أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قراءة علمية، وعودة للجذور، ليُشارك الشرق، في صنع الحضارة البشرية.














المزيد.....

قراءة علمية، وعودة للجذور، ليُشارك الشرق، في صنع الحضارة البشرية.


اسحق قومي
الحوار المتمدن-العدد: 5561 - 2017 / 6 / 24 - 15:06
المحور: الادب والفن
    


عشتار الفصول:10383
قراءة علمية، وعودة للجذور، ليُشارك الشرق، في صنع الحضارة البشرية.
الشرق الأوسط بعد الذي حدث من خلال المأساة العراقية ،والسورية .هو بحاجة ماسة، لإعادة تشكيل منظومة ٍ، فكرية ،وثقافية ٍ ،وسياسية ٍ واقتصادية ٍ ،ودينية، وتربوية ٍ ،وحقوقيةٍ.وتنظيمٍ للحياة برمتها.
بدءاً من قانون الزواج ، وتعدد الزوجات ،وضبط الولادات، وانتهاءًا بالنظرة إلى الله ،الذي لايمكن أن يدعونا بهذه الوقاحة ،لقطع رؤوس إخوتنا في الإنسانية.وتكفيرهم لمجرد أنهم ليسوا من ديننا، أو مذهبنا..
إنّ الإسراع في تحقيق ما سبق ،عبر برنامج وطني ،منفتح على جميع مكوّنات الأقطاروالأخذ بحقوقهم ، مع الاحتفاظ بحق قراءة جديدة للتاريخ الحالي ،المزور والذي تمّ فرضه عبر زمن طويل بالقوة والتعالي ..
يجعل من الشرق الأوسط ،شرقا مستقلاً من ابتزاز الغرب أوغيره.إنّ المشاركة في صنع حركة التاريخ البشري .لا ، ولن تجيء من خلال موروثٍ في مجمله سرقات ،وقرصنة لثقافات الأمم السابقة، التي تمّ القضاء عليها بقوة السيف. إنّ الشرق الأوسط له خصائص فريدة،لاتوجد في أيّ مكان في العالم. وعلينا تقع مسؤولية حماية هذه الخصوصية ، وانقراض شخصيتنا القومية واللغوية .وذلك بعمل جدي وبحرية منضبطة، ومواطنة كاملة وحقيقية ،وليست صورية وعبر دبلوماسية كلامية وعواطف مهترئة ٍ،ونرى لكي يكتمل المشهد المشرقي أن تُعطى الأقليات الدينية والقومية، حقوقها في أن تتحرر من ربقة الأكثرية التي ستأتي على انهاء وجودها من خلال الزيادات السونامية وطرقٍ أخرى لامجال لذكرها هنا ،فلا يمكن أن تحقق شخصيتها القومية في ظل نسبة لاتتجاوز في المستقبل مع الزيادات بحدود 2% .فالمواطنة ولا أيّ برنامج سياسي، واقتصادي يحقق للأقليات حقوقهم التي هي حقوق الأكثرية . وأمامهم إما الذوبان ،في الأغلبية أو الهجرة إلى حيث الضياع.
إنّ العواطف التي ندعي بها ، ليست موجودة سوى في أحلامنا،فالواقع لايحتمل بعد اليوم الكذب والدجل ،وأعطي مثلاً من ملايين الأمثال.عندما هاجمت داعش أكثر من مكان للأقلية المسيحية، سواء في سهل نينوى أو في سورية ، ومثالنا القرى الآشورية على نهر الخابور، لم يوقف ذاك الزحف لا الفكر الشيوعي الذي نتبجح به، ولا الفكر البعثي الذي ضحينا من أجله، ولا الفكر الطوباوي المسيحي الذي سينقرض لامحالة إن لم يتم قراءة واقعية له من جديد.لقد استباحت داعش تلك القرى وأرعبوا أهلها دون وجه حق ،وخطفوا أكثر من 287شخصا بدون ذنب، وقتلوا ما قتلوا ،وفتكوا بالحرائر ،كما أرادوا ،واستباح الجيران ، قراهم ، وبيعتْ أدوات بيوتهم في المزادات العلنية في الحسكة وغيرها..
