أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - إستذكار الجواهري... تباهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //














المزيد.....

إستذكار الجواهري... تباهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 5547 - 2017 / 6 / 10 - 14:24
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


رسالة الى الجهات العراقية الموقرة: - رئاسات الجمهورية والحكومة والبرلمان.. - وزارتي الخارجية والثقافة.. - المؤسسات الثقافية والاعلامية.. //
إستذكار الجواهري... تبـاهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //
- رواء الجصاني(*)
----------------------------------------------------------------
قد لا نأتي بجديد في التأكيد بأن الوطنية الحق، تعني من جملة ما تعني، الاحتفاء والاعتزاز برموز البلاد وعظمائها وتاريخهم وارثهم، والوفاء لهم... وهكذا دأبت – وما برحت- الشعوب والبلدان المتحضرة جميعا، وكذلك تلك التي تسير على ذلك النهج .. ولا نظن بأن ثمة من يجادل بأن الجواهري الخالد، أحد اهم تلكم الرموز الوطنية العراقية – دعوا عنكم العربية - في القرن الفائت على الاقل .
وفي ضوء ذلك، نكتب لمن يهمهم الامر،- وفي مقدمتهم الذوات الموقرون، المسؤولون الرسميون، والمثقفون، مؤسسات وأفرادا- بأن الذكرى اليوبيلية العشرين لرحيل الشاعر الخالد ستمـر أواخر تموز (يوليو) القادم، وفي السابع والعشرين منه تحديداً... ونعتقد بأن مازال في الوقت متسع الى الان، لبعض أحياء لائق بمناسبة وطنية عامة، اكثر منها خاصة ومحددة ...
ان من المتوقع ان ينبري، اداريون و"روتينيون" ليبرروا الصمت عن الذكرى الجليلة هذه، بمصطلح "التقشف" الذي راح عباءة لكل من يريد التذرع به، وكم تم-ويجري- الأتيان بمثل تلكم التبريرات التي ما عادت تنطلي كثيرا، وللتفاصيل دلائل تغري للردود عليها بكل يقينية، ووثوق..
ومما ندريه ايضاً بأن الحرب الضروس ضد الارهاب وأربابه، ما زالت قائمة في البلاد.. ولكننا ندري ايضاً، وبقناعة مطلقة، بأن التنوير والاحتفاء بالقيم والمعارف والرموزية الوطنية، لا يمكن ألا وأن تصبّ جميعها لصالح تلك الحرب المقدسة.. ونسترك فنقول ان ذلك مرتبط بالتأكيد بأدراك تلك الحقيقة، وتبنيها، ليس لإتمام الانتصار وحسب، ولكن لترسيخه بعمق وثبات ..
ولكي نكون بعيدين عن التعميم، فمن المنطقي تماما – كما ندعي- أن تكون للهيئات الرفيعة في الدولة توجيهاتها المناسبة بشأن استذكار الجواهري – شاعر الوطن والمواقف والفكر.. مع التأكيد على ان الجوانب التنفيذية والمباشرة ذات الصلة معهودة اجرائياً لجهات موقرة عديدة، وأبرزها : وزارة الثقافة، ولجنة الثقافة البرلمانية، واتحاد الادباء والكتاب، ونقابتا الصحفيين، وممثليتا العراق في "اليونيسكو" و"الأسيسكو" ... ومعروفة على ما نظن اسباب تحديدنا – أولا- لتلك المؤسسات .
كما يجب ان لا تفوتنا الاشارة هنا ايضا الى دور محدد أخر يقع ضمن مسؤوليات أمانة العاصمة العراقية الموقرة، وذلك بالصلة مع مشروع تحويل بيت الجواهري في بغداد الى متحف ومنبر ثقافي، خاصة وإن ذلكم البيت قد أشترته "الامانة" قبل خمسة اعوام ودفعت مقابله للورثة مبالغ ليست قليلة.. وكم سيكون الامر منسجما في التحرك النشيط بذلك الاتجاه بهذه المناسبة اليوبيلية.
أما المؤسسات الاعلامية، والمنابر الثقافية، ولا سيما الاساسية منها، فلا نرى أمكانية استثنائها من هذه الحال التي نتحدث عنها، ونعني مسؤوليتها الثقافية والوطنية، في استذكار الرمز العراقي: الجواهري الخالد.. ولا شك بأن الأمر يشمل، ويعني هنا ايضا، وبوثوق، الشخصيات الثقافية والاعلامية، وبخاصة المسؤولة منها..
وفي السياق، كم هو مهم أن نذكّر هنا بتلك الفعالية المتميزة، العراقية الوطنية والثقافية التي شهدتها العاصمة التشيكية - براغ عام 2007 بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الجواهري، والتي تشاركت في اتمامها وبشكل حيوي وحريص، سفارة العراق لدى تشيكيا، بدعم معنوي، ومادي من رئاسة الحكومة، ووزارة الخارجية العراقيتين. وكم يملؤنا الطموح والأمل بان تتكرر الحال بذلك النحو في الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، والتي تأتي هذه الكتابة عنها .
اما الجماهير الشعبية، وهي ملح الجواهري وزاده، فلا نستطيع سوى القول بأنهم سيعرفون قيّم الوفاء والاستذكار الصادقيّن لشاعرهم الخالد، بقدر ما يستطيعون، وهم القادرون بقلوبهم ووجدانهم على الاقل، في المشاركة بهذه المناسبة الوطنية العراقية، الصميمية ، على ما نعهد .
أخيرا، سيشرفنا جدا في مركز "الجواهري" للثقافة والتوثيق، المؤسس منذ عام 2002 تحمل اية تكليفات، او تقديم اية استشارات ذات صلة، بقدر امكانياتنا الذاتية، المعتمدة على جهود نخبة متطوعة لوحدها، ومنذ أزيد من خمسة عشر عاما...
------------------------------------------------------
(*) رئيس مركز الجواهري للثقافة والتوثيق / براغ 2017.6.10






