أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - ياهودايزم [15]















المزيد.....

ياهودايزم [15]


وديع العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5472 - 2017 / 3 / 26 - 01:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فوضى غير خلاقة..

في خضم التحولات الفكرية، والاستحالات التاريخية، والمتغيرات الحضارية الكبرى؛ يبدو عدم وجود انفصال او قطيعة بين ما يجري اليوم، وما جرى وتبلور، قبل الاف السنين وعشرات القرون. سيما في ظل عصر ما بعد الحداثة [Post- Modernism] الذي نعايش بداياته تحت عنوان الفوضى الخلاقة [Creative Choas] وما تقتضيه من تقويض للأسس والقواعد والاطر والمفاهيم والتعريفات، مقدمة لإعادة الاشياء والمعاملات الى بداياتها الاولية، أي مرحلة ما قبل بدء تدخل الانسان، والذي يتعارف عليه بعض الغربيين تحت عنوان (الدين الطبيعي)/ [Natural Religion].
لا شك.. ان ما يحدث اليوم هو مجازفة تاريخية كبرى، بل هي الأعنف والاخطر من نوعها ومستواها، سيما وهي تجري باسم (العلم وفلسفة العقل) وتحت اشراف ورعاية الانسان نفسه. لقد بذل الانسان مجهودا عظيما على مدى الاف السنين، للخروج من ربقة الطبيعة، ووضع الاسس الراقية للحضارة والمدنية، وهو امر يستحق الاعجاب والفخر. لكنه سيكون غريبا، وبعيدا عن خاطر المبدعين والمنتجين والبنائين القدماء، انه يأتي على الانسان حين من الدهر، يتولى بنفسه، بارادته ويده، تقويض كل ما بناه، ودفع منظومة الحياة الحياة الى ماكانت عليه في البدء الاقدم، نقطة الصفر التاريخية، او ماقبل التاريخ. وهذا هو مغزى فلسفة ما بعد الحداثة، او الفوضى الخلاقة،لدفع المساحات الخاملة من خريطة البشرية، لتوسم بداياتها واعادة تشكيل نفسها، تحت ضغط الضرورة/ الحتمية التاريخية.

اننا ازاء، ما يشبه، تركيب الة ميكانيكية، ثبت مع العمل عدم صلاحيتها للاستعمال، فتعاد الى معمل –سكراب/ خرده-، ليعاد بناؤها منجديد وتجاوز اخطاء التجربة الاولى. ما يشبه، بيتا او أثرا عمرانيا، تبين انه غير قادر على مواجهة العوامل الطبيعية، أو عجوه عن استيعاب الجمهور المفترض حسب المخطط، او تلبية احتياجات السكان بعد مدة من الزمن. وهو ما يصح، تحديدا، على البلاد العربية والنظام العربي العاجز عن استيعاب شعوبه وزياداتهم السكانية، وتلبية احتياجاتهم المعيشية والذوقية.
لقد اختار النظام العربي تجميد (لحظة الزمن الاولي) وتحويلها الى محور الحباة العربية، والهدف المثالي الاسمى الذي ينبغي لعرب المستقبل بلوغه، في صورة أدنى من فكرة عصر النهضة الاوربية في استعادة الفردوس. وقد اعتبر النظام العربي، [لحظة الرسالة/ البعثة النبوية/ صدر الاسلام] بمثابة الفردوس المطلوب اعادة تحقيقه، لتأكيد تفوق العرب على الأمم، وافضلية (البداوة) على (الحضارة) الغربية والعالمية.
ولن نتعرض هنا الى ظروف تشكل هاته الفلسفة وورائياتها، بقدر ما اقتض التنويه لما وراء ما يدري من عنف وخراب وانقلاب واضطراب يشمل الاخضر واليابس، ولا يبقي او يذر، كما يقال. ومع انقسام الرأي العام الى من يتهم الغرب بوقوفه وراء الحاصل، وتردد قسم اخر بدعوى عدم الانسياق وراء (عقلية المؤامرة). الا ان ما التوصيف الفلسفي لما يجري، هو تطبيق لمرحلة [Destruction] لابد منه، لاعادة صناعة التاريخ [Re-Construction] ؛ وليس اعادة كتابته فحسب!

لم يمضِ وقت طويل على مشروع الانوار والحداثة [Ages of Enlightment & Modernism] الذي باشره العقل البشري بكل ثقة وشجاعة، ابتداء من غرب أوربا، والذي انتشرت ظلاله وانعكاساته، وأينت ثماره في القارات المختلفة خارج أوربا، واستفدنا نحن – سكان الشرق الاوسط- منه في تشكيلنا المعاصر.
ويمكن لسؤال بريء، عن سبب تقويض مشروع انساني كبير، لم تمض عليه ثلاثة قرون فحسب!، أن يكون له مبرراته. ولكن ما يفتقد المبرر، ان يصدر السؤال من عنصر سلبي في صناعة الحياة!. نحن الذين حكمنا على انفسنا، بمواصلة نهج الالتقاط والتصيد والقنص والاستهلاك، للبقاء على سطح الأرض، وأكثر منه منافسة الاخرين من منتجي الحضارة وصانعي الحياة والتاريخ التقدمي!.
عصر النهضة والحداثة، شهد ولادة وتشكيل وتبلور الامم والشعوب والمجتمعات وكياناتها السياسية وأنظمتها الاقتصادية والاجتماعية ومنظوماتها الثقافية الفكرية والاجتماعية، وبالشكل الذي أفرز تفوق الامم الأوربية الغربية على سواهم من سكان العالم.

من هذا المنظور، نحتاج اعادة النظر الى انفسنا، ودراسة اسباب تخلفنا عن اكتشاف اسئلة الوجود والتكون والهوية والطريق. ونحن نعرف، ان القرن العشرين، بمجمله – تقريبا- كان بالنسبة لسكان الشرق الاوسط، مرحلة اكتشاف الذات وتشكيل الهوية واستبيان صورة شخصياتنا القومية والوطنية.
ولكننا انتهينا، في سلسلة في من صراعات وانقلابات وتناقضات مستمرة لليوم – عشية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين- في افلاس تام عن الامساك بخيوط السيطرة وعجز تام عن تبين ملامح الاستقرار. ما يجري في الشرق الاوسط اليوم، هو انهيار اطر المجتمعات والشعوب وعدم تشكل قوميات وهويات قومية وثقافية مفرزة. والسؤال الوحيد المطروح، في الواقع العربي والاسلامي، أمام الاجيال الطالعة، هو البحث عن المستقبل في مكان آخر، وفي ظل ثقافة اخرى.

هذا السؤال الذي تبلور ودخل موضع التطبيق منذ خمسينيات القرن الماضي، لم تتوقف عنده اية حكومة او جماعة سياسية مسؤولة، ولم يتصد له أي باحث او مؤسسة اكادمية. وما زال المدعوين مثقفين ومفكرين عربا، يناقشون معضلة -البيضة والدجاجة-، الشرقي والغربي، الديني والعلماني، الوحي والتنزيل، علمية القرآن وخلافات المذاهب، والسماح بالتاويل أو عصرنة الفروض والطقوس.
وكلما، تاكد عجزنا الثقافي وبؤس مخلفاتنا الغيبية عن تلبية مستلزمات حاجات الناشئة ومستجدات الحياة العصرية والالكترونية، ازدادت قبضة الاستبداد ومحاكم التفتيش وشبكات الارهاب والترهيب، في قطيعة تامة عن مضمار العصر، وتجاهل صورتنا في مرايا العالم الشفافة.
وبعبارة واحدة، انه كلما حقق العقل الغربي منجزات نوعية كبرى، وتصدر قيادة الحياة والثقافة والسياسة الغربية، زاد اعتماد النظام العربي مرجعيات فكرية وثقافية ضعيفة ومهترئة، سواء من بطون التراث أو سقطة الراهن، مما يتماهي بين النزعة الانتهازية والوصولية وضعف العقل وجدب الابداع.
والثقافة العربية عموما، انتهت الى ما يسمى بثقافة (إعلام) رسمي، أكثر منه ثقافة (أعلام) مبدعين حقيقيين. لقد تم دفن مفكرين ومنظرين لهم قدرات ابداعية مقتدرة، بأفكارها ورؤاها على تطوير مضمار الحياة ورفع مستوى الناس والتفكير، لمجرد احتمال تهديدهم [القداسة والمعصومية والكمال والحكمة] المتمثلة بالماضي.
ان اشكالية المثقف المسلم الحقيقي هو كيفية التوفيق بين واقع متخلف بائس وماض مقدس معصوم، بحسب تعبير احد المفكرين، وكما وصفه الرصافي [1879- 1945م] : وهل لو كان حاضرُنا شقيّا..... سنُسعَدُ طونَ ماضينا سعيدا؟!..

