أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - النور المستعصي في زمن الاكتئاب...















المزيد.....

النور المستعصي في زمن الاكتئاب...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 5570 - 2017 / 7 / 3 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


إلـــــى:

ـ كل أساتذة الفلسفة، وكل من نهج نهجهم، في تنوير العقول، من أجل قطع الطريق، أمام انتشار الظلام.
ـ جمعية اتحاد أصدقاء الفلسفة في مدينة ابن جرير.
ـ من أجل أن تتأكد العلاقة بين التنوير، والتحرر.
من أجل بناء إنسان، بهوية إنسانية: مغربية / عربية / أمازيغية.
ـ من أجل اعتبار التحرر منطلقا للنضال من أجل المحافظة على هويتنا / إنسانيتنا، التي ضاعت في متاهات الفساد، والاستبداد، وأدلجة دين الإسلام.

محمد الحنفي

انفتح الأفق...
وأشع نور في الظلام...
يمزقه...
يبيد منه العتمة...
لتصير الشمس سيدة...
وتصير المعادن...
متمددة...
بفعل الحرارة...
وتصير العقول...
منفتحة...
على ما في الكون...
على ما في الإنسان...
على تحولات الطبيعة...
على تحولات المجتمع...
على تحولات الثقافة...
على ما تعرفه سياستنا...
من تفاعلات...
بين الطبقات...
وبين الدول...
على ما يعرفه...
إعلام الدول...
وإعلام المستغلين...
وإعلام الأحزاب...
في شكله...
وفي جوهره...
******
والملاذات كثيرة...
وملاذ الانفتاح...
جوهره الصدق...
وحب الإنسان...
والحرص على تحرير المجتمع...
والسعي...
إلى تحقيق ديمقراطية الشعب...
إلى تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
في إطار احترام حقوق الإنسان...
والابتعاد...
عن كل أشكال التضليل...
وتكريس الوضوح...
في عالمنا...
في علاقاتنا...
في فكرنا...
في كل ممارسات المجتمع...
حتى نتجنب...
إنتاج أنواع التضليل...
اللا تنتج إلا التخلف...
******
والمسافات الكثيرة...
بين الأفق المتنور...
وبين الظلام...
تكون مناسبة...
لمعرفة الفرق...
بين التنوير...
وبين الظلام...
فالتنوير...
تجديد مستمر...
والظلام...
انعدام للرؤى...
والتنوير...
تطور في فكرنا...
في كل ممارسات البشر...
******
والعاملون في أفقنا...
على تكريس التخلف...
على مستوى الفكر...
وعلى مستوى سلوك المجتمع...
لا يرقون...
إلى مستوى...
احترام الإنسان...
إلى مستوى...
ضمان احترام الحقوق...
يمتحون...
من عمق الظلام...
يحرصون...
على أن يصير الظلام...
مسلمة...
لا تناقش...
وما تنتجه...
كل أشكال الظلام...
من {إرادة الله}...
وما ينتجه...
كل الحكام المستبدين...
من {إرادة الله}...
وما يصيب المجتمعات...
من عذابات الحياة...
اليسلطها القاهرون...
على الكادحين...
لامتصاص الدماء...
من عذاب الله...
للكادحين...
اليمسكون...
عن طاعة القاهرين...
وطاعة القاهرين...
من طاعة الله...
لأن الإنسان...
في تخلفنا...
لا وجود له...
بحكم انتشار...
فكر الظلام...
******
ألا نتساءل...
هل الله غير عادل؟؟؟...
فلماذا يخلق هذا الإنسان؟؟؟...
أليعذبه؟؟؟...
أم ليرسله إلى نار الحياة؟؟؟...
ثم إلى نار جهنم...
بعد الممات؟؟؟...
لماذا لا يكرمه؟؟؟...
كما جاء في نص القرءان...
لماذا يسخر كل الحكام...
المستبدين...
الفاسدين...
لتعذيب الإنسان؟؟؟...
لماذا لا يجعل كل الحكام...
في خدمة الشعب؟؟؟...
بعد أن يختارهم الشعب...
يوظفون...
ثروات الشعب...
فيما يجعل الشعب...
يعيش الرفاه...
في مجال الاقتصاد...
في مجال الاجتماع...
وفي مجال الثقافة...
لتصير خدمة الشعب...
ذات أولوية...
ليصير الشعب...
سيد نفسه...
لا يتجاوزه أي حاكم...
ولا يستطيع تجاوزه...
ولا يستبد في حكمه...
لأن الشعب واع...
والوعي يحكم...
ممارسة الشعب...
والشعب لا يتكون...
إلا من الأوفياء...
والوفاء...
من سمات بنات / أبناء...
الشعب العزيز...
اليتضامنون فيما بينهم...
اليتضامن فيما بينهن...
والوفاء مصدر...
لكل اشكال الصمود...
لكل الطيبين...
لكل الطيبات...
من أبناء / بنات الشعب العزيز...
في كل الشروط...
اليعيشها الشعب...
******
يا وطني...
إن الأمان فيك مفتقد...
عندما يصير الشعب...
مفتقدا للوفاء...
يختفي فيك التنوير...
ويصير الظلام...
سيد كل الشروط...
يتكاثر الأدعياء...
وتصير...
أدلجة دين الإسلام...
موضة العصر...
وقياسا لتمثال الوفاء...
وأنا لا أتعلم...
ولا أتدارك...
ولا أنسجم...
مع مثوى السيادة...
التؤدلج دين الإسلام...
التعد...
أبناء / بنات الشعب...
لحساب يوم القيامة...
فكأن أدعياء الظلام...
صاروا رسلا...
أو أنبياء...
يعلمون الغيب...
يتنبأون...
بما يصير إليه الإنسان...
هل هو...
من سكان جنات الخلد...
أو وقودا...
لنار جهنم...
والسيادة...
عندما تصير للظلام...
يصير تخلفنا...
من سمات الوجود...
لا نستطيع التفكير...
