أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (الإيحاء بين هسيس الذات وضجيج الفكر)















المزيد.....

(الإيحاء بين هسيس الذات وضجيج الفكر)


علي حمادي الناموس
الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 00:59
المحور: الادب والفن
    


(الإيحاء بين هسيس الذات وضجيج الفكر)
القراءة-بقلم علي حمادي الناموس-العراق
نص(غربةُ الروحِ) للشاعر العراقي-قاسم سهم سهم الربيعي
إستهلال:ـــ
التماهي بين المدارسِ والمناهج النقدية سمة مميزة في إسلوب ومنهج قراءة النصوص الأدبية. والخروج بأبهى ما يخدم جمالية النص المبثوثة بين ثناياه .نجدُ التداعيات في النصوص الذاتية مَطلباً وسمة يتصف بها الناص مختزلاً همومَ المجموع بالتوحد مع مجتمعه و ذاته الشاعرة لينبثقَ منها كل ما هو نفيسٌ نتيجة تأثره وتفاعله مع واقع ملموس. صبَ جامَ غضبه في المجتمعات الشرقية على الأغلب ألأعم .متوخياً النخبة التي إصطفاها الواقع كي تعضّد أفكاره وتنفذ ما يصبو إليه.المهم أن يبقى متسلطا _وسحقا للأغلبية_ وما تعاني من حيفٍ وألم..قوة تفاعل الذات الخَيّرة والإحساس بما يدور حولها هي قمة الإنسانية وسمو المشاعر.عكس الذات الضعيفة التي لا تتأثر بما تراه من معاناة عامة وتستحوذ عليها الأنانية المقيتة لتحقيق مأربها وإشباع رغبة زائلة لتحقيق أنانيتِها
الذات: تعريف معرفي منظم ومتعلم للمدركات الشعورية والتطورات والتقيمات الخاصة بالذات يبلورها الفرد ويعتبرها تعريفا نفسيا لذاته(ويكيبيديا.الموسوعة الحرة).
وتعريفها في علم النفس:هي مفهوم المرء عن ذاته وتشمل تحديد أو تعيين الصفات الشخصية والقيمة الحقيقية للنفس
ويعرفها الاستاذ (يوحنا بيداويد-استراليا)يقول : الذاتية هي المعرفة المتعلقة بجوهر الذات المعطاة للخارج عن طريق الهوية أو الشخصية التي تستقي أوصافها من تأثير الشعور أو التفكير عن طريق العقل الذي له السيادة الحرة التامة بدون أي قيد..
ومن خلال اعلاه نصل الى ما نريد ان نقول عن النصوص الذاتية حسب مقولة وتعريف الفيلسوف(عمانؤيل كانط في كتابه نقد العقل الخالص) إن التفاعل الموجود بين الذات والعالم الخارجي هو المصدر لتكوين أي موضوع نتيجة تراكم المعلومات الحسية لدى العقل تؤدي الى تكوين صورة أو فكرة لهذه المعلومات.
من هنا نبدأ بالولوج من مساماتها لنسبر غور النص
الراشح من تداعيات الذات الواعية..
العتبة:ـ
(غربةُ الروحِ) عتبة تثير التساؤل .بــ (لماذا هذه الغربة)؟ ثانياً المفردتان كل منها تحتمل معنى دلالي واضح وذات فضاء واسع الاولى تشخيص حالة تقريرية ......... (غُربة: اسم.
مصدر غَرُبَ
طَالَتْ غُرْبَتُهُ : طَالَ بُعْدُهُ عَنْ وَطَنِهِ وَأَهْلِهِ
الغُرْبَةُ : النَّوى والبُعدُ
عَاشَ زَمَناً طَوِيلاً فِي الغُرْبَةِ : فِي بِلاَدِ النُّزُوحِ وَالْهِجْرَةِ
وَجَدْتُهُ فِي غُرْبَةٍ : فِي وَحْشَةٍ
فقد الأحبّة غُرْبة : من فقد أحبّتَه صار كالغريب بين الناس ، وإن لم يفارق وطنَه: معجم المعاني...
