أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسام محمود فهمي - .. لتشغيل المحجبات














المزيد.....

.. لتشغيل المحجبات


حسام محمود فهمي
الحوار المتمدن-العدد: 1435 - 2006 / 1 / 19 - 08:38
المحور: المجتمع المدني
    


الإعلانات في الصحف ووسائل الإعلام، في المواصلات وعلي الحوائط، عالمٌ عاكسٌ لواقع مجتمع بعينه، مدي تنوعه وتقبله للآخر، صراحته ووضوحه، مقدار أمانته؛ بقدر ما يقل عنصر منها يزداد نقيضه. الإعلانات، أيضاً، تكشف مدي الرقابة الذاتية للمجتمع والدولة علي جزئياتها من مؤسسات وتجمعات وأنشطة عامة وخاصة. متابعة الإعلانات، كما تبعث الأمل تثير القلق والتوتر، ليست إذن مجرد لافتات أو كلمات مختصرة مُسَجعة، إنما هي مبعث سكينة أو غضب مكبوت بانتظار اللحظة.
قرأت إعلاناً احتل أسقف وسائل النقل وحوائطها، شركة إسلامية لتشغيل المحجبات، بجوار تلك الكلمات صورة فنية لملتحِ. إعلان ينتقي من يشغلهن، يستغل حاجتهن ليصبغهن بما قد لا يرِدن، يوقظ فيهن النفاق وإلغاء العقل، يميز بين أفراد المجتمع الواحد، علي أساس من دين وجنس. ما هي طبيعة هذه الشركة؟ ومن هو صاحبها؟ ومن يدفعه؟ وفيما سيشغل المحتاجات البائسات؟ وكم وماذا سيتقاضي منهن؟ من الضرورى أن تتقصي أجهزة الرقابة، التابعة للدولة وللمجتمع المدني، الأمر ليس بيسر نشر الإعلان في كل مكان.
ترك الأمور علي أعنتها لا يورد إلا التهلكة، كم من المظاهر تنضح بأبلغ الضرر، انسحاب أجهزة الدولة، طواعية أو بغيرها، يفسح الساحة لمن يتوقون لشغلها، أين محاولة توحيد الآذان؟ تراجعت الدولة، علت الميكروفونات بما يتجاوز الإعلان عن ميعاد الصلاة إلي التحدي، إلي إثبات القوة. الشوارع تُغلَق وقت صلاة الجمعة، ماذا لو شب حريق أو احتاجتها سيارة إسعاف؟
أمر طبيعي، كل انسحاب يقابله تقدم مضاد، حتي تمام الاحتلال،،
مع الشكر،،





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,793,922,151
- الحَجُ مرآة
- إسرائيل لن تموت ولن تتيتم
- مأساة اللاجئين السودانيين .. اعتياد الخطأ
- أيجلب الرزق؟!
- الساطور هو الحل
- سبع صنايع .. وحق الجامعة ضايع
- جلباب أبيض شفاف وزوجة منقبة
- في مصر..غياب الوعي..خروج الروح
- إصلاح أم تغيير
- الامبراطوريات لم تعد قابلة للتداول
- الجوائز ..سيف حياء وتربيطات؟!
- لا خداع ولا انقياد
- كرسي لله
- الإعلام والاصلاح
- المرأة عميدة..يا دكتورة أم يا حاجة؟
- لمن الفضل..لإعلامنا أم لإعلامهم؟
- لكل مشتاق .. احلم بالكرسي ولا تنسي كبش الفداء
- حول جوائز نوبل في السلام والأدب والعلوم التطبيقية
- إنها أشد فتكاً من قنابل المسامير
- حرية الرأي في مصر


المزيد.....




- طاهية أردنية تحضر وجبة الإفطار لأسرة سورية في مخيم الزعتري
- مجلس حقوق الإنسان يناشد المفوض الأوروبي لحقوق الإنسان من أجل ...
- محكمة التمييز البحرينية تؤيد أحكاما بالإعدام والسجن لقتلة شر ...
- الإعدام لإرهابيين أحدهما فجر سيارة في سوق شعبية
- اللاجئون السوريون في أمريكا
- زاخاروفا: اعتقال فيشينسكي جزء من حملة دعاية غربية
- لاجئون سوريون يحولون مخيمهم إلى حدائق مزهرة
- دولة أوروبية جديدة تفكر في بناء سياج لمنع تدفق المهاجرين
- دولة أوروبية جديدة تفكر في بناء سياج لمنع تدفق المهاجرين
- أ زهرة الأقحوان تذبل في تطوان ؟؟؟.


المزيد.....

- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ... / ايليا أرومي كوكو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسام محمود فهمي - .. لتشغيل المحجبات