لقد خسرنا معركة الوجود ومضاهاة الامم المتقدمة المستحقة والجديرة بالحياة!..
وقد وردت هاته الفكرة لدى كتاب سابقين في صيغة أسئلة خجولة ظاهرة القلق. ولم يعد مجديا اليوم، السماح بالسؤال او رفضه او تفنيده أو حتى تسفيهه، لأن الواقع العربي، بكل مستوياته وتلويناته، هو الجواب الحاسم. واقع العرب الذي لا يكسر ظهر الانسان العربي والمسلم فحسب، انما يكسر الشعارات والعناوين وفنوان البلاغة والبديع والبيان، وكل منتجات صالونات التجميل الثقافي والسياسي ورتوش اللغة والاعلام.
الواضح والحقيقي.. ان الانسان الحر والفكر الحر والرأي الجريء لا مكان له في الوطن العربي الكبير ولا الشرق الاوسط الكبير، بحسب قول الشاعر عبد الغفار الأخرس [1804- 1873م]: فأن الحرّ لا يرضى بأرضٍ.... يعيش بها مهانا أو ذليلا!!..
مشكلة النظام الاجتماعي والسياسي العربي أن السقوف والمداخل واطئة جدا، والفرصة الوحيدة للحياة فيها، أن يعيشوا منحني الظهور، يسيروا منحني الظهور، ويفكروا برؤوس وعقول منحنية. والانحناء الطويل يصيب بعشي النظر!..

كما ظهرت البداوة العربية في القرن السابع الميلادي، ردّا على حضارة الرومان الامبراطورية، - بحسب ابن خلدون التونسي- وثقافة الفطرة ردّا على ثقافة العقل، تخذ الردّ الاسلامي المتاخر الثياب البدوية [دشداشة وحجاب ونقاب] تحديا لطراز ما بعد الحداثة الغربية، والتطرف الدموي ردا على منطق العقل والحوار.
وكأن ما سبق من تاريخ الدولة ومجال المد الاسلامي، سيتكرر بعد اربعة عشر قرنا ونيف، بحكم –حتمية تاريخية او قدرية- معينة. وهو أمر ينطوي على قراءة خاطئة، أو اهمال القراءة العقلية والمنطقية لتاريخ الحاضر، كما في قراءة حقيقة المتحقق السالف، المرفوع على أسنة اللغة والبلاغة والمعصومية.
الانسان لا يشبع بالكلام. اذا جاع ابنك لا يشبع بكلمة (بندورة- شوكولاته- كباب)، وانما يحتاج طعاما ماديا مصنوعا باليد. الكرامة والحقوق ليست بلاغة وحماسيات شعرية، وانما هي بيئة اجتماعية وقيم ثقافية راسخة. ونحن نحتاج للخروج من بطون اللغة وأنفاق الماضي وتسليات الغيب، للدخول في الواقع. لأن الواقع يساعد على تعلم المواجهة. تعلم تبادل النظر مع المقابل خلال الحوار.
عندما نتحدث مع بعضنا، عودتنا الثقافة الاجتماعية النظر للأرض، وعدم النظر في عين المقابل. وفي الغرب، حيث يقيم شعب عربي وشعوب مسلمة عدة، الاتصال العيني جزء من توصيل المعنى وتكامل الاحترام والمساواة بين الافراد[communication]. لقد تاخرنا كثيرا في فهم الحياة وسنة التطور وتقدير امتياز العقل الذي رفعه الله فوق الانسان، وخفضته ثقافتنا البدوية والدينية دون الاقدام والسيوف.

ان البلاد التي عاشت تحت نفوذ الامبراطورية الرومانية والبيزنطية، هي التي شكلت جغرافيا العالم المتقدم المتمايزة بالعقل والابداع والقيادة الحضارية للبشرية. بينما البلاد التي اقتطعتها الدولة العربية الاسلامية، بما فيها شمال افريقيا والشام، بقيت خارج نطاق التطور بعيدا عن مضمار الحضارة وبيئة، للتخلف الاجتماعي والاقتصادي والصراعات ومظاهر عدم الاستقرار.
لقد كان لمصر وليبيا وتونس والجزائر وفلسطين وبنان وسوريا اسهام حضاري ومكانة مميزة في سلك الحضارة والمدنية الرومانية، ولكنها فقدت امتيازها الحضاري، وانقطع عنها دور المفكرين والفلاسفة في عصر الاسلام. بل ان الباحث الاجتماعي يلمس –جزئيا-، مدى (استمرار)، تمايز المصريين والاقباط مدنيا وحضاريا وسياسيا على سواهم من مجتمعات الشرق الاوسط. كما يمكن تلمس التمايز الحثيث بين العقلية والثقافة الاجتماعية لأهل لبنان وسوريا مقارنة بسكان العراق وغيرهم. وهو ما يصح كذلك في المقارنة بين تركيا البيزنطية وايران المحكومة بالاقطاع الديني.
فالمرجعية التاريخية الرومانية والبيزنطية، رغم القطيعة الزمنية، تركت بذورها المميزة التي تفرز الاختلاف والتجديد على ارض الواقع. ولعل مجتمعات الخليج والجزيرة العربية هم الأعرف بذلك والأكثر تماسا، خلال نصف القرن الاخير.
ان ما يجري من دمار منظم لسوريا يقوض عمرانها المدني والاجتماعي والسياسي، هو استكمال لما حصل في ليبيا والعراق ولبنان والسودان ومصر من بلدان الشمال المتمايزة حضاريا وثقافيا في تاريخها. فإذا كان العرب قد عجزوا عن رفع المستوى الحضاري والاقتصادي في بلدانهم العديدة/ [المساواة في اشتراكية الرفاه] ، فأنهم يصرون على عمل المستحيل لتحقيق [المساواة في اشتراكية التخلف والاضطراب والجوع].

