أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - العراق بحاجة الى خبراء السياسة















المزيد.....

العراق بحاجة الى خبراء السياسة


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 5480 - 2017 / 4 / 3 - 20:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كاترين ميخائيل
العراق بحاجة الى خبراء السياسة
منذ 2003 بعد سقوط الصنم صدام حسين لحد اليوم لم يستقر العراق بل تحول الى ساحة صراعات أقليمية وجيرانية . الدولة الشيعية الغربية الفارسية تمتد على طول حدود العراق من شماله الى جنوبه .
تركيا السنية لانعلم رأسمالية ام دولة نامية أم طائفية علمانية ام دينية تتدخل بشؤون العراق بكل قوتها خوفا من ان ينتقل اليها الاصلاح , العراق المستقر لايخدم مصالح حكامها .
السعودية دولة غنية بالبترول والثروات الاخرى من المراكزالدينية وهكذا دول الخليج الغنية بنفطها وتخلفها الاجتماعي الفقيرة بثقافتها وتمدنها , المتعالية على الشعوب المجاورة وعلى الشعب العراقي كونها ترتبط بحدود مع العراق بالاضافة الى العلاقات الوطيدة بسبب المراقد الدينية التي يزورها معظم المسلمين في العراق والحكام مهيمنين على هذه الثروات .
الدول العربية الحدودية تحكمها حكومات عروبية وملكية تخاف على مناصبها كون الديقراطية عدوها اللدود .
كل هذه التداخلات تعكس على العراق حكومة وشعبا طوال سنوات كثيرة بشكل سيئ .الان العراق ساحة لكل هذه الصراعات كل يسحب بطرف . عليه يجب الاحتكام الى العقل من قبل القيادات السياسية المشاركة في الحكم لتجنب الصراع الطائفي والقومي والديني الموجود حاليا بالاضافة الى الانقاسامات الداخلية داخل كل مكون من الذين يُساهمون في الحكم .
الثروات الغنية التي يملكها العراق تجعل منه هدف ستراتيجي وتنافس قوي لامتصاص هذه الثروات من قبل الاحزاب السياسية ومن ثم الاشخاص المتنافسين على المناصب .
الديمقراطية الحل الوحيد في بلد مثل العراق كونه متعدد الاديان والاطياف والقوميات والاتجاهات السياسية .
يتسم النظام الحالي في العراق بالاتي :
1-النظام الحالي في العراق أثبت فشله بإقتدار حيث الانقاسامات الداخلية بسبب تتدخل الاطراف والجهات الخارجية مع الاطراف المشاركة في الحكومة ومع الاحزاب المسيطرة على الساحة السياسية وفرض الطائفية المقيتة على صناع القرار السياسي .
2- صراعات المنطقة تنعكس على ارض العراق والصراع طائفي شيعي سني ,العراق هو الوسط الجغرافي لهذا الصراع لانه خليط من الطائفتين بالاضافة الى الاديان الاخرى الصغيرة وهي اول الضحايا بهذا الصراع .
3- نفط العراق نقمة اليوم وليس نعمة على الشعب العراقي وعلى المنطقة جميعا لولا هذا النفط لما كان هذا الصراع العربي الفارسي على ارض العراق , العراقي العروبي من جانب اخر .
على عقلاء السياسة الاحتكام الى الالتزام بمشروع الديمقراطية
تعديل الدستور العراقي سبق وكتبنا الكثير وناقشنا وناشدنا لمناقشة الدستور مرة ثانية وثالثة وحذرنا من التخبطات السياسية دون اذن صاغية من الاحزاب الحاكمة كونها مستفيدة من هذا الوضع .
حرية التعبير والصحافة هي العامل الاهم ,
ضمان حقوق القوميات الصغيرة والاديان الموجودة في العراق والدستور العراقي رغم علاته لكنه افضل من السابق مقارنة مع دساتير المنطقة رغم إنه يحتاج الى تعديلات ايضا .
نعم هناك قوى سياسية تعمل الى تنشيط تحالفات وهي ضرورية في هذه المرحلة العصيبة وكفلها الدستور العراقي وعليه طالب العديد من الخبراء والسياسيون ورجال قانون تعديل الدستور دون أذن صاغية من قبل حكام العراق الطائفيين الازمة طالت 14 عاما والمطالبات والكتابات والندوات والنقاشات مستمرة دون جدوى او إستجواب من الحكام الطائفيون المستفيدون من الحكم الحالي أكثر من ذلك لم يدركو مخاطر الحرب الاهلية القومية الطائفية لو نستمر بنفس النهج الحالي . لو نشبت سوف تُدمر البلد من شماله الى جنوبه وليس من رابح بهذا الصراع غير أعداء الشعب العراقي وعليه نحتاج بأسرع وقت معالجة الازمة بغير ذلك الصراعات تتفاقم يوم بعد اخر .
خرج الالاف الى الشارع للمطالبة بهذه المطاليب وهم من ابناء الشعب العراقي واغلبهم من الشباب رغم ان القوات المسلحة حاربتهم وذهب منهم شباب ضحايا هذا الصراع دون ان يهتم الحكام ولا البرلمان بهذا الموضوع المهم بل الوضع يتأزم في البرلمان ولكن كل الحلول تأتي كحبة طبية مسكنة وليس علاج حقيقي للمرض .
