أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - صغير ( فرخ )الذئب ...... السِمع !















المزيد.....

صغير ( فرخ )الذئب ...... السِمع !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 5531 - 2017 / 5 / 25 - 14:21
المحور: كتابات ساخرة
    


صغير ( فرخ )الذئب ...... السِمع !
هناك ثلاثة اسماء تُطلق على فرخ الذئب وذلك حسب نوعية الام والاب ( سوف لا ندخل في تفاصيل عالم الحيوان ) وهي كالآتي : سِمع ، عِسبار ، دَيسَم ! وهذا الفرخ سيكون محور بانورامتنا اليوم ( هاي نسيناها ) ! ..
كلمة اليوم هي للتسلية والمرح ورسم إبتسامة ( بعد التكشيرة ) على وجوه الاخوة الأعزاء وسنبتعد عن السياسة الملعونة وملاعيبها .. اضحك معي حتى يضحك معك في النهاية !!
سأبدأ مسرحيتي الكوميدية هذه بحادثة وقعت في غابر من الايام . وقد ذكرتُ هذه الحادثة في احدى روائعي السابقة إن لم تخونني الذاكرة واليوم جاء وقت تكرارها ..
كان هناك امير يعيش في قصره الفاخر مع جميلته الكتكوتة . شاءت الاقدار ان يقوم بمغادره قصره لقيادة حرب فُرضت عليه ( إحنا كل حروبنا مفروضة ) فترك كتكوتتهِ الجميلة أمانة في عنق اخلص وأبر وزير يخدمه في الحاشية . رحل الامير للحرب وبدأت الانامل بالخياطة ( اشتغل النفاق ) . عاد الامير منتصراً من حربه مسروراً بمشاهدة كتكوتته الجميلة التي اشتاق لها اكثر من كل الجنود الذين سقطوا فطيس . بعد أيام وجد بأن هناك وَنونه وبَسبَسة وغيرها من هذه الفضائل بين الحاشية . نادى الى رئيس وزرائه وطلب منه التفسير وبدون تردد . اضطر الوزير أن يخبره ( هو بلا شيء حُجة جان ) فقال : سيدي الامير وانت تقود الجبهة الشمالية تداول الناس هنا وبعد المشاهدة العلنية بأن هناك علاقة غرام ( سريرية ) بين جميلتك الاميرة والوزير الوفي المخلص النزيه لك ( اتخبل الامير ) . نادى للوزير الخائن وواجهه بالمرارة ولم تجدي اي دفاعات الوزير ( الشغلة جانوا الجماعة حابكيها ) . طلب من وزرائه بقطع رئس الوزير بالرغم من وده ومحبته العظيمة للمتهم المذكور . اختل احد الوزراء الذي كان متأكد من براءة الوزير والكتكوتة بالأمير قائلاً : اميري العظيم ، انه إنسان تفانا في خدمتهِ لك منذ صِغرهُ فلماذا لا تعطي له فرصة اخرى كأن تضعه أمام شرط او معضلة وإن لم يتمكن من بسطها فلك بعدها ما ترغب به .
وافق الأمير لأنه كان يعز الوزير الخائن كثيراً ... الشرط ..
أتى للأمير بِجدي ( يعني فرغ الماعز ) وتم وزنه وطلب من الوزير ان يرعى الجدي لفترة سنة كاملة دون ان يزداد وزن الجدي او ينقص غراماً واحداً فإن نجحتَ عفينا عنك وإن اختل توازن الجدي سيكون رأسك حلال . وافق الزير على الفور ( شغلة فيها إعدام ) واخذ معه الجدي الى البيت وهو يعرق ويهطل جبينه عرقاً خوفاً ورعباً من هذا الشرط الغريب وهذا الجدي الجوعان .
بعد المشاورات والتسائلات والبحث والتنقيب عن حل لمعضلته هذه اوصله البعض الى عجوز ( شيطانة ) وسرد لها الشرط . فقالت هل تسميّ هذه معضلة فعلاً ( موت الكرفك ) . اذهب واجلب فرخ ذئب صغير واربطه بجانب الجدي بشرط ان لا يسمح الحبل بأي إتصال او إحتكاك مباشر بين الاثنين . ومن ثم إذهب بعد سنة الى اميرك واحصل على برائتك بكل يُسر . حاول الوزير ان يسأل او يستفسر فقالت له لا سؤال ولا إتصال بصديق روح ونفذ ما طلبته منك . لم يجد الوزير أي امل آخر في التخلص من هذا الشرط المعجز غير ان يستسلم لما طلبت منه العجوز .