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواء الجصاني / تأملات وتساؤلات، عن بعض حال العراق اليوم - 89 ...
- رواء الجصاني : تأملات وتساؤلات في بعض شؤون، وشجون -اليسار- ف ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري 5/5 // القسم الخامس وا ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري// 5/4 // القسم الرابع: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ...4/3 - القسم الثالث: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ... 4/2 // في قصائد ال ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري -1/4- القسم الاول/ في ...
- محمود صبري في ذكرى رحيله الخامسة ... استذكار، وليس رثاء!
- رواء الجصاني / رسالة مفتوحة للدكتورة ذكرى علّوش، أمينة بغداد ...
- رواء الجصاني: تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم - 88 // اف ...
- رواء الجصاني // ماذا بين الجواهري والشيوعيين؟!(*)
- رواء الجصاني : تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 83-87 // ...
- -أنا - العِراقُ، لساني قلبهُ، ودمي فراتُهُ، وكياني منهُ، أشط ...
- رواء الجصاني // تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 80- 82 ...
- رواء الجصاني : تساؤلات وتأملات في بعض حالنا اليوم- 79 /// لم ...
- الجواهري في مواقف تنويرية: -وأحسن ما فيكَ أن الضميرَ، يصيحُ ...
- رواء الجصاني : تساؤلات وتأملات عن بعض حالنا اليوم (78) /// أ ...
- بمناسبة الذكرى السنوية المشؤومة لانقلاب البعث الاول في العرا ...
- الجواهري يؤرخُ لوثبةِ كانون 1948... شعرا /// قراءة وتوثيق: ر ...
- رواء الجصاني : تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم - 77 // لم ...


المزيد.....




- -غريب ينام في منزلك-.. هكذا تجبر الصين مسلمي الأويغور على اس ...
- الخارجية الأردنية: اشتباك يومي مع السلطات الإسرائيلية لوقف ا ...
- الخارجية الأردنية: اشتباك يومي مع السلطات الإسرائيلية لوقف ا ...
- روسيا تحتفل بعيد النصر على النازية
- مواد غذائية لاستعادة وظيفة الأمعاء
- جونسون يدعو لإجراء محادثات بعد فوز الوطنيين الاسكتلنديين
- واشنطن تستبعد أي تطبيع مع نظام الأسد..رسالة لدول المنطقة؟
- تحليل: برلين والرباط بين زخم المصالح المتبادلة ولعنة السياسة ...
- وزير المخابرات الإسرائيلي يرفض طلبا أمريكيا
- -إسرائيل تستهدف الأقصى وحرسه-... هنية يبعث برسالة إلى خامنئي ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - إستذكار الجواهري... تباهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //