أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - عبد الباري عطوان وفضيحة ادانة السلوك الفردي















المزيد.....

عبد الباري عطوان وفضيحة ادانة السلوك الفردي


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 5484 - 2017 / 4 / 7 - 11:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




في مقاله الذي نقله الصديق غياث عبد الحميد الكاتب على صفحته في الفيسبوك ، يحتج الكاتب عبد الباري عطوان على سلوك ابنة الرئيس جمال عبد الناصر لمبادرتها بالرقص في حفل زفاف ابنها في بيتها ( بثوب احمر قصير ) بحضور السفير الأسرائيلي ، لقد رسم المقال لنا رقصة ابنة الرئيس كما لوانها اشبعت عن قصد غرض السفير الأسرائيلي من حضور الأحتفال . هل نصدق كاتب المقال في ما حاول الأيحاء به من ان غرض السفير الأسرائيلي ، ليس أكثر من تصوير سيقان امرأة تمر بطور الشيخوخة ونشرها على العالم كي تحل الفضيحة بالزعيم ناصر ، أم نصدق الواقع الذي يفرض على سفير اسرائيل الأسراع بتلبية دعوة ستضم في ما تضمه : اصحاب القرار في القاهرة أو المقربين من دائرته الضيقة ؟
ليست اسرائيل بحاجة لأن تشغل سفيرها بتفاهة من هذا النوع ، هي التي سبق وان عرّت جميع الرؤساء والملوك والأمراء العرب واحلت بهم وبانظمتهم وبستراتيجياتهم وبمناهجهم في الحكم وفي التربية ، فضيحة من عيار تاريخي ثقيل بما تمتلكه من جبروت تكنولوجي يرفض العرب الأخذ به ، خوفاً مما يكمن وراءه من منطق علمي سيهدد منطق الخرافة والفرقة الناجية : رؤيتهم التي يديرون من خلالها الشأن العام لشعوبهم .
الرقص والغناء والموسيقى والحفلات الضخمة الصاخبة في الأعراس ، جزء من ميراث الشعب المصري عمره آلاف السنوات ، تتناقله الأجيال منذ الحضارة الفرعونية ، فلماذا هذا الأحتجاج العنيف على أم دفعتها مشاعر صادقة للتعبير عن فرحتها بزواج ابنها ؟؟
يعرف الكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان مثلما يعرف غيره من الكتاب العرب : ان سيقان العشرات من الفتيات من مختلف الجنسيات العربية تستعرض جمالها على مسارح الملاهي في مختلف عواصم البلدان العربية وغير العربية ، فلماذا لم يحتج ؟ هل لأنه لا يدرك الفرق بين رقصة تعبيرية ، هي اساساً وجوهرياً عفوية لا غرض منها غير التعبير عن الفرح والسعادة في محيط ثقافي لا يعد الرقص شذوذاً وخروجاً على المألوف ، وبين رقص الملاهي الليلية المصمم عن سابق قصد وتخطيط لغرض الحصول على المال ؟ فلماذا يحمل الأم مسؤولية ضياع الأخلاق والأصالة ( وهي لم ترتكب سابقة تخل بالأخلاق ) ، ولا يحتج على ضياعها بين السيقان التي تهرول بين الحانات والمواخير ما ان يسدل الليل ستوره ؟
هل لأن تلك الأم تنتمي لعلية القوم وللخواص منهم ، والأخريات ينتمين الى الأكثرية التي طحنتها المسبغة ، فتصورن بأن تسليع سيقانهن وبيعها الى الملاهي الليلية هو الحل الأمثل لمأساتهن الأجتماعية ؟
كان الخليفة عمر بن الخطاب يعلو ظهور نساء العامة بعصاه الشهيرة لو انهن تحجبن ، اذ كان الحجاب انطلاقاً من زاوية نظره الأرستقراطية لا يشمل العامة بل هو مقصور على نساء الخاصة من الأرستقراطية القريشية ( راجع كتابات المغربية فاطمة المرنيسي ) . ولهذا كتبت مقالك تحت وقع الصدمة : صدمة امرأة من الخواص سمحت لثوبها بأن ينحسر قليلاً عن أعلى ركبتيها امام سفير اسرائيل ، فأطاحت بنظريتك عن الخواص وعصمة أولادهم . هل كثير على امرأة في مثل سنها ان تعبر بالرقص عن فرحتها في يوم هو الأسعد في حياتها : يوم زفاف ابنها ؟ هي لم تكسر نظريتك عن عصمة الخواص في هذه المناسبة بل كسرتها يوم اصرت على الزواج من رجل من العامة هو : اشرف عبد الباقي . وبدلاً من ان يستغل الكاتب هذه المناسبة لألقاء الضوء على عبد الناصر الأنسان ، والأشادة بتربيته لأولاده وتواضعه امام مشاعرهم الحبية ، وغياب الظل القبيح في هذه التربية لمفهوم الأرستقراطية القريشية التي فرضت ان يكون الزوج من منبت اجتماعي مكافئ لمنبت المرأة الأرستقراطية ، يروح الكاتب نابشاً في قبور الموتى بحثاً عن ماضي أشرف مع زوجته في لندن ، ذلك الماضي الذي قضياه بالتنقل على موائد القمار والحفلات الراقصة ، وبدلاً ـ مرة أخرى ـ من ان يستغل هذا الأكتشاف لألقاء الضوء على نظام الزعيم ناصر الذي بناه على ثنائية : الخواص والعوام ، حيث تمتع فيه أبناء الخواص بامتيازات خاصة لم يتمتع بها أبداً أبناء العامة من الشعب المصري ، فالعامة لا حق لهم غير حق تنفيذ اوامر أسيادهم من الخاصة في العمل والكدح ثم العمل والكدح الى ما لا نهاية .. لكي يتمتع الخاصة بفائض عملهم وانتاجهم ، وغير حق اداء الخدمة الالزامية ، والذهاب الى الحرب : لا بصيغة الدفاع المشروع عن الأوطان بل بصيغة مجاهدين ، وحين فشل الجهاد الرسمي لدولة الزعيم ، صار المجال مفتوحاً امام من يدّعون القيمومة على الجهاد ، فرفعوا اصواتهم بشكر الله على الهزيمة التي أوقعتها اسرائيل بالجيش المصري . هكذا قادت آليات اشتغال نظام محدد هو نظام عبد الناصر الى نفخ الحياة في حزب الأخوان المسلمون ، وبأنتشارهم انتشرت ثقافة ما بعد الموت ، وتم حصار ثقافة الحياة التي تدعو الى ترقية شروط العيش في الحياة .
تركز النظرة الواحدية على السلوك الفردي لا على طريقة اشتغال آليات نظام سياسي ينتج مثل هذه السلوكيات . ترى هذه النظرة ان سلوك الأفراد ( أولاد الحكام ) لا سلوك الأنظمة هو الذي تسبب بانتاج الظواهر السلبية الكبرى في التاريخ العربي المعاصر ، فأولاد جمال ومبارك والقذافي وحافظ الأسد وصدام حسين وعلي عبد الله صالح هم الذين جلبوا الفضائح للأنظمة التي بناها آباؤهم بعد نجاح انقلاباتهم العسكرية : مبرئة هذه الأنظمة من كونها بحد ذاتها فضيحة في مشهد العرب المعاصر . وهذا الرأي امتداد للنظرة التي تلقي بمسؤولية الأنشقاق وقيام الطوائف في التاريخ الأسلامي على سلوك التابعين وتابعي التابعين ، متهمة اياهم بكونهم السبب وراء الجرح الدموي الذي يفغر فاه ، ويشخب بالدماء منذ الفتنة الكبرى ، ولا يلقون بمسؤولية ذلك الجرح الأزلي على الصحابة الذين هزموا أولاً الأنصار في السقيفة بحديث : الخلافة في قريش ، ثم تنازعوا الجلوس على قمتها بالسيف . ( وهو ما يعادل سحق المعارضة وتصفيتها من قبل الأنظمة العربية في الأوان الذي نعيش ) . هكذا اذاّ يتسبب سلوك فرد بالفضيحة لأمة عبد الناصر ، ولا تتسبب بها آليات ااشتغال النظام الثابتة على صناعة الفضائح المتكررة : من فضيحة الهزائم العسكرية الى فضيحة التخلف والدوس على كرامة المواطن وحقوقه كأنسان أولاً واخيراً . هذه النظرة لا تدين النظام الذي منح امتيازات اسطورية لأولاد الحكام ، تصل درجة تعديل الدستور من أجل وراثة الأبن لكرسي الرئاسة بل تدين احدهم اذا شذ عن الطريق القويم للخاصة الذين هم بمثابة أولي الأمر الذين تجب طاعتهم حتى وهم يكسرون حدود الله ويرتكبون جميع المعاصي ، فهذه النظرة تتضمن تبرئة لأولاد الخاصة أو( التابعين ) بلغة الموروث وانهم يستحقون كآبائهم دعوة رضي الله عنه ( رض ) ، لكأن صاحب المقال يريد ان يقول : انه لولا سلوك ابنة الرئيس لما حققت اسرائيل نصراً على نظام الرئيس عام 1967 ، متجاوزاً الأعتراض القائل : لماذا يسمح الرئيس بمثل هذه السلوكيات ويضطر لدفع مصاريفهما وديونهما المتراكمة في لندن ، طبعاً من جيب المال العام ؟ بمعنى آخر ان نظام الرئيس عبد الناصر كان بحد ذاته نظاماً عادلاً يساوي بين ابناء البلاد في الحقوق والواجبات ، وهذا النظام على حق يوم قدم نفسه للعالم على انه النموذج البديل للنظامين الرأسمالي والأشتراكي ، وان بلدان الأنقلابات العسكرية في سورية والعراق وليبيا واليمن والسودان كانت على حق يوم نسجت على منواله .
