أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - مدخل لدراسة الإشكالية السلفية















المزيد.....

مدخل لدراسة الإشكالية السلفية


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 5356 - 2016 / 11 / 29 - 22:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



السلفية، كإطار عام مبدئي وفكري، هو إشكالية منهج ونص، معاً، يتفاعلان لينتجا موقفاً يبدو لأول وهلة طارئاً ومستغرباً على السياق الفكري العام المعاصر. ولكن الحقيقة هي أن التطرف السلفي قد لا يبدو بالضرورة شاذاً إذا ما أرجعناه إلى أساسيات المنهج السلفي ومصادره التي يستقي منها نصوصه بالإضافة إلى مواقف وفتاوى شيوخه سواء منهم القدماء أو المعاصرين. فالمسألة مع المنهج السلفي المتطرف تبدو طارئة من وجهة النظر المعاصرة لأنها، فقط، برزت وانتشرت بسبب الدعوة السلفية ذات الطابع الرسمي والمنظم خلال الخمسين سنة الماضية والتي مولتها حكومات محددة من أموال النفط ثم ساعدت على إفرازها حالات الفقر والقهر والهزيمة التي عانى منها، ولا يزال، قطاع عريض من شعوب الدول العربية، وإلا فإن اتباع المنهج السلفي كانوا دوماً، وعلى مدار التاريخ الإسلامي كله، أقلية صغيرة جداً في كل المجتمعات الإسلامية، يستثنى من ذلك الدولة الأموية التي انشأت الكثير من نصوص ومبادئ ومناهج السلفية وشجعتها وأرادت لها أن تترسخ في الذهنية الإسلامية. ولكن قلتهم التاريخية هذه لا تعني أبداً غياب النصوص المؤصلة للتطرف، ولا تعني أيضاً غياب المنهج الذي يقود إليه، ولكنها تعني أن من كان يتبنى هذا المنهج ويدعو له في الماضي هم قلة قليلة جداً غير مؤثرة في المجموع العام، أو أنهم كانوا محصورين ضمن رقعة جغرافية مدنية ضيقة ضمن محيط أكبر من البادية والقبائل، أما اليوم فهو منهج دول محددة ذوي ثقل رأسمالي ولا تجد أية غضاضة في أن توجه فائض رأس المال هذا في سبيل المنهج ومصادر نصوصه ولغرض تثبيت مصالحها الخارجية أو تثبيت نظامها الداخلي.

إشكالية تفاعل المنهج السلفي مع المحيط الإنساني المختلف واستخدام "النص" الإسلامي لصالح تلك الرؤية تبرز بشكلها المتطرف أو العنيف أو حتى السلمي المنعزل من حقيقة تميز الحضارة الحديثة ومعها المجتمعات المدنية ببروز مفاهيم وقِيّم متعددة كانت إما غائبة تماماً في العصور السابقة أو غير ذات تأثير واسع خارج حدود جغرافية محددة. فبغض النظر عن المنشأ الأصلي لهذه المفاهيم أو القيم الحضارية الحديثة فإن هيمنتها على العقلية المعاصرة أصبح أمراً مُسلّماً لا يمكن إنكاره بسبب وضوحه الشديد. بل إن المفاهيم التي تم تداولها قديماً ضمن حضارات متعددة قد تم تحويرها وتعديلها لتعني أمراً مغايراً تماماً في واقعنا المعاصر. فعلى سبيل المثال فإن السلام والعدل والعبودية وحقوق المرأة وحقوق الأقليات وحرية المعتقد والدين وقوانين الحرب ومواثيق الأسرى وحقوق الإنسان والحرية، ضمن أخرى كثيرة، إما لم تكن معروفة ضمن الإرث الحضاري الإنساني السابق أو تم تعديل مضامينها بصورة جوهرية ضمن حضارتنا المعاصرة. ولهذا السبب فإن الأيديولوجيات أو المعتقدات التي تصر على الثبات ضمن متغيرات الزمان والمكان لابد وأن تتصادم مفاهيمها مع هذه المفاهيم والمبادئ بمضمونها المعاصر. وهذا التصادم، كما هو مشاهد في بقاع كثيرة في العالم وضمن ثقافات متعددة، قد يأخذ شكل الصراع المسلح العنيف أو يتدرج نزولاً إلى أشكال أخرى من الرفض السلمي المعارض. هذا مُشاهد في مجتمع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن جميع أديانها وعقائدها وأيديولوجياتها ثم مروراً بأوروبا الغربية ونهاية بالأطراف الشرقية لآسيا الصناعية. إلا أن في جميع هذه الصور من الرفض فإن العامل المشترك فيها هو هذا التصادم بين المفاهيم الحضارية الحديثة كما تم تنقيحها وتطويرها وتغيّر مضامينها وبين تلك المفاهيم التي تم الثبات عليها في زمان آخر مضى.

إذا أخذنا بعين الإعتبار أن هذا الصراع الرافض هو ما ميز فترات سابقة في التاريخ الإنساني مع كل مبدأ أو مفهوم جديد تجابه به مجموعة ما، فإن هذا الصراع اليوم يبدو أكثر انتشاراً وأعمق تأثيراً وأعنف شكلاً ومضموناً على الرقعة الجغرافية للعالم أجمع. فمع سهولة التنقل وتطور وسائل نقل المعلومات والأفكار وبروز الهويات الدينية في مجابهة الهويات القومية وتطور وسائل الهيمنة للقوى المتغلبة في العالم أصبح هذا الصراع هو المحرك الرئيس للكثير من أشكال الرفض الذي يُطلق عليه اسم (الإرهاب). وإذا وجهنا إهتمامنا لمسألة التطرف الديني الإسلامي، على سبيل المثال، نجد أن المسألة في أساسها لا تعدو أن تكون صراعاً بين مبدأين، بين مفهومين، بين قيمتين، يتشاركان في الإسم ولكن يختلفان في المضمون والمعنى. فعندما يتكلم السلفي عن "العدل" فإنه يتكلم عن معيار مخالف تماماً لما تحمله الحضارة الحديثة من معنى لهذه القيمة، وإذا تكلم عن "الحق" فهذا لا يعني إطلاقاً ما يتبادر إلى أذهان المجموع العام الذين يرون في القانون معياراً لإحقاق الحق، وإذا تكلم عن "الحقيقة" فإنه يتكلم ليس فقط عن مضمون ولكن منهاهج مباينة بصورة صارخة عن مناهج معرفة "الحقيقة" المعاصرة، وإذا تكلم عن "الجمال" فهذا لا علاقة له إطلاقاً بالفنون والموسيقى أو بما كتبه، على سبيل المثال، هيغل في مدخله وفكرته عن الجمال. وكذلك، فإن مفاهيم الحضارة الحديثة للسلام والحوار والتعددية والأقليات والعقد الاجتماعي ومناهج إدارة الدولة الحديثة هي أيضاً مباينة تماماً في المعنى والمضمون لقناعة المتطرف الديني، وقس على هذا مبادئ حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحرية العقيدة ضمن أخرى كثيرة. فأساس مسألة "التطرف" كما يُطلق عليها هو هذا الرفض القاطع للتخلي عن مفاهيم محددة لصالح قيم حضارية حديثة تحمل نفس الإسم ولكن تخالفها في المعنى والمضمون. ولم تكن مشكلة التطرف لتبرز على الساحة العالمية اليوم لولا أن هذه القيم والمبادئ موضوع الخلاف تستدعي من المؤمن فيها "العمل" بمضامينها، وهذا، في بعض صورها، يضعه في صدام مباشر وعنيف مع الآخرين المخالفين له. ومن هنا يتطور التطرف ليصبح إرهاباً متعدد الصور والأشكال والمظاهر.

