أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - فرنسا 2017/مابعد فرز الاصوات/ج2















المزيد.....

فرنسا 2017/مابعد فرز الاصوات/ج2


عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5518 - 2017 / 5 / 12 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمـــــــــــــــــــــة :أعتقد ان ما جرى و يجري على الساحة السياسية و الاجتماعية الفرنسية ليس بالأمر البسيط و العابر...حتماً سيذكره التاريخ و حتماً سيكون له وقع و تأثير على مستقبل العالم...أن ما يجري ليس تشكيل حركة سياسية جديدة تفوز بالانتخابات...اعتقد انه تشكيل نهج سيقدم افكار و ينتج جدل و نقاش قد يستمر طويلاً سواء ببقاء الحركة ام بانهيارها او بنتائج الحالتين...لا أبالغ حين اقول يجب ان يُنظر لها كما يُنظر للثورة الفرنسية...انها ثورة فرنسية جديدة وفق افرازات و سياقات القرن الواحد و العشرين...اتمنى ان تخضع هذه الحركة او الثورة التي وعدَ بهاالدكتور جاك اتالي كما بينا في ج9 حيث ذكرنا التالي : [الأجواء الفرنسية القادمة ستُنْتِجْ افكار و ممارسات و مواقف سياسية و اجتماعية جديدة او متزاوجة (مخلوطة) من اقصى الافكار و البرامج الى اقصاها...و الخوف أن يبرز من بينها فكر عنيف او ممارسات عُنفيه...] انتهى.
...
لو يُعاد النظر فيما جرى ...سيجد الناظر أن اليسار الفرنسي و اليمين و الوسط يعرف او عَرَفَ بتشكيل تلك الحركة او كان عليه ان يعرف و يتوقع و يَحْذَرْ و ينتبه او يضع احتمالات الاتي منها امامه ... و حتى الحكومة الفرنسية ممثلة بالرئيس فرانسوا اولاند و رئيس وزراءه مانويل فالس مشمولة بذلك...ومن يدقق بأسماء الشخصيات و اوزانهم السياسية تلك التي ساهمت و اشتركت و تبنت و دعمت تلك الحركة و كذلك دور رجال المال و المؤسسات المالية و الاقتصادية الكبرى بشكل عام و المنظمات الدينية المعروفة العلنية و المتحركة خلف الكواليس...سيجد انه حدث كبير و خطير لم تتضح ابعاده بحجمها المفروض بعد... لكن يمكن تلمس بعض نتائجه الأن او بعد حين أي بعد او في انتخابات الجمعية الوطنية المقبلة و التي ستقع في 11و18/06/2017 اي بعد اربعة اسابيع تقريباً.
هل بين جموع هذه الحركة لوبيات؟ هل بين جموع هذه الحركة رجال دين(شيوخ و حاخامات و قساوسة)؟هل بين جموع هذه الحركة مؤسسات اعلامية كبرى؟
جوابي هو : اعتقد نعــــــــــــــم...و اعتقد انهم تحركوا نحو وسطهم و لكن دون ان يتخلى كل واحد منهم عما في داخله او ما يحمل من برامج و خطط و أماني.
هل سيستمرون في ذلك؟ أعتقد لا...لأنهم سيكونون تحت حرب او في صراع محاور و حصص و اهداف... وكل جماعة تعرف اهدافها و تملك مقومات تحقيقها و لها اتباعها.
اتمنى ان يتبنى مفكرونا ومثقفينا الكرام الاهتمام بهذه الحالة و متابعتها و دراستها و هي وليدة...و ان لا يكونوا كمن كانوا(السابقين) ينتظرون الاخر الغربي لدراستها حتى ينقلوا عنه بتقديس...و اتمنى من هيئة تحرير الحوار المتمدن أن تتبنى عقد ندوة او تنظيم حملة لدراسة ما جرى و يجري او ان تطلب من بعض الاساتذة دراسة الحالة او تقترح عليهم ذلك او تضع بعض الاسئلة امام القراء كما يحصل في الحملات التي تبناها و يتبناها الحوار المتمدن.
