أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ...........الحلقة ((35)).. الطريق الى مقتل السادات ... الحقائق بعد ثوة 25 يناير















المزيد.....

الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ...........الحلقة ((35)).. الطريق الى مقتل السادات ... الحقائق بعد ثوة 25 يناير


محمود جابر
الحوار المتمدن-العدد: 5362 - 2016 / 12 / 5 - 04:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحقائــق بعـد ثــورة 25 ينايــر :

الجزء الخاص بمقتل الرئيس السادات ونتائج التحليل التى وصلنا إليها قبل طباعة هذا الكتاب بأكثر من عام أثبتنا فيها أن الجماعة الإسلامية أو جماعة الجهاد أو الإخوان المسلمين ..... إلـخ.
ممن تم اتهامهم فى مقتل الرئيس السادات ما هم إلا جماعة من البلهاء والسذج الذين ليس فى امكانهم القيام بمثل هذه المهمة، بيد أن هذه الحقيقة اتضحت بعد ثورة 25 يناير فى مصر حينما تقدمت رقية السادات بتقديم بلاغاً للنائب العام تطلب فيه التحقيق مع الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك فى أنه مسئول مسئولية مباشرة عن مقتل أبيها الرئيس السادات، واستندت فى أقوالها إلى شهادة الوزير الأسبق حسب الله الكفراوى الذى أفاد بأن لديه معلومات كثيرة بشأن حادث المنصة وأن السادات لم يمت من رصاص خالد الأسلامبولى بل إن هناك رصاص من داخل المنصة وأن حسنى مبارك والموساد وراء الحادث !! وإذا أضفنا دور الجماعات الوهابية وفتوى ابن باز السعودى وكل الكلام السابق عن الدور الأمريكى السعودى تكون أطراف المؤامرة قد اكتملت داخليا وخارجيا ...

اغتيال السادات بعد ثورة 25 ينايـر:

فجر يوم 6 أكتوبر تم منع عقيد من سلاح الإشارة كانت مهمته إصلاح خطوط الاتصال وكان عددها (100 خط)، وبهذا أصبحت المنصة فى عزلة تامة.
مع بدأ العرض كانت الطائرات الفانتوم تحلق فى سماء أرض العرض مخلفة ورائها سحب الدخان الملونة، ولكن المثير للدهشة أن عروض الطائرات لم تجذب أنظار قائد سلاح الطيران (السابق) حسنى مبارك (نائب رئيس الجمهورية) ولكنه كان ينظر بشدة لطابور المدفعية الذى كان يمر فى فى نفس اللحظة وحسب ما سجلته كاميرات التليفزيون التى أذيعت فيما بعد .... ففيما كان ينظر مبارك وما الذى كان ينتظره ؟
وبينما الطائرات لا تزال فى الجو تقدم طابور عربات المدفعية الثقيلة ....وفجأة ايضا ..... أرتجت احدى العربات بفرملة .....وأنحرفت الى اليمين ...... ومع ذلك لم ينزعج أحد ( !! )، وعندما نزل منها ملازم عمره 24 سنة وهو خالد الاسلامبولى وراح يرمى بقنبلة يدوية وهو يتقدم فى اتجاه المنصة ... ولحظتها كان مذيع العرض يقول: ( إنهم فتية آمنوا بربهم ) ..

