أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15) رياض النعماني وعامر بدر حسون وعواد ناصر.. في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه















المزيد.....

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15) رياض النعماني وعامر بدر حسون وعواد ناصر.. في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه


رواء الجصاني
الحوار المتمدن-العدد: 5596 - 2017 / 7 / 30 - 16:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)
رياض النعماني وعامر بدر حسون وعواد ناصر/
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه//

------------------------------------------------------------------------
هل لنا ان نتساءل مشتركين، قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟! وهو القائل:
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
- وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
- أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
- أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
- الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون، فالضدان لا يجتمعان : تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - جاد بها لـ "مركز الجواهري الثقافي" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، وسياسيون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، في 2017.7.27... وهنا الحلقة السادسة، lما كتبه الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: أ.رياض النعماني، أ.عامر بدر حسون وأ. عواد ناصر..
-------------------------------------

12 "أنه عاش ابتكاراً، ويعيشون اجترارا" / رياض النعماني (*)
كيف اعتذر لك ؟ بل كيف اعتذر للنسر الأبدي الذي علمنا الطيران الفذ في سماء الحرية ؟. فهو لم يكن شاعرا فقط .. بل كان طريقة حياة ترى نفسها ودينها في فكرة التحدي ومقاومة عناصر وقوى القبح والتخلف والردة أيا كانت مرجعيتها وسلطتها ..
انه كائن الشفير، والتأهب الدائم للحظة المقارعة والنزال وامتحان الذات في تحدي كل شئ.... هكذا كان - كالمتنبي - لا يعثر على وجوده الحق وكرامته إلا بتمريغ الحاكم بتراب ولغة لا تهادن عصرا أو قبيلة أو جماعة أو أفراد ..
هو نفور من كل ثابت وراكد لأنه طائر الجنان والاعالي وليس رماد الخرائب ولا مستنقعات الموت . لأنه فتى الأهالي العالية . يا له من مهيب وسيد نفسه النادرة . و يا له من عجيب فهو وان كان المنحدر من صلب العمود الشعري العربي لا يصدر في رؤيته الشعرية إلا عن المستقبل .. وهو القائل محاورا النفس:
ذنبه ان كان لا يلقي على النفسِ ستارا
أنه عاش ابتكاراً، ويعيشون اجترارا
لم يهدئ يوما ولم يستكن ولم يجد راحة إلا في عرام لهب سوح المعارك التاريخية الكبرى ، والا في قيامة شعبه ووطنه..
اذا اردنا ان نقرئ تاريخ العراق ومآثرة ومجد أبنائه لنقرأ ابي فرات . واذا كنا نسعى الى ابداع المقاربة الأعلى لكنه العراق .. ينبغي أن نجرب مذاق السعف قبل التمر ، وأن نكون مهيأين للحظة اختراق صعبة لازمان وحقول وأوضاع وأوضار ومدلهمات عسيرة الاختراق .
ولفرط ما عاش الجواهري في صميم المواجهة والتقلب على نار الخطر يبدو لي كمثل ذئب جريح اجتمعت عليه ، وتحاصره جموع من وحوش كاسرة .. هي دائرة النزال وهو بؤرتها وربها وقطبها الذي يدور بسرعة الجناح، وخطورة وحيد القرن الذي لا يطبق جفنا لأنه يعرف بالضبط لأي أمر عظيم خلق، ولصناعة اي زمان ، وأي قول لا يقوله القول إلا بولادة شاعر فريد مثله ..
وفي مناخ إشتعالاته العارمة هذه ، كانت تتشكل حركة وطبيعة لغته الحارة، الملتحمة بجذور ونتوءات أشياء ومكونات الواقع الصعب ، حيث صرنا نرى لعبارته إرتعاشة وتوتر الأعصاب المستفزة ... قوة وفجاءة ضربة البرق ، أو سرعة إلتفاتة الذئب المحاصر ، وصرخته الخارقة . ( فتى خبط الدنى ، والناس طرا ) ليحوز لنفسه بعد ذلك خلاصة خلاصات الحياة والمعرفة ... ( فآلى أن يكونهما..، فكانا )
والجواهري في كل هذا - وبسبب من طبيعة تجربته الواسعة والمتنوعة - كلي الأحاطة بشمولية الحياة ومتغيراتها التي يأتيها حتى في أوان خطرها المحدق بطرب عال .. كأنه وبقدرة هائلة يؤسس ويوازن عناصر الوجود على كيفه بدقة متناهية.. ------------ (*) شاعر وكاتب