و اختم هذه المقدمة بقول مهم جداً للرئيس المنتخب ايمانويل ماكرون و هو كما اعتقد قول تدرب عليه لأنه أكبر من حجم و موقع هذا الشاب ... و هو ذو دلالات اكبر من وقعه الاعلامي المرحلي الانتخابي...حيث ورد عنه التالي: [أن الفكرة القائلة إن السياسة فيها يمين و يسار عفا عليها الزمن...و هي غير مهمة]انتهى .
و قال ايضاً : [ أن حركة "الى الأمام" هي مشروع جديد و ليست استمرار لتوجهات هولاند و طالب بإعادة اكتشاف روح النصر الفرنسية و هذا يتطلب القيام بعملية تغيير عميقة و ليس مجرد اصلاح ...هذا التغيير يحتاج الى مشاركة كل المواطنين ] انتهى:
اتمنى على من يريد او يرعب بدراسة هذه الحالة الانتباه للنقاط التالية التي اعتقد ان لها مكان هنا و هي :
1.ان هذه الحركة"الى الامام""الجكهورية الى الامام" بدأت او يمكن حساب بدايتها من استلام اليميني نيكولا ساركوزي الرئاسة الفرنسية في مثل هذه الايام من عام 2007 اي قبل عشرة اعوام حيث بادر الى تعين السيد (دومنيك ستروس كان) الذي يرمز لأسمه ب(د.س.ك) الاشتراكي رئيساً لصندوق النقد الدولي و تعين الاشتراكي المخضرم ايضاً برنار كوشنير وزيراً للخارجية... و هي ربما اول (لا يمين و لا يسار).
2.تصريح مديرة صندوق النقد الدولي الفرنسية كريستين لاغارد حول احتواء النفقات و تخفيف بعض القيود عن سوق العمل و معالجة نسبة البطالة المرتفعة و المستمرة و الحد من زيادة الانفاق العام و هي دعوة للتقشف.
اما المفوضية الاوربية فقد دعت الرئيس الجديد الى خفض العجز الى دون 3% من إجمالي الناتج المحلي...
امام هذا تعهد ماكرون توفير 60 مليار يورو عبر خطة من بنودها الغاء 120 الف وظيفة رسمية
3.الاحتفاء الفائق...ال"زائد" عن العادة بالرئيس الجديد من قبل الرئيس السابق فرانسوا هولاند الذي لم نلاحظ مثله سابقاً.
4.الاهتمام الكبير الذي اولاه الرئيس الامريكي السابق باراك حسين اوباما بالرئيس ايمانويل ماكرون و الذي دفعه لأن يخصص فيديو خاص من ثلاثة دقائق يبين به دعمه و مساندته لأنتخاب ايمانويل ماكرون.
5.الشخصيات ثقيلة الوزن سياسياً التي وقفت مع ايمانويل ماكرون و تبنته من امثال اليميني الشيراكي وزير الخارجية و رئيس الوزراء الاسبق دومينيك دو بيلفان و وزير الدفاع الاشتراكي الحالي (جون أيف لودوغيان) الملقب ب(ملك العقود و المبيعات) و عمدة ليون الاشتراكي جيرارد كولومب (تابعوا الفيديو المرفق) و السياسي المحنك /يمين الوسط فرانسوا بايرون الملقب بصانع الملوك حيث ساهم في فوز ساركوزي عام 2007 و فوز فرانسوا ولاند عام 2012 و فوز ايمانويل ماكرون عام 2017 و وقوف فرانسوا هولاند خلفه ايمانويل ماكرون و تأييد رئيس الوزراء السابق الاشتراكي مانويل فالس الذي فضح نفسه اخيراً عندما اعلن موت الحزب الاشتراكي و التحاقه بحركة"الجمهورية الى أمام" (ماكرون) التي تحفظت على قبوله و طلبت تقديمه استمارة الانتماء للحركة ليُبت بها قبولاً او رفضاً...و هو الذي كان يتوقع ان تستقبله الحركة و القائمين عليها بفرح غامر و تهليل و ترحيب...ربما هذا دليل على ان الحركة الجديدة تريد ان تقطع مع الماضي.
