أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - بين ليل الوطن الطويل وديمقراطية النهب.















المزيد.....

بين ليل الوطن الطويل وديمقراطية النهب.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5507 - 2017 / 4 / 30 - 14:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين ليل الوطن الطويل وديمقراطية النهب.
جعقر المهاجر.
منذ انتهاء الإحتلال العثماني الذي جثم كالكابوس على صدور العراقيين لأربعمائة عام وقيام الإحتلال البريطاني على أنقاض ذلك الليل الطويل الذي أنتعش فيه ثالوث الفقر والجهل والمرض، وعشعش في كل شبر من أرض العراق.لكن الشعب العراقي رغم أوجاعه وجراحه وشراسة أعدائه لم ولم يرضخ لبطش الغاصبين وظلمهم وسرقاتهم .فقام بثورات عديدة لقنتهم دروسا لاتنسى في الدفاع عن حقوقه المصادرة، وضحى بآلاف الشهداء من أجل هذا الهدف النبيل. وأدرك المحتلون إن استعباد الشعوب ليس نزهة تقوم بها جيوشهم مهما أشتد قهرها وجبروتها. فترك المستعمرون العراق صاغرين لكنهم وضعوا وصايتهم غير المباشرة عليه بتنصيبهم ملكا تابعا لهم، تحت مسمى (الحكم الوطني) لتنفيذ مخططاتهم.
وظل الحال يراوح في مكانه تحت ظل النظام الملكي، لكن عزيمة الشعب لم تضعف،وساحات الكفاح لم تخلُ من تحركات الاحرار المناضلين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل نيل الإستقلال التام الناجز. والثورات العديدة شاهدة يزخر بها تأريخ العراق الحديث. إلى أن توج الشعب نضاله بثورة الرابع عشر من تموز الوطنية التحررية المجيدة عام 1958م بقيادة الزعيم الوطني الخالد عبد الكريم قاسم الذي كان همه الأول والأخير النهوض بالعراق إلى مصاف الدول الراقية، وتحسين الحالة المعيشية لفقرائه وكادحيه، وبناء الدور السكنية لهم، وإنشاء المستشفيات والمدارس والجامعات، ومد شبكة من المواصلات الحديثة بين المدن العراقية، ورفض الهيمنة الخارجية ،والقضاء على الإقطاع الذي كان يمتص دماء الفلاحين، لكن دهاقنة الإستعمار وعملائهم في الداخل لم يرق لهم ذلك حتى تم القضاء على الثورة وقائدها في انقلاب الثامن من شباط الدموي الأسود عام 1963م حيث انقضت قوى الردة والعمالة والجريمة المتمثلة بحزب البعث الفاشي والقوى الرجعية على الثورة وقائدها انقضاضا دمويا وقتلته مع رفاقه المناضلين كشفوا فيها كل خستهم وغدرهم وحقارتهم ودفين حقدهم على ألزعيم ورفاقه الأحرار مستغلين مقولته الشهيرة (عفا الله عما الله عما سلف).
وبعد أن أستتب الأمر لحزب البعث المجرم قام أفراده بسلسلة طويلة من المجازر، وعمليات الإغتيال التي تركت آثارها الكارثية على العراق وشعبه إلى يومنا هذا.