عاد خالد الاسلامبولى إلى عربته وفتح باب الكابينة وأمسك بمدفع رشاش طراز (بورسعيد) وكان هناك فوق العربة من يلقى بقنابل يدوية أخرى وهو عطا طايل حميده وهو ملازم أول مهندس أحتياط عمره 26 سنة ... وعبد الحميد عبد العال وهو ضابط سابق بالدفاع الجوى عمره 28 سنة ، فهب السادات من مقعده وهو ينظر إلى مبارك ويقول: ((مش معقول)) .. وكانت هذه أخر ما قاله فى حياته.
تقدم المهاجمون الى المنصة وهم يطلقون النار على السادات ... وحاول العميد أحمد سرحان قائد حراسة السادات الخاصة اطلاق النار عليهم ولكن الوقت كان قد فات......
اقترب عبد الحميد من مبارك قائلا :أنا مش عاوزك أنت ... أحنا عاوزين فرعون، وكانت جملة مثيرة للدهشة فما الذى منعه من التخلص من نائب الفرعون؟ وفى الوقت نفسه وجد مبارك من يشده الى أسفل ويغطيه بالمقاعد لحمايته من طلقات الرصاص.....
لقد لقى رعاية فى الحفاظ على حياته لم يلقيها السادات نفسه. وتم تنفيذ العملية التى لم تستغرق أكثر من 40 ثانية.
وقد قال النبوى اسماعيل(وزير الداخلية) فيما بعد: إنه حذر السادات من مؤمرات كثيرة لاغتياله وقدمت اليه شرائط فيديو تدلل على ذلك)) ... ولكن هذه التقاريرلم تصل إلى السادات بفعل الشخص المسئول عن رفعها وهو مبارك.
وحسب التقرير الطبى الذى وقعه (11 طبيبا) هم مدير مستشفى المعادى وكل رؤوساء الأقسام فإن: السادات وصل الى المستشفى فى الساعة الواحدة وعشرين دقيقة _ علما بأن العملية وقعت فى الواحدة الا الثلث ظهرا ونفذت العملية فى 40 ثانية- وهو فى غيبوبة كاملة ... لا النبض محسوس ...ولا الضغـط ملموس ... ولا ضربات القلب مسموعة وكانت حدقتا العين متسعتين لا تستجيبان للضوء .. ولا يوجد حركة فى الأطراف ..
وفى تمام الساعة الثانية وأربعين دقيقة أظهر رسم المخ توقف كاملاً فى تأكيد لحدوث الوفاة.
واعتبر سبب الوفاة "صدمة عصبية شديدة مع نزيف داخلى بتجويف الصدر وتهتك فى الرئة اليسرى والأوعية الدموية الكبدى بجدار الرئة اليسرى"
وبناء على التقرير تقدم المحامى شوقى خالد محامى عن عبد الحميد عبد السلام بالتماس إلى رئيس الجمهورية بعد الحكم بإعدامه: أن تقرير الطب الشرعى الذى عولت عليه المحكمة كان قد انتهى إلى إستحالة إصابة أى ممن فى المنصة بالرصاص الصادر من حسين عباس من فوق العربة كما قطع ذات التقرير باستحالة أن يصاب أى من الموجودين بالمنصة من شظايا القنابل الدفاعية التى ألقاها خالد الاسلامبولى وعبد الحميد عبد السلام.
ويضيف شوقى خالد: "إن ذلك قاطع الدلالة على عدم إمكانية حدوثه من أى من المتهمين حتى على ضوء اعترافاتهم التى وقرت فى ذهن المحكمة." !!
فمعنى أن رصاصات القناصة ومطلقى الرصاص لم تصب أحد فى المنصة بناء على تقرير اللجنة الفنية والطب الشرعى فإن الرصاصات التى قتلت السادات لم تنطلق من أمام المنصة بل انطلقت من خلف السادات من داخل المنصة، وهذا ما دعى جيهان السادات أن تطلب رؤية الجثمان قبل التشريح.

