أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بدأ -تنفيذ- مشروع أخراج الناس من الحظيره.















المزيد.....

بدأ -تنفيذ- مشروع أخراج الناس من الحظيره.


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5503 - 2017 / 4 / 26 - 00:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدأ "تنفيذ" مشروع أخراج الناس من الحظيره.
حسين الجوهرى.
-------------------------------------------
لاصحو اليوم ولا سكر غدا فاليوم خمر وغدا أمر. .....ودخلنا فى الجد يا جدعان بس أرجوكم تخليكو معايا....الحكايه وما فيها هى الآتى:
.
أعداد كبيره بدأ يساورها الشك. شك ف أيه بالتحديد؟ فى صحة اللى بيتقال لهم واللى أتربوا عليه. دبّ الشك فى النفوس نتيجة المصايب والبلاوى اللى محوطاهم من كل جانب. خلينا تعتبر/نفترض أن دول همّه الأغلبيه العظمى ممن يساورهم الشك.
.
نقطه عرضيه لكنها محوريه بالنسبه لما نريد تحقيقه.( ( كل واحد فينا ياأخوانا يلزمه "الوقت اللى يكفيه" لكى يغير رأيه أو موقفه. بمعنى مفيش حاجه أسمها دلوقتى حالا وفورا. فلو وصّلنا رساله معينه لميت شخص لازم نقيس أثرها بعد شهر وشهرين وهلم جرا. مع المثابره وعدم الشطح وتوسيع القاعد أى توصيل الرساله لأعداد أكبر وأكبر حنحس بالأثر بعد فتره ممكن تكون وجيزه للغايه) ).
.
نرجع لموضوعنا. خلاص, توصلنا للأثبات العلمى (الموجز) للعلاقه الوثيقه بين تعاليم معتقدنا وممارساته وبين الأوضاع الكارثيه المحيطه بنا من كل جانب. ولما بنقول "علمى" يعنى زيها زى أكتشاف أن "القوه= الكتله x العجله". الأثبات مشروح فى (صفحه ونص تجدوه مدونا أسفل هذا المنشور).... فالمرجو الأطلاع عليه قبل الأسترسال في تحديد ما يتعين على كل منا عمله.
.
المطلوب الآن هو توصيل هذا الأثبات لملايين الناس. بعدها يصير الخروج من الحظيره معتمدا بشكل كلّى على قوة الأقناع الذاتيه النابعه من داخل الأثبات نفسه. هدف يمكن لكل منا القيام بدور صغير فيه.
نقطه عرضيه لكنها أيضا محوريه فى تنفيذ المشوع. ( (حضراتكو شايفين أن الأثبات كله منبثق من "نظرية مقومات الأنسان الأربعه". سنة 2006 أتفتح لى طريق للنشر. انتهت المحاوله بحديث تليفونى مع أحد الفلاسغه الأمريكيين المرموقين حيث قال " عقبتين كئودتين فى طريق النشر 1- المؤسسات الدينيه اللى حتحاربك بكل قوه. 2- وهو الأهم المشتغلين فى مجال الأجتماع حيطبقوا عليك (NIH i.e not invented here) يعنى (لم يخترع هنا) ولن يقبلوا واحد خارج تخصصهم زى حالاتك هوه اللى يحل الموضوع. لكن أذا حدثت معجزه وتعديت العقبتين دول عملك هو أكتشاف من النوع اللى تتقطع له أذاعات العالم لزف خبر حدوثه على الناس) ). هنا نحن لانبغى النشر بل أستخدام الأكتشاف وتطبيقه.
نرجع تانى لموضوعنا.
بقى لى حوالى تلات سنين بأحرجم حول الموضوع. ومع أعجاب الأصدقاء وشيرهم لما أقوله وأيضا تزايد عددهم لم تحدث الشراره المطلوبه. ثقتى فى أن التوصل 1- الى الأثبات الملخص والمركز والذى لم يتوصل له أحد من قبل. و2- قرار التركيز على الأعداد الهائله التى بدأ يساورها الشك بصفة مبدئيه (وليس أقناع الجميع بما فيهم العقول المتربسه).
.
مايمكننا عمله الآن هو التالى بهدف أحداث "الشراره" المطلوبه:
- نشر لينك الأثبات (على صفحتى بالفيس وأيضا على موقعى الخاص فى صفحة الحوار المتمدن.
- يقوم الأصدقاء (المقتنعين) على صفحاتهم بعمل تقديم ملائم للينك (ات) مبينين بأوضح الكلمات وأقواها ثقتهم فى اننا أخيرا وجدناها..وجدناها.
- مش حاتنفع ياأخوانا ألا أذا كل واحد منفردا حس أنه شايل الشيله لوحده. يعنى بذل مش ما يستطيع بل ما يتطلبه الموقف.
.
كلنا عارفين ومدركين الصعاب والمخاطر. فأحنا يهمنا رأى الناس اللى بتقدر تشوف الطاقات اللى بيتسرب منها الضوء والأمل وليس التركيز على الظلمه المخيمه داخل الغرفه. تذكروا أن حياتكم وحياة من تحبوا على المحك.
===============
الأثبات العلمى للأرتباط الوثيق بين
معتقدنا الاسلامى (تعاليم وممارسات).... وبين
الأوضاح الكارثيه المحيطه بنا من كافة الأتجاهات...............(صفحه ونصف).
حسين الجوهرى.
---------------------------------------------------------------------------
.
- خاصية/ملكة "الأستشعار" يشترك فيها كل أفراد مجموعات الكائنات الحيه (التى تكرر نفسها) المتحركه وذات الأراده. جوع, عطش أو خوف كل فرد منهم يستخدم أمكانياته "الحركيه" للتوجه الى حيث يلبّى أحتياجه.
.
- الأنسان هو كائن يكرر نفسه, متحرك وذو أراده وبالتالى فهو "يستشعر". لكنه ينفرد بخاصيه/ملكه "الأستنباط" لا يشاركه فيها أفراد أى مجموعات أخرى.الأستنباط هى الخاصيه التى مكنته من صنع "الأدوات" والسيطره على تطويرها (من سنارة صيد السمك صعودا ألى مركبات غزو الفضاء).
أدى الأستحواذ على الادوات واستخدامها الى تمكين كل أنسان فرد (و بشكل متنامى ومتزايد) من أطعام (تلبية ألأحتياجات بشكل عام) أكثر من نفسه. خاصيه نوعيه وفريده وكما تبين فهى مكتسبه............... خاصيه لايمكن الأستفاده منها ألا اذا عاش الأنسان فى مجوعات...وهذا هو ماحدث.
.
أستلزمت الحياه فى مجموعه ل "لغه" لتعامل أفراد الأنسان مع بعضهم البعض....وكما تعددت جماعات الأنسان تعددت اللغات.
.
استوجبت الحياه فى مجموعه ل"نظام أجتماعى" تتحدد بموجبه حقوق الأفراد ومسئولياتهم...وقد كان وتعددت النظم الأجتماعيه.
.
نعود الأن لخاصية الأستنباط.
الشريان المغذى والمفعل لهذه الخاصيه/الملكه هو وعى الأنسان وأدراكه لطبيعة العلاقات بين كل ما يراه مهمّا ومتعلقّا بحياته. سوف نختار مصطلح "النظره الكونيه" ليعبر عن مجمل هذه المعارف والمدارك. للنظره الكونيه سكتّان لاثالث لهما. السكّه الاولى تحوى كل ماهو مثبت ومتكرر ولاجدال على صحته (شئون العلم) أى كل الأمور التى تم حسم علاقاتها. أما السكه التانيه فهى "المعتقد" وهذا شأن أختيارى بناءا (وفقط) على تعدده. المعتقد هو تصور الانسان للتركيبه العليا لأمور الحياه. وبصفة عامه فهى كل الأمور التى لا تنضوى تحت مظلة العلم. سكة العلم هى سكة الأنسان الاساسيه فى صنع وتطوير واستخدام الأدوات. وبالتالى فهى السكه المؤديه مباشرة الى تحقيق وتفعيل خاصيته "الفريده نوعيا" فى أطعام أكثر من نفسه (الرخاء العام للمجموعه).
.
1- بيقين لاتشوبه شائبه نعلم أن الأنسان يعيش فى كل لحظه بتوليفه محدده من مقومات حياته الأربعه "الأدوات" - "اللغه" - "النظام الأجتماعى" - "النظره الكونيه". (فى مجال آخر يمكن تقديم الأثبات على أن المقومات الأربعه ليسوا بكميّات مستقله عن بعضها البعض كما هو مفهوم/مفترض حتى الآن. بل تجمعهم علاقه وهى "كل مقومه تؤثر وفى نفس الوقت تتأثر بالثلاثه الأخر").
2- أما ما يعنينا هنا فهو أثبات العلاقه بين سكّتى "النظره الكونيه" للأنسان, شئون العلم وطبيعة المعتقد. وأن طبيعة معتقد ما عامل محورى فى أمر تحقيق الرخاء العام من عدمه. نحو هذا الغرض سوف نقسم مجتمعات الأنسان (التى نعرفها تاريخيا وحتى وقتنا الحاضر) وفقا للمعتقدات المختلفه السائده فيها.......فماذا نجد؟
.
نرى معتقدات تنمى وتعضدد السكه الأولى لمعتنقيها حيث تعلّمه وتبث فى وجدانه (أنت عظيم...أنت قادر..أبحث وأجتهد وخذ بالأسباب وفقط بالأسباب فى أطر ما تؤدى له من نتائج...تعاون مع زملاءك..عاملهم كما تحب أنهم يعاملوك...الخ). وها نحن نرى نتائج هذه المعتقدات جلية واضحه أمام أعيننا (رخاء عام)..
.
فى نفس الوقت نرى معتقدات تعرقل وتشل حياة أتباعها حيث تعلمه (أنت ناقص..أنت قاصر...خليك فى نفسك لأنك ستموت منفردا وسوف تحاسب منفردا ولن ينفعك ألا علاقتك الرأسيه مع رموز المعتقد...أحذر من الآخر وبالذات من يخالفك فى العقيده...أما عن الأسباب فعليك أن تعلم أنهم رموز المعتقد "فقط" أصحاب الأمر والنهى فى كل ما يحدث لك فى هذه الحياه الزائله فأكثر من التوسل والدعاء...) وهانحن نرى نتائج مثل هذا المعتقد أيضا واضحة جليه أمام أعيننا (تدهور عام).
.
ما تقدم هو الأثبات "الذى لاريب فيه" بان ما يحيط بنا من كوارث ماهى ألا النتاج الطبيعى لتعاليم الاسلام وممارساته خاصة فى مجتمعاته الناطقه بالعربيه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,930,801,363
- مَحْكَمه..
- (ما بعد الموت فى الاديان السماويه الثلاثه)
- ماساة 67......أضواء على بعض خباياها.
- الفرق بين -الأسلام- و -اليهوديه والمسيحيه-.
- اللغه -العربيه- وعلاقتها العضويه بأوضاع مجتمعاتنا الكارثيه
- لماذا مصطلح -الناطقة بالعربيه- لازمة فى غاية الأهميه عند بحث ...
- قراءه جديده للتاريخ تكشف خبايا مفجعه لنظم الحكم الاسلاميه.
- طرفى منظومة الحكم الأسلامى + -عدة الشغل/النصب-.
- العلاقه الوثيقه بين -نصوص المعتقدات وتعاليمها- وبين -واقع- ا ...
- الأنسان المسلم مقارنة بغير المسلم
- أستكمالا لمناقشة -مشروع الخروج من النفق-. نعم. هناك معتقد يؤ ...
- مشروع الخروج من النفق.
- العنصر المدمر واللى لابس -طاقية الأخفا-.
- مقولتان لا أساس لهما من الصحه: 1- اوروبا كانت فى نفس وضعنا ف ...
- خطأ شائع يقع فيه الكثيرين بحسن نيه. حسن نيه واخدنا ورا الشمس ...
- وحتى نستطيع التمييز بين ماهو -دين- وبين ما -ليس دين-. والحكم ...
- الانسان المصرى.....كيف كان وكيف صار.....ولكم الحكم
- حياة الأنسان, العباره وما فيها بأيجاز.
- ممكن من فضلكو نقرا التاريخ مع بعض بهداوه؟ أمريكا/ألمانيا نجا ...
- لماذا أهاجم الأسلام وليس المسيحيه.


المزيد.....




- تونس: السبسي يعلن نهاية التوافق مع حركة النهضة الإسلامية
- «السبسي» يدعو رئيس الحكومة إلى طلب الثقة من البرلمان ويعلن ن ...
- الطائفة اليهودية تعتزم فتح 20 معبدا في موسكو مستقبلا
- الجهادية التونسية بعد مرور خمس سنوات على -أنصار الشريعة-
- اتفاق مثير للجدل بين الصين والفاتيكان وسط مخاوف في تايوان
- خلافات الأكراد تريح القوى الشيعية في المفاوضات السياسية
- برلماني سوري: وزارة الأوقاف تريد نسخ النظام الديني السعودي و ...
- ياسر رزق.. هل توجد صفقة بين جمال مبارك والإخوان؟
- بطريرك القسطنطينية يعد بمنح الكنيسة الأوكرانية استقلالها قري ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- ينشر تسجيلا مصورا لثلاثة يرتدون زيا ...


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بدأ -تنفيذ- مشروع أخراج الناس من الحظيره.