حتى تتبدى تلك (الإشكالية العقائدية) واضحة كعامل رئيس وكمحرك أساسي في الصراع الدائر، العنيف والسلبي، سوف أتطرق لإحدى صور (المنطقية السلفية) التي تحاول أن (تعقلن) قضية إيمانية بحتة عندهم ولكن الدليل التاريخي والمنطقي يخالفها بصورة صارخة. وفي سبيل عرض تلك الجزئية سوف أقتبس من مصادر متعددة للسلفية. فكل ما سوف يرد أدناه بين (" ") هو اقتباس حذفت منه المصدر طلباً لاختصار حجم المقالة.

المنهج السلفي يصر على أن فهمهم للنصوص مبني على فهم "السلف" لها. إذ أنهم يجزمون بأن "العقل لا يتصور أن يكون الخَلَف أعلم بالله ودينه من السلف"، وأنه "لا يُعقل أن يكون الخلف أعلم من السلف وأحكم منهم على اعتبار أن السلف هم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، فهل يتصور أن أحداً أعلم من الصحابة وأحكم في أمور الدين ولو أنفق الواحد ممن خلفهم مثل أحُدْ ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه". أما ابن القيِّم الجوزية فيقول عن كل رأي صدر من الصحابة بأنه "رأي أفقه الأمة، وأبرّ الأمة قلوباً، وأعمقهم علماً، وأقلهم تكلفاً، وأصحّهم قصوداً، وأكملهم فطرة، وأتمهم إدراكاً، وأصفاهم أذهاناً، الذين شاهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل، وفهموا مقاصد الرسول". ثم يستنتج ابن القيّم من هذا أنهم "فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به، وآرائهم لنا أحمد وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا". ولذلك فإن أحد السلفيين يجزم قائلاً "وبهذا تتضح معالم منهج الفرقة الناجية والطائفة المنصورة: الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة". ثم قال في موضع آخر "إن المخرج من مُضلات الهوى، وسبيل النجاة من مُعضلات الشبهات والشهوات، التي تجتال من اتبعها عن المحجة البيضاء، ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من فهم لسنة رسول الله (ص)"، وأن "الشقي من زاغ ذات اليمين وذات الشمال وسلَكَ سُبلَ الغي، التائه الحائر في ميدان المهالك والضلال، يظنُّ سراب الأهواء ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الشيطان عنده، فاستحوذ عليه" .

الموقف السلفي أعلاه، أي التمسك بأن كل "رأي" صدر عن أحد الصحابة بأنه رأي مَنْ هو فوق كل مَنْ أتى بعده علماً وعقلاً كما يقول ابن القيّم، هذا الموقف يُمثل إشكالية منطقية ليس فقط عند كل غير مؤمن بالديانة الإسلامية، ولكن أيضاً عند الأغلبية الساحقة من المسلمين أنفسهم. وبدلاً من أن أُدلل على أن خطورة هذا الموقف السلفي ليس فقط على النتاج العملي للفرد، والذي رأينا نماذج منه في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان والصومال وغيرهم، وأنَّ هذه الخطورة تتجاوز ذلك لتصيب حتى البداهة ذاتها، فإنني سوف أنقل أدناه نقدين اثنين، أولهما معاصر والآخر قديم لهذا المبدأ السلفي، ومنه سوف يتبين منبع أحد أهم الإشكاليات في المنهجية السلفية حتى ضمن الفضاء الفقهي الإسلامي ذاته.