وفيما بعد أضيفت لقضيتى "الجهاد" و "الاغتيال" قضية ثالثة لم يقترب منها أحد هى قضية الإهمال داخل الجهات المسئولة عن العرض.. وفى القضية الأخيرة جرى التحقيق تحت إشراف أبو غزالة، ثم احيلت القضية إلى القضاء العسكرى فأعيد التحقيق مرة أخرى بإشراف اللواء فى سلاح الطيران يحيى الشيمى مساعد المدعى العام العسكرى وساعده سبعة من اعضاء النيابة العسكرية ... وانتهى التحقيق بإحالة ستة منهم إلى المحاكمة العسكرية التى أجرت فى جلسات سرية برئاسة اللواء عبد العال ابراهيم عبد العال مساعد مدير إدارة المحاكم العسكرية وقتها.. وصدرت أحكام بإدانة خمسة ضباط وبراءة واحد فقط.
وتضمنت حكما بطرد قائد كتيبة الاسلامبولى الذى شجعه على الإشتراك فى العرض.. وكانت هناك أحكام أخرى بتأخير ترقيات البعض.. وإنهاء خدمة البعض، وإحالتهم إلى التقاعد فى أول نشرة.
مع العلم أن مدير العرض العسكرى اللواء محمد صبرى زهدى بقى فى منصبه تسعة شهور بعد الحادث ثم احيل للتقاعدفى يوليو1982، وكوفىء مدير سلاح المدفعية اللواء منير شاش بتعينه محافظا لشمال سيناء!!
وإذا نظرنا إلى هذه الأحكام فى إطار الجريمة الواقعة لعرفنا أنها لم تكن أحكاما بالمرة، ولكنها كانت مكافئات.
وهنا يبرز سؤال: هل الذين قتلوا السادات كانوا ينفذون مشيئتهم أم مشيئة قوى أخرى غيرهم ولو لم يكونوا على علم بها؟
إن تاجر المخدرات الصغير قد لا يعرف الرأس المدبر(التاجر الأصلى) ورغم ذلك يحقق له مايريد..إن عملية التخلص من السادات خططت لها مجموعة من المستفيدين الذين تركوا عبود وخالد وغيرهم يتصورون أنهم أصحابها- قارن ذلك بما حدث فى الولايات المتحدة الأمريكية فى 11 سبتمبر- ومع هذا فقد دفعوا وحدهم الثمن .
إن التحليل السياسى لدوافع وجوانب هذه القضية لا يقل بحال من الأحوال عن التحليل الجنائى له... هذا التحليل السياسى يجعلنا نتابع أحداث جرت فى المنطقة بشكل عام، فبعد سقوط شاه إيران 1979م، بدأت المخابرات المركزية الأمريكية خطة عاجلة لحماية رجالها من حكام العالم فى دول مختلفة .. مثل ضياء الحق فى باكستان، وصمويل أدو فى لييبريا، وفراندو ماركوس فى الفلبين،وجعفر النميرى فى السودان، وأمين الجميل فى لبنان، والسادات.
كانت الخطة تقتضى إرسال فرقة من 3: 5 أفراد خبراء فى النشاط الدولى؛ مهمة الفريق تسليم أسلحة ومعدات متطورة لحماية الرئيس فى كل بلد من هذه البلدان وتدريب حراسته عليها، وتشمل بنادق أتوماتيكية دقيقة التصويب وأجهزة رؤية ليلية وأجهزت اتصال وطائرات هليكوبتر وقمصان واقية من الرصاص وأجهزة إنذار متقدمة وكلها لحماية الرئيس أو الحفاظ على حياته.
ولكن بعد وصول رونالد ريجان إلى البيت الأبيض خلفا للرئيس كارتر تغيرت هذه السياسة وبدأت التخلص من هذا النوع من الحكام وبعد سنوات قليلة لم يعد أحد منهم على قيد السلطة.
وكان السادات الضحية الأولى رغم أهميتة للولايات المتحدة الأمريكية والسبب وراء ذلك عدم قدرتهم بالتنبؤ بتصرفاته، فالسادات وفق ما ورد على لسان مدير المخابرات الأسبق " وليم كولبى": إن رجال وكالة المخابرات الأمريكية وصلوا إلى قناعة فى شهور حكم السادات الأخيرة أنه رجل " مخادع" فهو فى رأيهم يجعل كل طرف يظن أنه يملكه ويسيطر عليه، وهذا غير صحيح، لأنه فى النهاية مثل الزئبق لا يمكن الإمساك به، ثم أنه من النوع الذى يشترى بسرعة ويبيع بسرعة وفى الحالتين لايسأل عن الثمن، فالمهم عنده ليس المكسب أو الخسارة وإنما أن يظل يلعب...
كانت هذه طريقة السادات للامساك بجميع أوراق اللعب، إلا أن ذلك ساعد على عزلته من جميع الأطراف وعلى كل المستويات حتى جاء يوم الحساب حيث قتل وسط جو من الرضى الظاهر.
لقد أصبح السادات من وجهة نظر أمريكا والسعودية عبئا على مشروع السلام العربى الإسرائيلى رغم أنه كان منفذ خطوته الأولى، ولكن، الدول العربية – خاصة السعودية – طالبت برحيله كى تقبل ركوب قطار التسوية.
كان الأمريكان قد سعوا للضغط على السعودية كى تعيد العلاقات بمصر تمهيدا لمستقبل أهدأ مع اسرائيل ولو بعد حين، وكان بطل هذا الضغط سفير واشنطن فى القاهرة هيرمان ايلتس وزميله فى الخارجية روبرت شتراوس- وحسب وثائق طهران- فإن واشنطن طلبت وقف الحملات الإعلامية المتبادلة بين مصر والسعودية وعدم سحب ودائع السعودية من البنوك المصرية، وفى تلك الفترة إلتقى شتراوس مع ولى العهد السعودى فهد بن عبد العزيز( الملك السابق) الذى قال:" إننا مستعدون لقبول مطالب أمريكا بشرط إقصاء السادات عن حكم مصر وبيجن عن حكم اسرائيل".
وراح فهد يشرح له طبيعة العرب الإنفعالية التى تجعلهم يقبلون سياسة ما من شخص ما، ولا يقبلونها من شخص آخر، وإن المقصود إن إزاخة السادات ستزيل الثأر الشخصى بينهم وبين مصر السادات وبعدها يمكن أن يلتحقوا بطابور السلام والتسوية.
ولكن شتراوس قال:" إن اقصاء بيجن عن حكم اسرائيل ممكن، التركيبة الديمقراطية تتيح ذلك بسهولة، أما السادات فاقصائه عن الحكم شىء غير ممكن لاكثر من سبب؛إن السادات بوصفه رئيس أكبر دولة عربية وهو عضوا فاعلا فى المجتع الدولى ويساعد أمريكا فى سياسات الإنفراج الأقتصادى، ومايزال يتمتع بشعبية لا بأس بها، إلا أن ولى العهد السعودى أصر على موقفه فكان عقابه تدبير حادث الحرم عن طريق جماعة جهيمان العتيبى (!!).
وفى الوقت نفسه بدأ التفكير فى التخلص من السادات كى يتيح اختفائه الفرصة لتصفية الخلافات بين مصر والعرب تمهيدا لقبول الصلح مع اسرائيل بدرجة أو بأخرى، وهو ما حدث فعلا فيما بعد .
وفى الزيارة السادات الأخيرة لواشنطن تعامل ريجان مع السادات بغطرسة لم لم يعرفها السادات بعد التدليل الذى تمتع به فى عهد كارتر، بل إن ريجان طلب من السادات أن يتقاعد ويبقى فى مزرعة فى الولايات المتحدة الامريكية، ولكن السادات رفض ومن هنا بدأت العملية بتشويه سمعته فى مصر ورفع يد المساعدة فى تجاوز الديون الخارجية والعجز المالى المزمن.
وحدث أن استفز صحفى أمريكى السادات بعد أن اعتقل 1500 شخصية فيما يعرف بقرارات 5 سبتمبر فسأله الصحفى: " هل أخذت رأى ريجان فيما فعلت؟ " فكظم السادات غيظه وابتلع الإهانة واكتفى بالقول:" لو لم تكن فى مصر ديمقراطية لاعتقلتك".
لقد جرى تفريغ السادات من قوته خلال أشهر معدودة، وحين ثبت للأمريكان أنه لم يعد يملك ما يقدمه إليهم، ومن ثم أصبح عقبة فى سبيل استمرار مخططات التسوية الأمريكية وانضمام العرب اليها، فمن الصعب أن تحدث تسوية ومصر معزولة عن العرب، فالتسوية الأمريكية تقتضى أن تكون مصر والعرب معا، ولكن، ذلك كان مستحيلا فى وجود السادات، إذن فليذهب السادات الى الجحيم، وليعودوا العرب الى مصر حتى تتقدمهم وتقطرهم الى التسوية.
ومن الجدير بالذكر أن حسنى مبارك كان يزور واشنطن قبيل اغتيال السادات بعشر أيام واستقبل بترحاب شديد من قبل ريجان وعاد الى مصر يوم 4 أكتوبر.
ويمكن أن نكتشف أن مبارك قد أبلغ فى هذه الزيارة بأنه هو الرئيس القادم لمصر وهذا ما يفسر تساهله هو وأبو غزالة مع جميع القادة والمسئولين عن العرض بكل ما ارتكبوه من مخالفات جسيمة أدت إلى تصفية قائدهم الأعلى.

