساد و الظلم من ايدي السلطة المركزية التي يسيطر عليها الحكم المذهبي الشيعي بعدما عانينا من حكم الدكتاتورية و الحكم المذهبي السني بشكل و اخر . و سنبقى تابعا غير حر بعيدا عن كياننا و لم يتنعم الجيل المستقبلي ايضا بما لدينا من الخيرات و الحرية و الديموقرطاية الحقيقية و المساواة و العدالة الاجتماعية . و سيكثف من يحكم في المركز على السيطرة بكل الاشكال باسم القديرالية و الدستور، و القوة هي التي تحكم حتى على القضاء و العدالة كما نرى في الدول المجاورة، و ستتنازل احزاب السلطة الكوردستانية للمركز على حساب مصالح الشعب من اجل بقاءها و الحصول على ما يهمها و ليديم من حكمها و فشلها و ازماتها دون اي عقاب . و نتراجع كثيرا بل سنقع في حفر عميقة لا يمكن ان نبقى على ما نحن فيه في اكثر الاحوال . و خير وسيلة و طريق لفناء هذا الواقع المخزي من الفشل و الازمة التي سببتها هذه الحزاب و في مدمتهم الحزب الديموقراطي الكوردستاني و هي التوجه الى الاستفتاء و التشجيع الاخرين على الادلاء بنعم من اجل قطع الطريق عن الفاسدين في نهاية الامر .



.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اصبحت الشعبوية آفة الشعب الكوردستاني
- من خلق فوبيا الكورد لدى تركيا
- خطوات تمهيدية لتسهيل اجراء عملية الاستفتاء
- الخطر الاكبر هو فقدان الدولة الكوردستانية
- القاسم المشترك الوحيد بين تركيا و ايران
- الغاء الاستفتاء قرار انتحاري ؟
- الكورد بين الادارتين الامريكيتين
- ان تنازل الكورد عن حق تقرير مصيره في بغداد
- ان كان القضاء غیر منصف
- من هو صدیق الكورد الحقیقي
- هل توحدنا مؤآمرات الاعداء حول الاستفتاء ؟
- ما هي خلفيات رافضي الاستفتاء في كوردستان
- تركيا بين الخوف و الطمع
- المناصب الكوردية فی بغداد و تاثيراتها السلبية على اقلي ...
- هل نولي الاهتمام بالمعارضة الخارجية للاستفتاء ؟
- موقف الشعب الكوردي من حركة لاء للاستقلال
- من یستحق تسمیة الجحش فی كوردستان اليوم
- لماذا تصر ایران علی منع الاستفتاء فی كوردس ...
- هل تقضي تركيا على نفسها بصواريخ اس 400؟
- الاستفتاء ورقة بيد الجبهتين الداخليتين


المزيد.....




- أرملة جندي أمريكي قتل في النيجر: ترامب نسي اسم زوجي
- أطروحة فريدة تتسبب في تعطل موقع جامعة كامبريدج!
- الحريري يرد بقوة على روحاني
- قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: لهذا السبب أوجدوا ...
- التحالف الدولي يتنصل من الغارة التي خلّفت قتلى في دير الزور ...
- بعد حادثة طعن المذيعة الروسية.. تسريب فيديو يرصد تسلل المهاج ...
- وزير الدفاع الروسي: سيطرة -داعش- على الأراضي السورية تقلصت م ...
- أردوغان: العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير و ...
- استعراض للوحات للتزحلق يتسبب في عرقلة السير في أستراليا
- التحالف الدولي: لم ننفذ ضربات في مدينة دير الزور


المزيد.....

- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - كيف نفند حجج جماعة كلا للاستفتاء