أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ( استفتاء اقليم كردستان – عزل قطر – والحوار السوري )














المزيد.....

( استفتاء اقليم كردستان – عزل قطر – والحوار السوري )


صلاح بدرالدين
الحوار المتمدن-العدد: 5545 - 2017 / 6 / 8 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( استفتاء اقليم كردستان – عزل قطر – والحوار السوري )
صلاح بدرالدين

من منظور مصالح السوريين وثورتهم ومستقبل قضاياهم وليس من منطلق صراعات النظام العربي الرسمي التي لسنا طرفا مباشرا فيها هل هناك ماهو مفيد في الشروط العشرة التي فرضتها السعودية ومن معها على امارة قطر ؟ وكما أرى فانها لاتتعارض بل قد تفيد في بعض الجوانب فهي تتعلق بقطع العلاقة مع ايران ووقف التعامل مع – الاخوان المسلمين وحركة حماس – ووقف بث قناة – الجزيرة - وتعزيز تفاهمات دول التعاون الخليجي وبايجاز الضغط على جناحي الاسلام السياسي السني والشيعي وادواتهما ووسائلهما المثيرة للفتن .
- 2 -
قرر اليوم ( 7 – 6 – 2017 ) ممثلو 15 حزب وكيان سياسي من المشاركين في برلمان وحكومة الاقليم برئاسة السيد مسعود بارزاني والذين يمثلون المكونات القومية والدينية في كردستان ( الكرد والتركمان و – الكلدان السريان الآشورييون – الأرمن ) بغياب ممثلي كل من حركة – كوران – والجماعة الاسلامية - باجراء استفتاء تقرير المصير في يوم الخامس والعشرين من ايلول – سبتمر القادم و على أن يحدد كل طرف مندوبيه للجنة المشرفة على الاستفتاء التي سيديرها الرئيس بارزاني شخصيا والذي سيكون تحقيق نتائجه واختيار توقيته من مسؤولية القيادة السياسية الشرعية ومع تهانينا ومباركتنا للأشقاء نقول أن ماتقرر هو تعبير حضاري وممارسة ديموقراطية حرة لارادة شعب كردستان العراق في تقرير مصيره ورسم مستقبله .
- 3 -
كان أول الغيث في الخلاف وقطع العلاقات بين قطر من جهة ومصر والسعودية ومجموعة دول خليجية من الجهة الأخرى قرار د عزمي بشارة ( وهو المستشار غير المعلن في ديوان امارة قطر ) " ترك ما تبقى من العمل السياسي المباشر للتفرغ للبحث والكتابة والإنتاج الفكري " على طريقة : - وكاد المريب أن يقول خذوني – لأنه أحد الذين ورطوا ( الامارة ) في مغامرات سياسية لن تحمد عقباها طبعا لسنا طرفا في خلافات النظام الرسمي العربي ولكننا كنا حذرنا سابقا من ألاعيب أزلامها العاملين في اطر المؤسسات مثل – بشارة – في اثارة الفتن العنصرية ( فكريا ! ) خاصة بين العرب والكرد والتنظير للاسلام السياسي ونهج أخونة ثورات الربيع ومحاربة السلطة الفلسطينية لكل ذلك فان استمراره في ( تنظيراته ) وتمويله لعشرات موظفي المراكز و – الصالونات – الوهمية التي تزود ( الامارة ) بالمعلومات وتدعم مخططاتها يكشف اعلانه المضلل عن ترك العمل السياسي .
- 4 -