والثانية تمتلك حصانة نصية حجبتْ ماهيتها و فهما على الانسان. .قوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) يبقى التساؤل مشروع لنا. بأي روح يقصد الناص ؟ من هنا نتلّمس الإضمار في النص هل هي الروح الواعية المتفاعلة المثقلة بهموم الأنسانية (الروح الخيرة)؟..أم الروح السلبية الضعيفة المتلبسة بالأنوية واغتصاب حقوق الآخر ومعادات الإنسانية (الروح الشريرة)؟..هل هو الهم الجمعي أم الذاتي المحض؟...ولعله الأقرب إلى تقسيمنا،هو الهم الجمعي المثقل بهموم الانسانية أعلاه.وفق جواز التشبيه مجازاً .
يقول الاستاذ(محمد عزام):القراءة إذا لم تتم على نحو من التأمل ،والشرود،والتذكر، والتداعي، فهي ليست أكثر من متتبع للسواد على البياض،والمطلوب هو أن تكون الكلمات المكتوبة محرضاً ومثيراً لإنطلاق الفكر والذهن في آفاق المعرفة وراء تفرعات الموضوع.أما الاكتفاء بما مكتوب فليس اكثر من قراءة أحادية تستمد دون تفاعل.(التلقي والتأويل)ص51 ..
ومن خلال أعلاه نريد أن نصلَ إلى ماهية (روح النص الغريبة) وتجنيسها المنصوص في بوح الناص
....القراءة ..............................
الألم والمعاناة هي السمة المميزة للنص العربي الواعي .وما ينتجه الاديب(المسؤول) وفق المرحلة المزدحمة بضجيج أنين الشارع الذي هو جزء مؤثر ومتأثر فيه .وما أملته عليه المرحلة من الابتعاد عن الترف الفكري ومغازلة الأحلام الوردية التي أمست ديدن المتنصلين عن وسطهم .ومشاركته بما يشعر من حيف يمر به جرته عليه الافكار المتطرفة التي لا تحسب لإنسانية الإنسان وحرمته أي حساب يذكر. فوسمت النصوص الاغلب بصبغة الالم وجنون الاغتراب نتيجة تعارض الواقع مع الفكر المكتسب.الذي طالما بنى عليه أحلامه وهيّأ لجنانه الموعودة. التي ذهبت ادراج الرياح .فالانتكاس الأعتقادي ليس بالسهل اليسير للشرقي الحالم بما خلف النجوم. لذا إحتدم الصراع بين الفكر والذات لتجهض ويلاتها .عند اول محطة أنكشف فيها الزيف فإنثال البوح التأنيبي للذات المفكرة. لتشب المازوخية بكل مدلولاتها النصية الرامزة لهول المعاناة .فتصب جام تأنيبها للأنا العليا حائرة بين الرفض والرضوخ ضمن إرهاصات الساحة .التي ولدت الجديد وبدت علائم إشاراته تلوح في سماء الساحة الأدبية بكل أجناسها وفق ما طُرِحَ من منتج نصي على الساحة الثقافية.
(عامٌ اِنقضى
وأنتَ مازلتَ مُكبلاً
بقيودِ عتمةِ
السديمِ…)
أزلية التكبيل تجاوزت عام النص وسبقته بأعوام. كون النص يوضح استشعاره القيود التي لم يعيها مسبقا بكثافة الظلمة السديمية التي نصصها المستشعر . بمفهوم السديم استوحاه مدلول رامز لما يعنيه المعنى وصورته. لو تخيلنا ماذا يعني السديم الكوني(سديم مظلم (بالإنجليزية: Dark nebula) أو سديم امتصاص (بالإنجليزية: Absorption nebula) هو نوع من أنواع الوسط بين نجمي حيث يوجد في الفضاء بين النجوم ويتكون من غاز وغبار بكثافة عالية نسبيا بحيث يحجب الضوء(موسوعة اليوكيبيديا) فالعتمة في نصه التي سبقت السديم حددت نوعه بالمظلم . فتتعانق المعاني التصورية مع معناه في(معجم المعاني الجامع. ألسّديم: التعب) المدلوين عتمة الضوء .وعتمة التعب.أحدهما مكمل لصورة الاخر ليزداد هول الصورة الرامزة في النص وبُعْدَها المظلم .فيستهل نصه بحوار يُأنبُ الذات بتكرارٍ مُلِحٍ لمفردة(عامٌ)ثلاث مرات ، حرقة تكاد تجتث نياط القلب بهذا التكرار المؤلم وحرارة التقريع .انها سوط يلهب جسد الذات