.............................................
نعـــــــــــــــــود للموضــــــــــــــــوع:
سأُناقش ارقام مرحلتي الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت هو 47.568 مليون مواطن...
الذين شاركوا بالتصويت للمرحلة الثانية ... 31.397 مليون اي بنسبة 74.56% هذا يعني امتناع اكثر من 12 مليون ناخب من كل المسموح لهم بالتصويت ويأشر انخفاض عدد المصوتين عن المرحلة الاولى بأكثر من اربعة ملايين ناخب...
اجمالي المنقطعين عن الدورة الثانية هو اكثر من 12 مليون ناخب يشكلون نسبة 25.44%

كان عدد الاصوات الباطلة اكثر من 1.049 مليون صوت بنسبة 2.96% و عدد البطاقات البيضاء كان 3.019 مليون بطاقة بنسبة 8.51%...لو جمعنا الارقام السابقة لكان حصيلة الممتنعين و المعترضين و الذي ضاعت اصواتهم يساوي اكثر من 16.170 مليون بنسبة تزيد عن 36.91% و هذا يعني ان اكثر من ثلث الناخبين اعترضوا على الانتخابات بهذا الشكل او ذاك...مع الاخذ بنظر الاعتبار ان حوالي خمسة ملايين ناخب شاركوا في المرحلة الاولى انقطعوا عن المرحلة الثانية... و هذا ما توقعناه في ج9 حيث ورد فيها التالي :[ توقعات
أولاً.ارتفاع نسبة المقاطعة حيث ربما سيصل الى اكثر من 30 الى 35% بعد ان كانت تتراوح بين 20 الى 25% و الاسباب كما اعتقد هي التالية:] انتهى[ يمكن العودة الى الموضوع لمعرفة الاسباب...والنسب].
كانت نتيجة التصويت في المرحلة الثانية بين ايمانويل ماكرون و ماري لوبين كالتالي:
السيد ايمانويل ماكرون : حصل على 20.753 مليون صوت بنسبة 66.10%...و للعلم فأنه حصل في الجولة الاولى على 8.656 مليون صوت بنسبة 24.01% اي ازدادت الاصوات ب: 12.197 مليون صوت بنسبة 42.09%.
نناقش هذه الزيادة:
أجزم و الأحسن اعتقد ان كل الاصوات التي حصل عليها في الجولة الاولى صوتت له في الجولة الثانية ...لكن من اين وردت هذه الزيادة البالغة تقريباً (12) مليون صوت؟؟؟
اعتقد انها جاءت من اصوات المرشحين الاخرين و نُرَّجِحْ ان يكون اغلبها هي اصوات اليمين التقليدي مع اصوات الاشتراكيين الذين انجذبوا له بعد تردد البعض في عدم المقاطعة و تحت تأثير الرفض لمرشح اليمين المتطرف مارين لوبين.
من هذا نستنتج أن الرئيس الجديد السيد ايمانويل ماكرون لا يحظى بأغلبية شعبية ... و هذا يعني أن من جعله رئيساً هو النظام الانتخابي الفرنسي...و هي اللوبيات المتناقضة المتصارعة...التي افضت الى فراغ يجب ان يملأه من صنعوه و هو السيد ايمانويل ماكرون...