يستحق - المنسق العام للهيئة التفاوضية – أرفع الجوائز لاكتشافه الآن وبعد ستة أعوام بأن هناك " حشودا غير مسبوقة لايران وميليشياتها في سوريا " وقد يكتشف بعد أعوام بأن هناك احتلالا روسيا لسوريا وأن الأولوية في محاربة ارهاب الدولة باسقاط سلطة نظام الاستبداد وليس التصالح معها وأن الانطلاق في رسم سياسات ( المعارضة الحقيقية ) يجب وبالضرورة أن يستند الى مصالح السوريين وثورتهم وليس الى متطلبات الأجندات الاقليمية والدولية وخاصة النظام العربي الرسمي ومن المأمول أن لايغيب عن ذهنه لأعوام اضافية أخرى وبعد أن يفوت الأوان بأن الطريق الوحيد المؤدي الى معالجة الأزمة والنجاح في مواجهة كل التحديات هو العودة الى الشعب من خلال الاذعان لمايقرره المؤتمر الوطني الجامع المنشود .
- 5 -
مع كل قساوة الظروف الداخلية والمحيطة بسوريا وتحول النظام الى سمسار للمحتلين الايرانيين والروس والميليشيات المذهبية على حساب دماء الشعب والسيادة وتدمير البلد وازاء حقيقة سيطرة الآخر الغريب والأجنبي على مصدر ( تقرير مصير بلادنا ) ودفعنا كأدوات للموت من أجل حروبه الخاصة بالمصالح والنفوذ وأمام فراغ سياسي عميق في الساحة الوطنية وافتقار الى المشروع السياسي الفعال والواضح وغياب التمثيل الشرعي الوطني والثوري الكاملين للسوريين ومن ضمنهم الكرد ليس أمامنا جميعا الا عدم الالتفات الى صغائر الأمور ومعالجة المضمون وليس القشور وتحويل مشاعر اليأس والقنوط والاحباط الى ارادة نضالية صلبة نحو المزيد من حلقات النقاش والتشاور والحوار وصولا الى بلورة الأسس الفكرية والسياسية للمشروع الوطني العام ووضع اللبنات الصلبة في البناء الجديد لحركتنا الكردية القوية الموحدة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,043,453,915
- ( مؤتمر وطني – الدولة والنظام – التسليم والاستلام )
- مبدأ - ترامب - وقضايا الشعوب
- المصير الكردي بين الرؤيتين الرومانسية والواقعية
- زيارة – ترامب – وقضايا أخرى
- عن - فصلة يوسف - وأمور أخرى
- حان الوقت لاعادة تعريف - المعارضة -
- السبيل الى مواجهة التحديات
- مؤتمر الدوحة ومدى صدقية المضيف
- من قضايا الساعة
- المناطق الآمنة .. كيف ولماذا
- هوامش فيسبوكية
- في ملف ثورة اكتوبر
- نعم لاستفتاء تقرير المصير
- على هامش قضايانا المشتركة
- مابعد - خان شيخون -
- اضاءات على أحداث راهنة
- نحواعادة النظر في تعريف المعارضة والكرد
- تأملات في مسار الأحداث
- ( كرد المشروع الايراني وفيشييو المعارضة )
- - 114 - عاما على ميلاد البارزاني الخالد


المزيد.....




- نحن في غزة بخير
- إسرائيل تدمر مبنى قناة -الأقصى- التابعة لحماس.. والحركة تطال ...
- شاهد: اكتشاف غير مسبوق لخنافس الجعران المحنطة في مصر
- معاقبة لاعب مصري سخر من هزيمة الأهلي
- مبدعو العراق.. منهم من يتحدى وآخرون يرغبون في الهجرة
- تعرف على الشهيد القسامي والضابط الإسرائيلي.. وماذا كانت تحمل ...
- عملية التوغل في قطاع غزة.. هل تضرب جهود التهدئة؟
- وكالة: نفق في طهران يحقق درجة أفضل مشروع عالمي للأنفاق
- موسكو تدعو واشنطن لإعادة النظر في موقفها من التسوية الأفغاني ...
- 60 قتيلا وجريحا في قصف لطيران التحالف الدولي على قرية بدير ا ...


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - ( استفتاء اقليم كردستان – عزل قطر – والحوار السوري )