التوازنات التي إستندت عليها الحكومات السابقة منذ 2003 حتى يومنا هذا فاشلة وهي تتحمل مسؤولية ما حصل في العراق منذ 2003 حتى يومنا هذا . وعليه اقول لكل القوى الخيرة في العراق إحتكمو الى الدستور وتعديل بعض الفقرات التي سبق ونادى بها أعداد كبيرة من الباحثين والكتاب والسياسيون العراقيون دون جدوى. الان حان الوقت لتغيير ما فشل به السياسيون السابقون طيلة هذه السنوات .
عليه المطلوب اليوم :
جبهة عريضة تضم اناس واطراف واحزاب وشخصيات عراقية تُؤمن بعراق موحد قوي لامتفكك تلتزم الوطنية قبل الطائفية والقومية والعشائرية والطابع القبلي الذي غذي من قبل السياسيين المهيمنين على السلطة .
وعليه يحتاج الى تشكيل لجنة من قبل الحكومة والاطراف المساهمة في الحكومة ومعها لجنة من المثقفين العراقيين الموجودين داخل وخارج العراق لدراسة الموضوع وتقديم مقترحات عقد ندوات إجتماعات مؤتمرات تجمع الاطراف المختلفة والحديث بصراحة عن الاشكاليات ويكون الحكم شخصيات عراقية وطنية من كل الاطياف والالوان لتكون الحكم العادل بهذه القضية المصيرية قبل فوات الاوان بعكس ذلك سيكون الصراع القومي والطائفي والطبقي هو المتغلب ونتيجتها سيكون الاقتتال الداخلي وناقوس الحرب الاهلية تدق الابواب وهنا يكمن الخطر الكبير على الشعب والدولة . لذا أطالب وامثالي الملايين من العراقيات والعراقيون بالاتي ::
تشكيل لجنة باسرع وقت تُفاتح شخصيات وطنية من النساء والرجال لتشكيل جبهة عريضة تضم شخصيات غير مرتبطة بدول الخارج ولا أي دولة من دول الجيران تُؤمن بعراق موحد هدفها العمل بتشكيل جبهة عريضة من الاطراف المساهمة في الحكومة وغير المساهمة من داخل وخارج العراق . هذه الجبهة تضع برنامج عمل وطني غير خاضع لمصالح الدول المحيطة بل مصلحة العراق وطن وشعب واستقرار سياسي شعارها الاساسي وبناء دولة مدنية.
" الاستقرار السياسي والامان للشعب العراقي .
العراق لكل العراقين " .
تنظم الى هذه الجبهة الاطراف الاعلامية التي تُؤمن بعراق ديمقراطي وتُؤمن بمبدأ (كل على دينه على يعينه ) مقولة سمعتها من أهالي الموصل في السبعينات عندما كنتُ طالبة جامعية في الموصل ) في ذلك الزمن كان لي صديقة عزيزة نوال أحمد واخرى نهى الصواف ندرس مع بعض دون ان نتطرق الى الدين بل كنتُ اشاركهم طاولات الفطور أيام رمضان في بيوتهم وكنتُ جزء من العائلة افطر معهم وبعدها نرجع للدراسة وكنت ابقى مع صديقتي نهى او نوال وبعلم اهلي دون ان يعترض من أهلي او اهلهن . كان الجميع يحترم الطرف الاخر ولم يخطر على بالنا حينها لنتحدث عن الدين او الطائفة او القومية كنا نُعرف بمناطق سكننا فقط لاغير .
ذكرت ُهذا المثل لان الشعب العراقي ممكن ان يتفق على نقاط معينة ويترك خلاف الاديان والقوميات والطوائف على حدى .
وعليه يجب ان علينا العراقيون الالتزام بالاتي "
• عدم السماح لدول الجيران للتدخل بشؤون العراق الداخلية والخارجية .
• الاسلام السياسي فيه شخصيات وطنية لاتسمح بالتدخلات الخارجية منطلقين من مبدأ مشاكل العراق تُحل من قبل والشعب العراقي وعليه درج هذه الاسماء على قوائم الجبهة العريضة التي تدرس القضية العراقية .
• الاحتكام الى الوطنية قبل الطائفية والحزبية الضيقة.
يجب السعي بتشكيل جبهة عريضة تتكون من جهات سياسية الحاكمة مع جهات معارضة مع تواجد شباب المعارضين يُؤمن بعراق مدني وحكومة مشاركة من العلماء من رجال دين وعلمانيين وناشطين سياسيين و مهمة رجل الدين ان يأخذني الى الطريق الصحيح المليئ بالسلام والمحبة والاخوة والاحترام المتبادل . سيدي رجل الدين انا مسيحية عندما ذهبتُ الى النجف ودخلتُ الحضرة والمساجد الاخرى وقابلتُ السيد السيستاني ورجال دين أخرين إرتديتُ الملابس الطويلة والحجاب والعباءة وصافحتُ السيد السيستاني وكتبتُ عنه بكل إحترام وتقدير . لم يُجبرني احد بل إرتأيتُ ذلك وقارا للشخصية الدينية ولا زلتُ أكن إحترام الاديان الاخرى في كل العالم ولم أقحم اليوم الدين في مقالاتي لكن أقحم المتطرفين من رجال الدين الذين يضطهدون الاخرين لخلاف الدين او الطائفة . عليه نطالب منكم أيها المخلصون العراقيون بكل طوائفكم وأديانكم وقومياتكم الاحتكام الى العقل وإنقاذ الشعب العراقي من هذا الخندق المظلم .