يوجه أبو الأعلى المودودي نقداً منطقياً لهذا الموقف، إلا أنه يبتدئ بمقدمة حاول فيها "تلطيف" نقده الذي سيضرب له أمثلة صارخة لاحقاً. إلا أن تلك المقدمة، بعد إلغاء عبارات التفخيم منها، قد رسخت مبدءاً معارضاً للنظرة السلفية أعلاه ولهذا السبب لا أرى بأساً في نقلها كاملة. يقول المودودي: "أما اكتساب الفيض والعلم منه [يقصد المودودي اكتساب الصحابة العلم من النبي محمد] والتأثر بصحبته وتعليمه فلم يكونوا فيه سواء. فالمجتمع الذي وضيء بنور النبوة كان، على أي حال، مجتمعاً بشرياً ولم يكن أفراده سواء في تلقي واستقبال هذا النور، كما أن كل واحد منهم لم ينل فرصاً متساوية بغيره في هذا التلقي، وفوق هذا وذاك كان لكل واحد منهم طبيعته الخاصة ومزاجه المختلف عن غيره. كذلك لم تكن محاسنهم وعيوبهم ومساوئهم متماثلة متناظرة. لهذا تأثر كل واحد منهم بصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وتعليمه بما يتفق واستعداده الخاص، فكان من الممكن أن يكون بينهم، بل كان بينهم بالفعل، من بقيت في داخلهم، رغم هذه التربية العالية في تزكية النفس، بعض العيوب في جانب من الجوانب بأي حال من الأحوال. فهذه حقيقة لا يمكن إنكارها أبداً، كما أن إحترام هؤلاء الصحابة الكرام وإجلالهم لا يقتضي ضرورة إنكارها". بعد تلك المقدمة، ينتقل المودودي لينتقد النظرة السلفية التي تحاول أن ترتفع بالصحابة ومجتمعهم إلى حدود المثالية التي يستحيل تواجدها في أي مجتمع بشري مهما كانت مشاربه أو عقائده، فيقول: "قدّمَ لنا بعض السادة، في هذا، قاعدة كلية عجيبة هي أن نُصدّق عن الصحابة تلك الأخبار والروايات التي تناسب منزلتهم فحسب ونرُد كل خبر يشينهم ولو كان وارداً في حديث صحيح. لكني لا أعرف أحداً من المحدثين أو المفسرين أو الفقهاء قال بهذا أو سار عليه"، ثم يمضي المودودي ليورد قصة تخيير النبي محمد لزوجاته وقصة ماعز الأسلمي والمرأة الغامدية واتهام الصحابي المغيرة بن شعبة بالزنا وواقعتي الجمل وصفين ليدلل على صحة رأيه من الموقف المتطرف لمثالية المجتمع في عهد الصحابة التي تتبناها السلفية.

أما الإمام ابن حزم الأندلسي في كتابه (الإحكام في أصول الأحكام)، وعند رده لحديث مكذوب على النبي محمد منطوقه: (إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم)، يعرض لنا استحالة الموقف السلفي في الصحابة من دون نقد وتفنيد والاعتماد على فهمهم من دون روية فيقول: "فمن المحال أن يأمر رسول اللّه (ص) باتباع كل قائل من الصحابة رضي الله عنهم، وفيهم من يحلل الشيء وغيره منهم يحرمه. ولو كان ذلك لكان بيع الخمر حلالاً اقتداء بسمرة بن جندب، ولكان أكل البَرَد للصائم حلالاً اقتداء بأبي طلحة وحراماً اقتداء بغيره منهم، ولكان ترك الغسل من الإكسال واجباً اقتداء بعلي وعثمان وطلحة وأبي أيوب وأبي بن كعب وحراماً اقتداء بعائشة وابن عمر، ولكان بيع الثمر قبل ظهور الطيب فيها حلالاً اقتداء بعمر، حراماً اقتداء بغيره منهم. وكل هذا مروي عندنا بالأسانيد الصحيحة". ثم يقول: "وقد كان الصحابة يقولون بآرائهم في عصره (ص) فيبلغه ذلك فيصوّب المصيب ويُخطّئ المخطئ، فذلك بعد موته (ص) أفشى وأكثر". وبعد أن يضرب لنا ابن حزم أمثلة كثيرة في خطأ الصحابة وأنهم يقولون برأيهم ويجانبون فيه الصواب ورد النبي محمد لاجتهاداتهم وإنكاره أفعالهم بل وتكذيبه بعضهم، يزيدنا ابن حزم فيقول: "واذا كان رسول اللّه (ص) يُخبر أن أصحابه يخطئون في فتياهم، فكيف يسوغ لمسلم يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يقول أنه (ص) يأمر باتباعهم فيما قد خَطّأهم فيه؟ وكيف يأمر بالإقتداء بهم في أقوال قد نهاهم عن القول بها؟ وكيف يوجب اتباع من يخطئ؟ ولا ينسب مثل هذا إلى النبي (ص) إلا فاسق أو جاهل، لابد من إلحاق إحدى الصفتين به. وفي هذا هدم الديانة، وايجاب اتباع الباطل، وتحريم الشيء وتحليله في وقت واحد. وهذا خارج عن المعقول، وكذب على النبي (ص)، ومن كذب عليه ولج في النار، نعوذ باللّه من ذلك".