13/عن حسن عجمي وطاغور ونوري السعيد!/ عامر بدر حسون(*)
عند صدور كتابي "كتاب العراق" ذهبت للجواهري واهديته نسخة منه.. وقد توقف مليا عند صورتين الاولى لمقهى حسن عجمي والثانية لطاغور عند زيارته للعراق عام 1932.
سالني عن عامل في مقهى حسن عجمي (نسيت اسمه) وطلب مني البحث عن صورته ونشرها في الطبعة القادمة.. فعل هذا بالحاح اشعرني انه يكن عاطفة خاصة لذلك العامل ولتلك المقهى..
ولقد زرت المقهى عند عودتي للعراق للبحث عن صورة لذلك العامل لكنني لم استطع البقاء في المقهى ولو لدقائق.. اذ كانت، بجوها الخانق وقدمها تمثل صدمة هائلة..
مقهى حسن عجمي في خيال الجواهري وكما رايتها بعد سنين تمثل صورة العراق في خيال المنفيين وصورته على ارض الواقع!
***
وفي العام 1995اجريت حوارا سياسيا للجواهري.. وكان هو الحوار الوحيد (على حد علمي) الذي هاجم فيه نظام صدام والبعث علانية. وقد نشرته صحيفة "الشرق الاوسط" .
كان من بين ما نشر منه على الصفحة الاولى رده على سؤالي عن سبب امتناعه عن مهاجمة البعث وصدام بالاسم بالقول:
"اجد نفسي مترفعا بمعنى الكلمة عن منازلة هؤلاء لانهم اقل شأنا من ان اذكرهم بالاسم.. لقد وقفت امام نوري السعيد وقلت له بغضب:
- ياغدار!
فماذا تظن انه فعل؟ لقد زم شفتيه ولم ينبس ببنت شفة وركب سيارته ومضى!
اما هؤلاء فهم اقل شانا، ولا اجد فيهم ما يستحق المنازلة!
***
ومثل طفل حرم من اللعب مع اترابه تذكر الجواهري على هامش الحوار ان الشاعر الهندي طاغور عندما جاء للعراق شكلت لجنة من كبار الشعراء لوضع برنامج لاستقباله ولم يكن اسمه فيها ولم يكن حتى من المدعوين.. فلقد كان شابا صغيرا.. لكنه غضب هو ومجموعة من أقراه الشباب وجلسوا يكتبون القصائد السرية في السخرية من كبار شعراء اللجنة..
الغريب ان الجواهري كان يحفظ قصيدته الساخرة في تلك الايام فقراها لي وكانه كتبها بالامس.. وعندما افك حقائب وصناديق السفر سافتش عنها وانشرها كوثيقة لانها لم تنشر في المقابلة.
العبرة بعد قراءة القصيدة: لا تحرم الجواهري من استقبال طاغور والا طالك بناره وشرره!
***
وسالته خارج المقابلة عن احساسه بالمسؤولية عما سال في العراق من الدم لان قصائده كانت:
"تريد دما ثم تبغي دما / وتبقى عن الثار تستفهم"..
فاجاب مطولا وتحدث عن خيبة امله.. ثم صمت فجاة وقال لي:
- امسح السؤال والجواب.. فلا طاقة لي بمواجهة المزايدين من السياسيين واشابههم!
* انت الجواهري وتخاف من كلام الناس؟
قال لي:
- نعم.. وخصوصا عندما يكونون دون المستوى!
***
في الشعر كان الجواهري يعيش في بيئة هي دون مستوى شعره! ولعله كان يجد بيئته وتواصله مع المتنبي وابو تمام اكثر مما يجده في زمننا!
وتلك هي احدى محن المبدع وما كان اكثرها عند الجواهري!. ----------(*) كاتب واعلامي