ذهب الى البرية وأتى ب سِمع ( فرخ الذيب ) وربطه بجانب الجدي وبدأ في رعاية الاثنين معاً . كل ما كان يأكل الجدي شعيره وعلفه كان ينظر الى السِمع فيصابه الترياق والنزلة المعدوية والإسهال المازوطي فيفقد كل الشعير والعلف الذي أكله . وعلى هذا الحال وبعد إنقضاء الفترة الزمنية المحددة طلب الامير بأتيان بالوزير الخائن وجديِهِ . فقام الوزير المختص بوضع الجدي في الميزان وكانت المفاجئة بأنه لم يزد او يفقد غراماً واحداً من وزنه . أمر الامير بالعفو عن وزيره ( وبعدين تأكد من براءة حبيته وإخلاص وزيره ) .
العرب والمسلمين لهم قاطبتاً نفس القصة مع فرخ الذئب .
ترامب في السعودية لحظور قمة امريكية سعودية خليجية امريكية إسلامية أمريكية . ثلاثة قِمم في آن واحد . فهناك قمة سعودية امريكية وبعد ساعة قمة خليجية أمريكية وبعد عشرون دقيقة قمة إسلامية خليجية بقيادة امريكية ( سبحانك يارب ) !! .
في أول يوم وصوله وقع الرئيس الامريكي على إتفاقيات تقدر ب 350 مليار دولار منها اكثر من 150 مليار دولار للقضاء على فرخ الذيب . يعني وسائل دفاعية ... وقد بلغت تكاليف المراسيم لحماية كل هذه الوفود الزائرة اكثر من عشرين مليار دولار ( تم غلق كل الاجواء البرية والبحرية وكل الطرقات والممرات المرئية والغير المرئية واكثر من ربع مليون شرطي وعسكري في شوارع الرياض ) كل هذا من اجل حماية الشيخ امجاوس وزوجة ترامب ( الكتكوتة ) . هذه الأرقام تم الكشف عنها ولا نعلم بما يجري من تحت الاقدام ! وقد تم تقليد الرئيس الامريكي ( شايل سيف ويركص ، ليش ماتركص وانت صاحب السِمع ) في الساعة الاولى من زيارته ارفع وسام للمملكة وهو وسام الملك عبد العزيز والمصنوع من الذهب ( المطلي ) ولا نعلم بالهدايا الباقية وماذا ستأخذ الكتكوتة معها وحتى لا نعلم لماذا تم تقليد ترامب بهذا الوسام ( مو بعد ما اشتغل وما سوة شيء ) . أما عن إيفانكا الوسيمة ( لا هاي راح انخليها للزيارة القادمة ) هذا بالإضافة الى الصفقات التي سيبرمها مع البحرين ( هاي قريبة من السمع راح يأخذ حتى ملابسهم ) ومع القطر اللعوبة والإمارات ( كل رئيس خليجي يَغار من جيرانه فيقول ليش هذا افضل مني حتى يشتري وآني لاء ) فسينهب الرئيس الامريكي ما لا يقل عن ترليون دولار من الدول أصحاب الجدي ( لعد مو حقها روسيا تحتل سوريا ) ! . وبعد سنة سيزور الرئيس الناهب ( لا هاي المرة راح يرسل إيفانكا وهاي تأخذ بكيفها ) المملكة ومواعزها للتأكد من سلامة وزن الجدي بعدم الزيادة او النقصان وإذا اختل التوازن فسيتم تعليف السمع من جديد .
الشيطانة العجوز كانت تعلم مثل أمريكا بوجوب إحضار فرغ ذئب لترعيب الجدي وهذا ما فعلته امريكا عندما أتت بفرخ الذئب الى إيران . منذ اكثر من أربعة عقود وأمريكا تُعلف السمع في إيران وتحلب الماعز في الخليج . المبالغ التي دُفِعت للأمريكا منذ الحين الى الآن خوفاً من وصول السمع للجدي كانت تكفي لغزو المريخ والإستيطان فيه وتحويل كل الدول العربية الى ملكوت السلام .
هكذا تكون السياسة وهكذا يلعبها الكِبار وهكذا يدفع الثمن المتخلف الذي لم يقترب من نقطة الصفر بعد . وكل وجَم هذا من اجل حماية الماعز الخليجي من السمع الإيراني بالرغم من ان الجميع مسلمون ولهم نفس النبي ونفس الإله فلماذا هذا الجدي وهذا السمع يا ........ سأترك الجواب للأخوة الذي سيضحكون معنا اليوم ..
لا يمكن للشعوب المتخلفة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ! نيسان سمو
نيسان سمو 25/05/2017