وبهذا جاء مبارك وقد نجح فى تنفيذ السياسات الأمريكية ومنح اسرائيل من الأمان والدعم ما جعل قادتها يصفونه بأنه (كنزا استراتيجيا).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,684,956
- الشماريخ تنطلق والكرة لسه فى الملعب
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- اليعقوبى : مواقع التواصل الاجتماعي بين حسن الخلق وقطع الأرحا ...
- الإخوان المسلمون إعادة تصور حول التأسيس ((الحلقة الأولى))
- رحلة فى جلابية ستان
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ...........الحلقة ...
- عيد موحد وقيادة يعقوبية نجفية
- الطيب واليعقوبى متى يحين اللقاء
- ماذا تعنى مناورات روسية إسرائيلية فى المتوسط
- جومر : تسلط المحتوم على الإرادة
- من وحى خطاب المرحلة : المسجد بين الفقه الاجتماعي والانتماء
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثلاثة ...
- اليعقوبى ورسالة الحقوق ............ برسم تعظيم الشعائر
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 4/4 مصر والسعودية...ت ...
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 3/3 مصر والسعودية... ...
- اليعقوبى : الفاطمية عنوان للكرامة الإنسانية ولعراق جديد
- روسيا تعلن استمرار الحرب .... فى شرق المتوسط
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- ايران : مجلسى الشورى و الخبراء من يحكم من
- سايكس بيكو ........ مائة عام من الحصاد


المزيد.....




- الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات: تركيا تمتلك خيارات كثيرة ...
- والله باعوك يا وطن
- المحقق الصرخي يثبت بالدليل بأن خليفة المارقة مزق القران!!
- المحقق الصرخي يبين السبب الذي أضعف أمة الإسلام ...
- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك ...........الحلقة ((35)).. الطريق الى مقتل السادات ... الحقائق بعد ثوة 25 يناير