لا نستطيع...
إدراك مغزى الحياة...
لا نستطيع الخروج...
من مثوى تخلفنا...
ولا نعرف معنى...
لتقدمنا...
ولا وسيلة...
لتطورنا...
حتى نتدارك...
ما فات من حب الحياة...
حتى ننسى...
أحاديث عذاب القبور...
ونار جهنم...
والحور العين...
وسبعين الفا...
من الحور العين...
لكل مستحق...
لجنات الخلد...
فكأن الأدعياء...
اليطمحون...
إلى تأبيد الاستبداد...
أو إلى فرض استبداد بديل...
يعلمون الغيب...
يمتلكون...
مفاتيح معرفته...
يتلقون الوحي...
من الله...
وكأن محمد...
لم يكن...
آخر كل الأنبياء...
آخر كل الرسل...
وكأن الأوطان...
موزعة...
بين الأدعياء...
وكأن دين الإسلام...
لا يصح...
إلا بوجود الأدعياء...
وكان دين الإسلام...
لم يكن...
من شأن الأفراد...
{فمن شاء...
فليومن...
ومن شاء...
فليكفر}...
ولا وصاية على المرء...
فيما يومن به...
أو فيما يكفر به...
لتكريس الوصاية...
على دين الإسلام...
بترخيص من الله...
والأدعياء...
في تشددهم...
لا ينتجون...
إلا تنظيم القاعدة...
ولا يتحولون...
إلا إلى داعش...
ولا يكرمون...
إلا تخلفنا...
ولا نحيا...
إلا في ظل وصايتهم...
على ظلامية دين الإسلام...
على تفصيل ما نكونه...
يوم القيامة...
******
فهل ينجز الشعب ثورة...
في هذا الوطن...
على ادعياء دين الإسلام...
على وصايتهم...
على دين الإسلام...
على تقمصهم...
لما كان يقوم به...
كل الأنبياء...
وكل الرسل...
حينما كان الأنبياء...
حينما كان الرسل...
يتلقون الوحي...
من الله...
قبل انتهاء...
دور الأنبياء...
وقبل انتهاء...
دور الرسل...
في هذا العالم...
وفي كل العوالم...
اللا نعرفها...
لأن التطور...
اليعرفه عقل الإنسان...
صار لا يقبل...
معنى الادعاء...
صار يرفض...
معنى الوصاية...
على دين الإسلام...
فلا معنى...
لأحزاب دين الإسلام...
ولا معنى...
لرجال دين الإسلام...
ولا معنى...
لمجالس الجهل...
في دين الإسلام...
ولا لمجالس الجهلاء...
اليستنزفون...
ثروات الشعب...
التمر...
إلى جيوب الجهلاء...
باسم دين الإسلام...
******
والثورة...
عندما تقوم...
ضد الأدعياء...
تصير متنورة...
حاملة إلى كل البشر...
تنوير العقول...
لإزاحة كل أشكال الظلام...
لإقرار علمانية الفكر...
علمانية الحكم...
في إطار...
سيادة الشعب...
في إطار...
ديمقراطية الشعب...
في إطار...
تكريم الإنسان...
بتحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
******
يا وطني...
إن الإنسان فيك...
يعاني...
من ظلم...
استبداد الحكام...
من مشروع...
استبداد الدين...
من أجهزة الحكم...
من الأحزاب المصطنعة...
من أحزاب...
أدلجة دين الإسلام...
من فساد الإدارة...
من فساد السياسة...
من الإرشاء...
من الارتشاء...
من كل الوسطاء...
في كل العلاقات...
فهل يثور الشعب...
لإزالة...
كل أشكال المعاناة؟؟؟...
وهل يتدبر الشعب...
ما عليه واقعه...
وهل يسعى إلى ممارسة النقد...
على كل الحكام...
الأوصلوا أمره...
إلى تكريس كل أشكال التخلف...
وهل يحاسبهم...
على ما قاموا به...
في حقه؟؟؟...
وهل يحاسب كل الأحزاب...
الساهمت في تفريخ التخلف؟؟؟...
وهل يطالب...
بسحب الشرعية...
عن كل الأحزاب...
التؤدلج دين الإسلام؟؟؟...
وهل يتمسك...
بأن الدين لله...
وليس لإعطاء الشرعية...
لكل الحكام...
وللأحزاب التؤدلج...
دين الإسلام؟؟؟...
حتى ننزه دين الإسلام...
عما يقوم به...
كل الحكام...
وما تقوم به...
أحزاب أدلجة دين الإسلام...
لإبعاد دين الإسلام...
عن شبهات السياسة...
******
يا وطني...
إن من يومن فيك...
بدين الإسلام...
لا يورط دين الإسلام...
في أمور السياسة...
لا يؤدلجه...
مومن صادق...
ينزه دين الإسلام...
عن فظاعات السياسة...
وعن فظاعات...
أدلجة دين الإسلام...
ومن يختار أي عقيدة...
ومن لا عقيدة له...
يجمعهم...
هذا الانتماء إليك...
ولا داعي...
لأن نتميز...
على أساس العقيدة...
حتى نتمتع...
بنور الانتماء إليك...
بحرية فيما نعتقد...
وفي من نختاره...
ليحكمنا...
ليمثلنا...
في كل المجالس...
وفي البرلمان...
انطلاقا...
من برامج كل الأحزاب...
التتبارى...
على الحكم...
على تمثيل الشعب...
في كل المجالس...
وفي البرلمان...
******
والإيمان...
أو غيره...
من اختيار الأفراد...
لا من شأن دولتنا...
ولا من شأن أي جماعة...
تراقب...
إيمان الأفراد...
حتى نتحرر...
من قيود صكوك الغفران...
******
فبفضل التنوير...
نعلم كيف نختار...
وعلى أي أساس...
وبفضل التنوير...
نحاسب من يحكمنا...
ومن يمثلنا...
في أي مجلس...
وفي البرلمان...
ويصير تطبيق القوانين...
في خدمتنا...
في خدمة الشعب...
في خدمة...
تحقيق العدالة...
على أساس المساواة...
بين الأفراد...
نساء / رجالا...
بنات / أبناء...
سعيا إلى...
تحقيق الاطمئنان...

