أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - POLISARIO أو الذئاب التي تتجرأ على الأسود














المزيد.....

POLISARIO أو الذئاب التي تتجرأ على الأسود


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5440 - 2017 / 2 / 22 - 16:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأي حر
للأسف أن كثيرين يعتقدون أن منظمة البوليزااريو يمكنها أن تقض مضجع المغاربة رغم عدم وجود مجال للمقارنة بينها و بين المغرب من الناحية العسكرية و السياسية .
و البروباغاندا التي صاحبت صور غالي زعيم الانفصاليين بالقرب من موريتانيا وهو يستعرض عضلاته على الجيش المغربي في الأشهر القليلة الماضية كانت للاستهلاك الخارجي و الاعلامي للمنظمة كأي زوبعة في فنجان فحسب.
فعلى الصعيد العسكري يمتلك المغرب ترسانة عسكرية كبيرة جدا لا يزال يجددها و يقتني الأسلحة و وسائل الإتصال المتطورة بملايير الدولارات في مجالاته العسكرية الثلاث البرية والبحرية والجوية .زيادة على العنصر البشري الذي يجعل من جيشه النظامي آلة غاية في التعقيد الوظيفي والتدريب والكفاءة و إتقان اللغات لا يمكن مقارنته حتى بجيوش دول في المنطقة فمابالك بثلة من الناس أمثال أعضاء البوليزاريو الذين لهم وظائف بيروقراطية لدولة وهمية لها وزارات مزعومة في مواقع الأنترنيت فحسب.
فالترسانة العسكرية المتطورة ،
و العنصر البشري ذو العقيدة القتالية العالية و الإستعداد للتضحية،
و التدريب والكفاءة اللامتناهية لأفراد الجيش و التي تنهل من فكر و تنظيم أجود المدارس العسكرية على صعيد التنظير العسكري و الإنضباط في السلوك ،
كلها عناصر لا تترك أي مجال كي يتجرأ مقاتلو البوليزاريو على النزال مع الجيش المغربي في أي محاولة.
و كل ما تناور به البوليزاريو الآن و هي تعرف هذه الحقيقة هو من أجل إظهار أن قيادة البوليزاريو الجديدة لها كلمتها المختلفة عن سابقتها لا غير.
كما أن مقال مجلة الواشنطن بوسط الاخيرالذي نعت عودة المغرب للإتحاد الإفريقي ب"حصان طروادة" للبوليزاريو و سماه بالدبلوماسية الإقصادية ، تجاهل الحقائق أعلاه التي لا يمكن التشكيك فيها كما تجاهل مشاركات المغرب في العديد من المناورات العسكرية مع الجيش الأمريكي و التي أبان فيها عن كفاءته العالية .
أما ما سماه عدم أإستفادة القارة من إستثمارات المغرب في إفريقيا فهو في الواقع يكذب على الناس.ذلك لأنه حين يسمع المرء عن تخصيص مستشفيات متحركة و أخرى تابثة و هبات الأسمدة المخصصة للفلاحة و الإستثمارات لبناء البنية التحتية و تجديد مدن بكاملها و غير ذلك من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية ، فهل الناس مجانين حتى يصدقوا أن كل هذه الجهود والملايير لن يستفيد منها الناس الأفارقة ؟
هذا هراء .
هذا العمل هو عمل إقتصادي و إجتماعي صالح وجدي و كبير و مسؤول.
طبعا سيستفيد منه الأفارقة أولا والمغرب ثانيا وأوروبا ثالثا.
ولماذا المستفيدون الأوائل هم الأفارقة ؟
فإعتقادي هو لوقف تدفق المهاجرين واللاجئين منهم نحو الشمال أولا و إعفائهم من عناء السفر والتشرد ربما عبر تحسين ظروف حياتهم في مواطنهم الأصلية كي لا يضطروا للهجرة .