لقد عمل رواد التنوير الاوربيون في حملات البحث والتنقيب واستكشاف البيئة والثقافة الشرق أوسطية في القرون الأخيرة، على وضع الموروث التاريخي في متناول ايدينا. وكان الفرنجة ولالمان والانجليز اول من وقف على كثير من المرجعيات التراثية والدينية، وعملو على تنقيحها وعادة طباعتها وترجمتها ونشرها. وكانت الاجيال الاكادمية الاولى من العثمانيين والعرب تلاميذ الجامعات والمرجعيات الغربية في اللغة والدين والعلوم، وذلك حتى خمسينيات القرن الماضي.
وكان في تصور علماء الغرب، ان انعكاسات التنوير واشعاعات الانوار سوف تعالج اشكالية البون الحضاري، وتنقل العقل والانسان العربي الى مستوى العصر ومضاهات مضمار الغرب. ولكن نتائج التغيير والتطور كانت بطيئة جدا، وسلبية بالاجمال.
اذ يلمس القارئ، تراجعا فكريا واجتماعيا وحضاريا عند النظر اليوم لمستويات الحياة ومظاهر المدنية وحرية الراي والانتاج الصحفي والخطاب الاعلامي، مع تقدم عجلة الزمن. بل ان المدينة العربية بين الحربين من القرن الماضي كانت اقرب للمدينة الاوربية، وطرز الثياب والثقافة في القاهرة وبيروت وبغداد.
فالتراجع الفكري والحضاري والمدني في النصف الثاني من القرن الماضي وتنامي المد الرجعي، كلف العرب والمنطقة حاضرها ومستقبلها، وسحق ملايين اجيال العرب التي خسرت فرصة التطلع للامام. وسوف تستمر فاتورة الخسائر اجيالا، قبل ان تستكمل الهمجية الحضارية أدواتها ومستلزماتها وتسفر عن ضوء ضعيف في نهاية النفق!.
عندها فقط، يظهر جيل وعقل جديد، يعرف ان يفكر بطريقة واقعية، جديرة بالحياة والتقدم!..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ياهودايزم [14]
- ياهودايزم [13]
- ياهودايزم [12]
- ياهودايزم [11]
- ياهودايزم [10]
- ياهودايزم [9]
- ياهودايزم [8]
- الثامن من مارس.. ما بعد المرأة..!
- ياهودايزم [7]
- ياهودايزم [6]
- تهنئة عراقية للكويت.. بعيدها الوطني السادس والعشرين..!
- ياهودايزم [5]
- ياهودايزم [4]
- ياهودايزم [3]
- ياهودايزم [2]
- ياهودايزم [1]
- الثامن من فبراير.. [5] مراهقة سياسية..
- الثامن من فبراير.. [4] ارستقراطية عسكرية..
- الثامن من فبراير.. [3] الاوضاع الدولية
- الثامن من فبراير..[2] الاوضاع الاقليمية..


المزيد.....




- الحداد في مصر على مجزرة المسجد
- الصوفية.. ضحية الإرهاب في سيناء
- صور لزيارة سعودية لكنيس يهودي بفرنسا تثير جدلا
- صحيفة فرنسية: السبسي تلقى تهديدات بالقتل من بلدان إسلامية
- «أبو الغيط» يدين هجوم العريش.. ويؤكد: الإسلام براء من الفكر ...
- تونس تدين بشدة الاعتداء الإرهابي على المسجد في سيناء المصرية ...
- ما هي الصوفية التي استهدف مسجدها في سيناء؟
- النائب العام المصري يفتح تحقيقا موسعا في استهداف المسجد شمال ...
- خبير: عملية -المسجد- في سيناء استهدفت عسكريين و-صوفيين-
- مالي: أنصار الإسلام تنشر حصيلة عملياتها فى نوفمبر


المزيد.....

- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي
- الاقتصاد الإسلامي بين الواقع والادعاء / محمد الحنفي
- بين إسلام أمريكا و إسلام الطالبان… / محمد الحنفي
- دولة المسلمين لا إسلامية الدولة / محمد الحنفي
- الإسلام/ الإرهاب…..أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - ياهودايزم [15]