أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - الفكرةُ خطيئةُ الفكرةِ الطَلِيقَة














المزيد.....

الفكرةُ خطيئةُ الفكرةِ الطَلِيقَة


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 14:13
المحور: الادب والفن
    


الايقاع: وقع ضربات أعقاب البنادق على خاصرة الراقصة فتهتزّ أكثر.

يا نُوَّمُ الضُحَى
أرأيتم فتاةً تَقضُم جمرةً؟
إنها اذكى الف مرّة
أو.. متهورة فتنتقي التفّاح!.
أوَيُبلع في رحم البحر نهرٌ جهارا كما تُفَضُّ أغشية العذارى!

يا أنتِ بلون رحيق السفر، عَلَّ الجمر يَكْوي إذ يُنير،
عَلَّ الرّماد يُعْمِي إذ يَطير، تلك هي البصيرة.

أيجوز تغيير المصير او التأمّل في مجرّد الإمكانية؟
الفكرة صبيّة تركض بين صفراء السنابل ظبيّة منسيّة،
اتركوها لتمسي "لِبَعْضِ"،
يَعشقُ الضرير صوتها في الحيّ.
أو لربما تُقْضَم.

اللؤلؤة في محارها لا تفارق بريق العين،
حالها ليتني كنت هناك،
لكل هُنًا هُناك،
ولكل هُناكٍ هُناكهُ.

كالواثب على الزانة
فوق اللا أرض،
أثب فوق هاويتكِ،
وأتلاشى في الفضاء.

التَقَطَتْنَا جذوة الفكرة،
خانتنا الفكرة، استدارت بمنكبيها وانكرتنا.
إن الفكرة كانت خؤونة.

كل فكرة، بوثاق الكينونة، لا تحتمل الصواب.

الفكرة خطَّاءَة الفكرة،
الفكرة تُخَطِّئ من سَبَكْ وتُخَطِّئ من سَبَقْ.

الفكرةُ خطيئةُ الفكرةِ الطليقة.

قد يتعقبك النَّص
لا مناص منه.
عندما يُقفل أبوابه
لن تسطيع تجاوزه بكلمة مُفْتَعَلة،
لا تنتظر الشيطان
ولا انفعالات الموج في ثقوب صخور الشطآن،
إقفز نقطة تنهي شهوة السطر.

الغيبوبة أعلى مراتب الإدراك
في الغيبوبة أَستَحضِر مُحَيّاك.

يتدفق الدم من السكين المتماهية مع جرح ناسوتٍ لا يجد في بيته قوتًا فيشهر سيفه على الأمعاء الخاوية.

إنهض فَدَيتك.



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بَارْ -بر بَحَرْ- بَرْبَرْ/ أإبداع سينمائي فلسطيني أم قولبة ...
- *بيان تأسيسي: - اللجنة الشعبية في البلدة القديمة - في الناصر ...
- بيان مجموعة جدل: هدم منازل في قرية ام الحيران (فلسطين/ النقب ...
- كذب الهيلينيّون ولو صدقوا!
- وا حَبِيْبَاه
- الحريّة وسيرورة النقد والنقض: رسالة إلى جديد الوهم
- الوعي وثنائية القيادة والمصالح
- كُنْه قابليّة جدليّة
- للزُعَيِّم مُخَيْخٌ مِنْ قَصَبْ
- زُعَيِّم
- بيان مجموعة جدل: البلدة القديمة الناصرة فلسطين
- خاتم نسل الشياطينِ.. تظنّيني!
- موقف مجموعة جدل من قضيّة إدخال شركة تطوير(!) عكا الى مدينة ا ...
- عنقاء الورق
- جدل: إقرأ.. وكل عام ومدارسنا بخير
- بيان مجموعة -جدل- حول البيان الذي اصدره مائة بروفيسور فلسطين ...
- مُناجاة
- بكيتُ.. كما تذوب الشموع
- يآمين: انتهى الحُلم فقُم/ قصيدة رثاء لأمين دراوشة
- أبكيتني يا أمين


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زاهر بولس - الفكرةُ خطيئةُ الفكرةِ الطَلِيقَة