قَبِلَ هذا الرجل الشاب ذلك مُجبراً او قانعاً و عليه ان يبحث عن نفسه و مستقبله فمن صنعه له اهداف يعمل بإصرار و تفاني و قوة و قسوة على تنفيذها...فهل السيد ماكرون قادراً على ذلك؟ اشك في ذلك
هل الظروف التي تحيط به او وجد نفسه فيها ستسمح له و من صنعه ان ينفذ ما وعد به او ما يريدون؟ اشك في ذلك...بل اقول مستحيل فالأعداء اشد و امضى و الحُكم للشارع...فهل ستيكون عام 2018 اعادة لعام 1968 في الشارع الفرنسي كما ذكرنا ذلك في ج5:[ 2.استطلاعات الرأي اليوم تُبين عدم قناعة الناخب الفرنسي بالمرشحين للمرحلة الثانية حيث كانت النسبة 69% غير مقنع مقابل 31%مقنع...هذه النسبة حتى لو كان هامش الخطأ فيها 19% من ال(69%) فهي تعني الباقي اي 50% من الناخبين او الشعب غير مقتنع بالشخصيتين "ماكون" و"ماري"... هذه النسبة المخيفة و الغريبة نوعما تعكس قلق الشعب على مستقبله...وتُعلن أن على القادم أن لا يقول اننا قبلناه و رشحناه و انتخبناه دون ضوابط او محددات و ستُستغل هذه النسبة لتكون خميرة ستنمو فيها التحركات و الاضرابات والتظاهرات التي بدأت مبكرة في بعض المدن منها باريس احتجاجاً على تلك الشخصيتين...و ستتصاعد هذه الاحتجاجات و سيُفَّعلها الفيسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي الاخرى...حتى "ربما" و أقول "ربما" ان تشهد فرنسا ربيعها الثاني بعد ربيعها الاول عام 1968] انتهى.
الاحتمال وارد و كبير و البعض عازم على ذلك فالمساس بالمكتسبات خط احمر حددته النقابات يساندها في ذلك الشعب و بعض نقاط برنامج الرئيس الشاب ستدفع للتصادم القاسي و المنفلت ربما ...تغذي هذا او ذلك الانفلات المتوقع هو وجود عناصر شعب او تكسير تستغل الاعتراضات و تحتمي بها...فلا استبعد أي حالة من الحالات الشاذة من تكسير و حرق و سرقة و اتلاف و عصيان فالجو مهيأ و النار و البنزين و البارود و البارودة متوفره و اليد التي تستغل لتشعل جاهزة ممتدة من فاقدة الوعي الضاحكة المستخفة الى المحنكة المنتظرة المدفوعة من اجهزة و دول و تنظيمات ...و مدعيي الحق بالحق او الباطل جاهزون في كل حين و تحت كل الظروف.
سيجد الرئيس الشاب نفسه امام الواقع المر...الصعب ليفوق من حلم الشعارات و هلاميتها و اوامر الغير ...سيجد نفسه في طاحونتها التي لا ترحم ليظهر بعد سنتين لا اكثر ربما و قد ابيض شعر رأسه و لا ينفعه الصبغ كما كان يفعل فرانسوا اولاند من دون كل الرؤساء الفرنسيين...
نعود لمناقشة الارقام ...الغريب ان اليسار و منه اليسار الايسرأي "يسار اليسار" المتمثل بالمرشحين :
1.جون لوك ميلونشو الذي حصل على التالي :
7.060 مليون صوت بنسبة 19.58%
2.فيليب بوتو(الحزب الجديد المناهض للرأسمالية(التروتسكي) الحائز على 0.394 الف صوت بنسبة 1.09%
3.نتالي أرتو(حزب النضال العمالي) الحائزة على 0.232 الف صوت بنسبة 0.64%
ليكون الاجمالي 7.686 مليون صوت بنسبة 20.73%
و لو اضفنا لها حصة الاشتراكي بنوا امون البالغة 2.291 مليون صوت بنسبة 6.36% لكانت النتيجة التالية :9.977 مليون صوت بنسبة 27.09% ...هذه النسبة و هذا العدد من الناخبين كان سيجعل السيد جون لوك ميلونشون يأتي بالمرتبة الاولى في المرحلة الاولى و يأتي بعده السيد ايمانويل ماكرون...وفي هذه الحالة يتم التخلص من اليمين المتطرف اذا كان هو السبب و المشكلة و يكون التنافس بين اليسار و الوسط لتتضح الامور. السؤال المهم : لماذا عمل كل من فيليب بوتو التروتسكي و ناتالي أرتو العمالية على تشتيت اليسار الاقرب الى يسار اليسار؟ لماذا لم يلتقي مرشح الاشتراكي بنوا امون مع جون لوك ميلونشون و هو العارف و المطلع على ما حضر له فرانسوا هولاند و ماويل فالس؟
اذا كانت المشكلة هي في اليمين المتطرف فالطريق هو هذا الذي اشرنا اليه و لتم لجمه و عدم افساح المجال له ليتفرعن اعلامياً و مجتمعياً تحت صيت انتصاره الباهر في المرحلة الاولى ...و لما تم عمداً دفع المجتمع الفرنسي الى الانقسام الحاد الذي لن و لم تُحمد عقباه.