14/ إسهاماتي المتواضعة في ذكرى أستاذنا الجواهري/ عواد ناصر(*)
.. الحب أكبر من المعرفة لا أزعم أنني لازمته أو عرفته عن قرب، وهو ليس صديقي بل أستاذي عن بعد.. أحببت الجواهري وانا فتى وهو النجم. من هنا بدأت مشكلتي مع الجواهري.
رأيته، أول مرة، عام ١٩٧٣في اتحاد الأدباء العراقيين، يجلس في الصف الأول للجمهور وأنا ألقي قصائدي الشابة، فارتجّ علي. أية حماقة من صبي يقرأ شعره أمام الجواهري. تلعثم قلبي كثيراً قبل لساني.
انقضت الأمسية وغادر الناس حتى بقينا وحدنا، الجواهري عند طاولة ليست بعيدة مع أساتذة من أصحابه أو مريديه، وأنا الشاعر الفتى على طاولة بين أصحابي، بلا مريدين . قال صاحبي: إمض وسلم عليه وقدم نفسك. رفضت بعناد وعل. قلت لصاحبي: هو نجم كبير وأنا أقرزم الشعر. سيصافحني ويعاملني كمعجب وما أكثر معجبيه في العالم. أنا لست معجباً. هو أبي وصديقي وبيني وبينه ما يدخل في باب "الحب من طرف واحد". ويبقى الحب أكبر من المعرفة
في دمشق، بعد أن جرت مياه كثيرة تحت جسور بردى ودجلة، شاءت الصدف أن أتعرف على صادق الجواهري الذي تفاجأ بما أسرده عن ابن عمه النجم الساطع. قال: يا رجل، أنت تتحدث عن الجواهري كأنك تعرفه أكثر منا نحن آلِ بيته. صادق الجواهري حي يرزق أطال الله عمره . كنت أريد من الجواهري أن يعرفني وجهاً لوجه: بلا وسطاء ولا أن أسلم عليه والتقط معه صورة كمعجب بنجم. لأنه يخصني أكثر من غيري. أنانية الإبداع تدحض استحواذ الجمهور على النجم. الجواهري لي.
ذات يوم سقط الجواهري في فخي ! جاء من يبلغني أن الجواهري يريد أن يملي عليك قصيدته الجديدة من براغ هاتفياً . فركت كفاً بكف، جذلاً، لأن الجواهري هو من يطلبني ولم أذهب إليه معجباً. رغم ارتفاع درجة حرارتي وأنا في سريري أحلم بلقائه. هكذا كان، ثم توالت اللقاءات وصرت من آلِ بيته. وجاء من يتوسطني للقاء الجواهري في دمشق.
إن هي إلا سانحة احتفاء بشاعري الأثير. وليس لي أن أفسر أو أكشف أهميته الفنية في شعرنا العربي. لكن أقول باختصار: الجواهري هو أكثر الشعراء الكلاسيكيين حداثةً. شاعر كلاسيكي ينتمي لعصرنا الحديث. -----------------------(*) شاعر وكاتب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاد ...
- مبدعون ومثقفون واكاديميون، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجو ...
- رواء الجصاني: بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لقيام الجمهوري ...
- مع قرب السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد / رسالة ماجستير-ل ...
- إستذكار الجواهري... تباهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //
- رواء الجصاني / تأملات وتساؤلات، عن بعض حال العراق اليوم - 89 ...
- رواء الجصاني : تأملات وتساؤلات في بعض شؤون، وشجون -اليسار- ف ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري 5/5 // القسم الخامس وا ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري// 5/4 // القسم الرابع: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ...4/3 - القسم الثالث: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ... 4/2 // في قصائد ال ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري -1/4- القسم الاول/ في ...
- محمود صبري في ذكرى رحيله الخامسة ... استذكار، وليس رثاء!
- رواء الجصاني / رسالة مفتوحة للدكتورة ذكرى علّوش، أمينة بغداد ...
- رواء الجصاني: تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم - 88 // اف ...
- رواء الجصاني // ماذا بين الجواهري والشيوعيين؟!(*)
- رواء الجصاني : تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 83-87 // ...
- -أنا - العِراقُ، لساني قلبهُ، ودمي فراتُهُ، وكياني منهُ، أشط ...


المزيد.....




- حزب الله: الساحة اللبنانية عصية على السعودية.. وكركوك انجاز ...
- قناة -المسيرة- تنفي الأنباء المتداولة المنسوبة إليها حول هجو ...
- فيديو جديد يكشف أسرار -قاتل الأقمار- الروسي أسرع طائرة حربية ...
- كتالونيا.. هل تنجح مدريد بوأد الاستقلال؟
- نيويورك تايمز: المشاهير يدفعون عشرات ملايين الدولارات لضحايا ...
- -قسد- تعلن سيطرتها على أكبر حقل نفطي في سوريا
- الإفراج عن المعارض الروسي نافالني بعد 20 يوما من الحجز الإدا ...
- إيران تدين الهجوم على قنصليتها في أربيل
- اطلاق سراح مرشح محتمل للرئاسة في روسيا بعد حبسه 20 يوما
- تشييع جثامين رجال شرطة مصريين قضوا في هجوم الواحات


المزيد.....

- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي
- الأمن والدين ونوع الجنس في محافظة نينوى، العراق / ئالا علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15) رياض النعماني وعامر بدر حسون وعواد ناصر.. في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه