أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - كانت تناضل حين اعتقلوها...














المزيد.....

كانت تناضل حين اعتقلوها...


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5544 - 2017 / 6 / 7 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


من الريف...
من عاصمة الريف...
عن عمق صدق النضال...
من عمق الصمود...
من أناس يحظون بطول النفس...
تم اعتقال الجميلة...
تم اعتقال الإنسانة...
تم اعتقال مناضلة...
ما عهدها الريف...
إلا فخورة...
بما تقوم به...
من أجل الإنسان...
من أجل هذا الوطن...
سيليا الزياني...
تؤطر...
في احتجاجات الكادحين...
مسيرات الوفاء...
للشعب...
لهذا الوطن...
ومن حقها أن تقود المسيرات...
أن تؤطرها...
أن ترفع شعارات المعاناة...
أن لا تحابي كل الحكام...
أن تبرز من تاريخنا...
محطات مضيئة...
******
وفي تاريخنا...
نعتبر...
أن ثورة محمد...
ابن عبد الكريم...
الخطابي...
ضد الاحتلال...
وضد سلب إرادة الشعب...
وضد الفساد...
والاستبداد...
وضد استغلال الأجانب...
لأراضي مغربنا...
لخيرات هذا الوطن...
للعمال / الأجراء...
بدون حقوق...
في زمن الاحتلال...
فكانت تشكل ثورة...
تصير مثالا...
لكل الثورات...
في كل بلاد العالم...
في كل القارات...
******
وتاريخ المغاربة...
ليس تاريخا للشعب...
هو تاريخ...
لمن يحكم الشعب...
ولكل العصابات...
التساعد كل الحكام...
على قهر هذا الشعب...
على استغلال الثروات...
حتى يصير أفراد العصابات...
متمتعين...
بامتيازات الريع...
******
فماذا نريد...
من سيليا الزياني...
ومن أبناء / بنات الشعب...
في منطقة الريف...
وفي كل جهات الوطن...
هل نريد منهم...
أن لا يصيروا أوفياء...
لرموز النضال...
في هذا الوطن...
لمحمد...
ابن عبد الكريم...
الخطابي...
للمهدي المختطف...
لعمر بنجلون...
المغتال في عز النهار...
أمام بيته...
لمحمد كرينة...
شهيد القضية...
لكل الشرفاء...
في ماضي هذا الوطن...
حتى لا يصير الشعب...
بدون تاريخ...
بدون تراث...
يؤطر حاضره...
يحفزه...
على تجديد واقعه...
على تطوير الحياة...
******
فما يسعى إليه...
كل شريف...
يعي ماضيه...
وحاضره...
وما تسعى إليه...
سيليا الزياني...
أن يكون للشعب رأي...
أن يحترم رأي الشعب...
أن يتحرر الشعب...
أن تحترم...
ديمقراطية الشعب...
أن تصير العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
من سمات وجوده...
******
ألا فلتستجب...
حكومتنا...
مؤسسات دولتنا...
لمطالب الشعب...
في الاقتصاد...
في الاجتماع...
في ثقافتنا...
وفي مجال السياسة...
وبالقطع...
مع كل أشكال الفساد...
وبإشراك الشعب...
في سياسة هذا الوطن...
وبتمتيع كل الأفراد...
وكل العمال الأجراء...
بحقوق الإنسان...
بحقوق العمال / الأجراء...
حتى تبنى الثقة...
بين الحكام...
وبين الشعب...
بكل فئات الكادحات...
والكادحين...
لتجديد الدماء...
في أوصال الشعب العزيز...
******
الا فليشهد الشعب...
ألا فليشهد كل الكادحين...
أن سيليا الزياني...
آية من آيات الحراك...
في منطقة الريف...
وفي كل هذا الوطن...
أفرزتها حاجة الاحتجاجات...
إلى صوتها...
لتنظيم ترديد الشعارات...
على مسمع التاريخ...
على مسمع...
جغرافية هذا الوطن...
وسيليا الزياني...
لم تتردد...
في الاستجابة...
إلى حاجة الاحتجاجات...
إليها...
كما في كل مكان...
في هذا الوطن...
حيث الجميلات...
يقدن مسيرات الاحتجاج...
والاحتجاج...
لا يتوقف...
ودعم احتجاجات الريف...
لا يتوقف...
والاعتقالات...
لا تتوقف...
واعتقال المناضلات / المناضلين...
في سجون النظام...
لا يتوقف...
وحكومتنا لا تتريت...
في تدبيج التهم...
في جاهزية كل التهم...
لإغراق المناضلات / المناضلين...
في عمق السجون...
فكأن الشعب...
ليس ودودا ولودا...
وكأن الاحتجاجات...
لا تفرز من بينها...
قيادات جديدة...
تعوض من بالسجون...
******
يا سيليا الزياني...
يا مناضلة...
يا قائدة في الحراك...
في الريف...
في كل مكان...
من هذا الوطن...
فلتطمئني...
في سجن النظام...
على مسيرات الاحتجاج...
في الريف...
في كل مدينة...
وفي كل قرية...
من هذا الوطن...
فالجماهير لا تنسى التضحيات...
والجماهير تطالب...
بإطلاق سراح السجينات...
والسجناء...
الأفرزتهم...
كقادة للحراك...
مسيرات هذا الوطن...
التستمر...
حتى تتم الاستجابة...
لكل المطالب...
حتى يتم...
إطلاق سراح المعتقلات...
والمعتقلين...
حتى يتحرر الشعب...
من إنتاج الفساد...
من الاستبداد...
حتى يتمتع كل الأفراد...
بكل الحقوق...
في هذا الوطن...
حتى تصير سيليا...
سيدة...
مكرمة في هذا الوطن...
وكل سجينات...
وسجناء الحراك...
خارج كل أسوار السجون...
وفاء من الشعب...
لكل مناضلة...
ولكل مناضل...