السبب فيما جرى كما اعتقد كان القصد منه اثارة زوبعة غير معلومة النتائج بتقديم الشاب ايمانويل ماكون و من وقف خلفة ليضعونه في الواجهة و امام ال"يمين المتطرف" ليضمنوا الفوز معتمدين على سابقة 2002 و كذلك معتمدين على ان اليسار الخانع دوماً سيتكفل الحشود لنصرة مرشح العولمة ايمانويل ماكرون و يسانده في ذلك اليمين الذي لا يرغب بذلك لكنه مُجير خوفاً من تهمة العداء للسامية.
الحساب هنا ... اُعيد طرح الاسئلة مستغرباً للاهمية :لماذا لم يتفق اليسار"المتطرف" المتمثل بالسادة: جون لوك ميلونشو و فيليب بوتو و نتالي أرتو ليوحدوا صفوفهم في المرحلة الاولى؟
...و لماذا لم يلتقط بنوا امون الاشتراكي ذلك و ينتبه الى دعم رئيس الوزراء وقتها و القائد في الحزب الاشتراكي السيد مانويل فالس ليحسن الاختيار و يتحالف مع جون لوك ميلونشون ليشكلوا قطب يساري يستطيع التحكم بنتائج المرحلتين الاولى و الثانية و يوفر فرصة كبيرة لدحر اليمين المتطرف اذا كانت الغاية هو دحره؟
السؤال الاخر لماذا تشتت اليمين المحافظ و لم يُحسن تقدير الموقف ...؟
اناقش الان اليمين المحافظ او هكذا كما يطلق عليه هنا.
1.فرانسوا فيون حصل على : 7.213 مليون صوت اي بنسبة 20.01%
2.نيكولا دوبون اينيون و حصل على 1.695 مليون صوت بنسبة 4.70%
3.جون لاسال الذي حصل على 431 الف صوت بنسبة1.21%
4.فرانسوا اسيلنو الذي حصل على 332 الف صوت بنسبة 0.92%
5.جاك شوميناد الذي حصل على 65 الف صوت بنسبة 0.18%
ليكون مجموع ما حصل عليه اليمين هو : 9.636 مليون صوت بنسبة 27.02%
و هي نسبة تقارب ما حصل عليه اليسار و بذلك يتم دفع اليمين المتطرف الى المرتبة الرابع بعد اليسار و اليمين المحافظ و ايمانويل ماكرون الذي سيحل ثالثاً و بهذا سيتم التخلص من حركة"الى الامام" و قائده ايمانويل ماكرون ليتم التخلص منه سياسياً و اعلامياً و مجتمعياً و كذلك مع اليمين المتطرف...و يكون التنافس بين اليسار و اليمين و يكون عندها حاد حيث يمكن التوقع ان يصوت انصار ماكرون او الغالبية منهم الى اليسار و يصوت الباقي من انصار ماكرون و معهم اليمين المتطرف الى اليمين ليفوز مرشح اليمين السيد فرانسوا فيون.