وقد ضربت الدكتاتورية الصدامية التي حكمت الوطن لثلث قرن المثل الأسوأ في قمع الحريات، وسادت فترة مظلمة أخرى لم يشهد لها تأريخ العراق مثبلا، ونفذت مئات الآلاف من عمليات الإعدام الأخرى في سجون النظام السرية ،ولوحقت القوى الوطنية وعاثت الشراذم الصدامية فسادا في العراق. واستولى رأس النظام وعائلته وعشيرته على مصادر الثروة، وتصرفوا بها وفق ماتشتهي أنفسهم ثم أعدم عددا من رفاقه القدامى في ساعات ، وأسفر عن تعطشه للحروب الخارجية فهجم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الثاني والعشرين من أيلول عام 1980م ودامت تلك الحرب الدموية ثمان سنوات قضت على مليون إنسان من الشعبين، وحطمت إقتصاد البلدين بتحريض من حكام أمريكا والغرب والسائرين في فلكهما من أباطرة البترول الذين ضخوا مليارات الدولارات من خزائنهم لبقاء أوار تلك الحرب العبثية مشتعلا إلى أطول مدة ممكنة لكي تحصد المزيد من أرواح البلدين، وركب الوهم شخص الدكتاتور ببناء مجد شخصي على جماجم أبناء العراق بتشجيع واسع النطاق من الإعلام العربي الديماغوئي الرخيص الذي لم يتصف يوما بأدنى صفات الموضوعية والشهامة والقيم الأخلاقية العربية الأصيلة، فأطلق صفات البطولة الفارغة على صنم القهر والإستبداد لأسباب طائفية وعنصرية لاتخفى على بال لبيب عايش تلك الفتره. لكن سرعان ماانقلب الدكتاتور على أسياده والعملاء الذين ساندوه في حربه ضد إيران. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، وأدت إلى إفلاس العراق، وانهيار العملة الوطنية ، تصاعد الغرورالفارغ في رأس الطاغية فعالج الأمر بالتي كانت هي الداء وهذا هو شأن الحاكم المستبد. وادعى بأنه سيحرق نصف إسرائيل بالكيمياوي المزدوج في تصريحاته الدعائية البهلوانية المعروفة حين جمع مجموعة من قادة الجيش في نيسان عام 1990م ليكسب المزيد من التأييد الشعبي في الوطن العربي. وتوج تلك التصريحات باحتلاله الكويت في الثاني من آب عام 1990م فكانت أم المهالك التي تركت آثارا كارثية أخرى لاتطاق على الملايين من العراقيين ووجدت الإمبريالية الأمريكية ضالتها في هذا الحاكم المتهور من خلال تصرفاته الهوجاء لتحقق مآربها فاحتلت العراق. وفرضت الحصار الجائر على الشعب والذي قضى على مليون طفل، وصرحت أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك بأن أمريكا لاتهتم لذلك. وأشعل الحاكم المدني بريمر نيران الطائفية من خلال مجلس الحكم، ورسخ نظام المحاصصة، وأسس لديمقراطية النهب العرجاء. وفتحت قوات الإحتلال أبواب العراق على مصاريعها لقطعان الإرهاب،وشجعت على عمليات الفساد.
وتوالت على الوطن الذبيح حكومات المحاصصات المتنافرة الإتجاهات، والمعدومة الكفاءات، ودخل أفرادها في سباق محموم لإملاء جيوبهم وإتخام بطونهم بالمال الحرام متجاهلين تماما معاناة الشعب الطويلة. وتحولت المناصب الكبرى إلى حصص تجارية تباع وتشترى فيما بين أحزابها التي تنكرت لمعاناة الشعب الطويلة تحت إغراء المال الحرام، ونهشت العناصر الطفيلية كل جزء من جسم الوطن كما تنهش الضواري الجائعة جسم ضحيتها لايردعها دين ولا ضمير ولا خوف من الله ولا إحتجاجات المحتجين بعد أن روجت كثيرا للإصلاح والقضاء على الفقر والبطالة والخراب والفساد، ووضع الخطط الناجعة لتطويق الإرهاب والحد من شروره ، لكن على شاشات الفضائيات فقط. وضاعت دولة المواطنة في صخب الفوضى الخلاقة .وتكالبت قوى الإرهاب، وقوت شوكتها نتيجة للدعم الخارجي المستمر من أعداء العراق، وصبغت حاراته وشوارعه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء في ظل هذه الصراعات النفعية بين الأقطاب. ومرت الأعوام ثقيلة كثقل الجبال مرهقة كاهل المواطن البسيط ، وظل الدم العراقي البريئ يسيل ويسيل، وظلت الطبقات المسحوقة محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية في التمتع بخيرات الوطن العراقي الذي أغدقه الله بثروات تكفي لأن يعيش أضعاف سكانه عيشا كريما.
وفي ظل هذه الصراعات المستمرة تكالب الحكام من جيران العراق عليه صغيرهم وكبيرهم،فخنقوه بحريا، واحتلوا جزءا من أراضيه، وهددوا بابتلاع بعض مدنه. وكشف (الشريك )عن وجهه البشع لـ (يرسم حدوده بالدم ) وأخذ يقوم مع إبن أخيه بزيارات مكوكية ليقدم الولاء والطاعة للسلطان العثماني المتعفرت الذي لايتوانى عن إطلاق فحيحه الطائفي المستمر نحو العراق، وشكوى دائمة من (شركاء) آخرين يطالبون بإطلاق سراح المجرمين، ويلجأون باستمرار (للأم الرؤوم) أمريكا ليشتكوا في حضرة رئيسها على (شركائهم )، ويعقدوا المؤتمرات تلو المؤتمرات في قطر وإستانبول وعمان يتحدثون فيها عن نظرية( الإقصاء والتهميش ) طويلا. وينطلق تصريح لسفير عراقي يمثل الدولة العراقية في الخارج بقوله (لايشرفني أن أكون عراقيا !!!) ونائب كردي آخر يعلن (إن وحدة العراق باتت تمثل خطرا على العالم!!!) وآخر يرفع عقيرته ليقول (إن حدود كردستان تمتد من زاخو إلى علي الغربي حسب الوثائق العثمانيه!!! ) وجميعهم يغرفون من خيرات العراق ، وتوفر لهم الحكومة العراقية حمايات وامتيازات.ورئيس الجمهورية (حامي الدستور) صامت صمت أبي الهول إزاء كل انتهاك خارجي وداخلي لسيادة العراق وكأن الأمر لايعنيه .