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,216,152
- الحوراني تكشف بصدرها للملء للتأكيد بخلوها من عمليات التجميل ...
- حَظْر ومَنع المشروبات الروحية افضل قرار لأفضل برلمان ... سكر ...
- الاغنام والحرية !!
- قد يتهمني البعض بالتخريف او التَخَرُف !!
- قصة الزَنبور ( الدَبور ) الياباني !!
- ما أعرف على منو تضحكوا !!!!
- هل للعرب ثمة اخلاق فعلاً !!!!
- ماذا نقول لهم في عيدهم المنهار !!!
- على مَن تضحك يا السيد العُبادي !!
- إستشراء الفضائح في الكنيسة المسيحيه !!
- إذاً ماهو الحل يا الاوروبيين !!
- القبض على اخطر رجُل في اوروبا !!!
- ماذا حصل للروس ولماذا هرب بوتن !! بعض الحنين للماضي !!
- لِنُعيد بعض الذكريات القديمة !!
- لِنُعيد بعض الافلام القديمة !!!
- مفاوضات جنيف وقصة صَدام مع جلال الطالباني !
- وأخيراً وصلت هدايا بابا نويل لعام 2016 !!!
- موقعة جديدة بين إيران والسعودية كفيلة لإستقرار العالم !!
- سؤال الى كل كُتاب وقُراء الموقع المحترمون !!!
- ومهزلة الحلقة الاخيرة !!! THE VOICE


المزيد.....




- نجوم هوليوود في إعلان لجريدة روسية (صور)
- يوروفيجن 2019 : هولندا تفوز بالمسابقة في نسختها الرابعة والس ...
- نسف اجتماع اللجنة التحضيرية للبام
- شرطي مغربي يضرب فنانا -على المباشر-
- إلهام شاهين: أنا أجرأ فنانة في مصر... وأفسدت خطبة شقيقتي من ...
- البام يطالب بمهمة استطلاعية حول تعثر أشغال مستشفيات عمومية
- الدراما السورية والعربية.. مع الفنان غسان مسعود
- الممثل الهوليودي الشهير شوارزنيجر يتعرض لاعتداء من الظهر (في ...
- الفنانون يدعون لكشف ملابسات مقتل الملحن فارس حسن
- ماتي ديوب أول مخرجة من أصل إفريقي تنافس في مهرجان كان السينم ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - صغير ( فرخ )الذئب ...... السِمع !