ابن جرير في 29 / 06 / 2017

محمد الحنفي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,753,798,389
- عيد مدينة الحسيمة...
- حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على ضوء وضعية ...
- في رمضان تزدهر تجارة الدين...
- يا أيها العزيز... يا أيتها العزيزة...
- في العشرين من حزيران...
- هل حل القدر...
- في يوم التكريم...
- أمازيغية أنت مغربية / عربية...
- كانت تناضل حين اعتقلوها...
- ما لهذا العجب...
- يا سيدة في هذا الزمان...
- في شهر الصيام يتفاءل المسلمون...
- في رمضان...
- حينما ينفتح القهر...
- الماء والهوى وخضرة الأرض...
- الأحزاب / المصلحة...
- الأحزاب اللا وطنية...
- في الريف مواطنون...
- متى نتمكن من علاج الأمراض؟...
- تائه لا يدري إلى أين يسير...


المزيد.....




- تدوينة للسفير الامريكي حول امتثاله لحالة الطوارئ الصحية ال ...
- فنانون عرب في رسالة لمتابعيهم: الحيوانات الأليفة لا تنقل فير ...
- الإعلان عن الرواية الفائزة بجائزة الرواية العربية (البوكر ال ...
- لمواجهة كورونا.. أشهر مصنع لأجهزة التنفس الصناعي تسقط ملكيته ...
- شيرين عبد الوهاب توجه رسالة إلى فنان مصري بعد واقعة -التاكسي ...
- مشهد من فيلم -فاست آند فيورياس- بصورة واقعية في إسرائيل
- مغني الأوبرا العالمي بلاسيدو دومينغو مصاب بكورونا
- رئيس الحكومة يعقد لقاء مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية ...
- رحيل آخر كاتب سوفيتي كبير شارك في الحرب الوطنية العظمى
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء


المزيد.....

- البحث المسرحي بين دراماتورجيا الكتابة والنقد المقارن / أبو الحسن سلام
- رواية الملكة ودمعة الجب كاملة / بلال مقبل الهيتي
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- الأسلوبية في السينما الغربية / جواد بشارة
- مقالات في الرواية والقصة / محمود شاهين
- مسرحية الطماطم و الغلال (مسرحية للأطفال) / زياد بن عبد الجليل
- أناشيد القهر والحداد / Aissa HADDAD
- ماتريوشكا / علي مراد
- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - النور المستعصي في زمن الاكتئاب...