المخاطبة ويحثها على مغادرة سجنها. الموهوم لفظياً بالجدران الأربعة وواقعيا تدني الافكار المحيطة به من كل جانب. والتي تمظهرت عكس خطابها قبل التطبيق وما جرّت من ويلات وحسبك الوعود التي كنتَ تُسَلي نفسكَ بها (لا سلوى غيرُ هموم
ودموعٍ تحتضنُكَ…)لم يبقَ لك شيء بعد إن اكتشفت زيفها ولم تجني منها غير الدموع وخيبتك .فانبرت ثورة الصدام الفكري مابين التأسيس التلقيني والواقع الحياتي في جمجمته التي حملت هم الآخر ومعاناته...يقول (رولانت بارت: اللغة هي وجود الادب وعالمه الخاص فالنص بكامله قائم على اللغة والتفكير والشعور والتفاعل والتصوير والاخبار)
ليعود لذاته متسائلاً بإسلوب التأكيد الثلاثي بــ(مَنْ يبددها)(بمن تلوذ)(بمن تتأسى) عسى أن يحظى بمن صَدَقه سالفا بأنه المنقذ.فلا يجد أحد .سوى بحر من السراب كي يستحم به.عندها يعلن الاحباط شروعة. لكن الناص لم يذعن للتخاذل والسكون الى الخمول والاستسلام للهزيمة .برغم المعاناة ومعرفته مَنْ خَذلَ المجموع. والذي كان ينادي بمظلوميتة ومناصرته .فنزفت الحروف على آهاتها سيل من الوجع
(وحشةٌ تبعثرُكَ حدَ الضياعِ…
من يبددُها ؟...
بمن تلوذُ وقد اِنفضّوا عنكَ..
بمن تَتَأسى ؟..
بحروفٍ تنزفُ وجعَكَ..
أم تسبحُ في بحرٍ من السرابِ؟…)
فانفجرت قريحته مدوية لتبث لنا معاناته عبر النص التقريري الواضح الذي لا يحتاج الى توضيح الرسالة سوى الوقوف حيالها وما تنبي عنه السطور من معاني الدمار والخراب .غاض الماء من اين تروي عطشك.ليسترسل تصاعديا بوصف الخراب....
(غيضَ معينِكَ ..
جفَ الضرعُ..
أقحلتْ رياضُكَ ..
ذبلتْ أزهارُكَ..
غادرَتكَ الفراشاتُ..
تحومُ حولكَ الدبابيرُ ..
أفُلَ نجمُكَ… )
لينهي الاخبار بسطرين يقبلان تقدم احدهما على الاخر ويبقى المدلول والمعنى واحد يصعب تهشيمه للوصول للاضعف او الاقوى بل تبقى الصرخة ممتدة على وتيرة قوية واحدة(تحوم حولك الدبابير..أفل نجمك(او) أفل نجمك ..تحوم حولك الدبابير
قوة السبك وجودة المعنى والتوصيف .إنها قلب النص النابض والاجمل توسطها النص..بناء القصيدة بحرفنة عاليه ليد خبيرة بصياغة القلائد.فكانت حسب ما أراها ذروة القصيدة وأساسها المتين . ومن خلال ترابطها مع ما قبلها أكتسب النص مبنى يُعْتَد به .عندما نريد ان نشير الى البناء النصي نقول قصيدة مكتملة البناء .وسنرى النهاية عندما نمر على جسد النص.يستمر وصف الألم والإسهاب في جسامة المأساة ليزيح ستار التورية كاشفا عن المدلول المؤسس له .موضحا ماهية النص التي يريد أن يوصلها لنا كمتلقين إنها جذوة الفكرة بثلاثة اسطر شعرية (أتظلُ قابعاً في دياجيرِ المثاليةِ ؟...
أيُ فضيلةٍ دون رغيفِ خبزٍ ...
ستسقطُ الفضيلةُ في براثنِ الخطايا !…
اَطلقْ قهقهاتِكَ الهيستيريةِ..)
(قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه " فلولا الخبز ما صلينا ولا صمنا ولا أدينا فرض الله.) أيُ فضيلةٍ دون رغيفِ خبزٍ ... بعدها ضحكة هستيرية مؤلمة مرارتها كالحنظل تشج الحلقوم .وكأن الناص في قهقهته الهستيرية يحاكي قول ابو الطيب المتنبي :
