أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - مبدعون ومثقفون واكاديميون، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجواهري الكبير- 1-5 ///يموتُ الخالدونَ بكل فجٍ، ويستعصي على الموتِ الخلودُ // رواء الجصاني(*)














المزيد.....

مبدعون ومثقفون واكاديميون، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجواهري الكبير- 1-5 ///يموتُ الخالدونَ بكل فجٍ، ويستعصي على الموتِ الخلودُ // رواء الجصاني(*)


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 5591 - 2017 / 7 / 25 - 22:46
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مبدعون ومثقفون واكاديميون، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجواهري الكبيــر- 1-5 ///يموتُ الخالدونَ بكل فــجٍ، ويستعصي على الموتِ الخلودُ //
رواء الجصاني(*)
---------------------------------------------------------------------------
في مثل هذه الايام، وصبيحة الأحد، السابع والعشرين من تموز عام الفٍ وتسعمئة وسبعة وتسعين، تحديداً، استنفرت وكالات أنباء ومراسلون وقنوات فضائية وغيرها من وسائل اعلام، لتبث خبراً هادراً، مؤسياً، هزّ مشاعر، ليس النخب الثقافية والسياسية فحسب، بل والألوف الألوف من الناس في شتى الارجاء:
" الجواهري يرحل إلى الخلود في احدى مشافي العاصمة السورية – دمشق،
عن عمر يناهز المئة عام…"
وهكذا يطبق " الموت اللئيم" اذن على ذلك المتفرد الذي شغل القرن العشرين، على الأقل، ابداعاً ومواهب، ثم لتروح الأحاديث والكتابات تترى بعد الخبر المفجع، عن عظمة ومجد الراحل العظيم:
- المتميز بعبقريته التي يتهيّب أن يجادل حولها أحد...
- السياسي الذي لم ينتم ِ لحزب، بل كان “ حزباً ” بذاته، يخوض المعارك شعرا وفكراً ومواقف رائدة…
- الرمز الوطني الذي أرخ للبلاد وأحداثها بأتراحها وأفراحها من داخل الحلبة، بل ووسطها، مقتحماً ومتباهياً:
أنا العراق لساني قلبه ودمي فراته وكياني منه اشطارُ
... وذلك الراحل الخالد، نفسه: حامل القلم الجريء والمتحدي الذي “لو يوهب الدنيا بأجمعها، ما باع عزاً بذل المترف البطر".. ناشر صحف " الرأي العام" و" الجهـــاد" و"الثبات" … ورفيقاتهن الأخريات …
- منوّرٌ متميزٌ من أجل الارتقــاء، صدح مؤمناً على مدى عقـود حياته المديدة:
لثورة الفكر تاريخ يحدثنا، بأن ألف مسيح دونها صُلبا
- صـاحب " يوم الشـهيد" و" آمنـــت بالحسين " و" قلبي لكردستــان" و" الغضب الخلاق" و" لفداء والدم”… شامخ، يطأ الطغاة بـ" شسع نعل ٍ عازبا"..
... والجواهـري ايضا وايضا: متمرد عنيد ظـلّ طـوال حياتـه باحثاً عن “وشـك معترك أو قرب مشتجر”.. كيّ “يطعم النيران باللهب”! ..
- مبـــدعٌ بلا حـدود في فرائـد" المقصــــورة " و" زوربـا" و" المعـري" و" سـجـــا البحـر" و" أفروديـت" و" أنيتـا" و”لغة الثياب” و" أيها الأرق" وأخواتهن الكثار…
- وهو قبل كل هذا وذاك " أحب الناس كل الناس، من أظلم كالفحمِ، ومن أشرقَ كالماس".
- كما انه " الفتى الممراح فراج الكروب" الذي " لم يخل من البهجة دارا" ..
- رائدٌ في حب وتقديس من " زُنَّ الحياة" فراح يصوغ الشعر " قلائداً لعقودهنَّ" … و" يقتبس من وليدهن نغم القصيد" ..
- وديع كالحمامة، ومنتفض كالنسر، حين يستثيره " ميتون على ما استفرغوا جمدوا" ..
وهو لا غيره الذي قال ما قال، وما صلى " لغير الشعر من وثن " … فبات الشعراء يقيسون قاماتهم على عمود قامته الشامخ…
...انه وباختصار: ذلك الطموح الوثاب الذي كان، ومنذ فتوته “يخشى أن يروح ولم يبقِ ذكرا” … فهل راحت قصائده – حقا – " ملؤ فم الزمان" !! وهل ثبتت مزاعمه بأن قصيــده " سيبقى ويفنى نيزك وشهاب" وهو القائل:
وها هو عنده فلك يدوي….. وعند منعمِ قصر مشيدُ
يموت الخالدون بكل فج ٍ .. ويستعصي على الموت ِ الخلودُ
...ترى هل صدق بما زعم ؟؟!. التاريخ وحده من انبأنا، وينبئنا عن الامر، ويا له من شاهد حق ٍ عزوفٍ عن الرياء!!
---------------------------------------
(*)رئيس مركز الجواهري للثقافة والتوثيق
www.jawahiri.net






