أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - موت انسان . ق . ق . جدا .








المزيد.....

موت انسان . ق . ق . جدا .


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


الموت ليس ان تتوقف كل عملياتك البايولوجية ، وان ترقد في قبر .. الموت ان تفقد اجمل مافيك ، ان تفقد مبادئك ، احساسك .... فانت ميت . قاض لايتجاوز من العمر خمس وثلاثون متزوج من اميرة كما يحلو ان يناديها ، كانت كل مطاليب الحياة له وظيفة مرموقة وسيارة جميلة وحياة نوعا ما جيدة . كان لايبحث عن الرفاهية بل عن حياة هادئة .
بعد ان بعد ان تخرج من معهد القضاء العالي واصبح قاضيا ، كان مبدئيا ، نزيه ، يبحث عن العدالة التي فقدها . .. لكن .. كان واحدا فقط ، كيف يكون نزيها في هذا اليم المتلاطم من الفساد والقذارة والرشوة . اراد ان يكون القاضي العادل النزيه ، قاتل في بداية الامر كي يحافظ على صورة العدالة ، احس بنفسه يؤذن لوحده ، نبي منبوذ .....
قاتل اشباحا ، اراد يبقى نزيها ، شريفا ، نقيا ، اصبح وحيدا مرفوضا بين الزملاء ( القضاة ) ، قاتل وقاتل الى ان هزم وخضع ... اعلن هزيمته كما انه اعتادها ، تكيف معها واعتاد القبح والهزيمه وفي داخله صراع مرير بين الصدق والكذب والخيانة وبين الاخرين ( السادة القضاة ) فقد كان يعاملهم باحتقار . ففي قرارة نفسه لم يتقبل انه غير نزيه ، كره الجميع .
ابتعد عن العالم عالمهم واصبح يفرط في الشرب كي ينسى او يعتاد الامر اصبح لاشيء يقلقه لانه فقد اغلى اشيائه .
حتى زوجته اصبحت غربية لم تعد تهمه ، لم يهتم بها لأنها جزء من قضية كبرى ... قد خسرها . هي امراءة والمراءة كائن حي دائم البحث عن الحياة السعادة الحب . بعد فقدت الامل فيه اصبحت عاهرة .... هو تقبل الامر ، تقبل خيانة نفسه مبادئه فتقبل كل شيء ... لم يعد انسانا .... فقد فقد ادميته .... فقد احساسه بالانتماء للوطن للواجب للزوجة .... فقد الحب .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,023,511
- عطر الجسد . قصة .
- عوامل التغير الاجتماعي
- طبيعة التغير الاجتماعي
- سلبية الدين
- الدين ظاهرة ثقافية .
- اثر الثقافة على التنمية البشرية
- مانديلا اخر الاولياء الصالحين
- الثورة والديمقراطية
- الديمقراطية والشورى . الجزء الثاني
- الديمقراطية والشورى .
- مصادر الشرعية الجزء الثالث
- مصادر الشرعية الجزء الثاني .
- مصادر الشرعية
- الثقافة وتعاريفها واطر دراستها .
- الطبيعة الاجتماعية والسياسية للثقافة
- أصبحت في الخمسين . نص قصير
- العاهرة . قصة قصيرة .
- دعاء لسيف .
- طبيب نفسي .
- ذاكرة ملعونه ..


المزيد.....




- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة
- أدوار رفضها نجوم السينما.. أحدها تسبب بخسارة صاحبه 250 مليون ...
- بسبب الإتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة .. دورة أكتو ...
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - موت انسان . ق . ق . جدا .