هل تمنح التداعيات اللاحقة التي انطلقت كالأمواج من حاضنة هذه الأنظمة تزكية تاريخية لها ؟ لا أحد سوى اصحاب النظرة الواحدية يمنحون مثل هذه التزكية : ذلك انهم يرون بأن الحفاظ على الأصالة يتطلب تواصلاً مع الأجداد مبنياً على تكرار بنية وهيكلية نظام الأجداد نفسه ببناء نظام الزعامات العربية الملهمة التي تحمل في طرق اشتغال آلياتهاخلاصة تاريخية للاستبداد والطغيان وتجديد نظام الوراثة . أي ان زاوية نظر العرب الأساسية التي تبلورت اصولها قبل 1400 سنة ما زالت صالحة في نظر هؤلاء ، ومن الضروري ان تقدم نفسها كبديل حضاري للنظام الديمقراطي القائم على اساس مفاهيم ومباديء مغلوطة كمفهوم المواطنة والمبدأ الأنساني العظيم : مبدأ حقوق الأنسان غير المسبوق تاريخياً في التطبيق .
هل اصاب البشرية اليأس من وصول النظام الديمقراطي في بلدانه الأساسية الى حل لتناقضاته الأساسية التي تتمثل بتعمق الفجوة بين فقرائه واغنيائه والتي تزداد تعمقاً مع كل دورة انتخابية ، والتناقض بين سياساته الخارجية وبين مبادئه الديمقراطية الشاجبة لهذه السياسات ؟ أكاد أقول نعم ، ولكن البشرية لم يتمكن منها مرض المازوسوشية وجلد الذات لكي تجد حلاً لتناقضاتها في نظام الخلافة القائم على الفتح وتملك المزيد من أراضي الأمم والشعوب واستعبادها عن طريق الغزو ، والعودة الى ظل الله في الأرض الذي عبر عنه ابو نؤاس بدقة تاريخية عجيبة :
ما شئت لا ما شاءت الأقدار ×× فاحكم فانت الواحد القهار
او في نظام الزعامة العربي المعاصر : نظام المقابر الجماعية واضطهاد المعارضة والأقليات حيث ينوب الزعيم عن الشعب ويقرر كالخليفة ما يشاء في قولة الشاعر المعاصر : اذا قال صدام قال العراق .
لا تطمح البشرية في العودة الى مدن قساوستها الفاضلة التي شطح بها خيال بعض قادة الكنيسة ، بل تعلمت ان تعالج المرفوض انسانياً من ملموس سياسات أساطين المال بالملموس الأيجابي لتحسين شروط العيش على هذا الكوكب وتعميق المسار الأنساني لأنظمتها . لكن اصحاب النظرة السطحية المغرمين بالدولة ذات الشكل الأمبراطوري شديدة المركزية للخلافة يفركون راحاتهم فرحاً بشبه الدول التي قامت في المنطقة العربية بعد انقلابات عسكرية ويغرمون بها كلما ازداد عدد ضحاياها . هؤلاء يرون بأن من الضروري للأبناء لكي يحافظوا على خطى الأجداد حفظ امانة الموروث ( الأصالة ) التي يقوم بعض الأفراد بانتهاكها ، وانه من الضروري تنبيه هؤلاء ونصحهم بالتوبيخ اولاً وبالتشهير بهم كمقدمة لرميهم من أعلى طوابق العمارات ( البصمة الشهيرة للمخابرات المصرية كما تقرر مقالة الكاتب ) وهكذا حقق الأحفاد بعث الأسس التي بناها الأجداد على شكل دولة مخابرات كانت نتيجة عمل آلياتها اتهام أكثرية شعبها بالتآمر ، اذ لو نقبنا عن انجازات دولة الزعماء العرب ، لما وجدنا لها انجازاً يعلو على انجازها في التفنن باضطهاد وتهميش شعبها ورميه خارج احداث التاريخ المعاصر ، اذ لا توجد وزارة بكل أقسامها تعمل باستقلال عن رقابة المخابرات للدرجة التي كانت تفرض فيها على الزعيم نفسه اتخاذ هذا القرار لا ذاك باسم حماية الرئيس نفسه من اهوائه وعواطفه . كانت المخابرات في انظمة مجالس قيادات الثورات العربية مؤسسة المؤسسات التي لا يحق لأية مؤسسة الاستقلال بعملها عن ذراعها الأخطبوطية وهذا ما جعلها ، بغياب الرقابة على عملها ، معرضة للأختراق ، وهذا ما كشف عنه التحقيق الذي أشرف عليه الزعيم ناصر بنفسه بعد هزيمة حزيران 1967 الشاملة . وكل انظمة العسكر التي بنوها بعد نجاح انقلاباتهم العسكرية كانت مخترقة : من مخابرات صدام حسين الذي اثبتت الأحداث ( الحرب العراقية الأيرانية ، غزو الكويت ) الى مخابرات آل الأسد مروراً بالبقية بان المعلومات التي كانت تقدمها عن الوضع الدولي والاقليمي وموقف الدول الكبرى منها غير صحيحة . وهنا تضيع الحقيقة بين سيل متواصل من التكهنات والتأويلات والظنون ، وهذا هو الذي يجري في الأنظمة الاستبدادية : تحل الهزائم باجهزة النظام العسكرية والأمنية ، لكن لا أحد من الشعب يحق له السؤال عن اسبابها ، لأن الشفافية مفقودة بغياب المؤسسات ( آخرها هزيمة نظام الاستبداد الطائفي والمناطقي في العراق امام داعش عام 2014 .)
في مثل هذه الأجواء الضبابية والمبنية على التكهن ، يمكن تبرئة كل مؤسسة وكل مسؤول فيها ويمكن ادانته في الوقت نفسه .
ماذا فعل أولاد الخواص ، أبناء الزعماء الذين بنوا انظمتهم السياسية على ثنائية : الخواص والعوام ؟ كانت النتيجة اشعال النيران في أربعة بلدان عربية وزحف السنتها دخل حصن شبه الجزيرة ، ألم تصور المخابرات السعودية للملك وامراء الخليج ان غزو اليمن يشبه الجولة السياحية ، وهو تمرين ضروري لجيوش لم تتمرن بعد على الحرب الحقيقية ؟
هل يعادل الثمن الذي دفعته وما زالت تدفعه الشعوب العربية هذا التمسك اللاعقلاني بثنائية الخواص والعوام ، والتمسك بالنظرة الأحادية التي تركز على سلوك افراد لا سلوك آليات نظام انتجت وتنتج كل يوم بل كل ساعة هذه السلوكيات القبيحة والشاذة ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,095,001
- تآكل هيبة الخضراء كسلطة
- تسليع (النضال)
- الفلوجة .... الى -عامر بدر حسون
- احتجاجات في بغداد ترجمة اسماعيل شاكر الرفاعي
- بين الثورة والأصلاح
- جورج طرابيشي
- عن السيرة الذاتية للدكتور صلاح نيازي
- ليس رثاء / الى محسن الخفاجي
- المالكي والتحدي الطائفي
- المالكي وحكم التاريخ / 1
- مدن عراقية أم سناجق عثمانية
- تحت قبة البرلمان العراقي
- عن المعارضة
- لغط جديد وتشرذم جديد
- عن الخلق والدهشة في رواية - فرانكشتاين في بغداد -
- الدعاية الانتخابية / 6 ... العبور من الديني الى الدنيوي
- الدعاية الانتخابية / 5 ... التغيير
- السارد والعالم
- الدعاية الانتخابية / 4 ... في خطاب الدعاية الانتخابية
- الدعاية الانتخابية / 3 صور المرشحات وثقافة الحجاب


المزيد.....




- "هواوي للبحوث" في الولايات المتحدة الأميركية تبدأ ...
- المبعوث الأممي يعرب عن تفاؤله بوقف الحرب في اليمن
- التحالف يحمل المجتمع الدولي مسؤولية تهديد الملاحة البحرية
- الحكومة تتهم الانقلابيين بارتكاب جرائم مالية بحق شركة النفط ...
- بلومبيرغ: بريطانيا لا تحتاج أزمة قناة سويس ثانية
- ثورة أم انقلاب.. جدل متجدد بمواقع التواصل حول 23 يوليو
- صحيفة تكشف عن دور -سري- لعبه محمد بن سلمان داخل البيت الأبيض ...
- لافروف: -رؤوس ساخنة- في واشنطن تريد حل المشكلة مع إيران عسكر ...
- لافروف: يجب أن تكون إيران جزءا من حل مشكلة الأمن في الشرق ال ...
- نتنياهو: نستعد لعملية عسكرية -غير مسبوقة- في غزة 


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - عبد الباري عطوان وفضيحة ادانة السلوك الفردي