لقد جبت شخصيا في العديد من مدن وطني الجنوبية التي يسمونها آمنة بعد غربة طويلة عن الوطن وفي ذهني أن أقول للغربة وداعا وأقضي ماتبقى من عمري في وطني بعد أن بلغت من العمر عتيا. لكن الحديث ذو شجون فلم أشاهد سوى الأضداد تحت سماء الوطن. فقر مدقع وثراء فاحش، بؤساء يبحثون عن لقمة العيش لم ينجدهم أحد من أصحاب الثراء والكثير منهم يتستر بالدين ويعلمون جيدا إن الله قال في محكم كتابه العزيز:
( وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) وإن رسول الله ص قال (من بات ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.) وقال ص
(الناس كلهم عيال الله وأحبهم لله أنفعهم لعياله).
رأيت متنفذين في دولة النهب وقد جعلوا من العشيرة والحزب ، والمصالح الفردية الأنانية عناوين لهم وإن أخفوها لتغطية فشلهم في حكم الشعب. لكن الشعب لاتخفى عليه خافية أبدا.
رأيت محاصصة تحولت إلى نهج ثابت في كيان الدولة وتعتبرها رؤوس الحكم من أقدس من كل المقدسات.وجهاز إداري منخور حتى العظم ولا يوجد ذكر للحكومة الألكترونية التي روج لها الإعلام الحكومي كثيرا.
رأيت فواتير الكهرباء تقصم ظهر الموظف البسيط والمتقاعد المنهك. ورواتبهم الضئيلة معرضة للقضم شهريا إلى حد الربع بحجة مساعدة الحشد الشعبي وكل من ينتمي للحشد الشعبي يقول إنه لايعرف شيئاعن هذه الأموال المستقطعة.!!!
رأيت موظفين بسطاء يشكون من فاتورة الكهرباء التي زادت قيمتها على رواتبهم المتواضعة.
رأيت البطالة المقنعة وشبابا تخرجوا من الكليات والمعاهد منذ سنين يعملون حمالين وبائعين لمواد بسيطة على الأرصفة منذ سنين ولم يلتفت إليهم أحد. وهذه عاملة خدمة تتقاضى 200 ألف دينار شهريا واستقطع من راتبها 25 ألف دينار، وتلك أرملة حجب عنها مبلغ الرعاية الإجتماعية.وقصص كثيرة لاتسع لها عشرات الصفحات. ولسان حالهم يقول:
إذا كان خصمي حاكمي ماسأصنعُ
لمن أشتكي بلواي أو أتوجعُ
أليست الدولة في حالة تقشف بعد أن أهدر الكبار فيها المليارات، فلماذا تطالبون بحقوقكم أيها المظلومون.؟
رأيت من يتهيأ مبكرا للدعاية الإنتخابية للفوز بالغنيمة ، وهناك من يضحي بروحه في جبهات القتال ضد الدواعش الأشرار.ولله في خلقه شؤون.
رأيت متسولين ومتسولات يجوبون الشوارع والأسواق والكراجات يطرقون الأبواب صباح مساء، وفيهم نسبة كبيرة من المراهقين والمراهقات ولا جهة مسؤولة تلتفت لهذه الظاهرة الإجتماعية الخطيرة لأن الجماعة لايهمهم شيئ سوى المال والجاه .
رأيت شبابا وفتيانا يتعاطون المخدرات عن طريق ( المعسل ) الذي يدخل البلد من كل حدب وصوب ولا مسؤول يلتفت لذلك.
