أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.














المزيد.....

الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.


حسين الجوهرى
باحث

(Hussein Elgohary)


الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 09:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.
حسين الجوهرى.
-----------------------------------------------
خطأ فادح أن ننظر للاديان ككم واحد. ليس معنى ان لكل منهم معبد او كتب مقدسه أو أتباع أنهم يبقوا زى بعض. ما "يجب" أن يعنينا, فى نهاية الامر, هو تاثير الكتب والنصوص وما يتردد فى المعابد على تصرفات "ألفرد" التابع لمعتقد معين أى على كيفية تعامله مع الآخرين. هذه هى المسطره او المعيار اللى نقيس به نفع او ضرر أى معتقد. واقع هذه المجتمعات هو الحكم وليس أى أنتقاءات أختياريه مما ورد فى كتبهم من نصوص نعتبرها سيئه أو جيده.
.
فمثلا المسيحيه. مجموعه من الناس تتبع كلام معلمها الذى قال لهم "ان أردتم أن تحبونى أحبوا أحدكم الآخر" وقاموا بترجمتها الى القاعده الذهبيه فى التصرف وهى "أعمل للآخرين كما تحب أن يعملوا لك". تتعدد مذاهبهم ولكن عامود الخيمه فى معتقدهم واحد وهو الطريق اللى أرشدهم له معلمهم.
عندما نبحث أوضاع المجتمعات ذات الغالبيه المسيحيه نجد نجاحا تلو نجاح. اللى بأقوله ده أسمه "علم" مش "رؤيه" لأنه مثبت ومتكرر. ممكن أخدك من أيدك وأوريك فى الماضى وحتى وقتنا الحاضر. المجتمعات الأوروبيه المسيحيه وضعت اقدامها على طريق الرقى والتقدم منذ اليوم الاول لاستتبابهم حول عقيدتهم على طول أوروبا وعرضها وعلى اختلاف المناخ والموارد الطبيعيه. الألفيه الثانيه بأكملها كانت تتزايد فيها المعارف وتتراكم مع ترجماتها المستمره الى أدوات نافعه للحياه, رقيا وتحضر لم يتوقف لحظه. يخطىء من يصف بعض فتراتهم ب "الظلمه" وفترات اخرى ب "التنوير". فالترقى بدا فى خط صاعد لم يتوقف وبلا انتكاسات منذ اليوم الاول. العامل المشترك هو الألتزام بالقاعده الذهبيه, عامود خيمة المعتقد, وبغض النظر عن أحكام قبضة الكنيسه على اتباعها أو تراخيها كما أنتهى أليه الأمر. صمغ وغراء بين الناس جعلهم يتعاونو ويتكافلو ويتصرفوا وكأن جموعهم جسد واحد بأرادة واحده......... هذه هى القراءه الصحيحه للتاريخ.
.
نيجى بقى لحالتنا نحن المسلمين ناطقى العربيه. مثبت أيضا ومتكرر, يعنى علم.
كراهيه وفرقه وكل واحد لنفسه. الآخر يخشى منه ولا يؤتمن وعلى اقل تقدير حيحسدك. ولاء الفرد لأعلى لرموز المعتقد. لا صمغ ولا غراء. وببحث فهم أنساننا لكيف تسير الحياه نجد طامة كبرى. سبب أيه ونتيجة أيه بس؟ ياراجل ده كله بأمره وبأرادته, هوه أنا ياعبد يا فقير فى أيدى حاجه؟ ثم كانت ضربة قاسمه للنسيج المجتمعى والعلاقه بين الجنسين عندما غرس الشيطان فى أدمغة الناس "مااجتمع رجل وأمرأه الا وكان الشيطان ثالثهما".
من كل ماتقدم وجدنا أنفسنا محكوم علينا بالفناء عندما تغيرت الأقتصاديات وصار قوامها "العقل" وليس "العضل". كلنا شهود على قدراتنا المتناقصه على تلبية الأحتياجات وعلى الفساد والأخلاقيات التى تتردى يوما بعد يوم والقمامه والأرهاب والضوضاء والجهل والفقر والمرض..الخ. كل هذا لأن الطوبه نفسها بايظه (الفرد). لامخرج لنا ألا باصلاح اللبنه/الطوبه/الفرد وذلك بأقناعه بفساد وضرر معتقده مقرونا ب"معرفة" أن مصلحته كفرد لا تتحقق الى منتهاها ألا بالألتزام بالقاعده الذهبيه.



#حسين_الجوهرى (هاشتاغ)       Hussein_Elgohary#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقه التى يلزمنا أدراكها قبل فوات الأوان.
- ياايها المصريون, حضراتكو مثلا منتظرين الأوتوبيس والا أيه بال ...
- نظره جديده للتاريخ بعد أعادة صياغته
- تفكير بصوت عالى.
- صمود المصريين وصعود ترامب
- الفلوس لما بتكون مسمومه
- -الأيدز- المجتمعى.
- الخروج من الحظيره
- مشروع أخراج الملايين من الحظيره وتمكينهم من استرداد عقولهم
- (تصحيح لفكر مغلوط وشائع) الأستعمار....بعكس مايتردد عنه أو ما ...
- فقط لمن يريد المعرفه
- عندما انهارت العقيده فى نظرى
- قصة (حادثة) زيادة سعر النفط أربعة أضعاف بين يوم وليله سنة 73 ...
- الحقيقه التى ولّى زمنها.
- الثقب الذى تسللوا منه ليزوروا تاريخنا كله ويعموا أبصارنا.
- لماذا -الحجاب/النقاب- أدوات مدمره لمجتمعاتنا؟
- نعم. هناك معتقد يؤدى بأتباعه الى التهلكه....وهاهو الاثبات.
- السر وراء -الدوله سلفية الهوى-
- سر تميز أمريكا الشماليه عن باقى مجتمعات الأمريكتين.
- يا نلحق يا ما حنلحقش.


المزيد.....




- نائب رئيس بلدية طهران لشؤون النقل والمرور: تسجيل رقمٍ قياسي ...
- نقل جثمان القائد الشهيد للأمة والشهداء من عائلته إلى المكان ...
- تدفّقٌ جماهيريٌّ غير مسبوق في مدينة قم لوداع قائد الثورة الإ ...
- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.