و بما أن جهود المغرب تعتبر عمل وجهد من أجل الحياة والإستمرار في الوجود و ليس لهوا ولا بدون فائدة ، فلا يحاول أحد تدويخ المغاربة بتهديدات البوليزاريو التي تبدو كتهديدات أي ذئاب أمام الأسود الأطلسية أو مقارنة وضع الصحراء بالقضية الإسرائيلية الفلسطينية .
الصحراء كانت دائما جزءا من التراب المغربي و لم يتم ترحيل سكانها خارجها مثلما تم تهجير اليهود من أراضيهم في الاراضي الاسرائيلية الحالية عبرالغزو والاحتلال العربي القديم في القرن السابع الميلادي ثم تم تسمية تلك الأراضي عربية .ثم تاه اليهود عبر العالم و تشتتوا فلذلك سموا بيهود الشتات .
الصحراويون لا يزالون في أراضيهم و لم يهجرهم أحد .
أما اليهود فقد عادوا إلى أراضيهم و أسسوا دولتهم الديموقراطية التي هي دولة إسرائيل و عاصمتها التي إختارها اليهود الحاليون كما كانت قديما المدينة الفاصلة بين مملكة يهودا و مملكة إسرائيل القديمتين و هي أورشليم المذكورة دائما في كتابهم المقدس كمدينة مقدسة بالنسبة لهم .هذه هي الحقيقة التي يجب الاعتراف بها اليوم لمن يريدون السلام .
إذن فوضع أراضي إسرائيل من الناحية التاريخية والبشرية مختلف تماما عن وضع الصحراء.و لا مجال للمقارنة ..إلا بالنسبة للذين يتجاهلون التاريخ و لا يريدون السلام لأنفسهم ولا للناس.
في كل الأحوال بما أن القافلة تسير فللذئاب أن تفعل ما تريد .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- وقف الإرهاب يُحتم منع نشر الأكاذيب الدينية
- أدعو لإختيار الفرنسية كلغة رسمية في المغرب
- POLISARIO تحلم بعودة مِلكية الصحراء إليها
- بيان لإتحاد الألوهيين بشأن تبشير المسيحيين لنا
- الأمازيغ ليسوا عربا و الحل هو الديموقراطية و ليس الدين
- المغاربة أحرار أن يزوروا أي بلد مثل إسرائيل
- تهنئة بحلول السنتين الأمازيغية واليهودية
- البرقع والجدل حول إستقلال السيدات وتغيير النظرة لهن
- من التغابي عدم فهم منع البرقع في المغرب
- الدورعلى من بعد إسقاط الطائرة و السفير الروسيين ؟
- مؤسسة ديار المدينة المغربية مطالبة بتصحيح الخطأ
- 10 حقائق عن دولة إسرائيل لا يمكن إنكارها الآن
- عُقاب مدينة الشاون المغربية ليس نِسرا مَلَكيا
- أيها المغاربة من حقكم أن تغضبوا لكن لا تخطئوا
- بالسلاح و ليس بالانجيل إسترد مسيحيو العراق كنائسهم
- هل مِن أمثال مارتن لوثر و رفاقه للإسلام؟
- العلمانية ليست بالعافية، ردا على التحريض في المغرب
- الله مسؤول عن تنظيم الحيوانات الإجتماعية - مقال قصير-
- حزب البام هوالذي فاز في الحقيقة بالانتخابات في المغرب
- الأمل بعد انتخابات 7 اكتوبر في المغرب


المزيد.....




- قوات سوريا الديمقراطية لـCNN: عملية الرقة انتهت وهي تحت السي ...
- حصري من الرقة.. شاهد من طائرة آلية ساحات داعش للإعدام
- الجزائر.. نزيف هجرة الأطباء إلى فرنسا
- وسيلة مبتكرة للإبلاغ عن -الانتقام الإباحي-!
- الاتحاد الأوروبي يحاصر كوريا الشمالية بطوق من العقوبات المشد ...
- إسرائيل.. مخطط استيطاني جديد في الخليل
- مجموعة -SNMG-1- التابعة للناتو ترسو بالجزائر
- نائب عراقي: هناك مخطط مهد لتسليم كركوك ويمهد لتقسيم كردستان ...
- BMW تذهل عشاقها في روسيا بسيارات مميزة
- الصومال يدعو للتبرع بالدم لإسعاف جرحاه


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - POLISARIO أو الذئاب التي تتجرأ على الأسود