أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم يوسف الهاشمي - ضاع مضمون الدستور لتحقيق معيشة المواطن لفقدان رؤى قيادة المجتمع لفقدان شرعية المجلس














المزيد.....

ضاع مضمون الدستور لتحقيق معيشة المواطن لفقدان رؤى قيادة المجتمع لفقدان شرعية المجلس


هاشم يوسف الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 5447 - 2017 / 3 / 1 - 08:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضاع مضمون الدستور لتحقيق معيشة المواطن
لفقدان رؤى قيادة المجتمع لفقدان شرعية المجلس
هاشم يوسف الهاشمي

تعيش البلدان والشعوب الواعية المدركة لسبل القوانين وثقافة الدستور واعلام مؤشر لتجاوز السلطة التي أنتخبها ؛ وهي محددة النهج في إداء وظيفتها خدمة الناخب ؛ وتحقيق مصالحه وفق ما تقرر دستوريا ؛ بتشريعات ملزمة وفق ضوابطه ؛ وليس لهم القدرة بتجاوزها ؛ فرقابة المجتمع والاعلام كفيلين برد التجاوزات .؛ ونحن في العراق بعيدون عن ذلك .

يفتقد المجتمع وجود قوى مدنية ومهما تعدددت اسماء تياراتها وطنية وديمقراطية ؛ لانشك في وطنيتها ؛ ولكنها تفتقد للرؤيا والنهج الذي تحقق ما تصبوا له للمواطن ؛ فهي أسيرة رأيها المطلق لاتسمع لرأي الآخر ؛ فهي تقرا ما يطرح ؛ كأي مواطن عادي يطالع الطروحات ؛ وقد تتفق معها ؛ ولكنها لاتنظر بعمق ما يطرحه الاخرون ؛ تستحسن الطروحات ؛ وعمليا لاتتفاعل معها .

وفي منهجيتها التشخيص الصائب سواءً للتجاوزات الادارية والتشريعية ؛ المخالفة لمعيشة المواطن وما جاء إلزامه بالدستور ؛ في متابعة الاجراء الدستوري ؛ وفقا للأحكام وما يجب .

والامر لايقتصر على معيشة السكان ؛ بل التفريط في الثروات الوطنية وسيادة الوطن ؛ وعدم المتابعة الدستورية والقانونية للاجراء المطلوب؛ هنا وعبث المجلس النيابي بتشريعاته غير القياسية ؛ وضياعه للحقوق المكتسبة دستوريا وما تحقق للمواطن وفقا لمنظور الدستور .

سواءً للأمانة التي أوكلها المواطن نيابة عنه للمجلس النيابي ؛ لتحقيق المنهج القياسي والدستوري
وهنا يتطلب مقارنة ودراسة العلاقة بين ( المواطن – والسلطة – الثروة – الميزانية – الدستور )
فقدان الرؤى للقوى الوطنية الصادقة لانشكك في مصداقيته ؛ بل نشير لفقدانها النهج المطلوب ؛ ولهذافهي شريكة في ضياع ثروات البلد وعدم التوجه للتنمية ؛ وضياع حقوق المواطن وفقره ؛ والاهم إعادة ضياع الثروات وسيادة الوطن في أرضه وسمائه ومياهه بعقود كما في عهد الملكي

فهي مشغولةٌ في التشخيص ومناداة الحرامي الداخل لدارها السكني بتهديده اشبه بصراع الديكة
ونحن نسمع ونرى تشخيصاتها الصائبة ؛ لضياع حقوق الوطن والمواطن لثرواته والسيادة وضياع القسم النيابي للرئاستين وحنث اليمين والبعد عن الدستور والقياسات والاعراف القانونية والقضائية ؛ لإسترداد الحقوق المكتسبة دستوريا للمواطن ؛ والموظف والمتقاعد قانونا والتعسف في الاداء للشرائح الثلاث ؛ للاستحقاقات التي لايجوز تجاوزها ؛ والقوى غافلة ولا تحرك نفسها البحث في كيفية أستردادها ؛ مشغولة بتشخيصها والمناداة الاعلامية بردها.

