أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم عيدو مراد - عاصفة ثلجية














المزيد.....

عاصفة ثلجية


قاسم عيدو مراد

الحوار المتمدن-العدد: 5525 - 2017 / 5 / 19 - 02:19
المحور: الادب والفن
    


عاصفة ثلجية
قصة قصيرة
--------------
كانت تصعد الجبل، جبل(المحبة) كما كانوا يدعونه ،هبت فجأة عاصفة ثلجية منعتها من الوصول الى شواهقه , اتفتَتْ إلى ظلها , " يا لحظي الشؤم "قالت عاصفة ثلجية في هكذا صيف , لتعيد نزف القلب كالريح الشمالية في السنة الماضية , وا حسرتاه حوارات العصافير المسافرة نحو المجهول تزلزل فكري كما هذه العاصفة ,أرتجاف الصخور برداً في صيف حار يسد علي طريق الشواهق ،فكرت قليلا ,وقالت سأؤجل صعود الجبل ألى السنة القادمة في الشتاء لربما تشرق شمس الصيف في شتاء القادم , فنزلت من منتصف الجبل وهي تبكي حظها العاثر, هناك كان عقربٌ تحت صخرة يدعُ الحكم وأفعى يشبه حبل أرجوحة معلقاً على شجرة يروي حكاية الحلم للثمار المتساقطة من الشجرة فتنمو ثمرة تلو ثمرة وكل منها ترتدي ثوب غابة مختلفة , فأرادت أن ترتدي ثوباً من ظل صخرة كبيرة وتهاجم العاصفة الثلجية ,عادت ادراجها صعودا , وفي كل خطوطٍ تنمو في داخلها حبة مستحيل تمنعها الوصول , ومع الخطوة الرابعة والسبعين ماتت النملة وذاب الجبل وبقيت العاصفة



#قاسم_عيدو_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متاهة
- حروفٌ في ربطةِ عنقِ شاعرٍ
- حاكمنا والموت
- صرخة عاشق
- الطريق إلى الجحيم
- أرسميني كما شئتِ
- أنا وظلّي
- شنكال
- مرة أخرى
- قصة حب
- الحكومة ستبقى
- كلكامش والسياب


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم عيدو مراد - عاصفة ثلجية