رسالتنا من كل أطياف والوان الشعب العراقي منطلقين من شعار (العراق لنا جميعا) .

1- وضع مبدأ الدولة المدنية يعني الدستور والقانون هو الحاكم والدين هو المهذب للاخلاق الحسنة والرحمة والانسانية وفق اسس ديمقراطية داخل الدولة بمعنى ليس لي الحق بفرض أرائي على الاخرين جبرا سواء الدينية او السياسية او الاجتماعية . ألبس عباءة او حجاب او لم البسه هو امر يعنيني فقط لاغير .
2- يجب ان يكون لنا دستور علماني يتساوى فيه المواطنون بكل الاديان والطوائف والقوميات كلنا عراقييون وللعراق ننتمي


3- - 3 - نيسان -2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,210,155
- سلوك الطبقة الغنية في العراق
- الطلاق في دول المهجر
- نعم لحسم التصويت على قانون حرية التعبير
- نعم لتصريح السيد الصدر
- أفراح شوقي ؟!!!!!
- أبرشية مار أدي (تورنتو)
- مكافحة الارهاب وليس فقط محاربته
- قيادة الدراجة مفيده ام مضره
- قانون الانتخابات العراقي
- عقارب الساعة تتسارع
- المواطن العراقي ذو مصير !!!
- ميدان السلام في القوش
- الراسبون في السياسة
- شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل
- المفوضية (اللامستقلة ) للانتخابات
- رسالة لنادية مراد
- إختفاء 120 مليار دولار
- التدخل الايراني السعودي في العراق
- نعم لابعاد العبيدي من وزارة الدفاع !!!!!
- أصحاب الشهادات المزورة


المزيد.....




- فريق طبي يكشف لغز وفاة السعوديتين روتانا وتالا بنيويورك وسبب ...
- مصادر لـCNN: البنتاغون يرسل قوات إضافية لسوريا
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...
- "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً توشك عل ...
- ما هي فوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء يوم العمل؟
- أوروبا تعاقب أعوان الاسد وعلى رأسهم سامر فوز
- ممرض -ينجب- طفلا من مريضته -المعتلة ذهنيا-
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - العراق بحاجة الى خبراء السياسة