أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري - الاجور المجزية والعالية ضرورة امنية و اقتصادية














المزيد.....

الاجور المجزية والعالية ضرورة امنية و اقتصادية


عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري

الحوار المتمدن-العدد: 5552 - 2017 / 6 / 15 - 15:12
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


الاجور المجزية والعالية ضرورة امنية و اقتصادية
وسياسية واجتماعية وليست انفاق مهدور
________________________________________
هل انخفاض الأجور والرواتب ميزة سورية
مطلقة ام مصيبة كبرى على العاملين؟!
اعداد : عبد الرحمن تيشوري

كلما كان الحديث عن وعلى قضية الاستثمار والاجور في سورية يتم إبراز وتبجج برخص اليد العاملة السورية والاجور الضعيفة إذ يحاول القائمون على الأمور النظر الى هذه المسألة على أنها ميزة مطلقة اساسية لا بد إن يدخلها المستثمر في حساباته لاختيار سوريا للاستثمار بها لان اليد العاملة السورية عندنا رخيصة جدا أو قليلة الأجر وهذا سيضمن لهم تكاليف اقل وارباح اعلى واقل ما يمكن وصف به هذا الطرح هو السذاجة والغباء والبلاهة لان الاستثمار في هذا الوقت الراهن اضحى يستوجب يد عاملة مؤهلة وخبيرة مدربة لتستطيع إن تتعامل مع التطورات التقنية المستدامة ومع تشابك الاقتصاد والشعوب ويبدو إن هذا الأمر لا يدخل في حسبانهم والدليل على هذا هو انهم لا يولون أي اهتمام على السوريون المؤهلين عبر توفير الشروط الضرورية التي تساعد على بقائهم في الوطن وليس الدفع بهم لتهجيرهم بحثا عن أجور أفضل وحياة أفضل في الخارج
" معاهدنا وجامعاتنا وخريجينا "
تخرج الجامعات والمعاهد السورية سنويا اكثر من / 90000/ تسعون الف خريج من مختلف الاختصاصات بالإضافة الى المؤهلين في مؤسساتهم وأماكن عملهم وفي مقدور هؤلاء لعب دور هام في الإنتاج واعادة اعمار سورية لكنهم بفعل الواقع والاختبارات القائمة الغير مدروسة والغير منطقية يبقى المؤهلون خارج خدمة العمل العام والبعض يغادر الى الخارج بحثا عن موقع كريم تحت شمس أي وطن باعتبار إن وطنهم لم يستطع ضمان مكان لهم تحت شمسه وخاصة في ظروف الحرب الفاجرة على سورية من سبع سنوات وفي هذا الصدد صرح احد المسؤولين الحكوميين الكبار بألمانيا ذات يوم :
" علينا إن نشكر سوريا لأنها وفرت لنا طاقات بشرية مهمة تساهم الان في تقدم ألمانيا " فكيف انقلبت الأمور بلد لا زال بأمس الحاجة الى طاقاته يصرف أموالا طائلة لتكوين طاقات ويهديها على طبق من ذهب لبلد قصد الاستفادة منها ....