ابن جرير في 07 / 06 / 2017

محمد الحنفي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,043,461,014
- ما لهذا العجب...
- يا سيدة في هذا الزمان...
- في شهر الصيام يتفاءل المسلمون...
- في رمضان...
- حينما ينفتح القهر...
- الماء والهوى وخضرة الأرض...
- الأحزاب / المصلحة...
- الأحزاب اللا وطنية...
- في الريف مواطنون...
- متى نتمكن من علاج الأمراض؟...
- تائه لا يدري إلى أين يسير...
- ما المانع من ممارسة العشق؟...
- القائمون فينا...
- عبد الرحمن بنعمرو...
- في 08 مايو نعيش تجددنا...
- اليوم الموعود...
- في ذكراك يا ثمانية ماي...
- عشت أحلم...
- عاشت لي: فاتنات الهوى...
- مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال...


المزيد.....




- وزير الثقافة الجزائري: تحويل مغارة الكاتب الإسباني سيرفانتس ...
- رسالة ماجدة الرومي إلى مصر والمصريين في ختام مهرجان الموسيقى ...
- قائمة الـ BBC.. سبعة أفلام سوفيتية بين أفضل 100 فيلم أجنبي ف ...
- رمضان 2019.. ديمة بياعة وكاريس بشار تلتحقان بالنجم بسام كوسا ...
- الصندوق المغربي للتأمين الصحي على طاولة مجلس الحكومة
- النسيج الجمعوي يتحرك لإلغاء المادة 7 من مشروع قانون المالية ...
- ما رائحة الخوف؟.. الجواب في أفلام الرعب
- صادقون : متمسكون بحقيبة الثقافة ولدينا اكثر من مرشح
- مجلس الحكومة ينعقد الخميس المقبل
- -فلامينغو أرابيا- بكندا.. عزف على وتر مأساة العرب


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - كانت تناضل حين اعتقلوها...