أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - النتر يسوع رع














المزيد.....

النتر يسوع رع


ماجد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5560 - 2017 / 6 / 23 - 19:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


#النتر_يسوع_رع
كانت قمة التعظيم لأي نتر من النترو في كمت أن يتحد مع النتر الأول الذي انبثق منه كل الوجود ( رع ) لولان أكثر دقة ونقول #آتوم_رع ... حتى مع النترو الموغل في القدم خارج اسطورة عين شمس الخاصة بالعاشور يجب ان يوضع رع كتاج على النترو ويستثنى النترو الأحرار من منظومة الحاكمية ... حتى إمن_رع الذي نكتبه خطئا آمون_رع كان لابد ان يندمج في رع ... ولم يكن هناك افضل من آخر تجلي زمني لرع سوى حور عندما اتحد مع ابيه الأول في قمة القوة والإستنارة بين عظمة المعرفة وتسلطها وهيمنتها على الواقع ( #رع_حور_آختي ) ...
حتى إيزة او ايست لما اندمجت مع حاتحور في وضع متأخر _ وهو موقف طبيعي ليس لتشابه الهدف الانثوي الأمومي بل لأن عقدة اوديب يجب ان ترى الأم في الزوجة وتكون على مثالها لذلك كان يجب أن يرى حور زوجته في صورة أمه ، واندمجت ايست مع حاتحور وكاان يجب ان تتخلص ايست عندىذ من كرسيها الذي فوق راسها كعرش لزوجها أوزير لتتنازل عن دور الزوجة المضحية في بداية رحلة البحث عن التابوت يوم قذف في اليم وتجميع اوصال زوجها العزيز وسفرها للبنان حتى تحدث المعجزة وتحمل بالنتر حور ونفخ فيها العنخ من كا أوزير ولم يمسسها بشر ... بعدها تقوم بدور الأم الوحيدة ( Single Mother ) وتهرب به من بطش ست في احراش الدلتا وتربيه وتقويه ليعود ليعيد مجد ابيه ويقيم ملكوت ملكه ...
وهنا يتحد حور مع مصدره رع ليتوج رأسه ويحصل حور على النترية ويستحقها بأفعاله المجيدة واخلاصه ... وكذلك أمه ايست لما تتنازل عن دورها الأسطوري في خدمة النشأة وبداية الأزمة الإنسانية بترك الاب الأم وحيدة مع وليدها وتحملها المسؤولية كما حدث مع العذراء ومع هاجر تماما .. يحب ان تتحول ايست في النهاية في ممر أوديبي الى فوائد واقعية جديدة بعدما انتهى دورها في كأم لتكون كزوجة في الوعي فكان يجب ان تكون تحت مظلة رع ... فالجميع يجب ان يعمل تحت الشمس لإنشاء الحياة فتوجت ايست وحاتحور برع فوق رؤوسهن لتأخذ حاتحور ميزة ايست السحرية وتأهء ايست ميزة حاتخور وتصبح الممتلئة نعمة واهبة الحياة مرضعة الإله ( الثيوتيكوس ) كما ارضعته وهو وليد وارضعت حاتحور كل كمتي في الوادي ... فاصبحت الأم الممتلىة نعمة ...
كل ماذكرناه يخبرنا كيف أنه لولا المسيحيين الكمتيين لما تحول المسيح يسوع إلى نتر ابدا ... فكان مجرد مهرطق بالنسبة لليهود فتخلصوا منه ببساطة ... ولم يصبح المسيح مؤثرا بأفكاره الا بعد انتشار التلاميذ _ الحواريون _ خارج ايليا ليبشروا به ... ولم تتبلور ماهية المسيح الا بعد بولس ومؤتمرات كمؤتمر نيقيا ... وكلها أمور لولا كمت والإسكندرية خصوصا واشعاعها الثقافي والجدالات العلمية والفلسفية فيها وتأثير الغنوصية لما رأينا ابدا قيمة اعلائية للمسيح وكيف انه تحول لنتر مندمج برع هو وامه وعلى رأسها شعاع رع هي الأخرى لتكولها هي الأخرى لنترة كمتية ذات طابع عالمي ساعد على انتشارها في نفس الوقت التي كانت ايست تعبد من مشارق الأرض ومغاربها ... وهي أكبر وأهم نترة عبدت في العالم وخارج مصر في العالم القديم ...
حتى الزائر للمتحف اليوناني في الإسكندرية يرى كيف قبل نشوء الصليب كرمز مسيحي انه كان موضوعا على علامة عنخ والتي هي على شكل صليب ورأسها هالة رع ليتطور الأمر الى الصليب المعروف ... ونراه محفورا كتشويه في صدر تمثال الإمبراطور هادريان بالرخام الأبيض ...
الغريب في الأمر أن نفاجأ أن بعد تحول ايست إلى حاتكور للأسباب التي ذكرناها وتشابهها في الشكل والتقارب الوظيفي أن يسوع كانت أمه اسمها مريم ومن دافع عنها واحبها ونسجت حولهما الشائعات انه تزوجها وانجب منها بناء على بعض الأناجيل كإنجيل المجدلية ...اسمها ايضا مريم ... فهل تحولت النترة مريم العذراء الى النترة المجدلية واستمرت كأسطورة الكأس المقدسة ؟
مع اعتبار شئ غااااية في الأهمية أن مابين نسج اسطورة أوزير وست ودور ايست فيها وحور مختلف زمنيا تماما عن علاقة خور بزوجته حاتحور قد يكون بين بزوغ تلك الأسطورة عن اسطورة النشأة آلاف السنين واندماج ايست مع حاتحور كلن في وقت متأخر جدا ...
فياترى مع سيطرة وقوة الفرق الباطنية الغنوصية في العصر القادم كالروز كروشن _ الصليب الوردي _ وانتشار ثقافة غنوصية بين الشباب كالميديتيشن وتقدير علامة عنخ يبشر ببزوغ دور مهم لمريم المجدلية في المستقبل ... لأنه لم يمر على المسيح سوى ألفي عام فقط ... وهو زمن في عمر الأساطير _ الميثولوجيا _ ونشأتها اليوم فيه بألف سنة مما تعدون ؟؟؟
#انسان_يفكر
بعض المصادر للإستزادة
العصر الهيللنستي .. دكتور حسين الشيخ
ديانة مصر القديمة ... ادولف ايرمان
المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية
المتحف القبطي بمصر القديمة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,708,035,807
- #ملابس_الرمال
- #ملابس_الرمال ٢
- صدمة ادريس
- #المتدين_الخطر
- فرضية مستقلة ( العجل المقدس أبيس )
- الإنفجار العظيم ٢
- الإنفجار العظيم


المزيد.....




- الاستخبارات: ترامب أمر بقتل نجل بن لادن لأنه كان يحفظ اسمه غ ...
- يهود يكافحون من أجل استعادة جنسية أجدادهم الألمانية
- “شاهد” سعودي يرتد عن الإسلام ويتبرأ من آل سعود!
- إندونيسيا.. 300 شخص يعتنقون الإسلام جماعيا
- -الانفلات والتبرج-.. غضب من رجل دين بالديوانية هاجم المتظاهر ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- بالفيديو.. ما هو دور مجلس الشورى الاسلامي في ايران؟
- بالفيديو.. ما هي شروط اختيار اعضاء مجلس الشورى الاسلامي؟
- ندوة في الهرمل شرق لبنان بذكرى انتصار الثورة الاسلامية


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - النتر يسوع رع