السيد وزير التنمية الادارية / المقال السابق / منذ تكليفه بالوزارة رفع شعار التأهيل والتدريب / لكن الحكومة الغت ال3 % من الموازنات الاستثمارية المخصصة للتدريب / واستقطاب الكفاءات والتخصصات للعمل في الدوائر الفرعية والأقسام لمصلحة العمل الاداري السوري الوطني ولمصلحة الوطن بشكل عام وما نرجوه إن يعمم هذا الاسلوب على مستوى كل الوزارات والادارات بقرارات مركزية من رئيس الحكومة
انخفاض الأجور مصيبة وكارثة سورية وهدر مواردكثيرة
وبالرجوع الى رخص وانخفاض الأجور في سورية أقول إن ذلك مصيبة كبرى وهي ميزة سلبية لا تشجع الاستثمار بل تشجع الفساد لان الاستثمار اليوم يحتاج الى مؤهلين وخبراء حتى وان كانت أجورهم عالية لان مثل هذه اليد العاملة تساعد المستثمر على تحقيق دوران سريع للرأس مال الذي وضعه في مشروعه وبذلك يختصر الزمن ويحقق الإنتاجية التي يريدها
المؤهلين تربويا وإداريا وتقنيا وعلميا هم صالحين لان يكونوا مديرين و رؤساء دوائرومسؤولين ورؤساء اقسام و ذلك ليس عيبا و لا يضر بالوطن و لايضر بالمصلحة العامة
ادفعوا أجور مجزية للمبادرين والمؤهلين
لان ذلك ليس خسارة
اذا لم نكرس ثقافة العمل على أساس الانجاز وعلى أساس الاداء الجيد لن نستطيع إن نحل أية مشكلة قائمة في البلد لذا يجب رفع الأجور بنسب كبيرة لمن يعمل ومن ينتج وحسب المبادرة والعمل المفيد الذي يقدمه الموظف في وظيفته وإدارته
يجب اعطاء حملة الشهادات العلمية العالية والتخصصية علاوات مجزية تناسب الجهد والمال الذي انفق في التعليم من اجل تشجيع الناس على المتابعة والتحصيل العلمي العالي فليس من المعقول إن نعطي موظف يحمل الماجستير علاوة / ل س 300 – 500 / في الراتب علما إن الماجستير يحتاج الى أربع أو خمس سنوات دراسية / سنة دبلوم – سنة دورة لغة – 2 –3 الرسالة / والذي اتبع أو تعلم الماجستير على حسابه الخاص يكون قد دفع اكثر من / 200 – 400 إلفا / ليرة سورية معاناة وكتب ومراجع وطباعة وسفر وغير ذلك
انه من العار إن يحصل سائق التاكسي يوميا أجرا أكثر من أستاذ جامعي او موظف عام يحمل الدكتوراه أو الماجستير ؟!!
يجب رفع الأجور الى مستوى يؤمن حياة حرة كريمة لائقة للموظف العام وللمواطن حتى تسير التنمية في البلد في الاتجاه السليم ونحقق معدلات نمو عالية ومستمرة ونحقق ادخار واستثمار فعال ونعيد اعمار وبناء سورية
ولتحقيق الترابط بين التعليم والاقتصاد بحيث يوفر التعليم متطلبات سوق العمل ويقبل الناس على التعليم العالي والتأهيل لا إن نعطي علاوة 5% لمرة واحدة ونقول هذا يكفي وهنا يموت التأهيل ويموت التدريب وبالتالي يموت المشروع الإصلاحي بالكامل
نحن ندرك الان ان وضع الدولة صعب والايرادات ضعيفة لكن السوريين لم يعد ينتلكوا ثمن الطعام والراتب يكفي 10 ايام فقط من الشهر لكن لذلك اثر سلبي على الاقتصاد الكلي وعلى الامن الوطني ويجب ان ننتبه الى هذه الظاهرة التي نضعها برسم السيد وزير الاقتصاد الجديد ورئيس الحكومة ووزير المال ورئيس الجمهورية ورئيسة البرلمان وقيادة الحزب ووزير الاعلام




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,035,831
- هل تتناسب سياسة رفع الدعم والقرار الاخير برفع اسعار المشتقات ...
- هل لدينا في سورية ادارة موارد بشرية وكفاءات ام ندير ورق وملف ...
- رؤية الزبائن للشركة الجديدة في الاتصالات السورية :
- هام وعاجل وضروري وملح واستباقي يرقى الى مستوى الامن الوطني
- جرائم اقتصادية باسم التنمية ارتكبت سابقا ونرجو عدم تكرارها ف ...
- التوجيه إلى الجهات المعنية لإعادة تقييم التجربة بكاملها
- ■ برنامج تأهيل الإدارة السورية الجديد وفق الخطة الوطني ...
- قبل طرح الموضوع في جنيف 5 طرحناه من عشر سنوات
- من الضروري جدا جدا جدا جدا جدا جدا لانجاز الاصلاح وبناء سوري ...
- تكلفة البطالة الكبيرة والمدمرة في سورية
- سجائر داعش تفتح الطريق الى الجنة


المزيد.....




- فيديو: لبنان على حافة الهاوية بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة ...
- ناقلة نفط جديدة تتجه نحو ليبيا
- -الاقتصاد-: إغلاق 38 متجرا وإحالة 25 مخالفاً للنيابة العامة ...
- الشركة المصممة لملابس الرؤساء الأمريكيين تشهر إفلاسها بسبب ك ...
- عضو في الاقتصاد النيابية: مزاد العملة باع 300 مليار دولار دو ...
- بعد القفزة العالمية... أسعار الذهب تعاود الارتفاع في مصر
- الاقتصاد الأردني ينمو في الربع الأول من 2020
- سوريا.. قرار جديد يطبق على المواطنين عند عودتهم إلى البلاد
- بيسكوف: بوتين لا يخطط حاليا لإجراء محادثات مع السعودية بشأن ...
- سوريا.. قرار جديد يطبق على المواطنين عند عودتهم إلى البلاد


المزيد.....

- الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعيتها على الطبقة العاملة / عبد السلام أديب
- تايوان.. دروس في التنمية المُقارنة / مجدى عبد الهادى
- تاريخ الأزمات الاقتصادية في العالم / د. عدنان فرحان الجوراني و د. نبيل جعفر عبدالرضا
- سد النهضة.. أبعاد الأزمة والمواجهة بين مصر وإثيوبيا / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد السياسي للفساد في إيران / مجدى عبد الهادى
- التجارة الالكترونية كأداة للتنافس في الأسواق العالمية- دراسة ... / بن داودية وهيبة
- التجارة الإلكترونية واقع وتحديات وطموح / يوسف شباط
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- مولفات أ.د. محمد سلمان حسن / أ د محمد سلمان حسن
- د.مظهر محمد صالح*: محمد سلمان حسن: دروس في الحياة المعرفية.. ... / مظهر محمد صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري - الاجور المجزية والعالية ضرورة امنية و اقتصادية