لكن نقف الان هنا الى جانبين الاول هو الفضائح التي نُشرت عن المرشح فرانسوا فيون خلال الحملة الانتخابية و هي مقصودة و متعمدة القصد منها استبعاده عن المنافسة لكنه مع كل تلك الضجة كان قريباً من المتصدرين و حل ثالثاً مما يرجح هنا موقعه السياسي و التفاف انصاره حوله مهما كان وقع تلك الفضائح التي عرف الناخب انها للتشهير به و منعه من التصَّدر و ليس احقاق الحق و تنفيذ القانون...شخصياً و كما قلت في جزء سابق اعتقد ان جناح الن جوبيه و جون بيير رفاران من اليمين هو من سرب تلك المعلومات لغرض دفع السيد فرانسوا فيون الى الانسحاب ليتقدم بدلً عنه السيد( الان جوبيه) و يحقق النصر المؤزر كما كان يتوقع ...لكن انتباه السيد فرانسوا فيون لتلك النقطة ورغبته القوية في الدفاع عن نفسه و عائلته و لمعرفته بأن القضية ليست قضية عدل انما قضية انتخابية عليه اصر على عدم الانسحاب و خاض غمار حرب الانتخابات و ابلى حسناً فيها و اثبت للجميع انه رجل سياسة و عائلة و صادق مع نفسه و ان مناصريه تفهموا الحالة و وقفوا معه وقفة مشرفة...فكان هو المنتصر الوحيد في تلك الحملة الانتخابية.
نقف الوقفة الثانية او الثالثة لنسائل:
من هو صاحب المصلحة الفعلية في تمزيق اليسار و بالذات الحزب الاشتراكي منه؟
من هو صاحب المصلحة في تقزيم اليمين و طعنه بالصميم و تمزيقه؟
من هو صاحب المصلحة الكبرى في تقدم ال"يمين المتطرف" بهذا الشكل و الترويج له و التهديد به و دفعه ليحتل موقع متقدم في الحياة السياسية الفرنسية و الحياة الاجتماعية حيث قدم له دعم هائل و كبير سياسياً و اعلامياً و اجتماعياً حتى اصبح هو القوة الكبرى و هو المنتصر الثاني بعد السيد فرانسوا فيون ليكون هو الاول في الانتخابات كحزب و هو المدافع عن وحدة الشعب و التراب الفرنسي و هو الضامن للأمن الاجتماعي.
..........................................................
عن عمدة ليون
http://alphabeta.argaam.com/article/detail/95459
http://kolalarab.net/news-19551.htm#.WRVRg-vyiUk
.......
عن وزير الدفاع
https://www.sasapost.com/jean-yves-le-drian/
.............................
الى اللقاء في التالي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- فرنسا 2017/ ما بعد فرز الاصوات/ج1
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/9
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/ج8
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/7
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/6
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/5
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/4
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/ج3
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017 الجزء الثاني
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017
- الى صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين- المحترم/4
- بصراحة مع: صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين-
- الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم
- رد الى /صاحب الاسم المستعار -ايدن حسين-/2
- رد الى/صاحب الاسم المستعار-ايدن حسين-
- اخ على اخ على اخ
- الضوء لا يأتي الا من الداخل
- قطار عام 2016
- تعليق رقم 2
- تعليق /الى الاستاذ وليد يوسف عطو المحترم


المزيد.....




- الولايات المتحدة تطلق قمرا اصطناعيا للتجسس
- ماي في بروكسل لتحريك مفاوضات -بريكست-
- وفد أمريكي لأنقرة لبحث أزمة التأشيرات
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ
- عسكري أمريكي قد ينال المؤبد لفراره من الخدمة في أفغانستان
- تونس.. ارتفاع حصيلة ضحايا اصطدام مركب مُهاجرين بزورق عسكري
- محلل أمريكي يؤكد تفوق وسائل الحرب الإلكترونية الروسية
- في لحظة إنسانية.. صحفي يخاطر بحياته لإنقاذ مصابين
- شركة -سوخوي- تسلم دفعة جديدة من قاذفاتها للقوة الفضائية الجو ...
- بيونغ يانغ: لا تفاوض على تفكيك ترسانتنا النووية في ظل -العدا ...


المزيد.....

- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - فرنسا 2017/مابعد فرز الاصوات/ج2