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواء الجصاني: بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لقيام الجمهوري ...
- مع قرب السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد / رسالة ماجستير-ل ...
- إستذكار الجواهري... تباهٍ بالوطن والتنوير والتاريخ //
- رواء الجصاني / تأملات وتساؤلات، عن بعض حال العراق اليوم - 89 ...
- رواء الجصاني : تأملات وتساؤلات في بعض شؤون، وشجون -اليسار- ف ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري 5/5 // القسم الخامس وا ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري// 5/4 // القسم الرابع: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ...4/3 - القسم الثالث: ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري ... 4/2 // في قصائد ال ...
- مشاهير وشخصيات وأسماء في شعر الجواهري -1/4- القسم الاول/ في ...
- محمود صبري في ذكرى رحيله الخامسة ... استذكار، وليس رثاء!
- رواء الجصاني / رسالة مفتوحة للدكتورة ذكرى علّوش، أمينة بغداد ...
- رواء الجصاني: تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم - 88 // اف ...
- رواء الجصاني // ماذا بين الجواهري والشيوعيين؟!(*)
- رواء الجصاني : تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 83-87 // ...
- -أنا - العِراقُ، لساني قلبهُ، ودمي فراتُهُ، وكياني منهُ، أشط ...
- رواء الجصاني // تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم- 80- 82 ...
- رواء الجصاني : تساؤلات وتأملات في بعض حالنا اليوم- 79 /// لم ...
- الجواهري في مواقف تنويرية: -وأحسن ما فيكَ أن الضميرَ، يصيحُ ...
- رواء الجصاني : تساؤلات وتأملات عن بعض حالنا اليوم (78) /// أ ...


المزيد.....




- لاجئة سورية تصل إلى نهائي مسابقة -أفضل عارضة أزياء- في ألمان ...
- السجن 30 عاما لموظفة عراقية -اختلست- نحو مليار دينار
- إثيوبيا تعلن إحباط مؤامرة لإفشال الانتخابات القادمة
- الحكم على قائد -جيش الرب- الأوغندي السابق بالسجن 25 عاما
- في اليوم العالمي لكلمة المرور.. قائمة بعدة نصائح لحماية نفسك ...
- الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة يقلق العرب ويثير سخريتهم
- كولومبيا: استمرار الاحتجاجات على نطاق واسع رغم إلغاء الإصلاح ...
- في اليوم العالمي لكلمة المرور.. قائمة بعدة نصائح لحماية نفسك ...
- بهدف دعم التسامح.. أوربا تعين مبعوثا خاصا للحرية الدينية!
- دول عربية وأفريقية في أزمة بعد حظر الهند تصدير اللقاحات


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - مبدعون ومثقفون واكاديميون، بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الجواهري الكبير- 1-5 ///يموتُ الخالدونَ بكل فجٍ، ويستعصي على الموتِ الخلودُ // رواء الجصاني(*)