(وماذا بمِصْرَ مِنَ المُضْحِكاتِ...ولكنهُ ضَحِكٌ كالبُكا).....
إصرخْ ..
إصرخْ..
إصرخْ..
ما أشدَ الغربةَ حينَ تحطمُ
جدارَ البوحِ ؟!..
وتُبيحُ الألمَ؟! ..
ياوحشةَ الروحِ؟!…
جاء الخروج من النص مكمل لبنية القصيدة . بعد حواره مع الذات ثم مخاطبة الذات الأخرى ومن ثم الإفصاح عما يريد أن يوصله للمتلقي في ختام النص .
بفعل أمر(إصرخ) ينادي بتكراره ثلاثة مرات.موروث ديني واجتماعي لتأكيد الفعل بكامل قواه العقلية مع سبق الإصرار بعد المعاناة التي لا مخرج منها سوى صرخة الرفض وتأكيدها .إعلن رفضك بقوة لواقع متهرىء بعدما عَمَ الألم وأغرقت روحك الوحشة و الغربة .لا حل سوى الرفض..أرى الابتعاد عن سلطة القراءة أو النقد على النص .كونهما تابعان للنص والنص هو المتبوع وهو الغاية ،والقراءة هي الوسيلة لفك رموزه وبيان فحواه. ختاماً يقول د.صلاح فضل في كتابه.(الأساليب الشعرية المعاصرة.):الأجراء القرائي لابد أن يخضع للنص.فيكون النص محركاً له وموجها.وليس الأمر على العكس)...
(النــــــــــــص)
غربةُ الروح
....................
عامٌ اِنقضى
وأنتَ مازلتَ مُكبلاً
بقيودِ عتمةِ
السديمِ…
عامٌ اِنقضى وأنتَ
حبيسُ جدرانٍ
موصدةٍ…
عامٌ اِنقضى..
لاسلوى غيرُ هموم
ودموعٍ تحتضنُكَ…
عواصفٌ تجولُ برأسِكَ..
خيوطُ ذكرياتٍ
طبولَها في جمجمتِكَ
الخرفةِ…
وحشةٌ تبعثرُكَ حدَ الضياعِ…
من يبددُها ؟...
بمن تلوذُ وقد اِنفضّوا عنكَ..
بمن تَتَأسى ؟..
بحروفٍ تنزفُ وجعَكَ..
أم تسبحُ في بحرٍ من السرابِ؟…
كفكفْ دموعَكَ واقصرْ
أيها الجبلُ..
معاولُهُمْ تثلمُ سفحَكَ
وماثَلَموا…
غيضَ معينِكَ ..
جفَ الضرعُ..
أقحلتْ رياضُكَ ..
ذبلتْ أزهارُكَ..
غادرَتكَ الفراشاتُ..
تحومُ حولكَ الدبابيرُ ..
أفُلَ نجمُكَ…
أتظلُ قابعاً في دياجيرِ المثاليةِ ؟...
أيُ فضيلةٍ دون رغيفِ خبزٍ يسدُ
رمقَ بطونٍ خاويةٍ ؟!..
يُفَثّيءُ لهثاتِ أفواهٍ فاغرةٍ ؟!...
ستسقطُ الفضيلةُ في براثنِ الخطايا !…
غَمْغِمْ ..لا تتعدى
حنجرَتَكَ ؟..
اَطلقْ قهقهاتِكَ الهيستيريةِ..
إصرخْ ..
إصرخْ..
إصرخْ..
ما أشدَ الغربةَ حينَ تحطمُ
جدارَ البوحِ ؟!..
وتُبيحُ الألمَ؟! ..
ياوحشةَ الروحِ؟!…





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الشعرُ جازَ الرد
- (وهم)


المزيد.....




- احتدام المواجهة بين العماري ومدير وكالة تنمية أقاليم الشمال ...
- هدم ذاكرة بيروت في فيلم -الأرز والفولاذ-
- الخلفي : الحكومة ستعتمد البرنامج التنفيذي 2018 الخاص ببرنامج ...
- مجلس النواب: مايروج حول مسار ملف تقاعد البرلمانيين مجرد تخيل ...
- الروائي جورج سوندرز يفوز بجائزة -مان بوكر- لعام 2017
- ممثل مصري يرفض ترشح السيسي لولاية ثانية
- السلطات اللبنانية تعثر على -لوحة مسروقة لسلفادور دالي-
- قضاة النادي متخوفون من «غموض» علاقة وزارة العدل بالمجلس الأع ...
- فنان يعيد رسم لوحات فان غوخ بأسلوب جديد
- ان تكون عاشقا لـنيويورك: سينما الإفصاح عن المشاعر الانسانية ...


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (الإيحاء بين هسيس الذات وضجيج الفكر)