رأيت مجموعات من الكلاب السائبة تتنقل بين أكوام القمامة المنتشرة في كل مكان وهي تسرح وتمرح على راحتها لأن المسؤولين عن صحة الإنسان العراقي ( رحماء )ومن دعاة (الرفق بالحيوان ) لكنهم ذووا بأس شديد بينهم على تقاسم كعكة العراق المغمسة بالدم.
لم أجد قاعدة صناعية ولا زراعة، ولا خطط تعليمية متطورة، ولا بيئة نظيفة ،ولا نظام صحي لائق بشعب العراق، ولا شوارع حديثة ولا متنزهات، ولا جهاز إداري كفوء.
والجميع يمارس لعبة الحكم والمعارضة في آن واحد فتعطلت القوانين واختلط الحابل بالنابل.
سمعت تصريحات نارية من رئيس الوزراء الحالي ضد المفسدين بتقديمهم للمحاكم وتكاد السنة الثالثة من ولايته تنتهي والجعجعة ماضية في تصاعدها دون طحين، والوطن مازال غنيمة بين لصوص ماهرين يعرفون من أين تؤكل الكتف، ونتيجة لذلك لم يعد المواطن العراقي البسيط يأمن على حياته وحياة أطفاله وعائلته في ظل هذه الدوامة الرهيبة من الفوضى مما أضطر الملايين من العراقيين إلى مغادرة وطنهم على مضض ، لتتناهب أجسامهم أصقاع الأرض، تاركين قلوبهم وجذورهم العميقة وذكرياتهم الغالية في وطنهم الذي أحبوه والتصقوا به .
لقد صار عدد اللاجئين العراقيين بالملايين وهم منتشرون اليوم في معظم أصقاع العالم معرضين أنفسهم لأفدح الأخطار تحدوهم الرغبة الجامحة بإيجاد ملاذ آمن لهم يحمي كرامتهم وآدميتهم. بعد أن إبتلعت أمواج البحار المئات منهم.ومن خلال مكوثهم وهم يحلمون بالعودة إلى وطنهم بعد رحلة العذاب التي رافقتهم.
ومادام الوضع على حاله فستظل مسيرة الإغتراب المحفوفة بالمخاطر الجمة رغبة العراقيين رغم الدعاية الحكومية الباهتة بأن العراق يستعيد عافيته.
وأحب أن أذكر في نهاية مقالي إن مرجل التذمر من هذه الأوضاع المزرية يغلي ويغلي وسينفجر الوضع يوما بثورة شعبية عارمة لو ظلت هذه الوجوه لمرحلة قادمة أخرى مظلمة.
لقد ذكرت هذه الحقائق التي لمستها بنفسي دون أن تكون لي عداوة مع أحد والله شاهد على كل حرف دونته.فأنا مواطن بسيط أحب وطني ولا أحلم بشيئ سوى العيش فيه دون أن أرى فيه حيتان الفساد والطائفية والعنصرية الذين نهشوه نهشا رهيبا.
جعفر المهاجر.
30/4/2017م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ضحايا الإرهاب وازدواجية المعايير الأمريكية والغربية.
- البحث عن أزهار الماء.
- أوسمة فوق جبهة الوطن.
- سلاما ياسيد النخل والشهداء.
- إذا ذهب الحياء تفشى الداء.
- حنين الطائر.
- زيارة أربعينية الإمام الحسين صرخة ضد أعداء الإنسانية.
- مكابدات الغربه.
- سيدي ياحسين ياوهج الخلود.
- الأنبياء رسل السلام والمحبة إلى شعوب الأرض.
- ليالي الفجيعه.
- بغدادُ قد طال السًفرْ.
- شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.


المزيد.....




- ناطحات السحاب..هل هي أكثر ما يميز العام 2017؟
- القوات الإسرائيلية تشن غارة جوية على قطاع غزة
- بوتين يشكر ترامب على معلومات استخباراتية
- حفتر: اتفاق الصخيرات انتهت صلاحيته
- السفير الروسي في واشنطن: اتصالات بوتين وترامب ضرورية للأمن ا ...
- الحوثيون يفتشون عن -طارق صالح- ومسؤولون بالمؤتمر يؤكدون أنه ...
- روسيا تجد حلا شاملا لقضية الاستخدام الآمن للوقود النووي الخا ...
- قاتل الدبلوماسية البريطانية في لبنان يعترف بجريمته بالتفصيل ...
- جيش روسي جديد سيتشكل في أقصى شرق البلاد
- إجراءات أمنية مشددة في موسكو مع اقتراب الأعياد


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - بين ليل الوطن الطويل وديمقراطية النهب.