إنّ المكاشفة والحقائق التي نقدمها ، ونضعها هنا وهناك ،لاتعني التنكر لسماحة فترات لايمكن نكرانها ولكننا نؤكد على أنها حدث لوجود القانون للدولة السورية أو غيرها..كما لايمكن أن ننسف جهود من سعوا في مشاركة وجدانية في المأساة الآشورية السّورية ،أوغيرها،والتاريخ سيسجل لهم هذه الفضائل وأتعابهم ، كما نسجل للشهيد الجبوري فكاك بعد أكثر من مئة عام ٍ أنه قدم نفسه قرباناً من أجل المسيحيين الذين لاذوا بالفرار من بطش الأتراك وغيرهم ،كما لايمكن أن ننسى خليلو صاحب قرية تومكي وعشائر اليازيد وأهمها عشيرة حمو شيرو التي دافعت عن المسيحيين في سفربرلك وهناك عشرات الحالات المشرفة . ورغم هذا فالمنطقة لم تعد تحتمل البقاء، على هكذا موروث شوفيني ، اقصائي، يسلب الحقوق بكاملها ، وديدنه العبودية ،والإقصاء ..إنه موروث لو استمر سيحرق أهله والعالم برمته .
اسحق قومي
شاعر وكاتب وباحث سوري مستقل يعيش في ألمانيا.
مدير موقع اللوتس المهاجر سابقا.
رئيس الرابطة المهجرية للإبداع المشرقي .
24/6/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,841,530,860
- الأبجدية بين الواقعية التاريخية، والأكاديمية
- الإمبراطورية الآشورية واللغة السّريانية.
- تاريخية اللغة السّريانية
- متى تتحرر شعوب الشرق من ربقة الآلهة ، والغرب من قوانينه؟!!
- قالها ،يلزمني علماً
- الحملة القلمية العالمية ضد المجازر الوحشية(سيفو)
- الإنسان مشروع فلسفي.
- هل نحنُ أُميون ،جهلة ، وكيف؟!!
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ
- مربط الفرس.غيرّوا في مناهج تفكيركم، طوّروا في آليات وأبجديات ...
- هل نحن أمام تشابه مسرحيتين سراييفو وخان شيخون.؟!!
- كتابة المشروع القومي ،بين المستلزمات ،والمعوقات، والتحديات
- كلمة بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية (أكيتو).عيدو بريخو، وشات ...
- داعش وإصلاح الشرق ضرورة كونية.
- رسالة في عيد المعلم
- المبدع الخالد ،والتجربة الإبداعية.
- الصراع الديني ، والفكري والاقتصادي ،والأسرة الكونية إلى أينْ ...
- إشكالية ،مفهوم التقمص، قرأته ، منطقيته ، فلسفته ؟!
- حماية الإنسان من العنف الديني.والدعوة لثورة بيضاء.ومؤتمر عال ...
- الفارس الغنائي يعقوب شاهين وفلسطين


المزيد.....




- الجائزة الذهبية الكبرى لـ-صائد الأشباح- في مهرجان السينما ال ...
- وزارة الثقافة المغربية تعلن عن أسماء الفائزين بجائزة المغرب ...
- هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام في فعاليات الدورة الـ 33 من مه ...
- معرض خاص بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد نلسون
- انفصال فنانة أردنية وممثل مصري بعد زواجهما بشهر
- عضو بالكونغرس يتحدث عن خداع الممثل الساخر بارون كوهين له
- غضب في مصر من منشد قرأ الفاتحة على أنغام الموسيقى
- عضو بالكونغرس يتحدث عن خداع الممثل الساخر بارون كوهين له
- قصص مصورة مكرسة لمغامرات شقيقة بلاك بانثر
- عنوان لايشبه بقية العناوين : « العدلاويون » والمادة الرمادية ...


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قراءة علمية، وعودة للجذور، ليُشارك الشرق، في صنع الحضارة البشرية.