نعود لوعي الشعوب وإدراكها ومعرفتها لمضامين الدستور وأحكام القوانين ومتابعتها ؛ وبما فيهم السلطات التي أوكلوها نيابة عنهم ؛فهي تطالب سلطة التشريع والتنفيد ورئاسة الجمهورية ؛ الإلتزام بتعهداتها التي فرضها الدستور ؛ ولا تملك السلطات تعديها ؛ و تستقيل من ذاتها .
فالمطلوب من القوى القائدة للمجتمع العراقي ؛ تغيير منهجها للاستماع للآراء المطرحة والتفاعل معها ؛ والاهتمام بدراسة أي إجراء غير شرعي لايتوافق مع قياس الاحكام وضياع حقوق الافراد بشرائحها الثلاث وضياع الثروات وإعادة التجاوز كما في العهد الملكي ؛ وضياع سيادة اأرض ومياه وسماء الوطن ؛ وهي ساكنة عن التشخيص والحل الدستوري ؛ وهي تتحمل ذلك ؛ وتعتبر شريكة مع السلطات والتي تتحمل الوزر الاكبر وقوى المجتمع بعيدة عن نهج الدستور





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,608,548,591
- الميزانية البترودولارالادخارحصة المالك تمويل العمل السكن الت ...
- اين حقوق مالك الثروة ضمن توافقات الميزانية
- المتقاعدون القدامى وإستحقاق المادة 19 بقانون تقاعد27 قبل الت ...
- بمناسبة عرض الميزانية 2017 للمصادقة إسمعوا صوت المواطن الدست ...
- لا إصلاح إلا بإصلاح الرواتب والفساد العام حفاظا على المال وا ...
- الدستورالمواطن مالك الثروة واهب الشرعية الميزانية غير سليمة ...
- الدستورالمواطن مالك الثروة واهب الشرعية المجلس النيابي السلط ...
- تعليق على ( مشاريع افتراضية ، كانت لتنجينا من الازمة الاقتصا ...
- هل تبقى البصرة ذات الفيئ العظيم مدينة البؤس والفقراء لايحسن ...
- الانسان هو المحور الاساسي في موضوع التنمية المستدامة لتحقيق ...
- المطالبة بتشريع نسبة من الميزانية لمكافحة الفقر امرتضمنه الد ...
- 2-البنوك السيادية – الادخار – حقوق الاجيال منفعة المالك – ال ...
- 1- البنوك السيادية – الادخار – حقوق الاجيال - منفعة المالك - ...
- خدمة الكهرباء بالمقلوب لمن تجمع الاموال لسد العجز ؟
- إستقراء وتحليل لغاية تعديل قانون التقاعد 27 /2008 إستحقاق ال ...
- الصناديق السيادية إدخارتمويل تنمية شعارات دستورية لكفالة عيش ...
- التشريع باطل ما لم تعاد الحقوق لسنا المعترضون بل الوقائع وال ...
- مَنْ تنعتونه بالفقيروتتصدقون عليه ؛ منه شرعيتكم والدستور لِم ...
- الحقوق الدستورية للمواطن والنائب والمسؤول
- إسباب الفقر بالعراق إهمال الدستور وتقاسم الثروة بين المتحاصص ...


المزيد.....




- طعن سيدة قبطية وابنيها في قرية بالمنيا المصرية
- محاولة عزل ترامب: مجلس النواب يحقق في احتمال كذب الرئيس خلال ...
- سياسيون عراقيون لرئيسي الوزراء والبرلمان: الإصلاحات خلال 45 ...
- الجيش اليمني: مقتل وإصابة عشرات المهاجمين من الحوثيين في الح ...
- -جريمة حرب محتملة-.. مقتل 10 في ضربة جوية في العاصمة الليبية ...
- موستانغ الكهربائية رهان التحول لشركة فورد
- نبيه بري: لبنان أشبه بسفينة تغرق
- وزير الزراعة : الدولة تدعم البحث العلمي الزراعي ومصر تمتلك إ ...
- رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية عن أسباب “انتف ...
- مدبولى في منتدي الأعمال المصري الأمريكي:الاستثمارات الأمريكي ...


المزيد.....

- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هاشم يوسف الهاشمي - ضاع مضمون الدستور لتحقيق معيشة المواطن لفقدان رؤى قيادة المجتمع لفقدان شرعية المجلس