الإشكالية السلفية هي إشكالية كل الأرثوذوكسيات الدينية التي ترى في زمان مضى سحيق ورجال قدماء مضى على موتهم قرون طويلة ترى فيهما التجلي الوحيد للحقيقة. هذا الإيمان يقود المنهج السلفي وأتباعه إلى حتمية التصادم المباشر مع كل مَنْ يهدد هذا المبدأ وليخرج أحياناً هذا التصادم إلى حدود العنف المسلح.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الأصل الوثني للوصايا العشرفي اليهودية والمسيحية
- مشكلة الإنسان في الثقافة الشرق-أوسطية
- لم يكن سعيداً بالتأكيد، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور ا ...
- في الإشكالية الحقيقية للوطن العربي
- هل كان يسوع سارقاً - 4
- هل كان يسوع سارقاً - 3
- هل كان يسوع سارقاً - 2
- أبو قتادة الفلسطيني – 4
- أبو قتادة الفلسطيني – 3
- أبو قتادة الفلسطيني - 2
- أبو قتادة الفلسطيني - 1
- فارس أحمد آل شويل الزهراني
- عندما يسقط المثقفون – يوسف زيدان نموذجاً
- الاستقواء بالسلطة كمنهجية – الحالة المصرية
- نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي
- مقدمة في العقيدة القتالية للجماعات المتطرفة
- حول انعدام براءة النص
- هل كان يسوع سارقاً؟
- أسطرة نصوص العهد الجديد
- أسطورة يسوع والشيطان


المزيد.....




- مشروع لوقف قرار ترامب بالتنسيق مع مصر والأردن وشيخ الأزهر يع ...
- بعد اليخت ولوحة المسيح، محمد بن سلمان يقتني أغلى قصر في العا ...
- بعد اليخت ولوحة المسيح، محمد بن سلمان يقتني أغلى قصر في العا ...
- الداخلية المصرية ترفع حالة التأهب الأمني للدرجة القصوى استعد ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددا
- السعودي عبد الحميد الحكيم...القدس المحتلة رمزا دينيا لليهود ...
- السعودي عبد الحميد الحكيم...القدس المحتلة رمزا دينيا لليهود ...
- نجاة داعية سعودي بارز من محاولة اعتداء في المسجد
- قرقاش: -الإصلاح- اليمني يبتعد عن الإخوان
- سعودي يطالب بالاعتراف بيهودية القدس


المزيد.....

- أحكام الردّة بين ميراث القداسة ومقتضيات الحريّة / عمار بنحمودة
- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي
- ( نشأة الدين الوهابى فى نجد وانتشاره فى مصر ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الإرهاب ....... الأسباب ........ المظاهر .......... سبل التج ... / محمد الحنفي
- هل يوجد في الإسلام أوصياء على دينه ...؟ !!! / محمد الحنفي
- التوظيف الأيديولوجي للدعوة إلى تطبيق -الشريعة الإسلامية- ينا ... / محمد الحنفي
- الاجتهاد ... الديمقراطية ... أية علاقة ؟ / محمد الحنفي
- الإسلام و دموية المسلمين / محمد الحنفي
- http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20090 / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - مدخل لدراسة الإشكالية السلفية