أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد محمد نوري - عتاب














المزيد.....

عتاب


رائد محمد نوري
الحوار المتمدن-العدد: 5496 - 2017 / 4 / 19 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


في الأَتونْ ،
حَيْثُ يَجْتاحُني مَطَرُ الانْتِظارْ
لَيْسَ لي غَيْرُ أنْ أَمْلَأَ الوَقْتَ وَقْتاً يُناديكَ :-
يا طَيْرُ قُلّْي :-
لماذا أراكَ تَخافُ عليَّ وتَجْهَدُ كَيْ تُبْعدَ عن أُفُقي المَوْجوعِ –رَفيقَ الدَّرْبِ- نَدى ريشاتِ لظاكَ ؟!
لا تَعْرِفُني ؟!
بَلْ تَعْرِفُني ...!
أنت تعرفني ..
لا أحبُّ السَّماءَ مُراوغةً ،
والأرضَ كذلكَ .....
إنّي أُبْصِرُ ...
أنت – على قلقٍ – ترقبُني
وتَنْفُخُ في إعْصارِ جِراحي نَفْخةَكَ السِّحْرِيَّةَ :-
"يا غدَهُ :-
حاولْ أنْ تلعنَ شَمْعتَهُ ،
أو تجرحَها في الضوءِ الخافتِ حيثُ دِماهُ تؤجِّجُ رغْبَتَهُ ...
حاولْ أن تتبعَ أمْسِ ، تسيرُ كما سارَ ، تلبسَهُ
حاول ............. ،
تجدِ الأشْعارَ تعاديكَ .
يا غدَهُ:-
(إنْ لمْ تنصرْهُ فقدْ نصرَتْهُ خُطاهْ) " . *
يا صديقي :- السَّماءُ مُراوغةٌ ،
والأرْضُ كذلكَ .....
والرّيحُ ، فوها يُزَمْجِرُ بينَهما !
مِثْلَ طائرةٍ حَربِيَّة
تَأْكُلُ أَحْلاماً وَرْدِيَّة
بِقَنابِلَ وَحْشِيَّة !.
اسْمَعْها ، ولا تَهْرُبْ مِنْكَ ومنّي
أوْ تَكْتُمْ عنّي على عَمَدٍ أُفُقاً مُتْرعاً بالمَصابيحِ والأسئلة
لا يا أَرِقُ
لا يا قَلِقُ
لا يا عَبِقُ
اللَّيْلةَ يفضحُكَ السَّمَرُ ! . *
يا طَيْرُ :-
أراكَ تَخافُ عليَّ وتَجْهَدُ كَيْ ...............
لا ،
حينَ تجيئُ لِتَغْمُرَ طيني بِفَيْضِ جنونِ الشِّعْرِ فحاذِرْ
أنْ تَشْبَهَ غَيْري
حاذِرْ
أنْ تَبْحَثَ عَنْ صُورَتِكَ الأجْمَلِ في مِرآةِ سوايْ
أوْ أنْ تَبْحَثَ عَنْ صُورَتِيَ الأَصْفى – يا آبِقُ - في مِرآةِ سواكْ
أنْتَ تَعْرِفُني
بكَ يا مَجْنونُ أقولُ لَكُلِّ الذي عَجِزَ الكَوْنُ عَنْ إتْمامِ صِناعَتِهِ :-
" كُنْ في أبْهى صورة " .
فَيَكونْ ...







بغداد :
مساء الأربعاء ، 29/3/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الجنَّةُ ممكنةٌ على أرْضِنا
- هكذا تنتهي ، هكذا أبدأ ..
- البرجوازية الأوربية في ألف ليلة وليلة من 1704 - 1885
- .......هذا المَساءَ
- سدُّ الموْصلِ والطّوفانُ المُتَرَقَّبُ!
- يا سُلافُ
- خرافةُ الفِرْقَةِ النّاجية
- الخُرافَةُ الحِسّيّة
- صِفَةُ الفَتاةِ
- دعوةٌ للعدوانِ والقتلِ على الهويَّةِ
- إِلى اللَّطّامَة
- هكَذا تَنْتَهي، هكَذا أَبْدَأُ..
- بَعيداً عَنْ دارَةِ جُلْجُلِ
- الحديقَةُ قُبالَةَ دارتي 1
- بَيانٌ مُقْتَضبٌ
- بَنَفْسَجتانِ
- (العباديُّ) ليسَ حرّاً
- عن حديثة والبغدادي وصباح الكرحوت
- إصرار
- في سَماواتِ انْتِظاري


المزيد.....




- الكاتبة الإنكليزية الشابة أوليفيا سودجيك وروايتها - التعاطف- ...
- -ماكس هافلار- كتاب قتل الاستعمار
- سحابة ألهمت مونك رسم لوحة -الصرخة-
- صدور «ديوان ابن ماضي» للسيد/ محمود أحمد ماضي أبو العزائم
- شاب تركي مقعد يؤلف 15 كتابا باستخدام اصبع وحيد
- اليونسكو تحتفل باليوم العالمى لحريّة الصحافة في جاكرتا 1-4 م ...
- مشروع «كلمة» يصدر رواية جديدة بعنوان: «ثلاث نساء قديرات»
- كيم كارداشيان: حادث باريس جعلني شخصية مختلفة
- -vk- تفرض رسوما على الاستماع إلى الموسيقى
- بوريطة : المغرب سيظل يقظا في مراقبة انسحاب البوليساريو من ال ...


المزيد.....

- جسد ضيق / هويدا صالح
- عشق البنات / هويدا صالح
- القرآن كتاب الشيطان الأخير Freedom Ezabel / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- أناشيد كارمنا بورانا - المجموعة الكاملة / ماجد الحيدر
- -في هذه الايام..-، لغابريل غارسيا ماركيز / سعدي عبد اللطيف
- التناقض بين الأدب والفن وبين السياق الاجتماعى فى المجتمع الب ... / رمضان الصباغ
- رواية كاثرين / تامر البطراوي
- التابو المحرم والثقافة المضادة- نوال السعداوي- / يوسف أحمد إسماعيل
- همسات مبحوحة / ميساء البشيتي
- دروس في فقه اللغة / المهدي فكري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد محمد نوري - عتاب