أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واحده) وأنا انسان لادينى؟














المزيد.....

من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واحده) وأنا انسان لادينى؟


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5399 - 2017 / 1 / 11 - 23:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


· 1 hr ·

من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واحده) وأنا انسان لادينى؟
حسين الجوهرى.
--------------------------------------------------------------------------------
أخلاقى تنبع من أتباع القاعده الذهبيه "أعمل للآخرين كما تحب أن يعملوا لك". "أعلم" يقينا بأن مصلحتى الشخصيه تتحق الى أقصى منتهى لها بالألتزام بما تمليه هذه القاعده الواضحه والبسيطه. ولهذا فهو التزام خرسانى وصلب لاستناده على المعرفه. ثوابى/عقابى نتيجة الألتزام/الأخلال بمقتضيات القاعده الذهبيه هما نجاحى/فشلى فى تحقيق ما أختاره من أهداف. لايمكننى وضع اصبعى على أى قيمه أخلاقيه أو جماليه صبا لها الانسان فى أى زمان أو مكان ألا وأجدها متجذره ومتأصله فى القاعده الذهبيه. هذه االقاعده هى التفعيل العملى للب المسيحيه واليهوديه والبوذيه والهندوسيه والشنتو..الخ. أما عن خيبيتنا الذى لم يخبها أحد فمعتقدنا (راجع من فضلك أركان الأسلام الخمسه) خال تماما من القاعده الذهبيه بل انه يرسخ عكسها فى أدمغة معتنقيه. لهذا السبب تحديدا فعلاقاتنا خربه وبالتالى فالدمار هو مصيرنا المحتوم. دمار أنتاب الكثير من المجتمعات الأسلاميه (ناطقى العربيه على وجه الخصوص) أما الباقى فهم فى الطريق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,918,759,428
- النضاره الملعبكه
- قصتى العجيبه مع التاريخ.
- ردا على أحد الأصدقاء بشأن ما يجرى على الساحه الدوليه.
- نبش فى التاريخ:
- تقييم للأوضاع الراهنه.
- تصحيح لخطأ شائع فى شأن -المصلحه الذاتيه-.
- القانون مافيهوش -اِلَّا- يازينب.
- -اِلَّا- التى حطمت مجتمعاتنا.
- بالعقل وقبل فوات الأوان.
- الأنسان والقاعده الذهبيه.... المبدأ الذى لابديل عنه.
- بدون لف أو دوران
- م الآخر خالص..... المجتمع المعاصر الذى لا يتصرف أفراده على ه ...
- الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.
- الحقيقه التى يلزمنا أدراكها قبل فوات الأوان.
- ياايها المصريون, حضراتكو مثلا منتظرين الأوتوبيس والا أيه بال ...
- نظره جديده للتاريخ بعد أعادة صياغته
- تفكير بصوت عالى.
- صمود المصريين وصعود ترامب
- الفلوس لما بتكون مسمومه
- -الأيدز- المجتمعى.


المزيد.....




- رئيس موريتانيا: الإخوان سبب تفاقم المآسي في عالمنا العربي
- ميسي يرد على رونالدو ويكسب معركة الروح الرياضية
- الرئيس الموريتاني: الإسلام السياسي قضى على العالم العربي وسو ...
- ميسي يرد على رونالدو ويكسب معركة الروح الرياضية
- محاضرة فلسفية للدكتور حمزة رستناوي ، في منتدى للحوار / السور ...
- مصر تعزل داعية سلفيا معاد لـ-الإخوان- يعتبر الربيع العربي -خ ...
- الكنيسة الروسية تعِد برنامجا لإعادة بناء البنية التحتية في س ...
- مهمة جديدة لرجال الدين في سوريا
- تعرف على العقوبة للطلاق على الطريقة الإسلامية في الهند
- غلق متجر في الكويت اتهمه رجل دين بارز ببيع -الأصنام-


المزيد.....

- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي
- إشكالية التخلف في المجتمع العربي(2من4) / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - من اين أتت أخلاقى (والتى لن تغمض لى عين أذا شابتها شائبه واحده) وأنا انسان لادينى؟