أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - رسالة إلى السيد يوسف وهبي















المزيد.....

رسالة إلى السيد يوسف وهبي


عبد السلام أديب
الحوار المتمدن-العدد: 5348 - 2016 / 11 / 20 - 06:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد يوسف وهبي لقد عثرت على ردك المشار اليه أدناه في الفايس بوك ثم في الحوار المتمدن بالصدفة، لذلك وددت أن أوجه اليك هذه الرسالة الأخيرة ولكني لن أواصل معك بعد ذلك هذا الحوار العقيم لأن ما تكتبه مع الاسف لا علاقة له بالنقد الفكري بل هو مجموعة من الكلمات النابية والمخابراتية على الانترنيت مجانية.

جوابي على انتقادات السيد يوسف وهبي الأولى وردت في الرابط التالي بالحوار المتمدن تحت عنوان : رد على ادعاءات -يوسف وهبي- أحد كوادر حزب -البديل الجذري-

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=535221

إني أومن أنه عندما تكون لدينا انتقادات كيفما كان نوعها فمرحبا بها طالما كانت موجهة لافكار ولمواقف سياسية بعينها من الطبيعي أن نختلف حولها، بل أتحداك أن نجلس وجها لوجه حتى أستمع لوجهات نظرك وتسمع تعقيبي على كل فكرة نقدية تقدمها، فالنقد والنقد الذاتي مرحب به لدى الماركسيين اللينينيين، لأنه أساس التطور الديالكتيكي للنظال الثوري، بل أنا مستعد إن أفحمتني انتقاداتك أن أقدم نقدا ذاتيا أمامك.

لكنك ماذا فعلت؟ لقد كنت تخلط بين النقد المبني على الاختلاف السياسي وحتى الايديولوجي بيننا وهو طبيعي لانني لا أنتمي الى حزبك بل لا أنتمي لأي حزب آخر، وبين تهجمك المجاني على شخصي كذبا وبهتانا دون أن يكون بيننا أي سابق معرفة، فقط ما قد تكون قد قرأته أو سمعته عني من رفاقك بحثا عن تشويه سمعتي ومصداقيتي أو من أجل تقديم معلومات استخباراتية مجانية عني عبر الانترنيت، وهذا لعمري منتهى السقوط الذي قد يصل له المناضلون الحقيقيون ولا علاقة له بأخلاق الماركسيين اللينينيين بل يخفي حقدا برجوازيا صغيرا دفينا لدى بعض "كوادر البديل الجذري" واستنتاجي هذا منطقي لأنني لا أعرفك شخصيا،

بعد صدور ردي على مقالك السابق في الحوار المتمدن اتصل بي بعض الرفاق من آكادير لكي يخبروني بأن السيد يوسف وهبي هو فعلا شخص حقيقي ويملك مقهى بمدينة آكادير ويشتغل لديه عددا من عمال المقاهي، وأن ما كتب باسمه لا يمكن أن يكون من انتاج يوسف وهبي لأنه يفتقد لأية مؤهلات معرفية مسبقة للكتابة السياسية.

إنني شخصيا لا أعرف هل هذه المعلومات التي قيلت لي عنك صحيحة أم خاطئة، بل كل ما أنا متأكد منه هو أنه لم يسبق لي أية معرفة بشخص اسمه يوسف وهبي بل الشخص الوحيد الذي اعرفه يحمل هذا الاسم هو فقط المخرج السنمائي المصري المشهور "يوسف وهبي"، فكيف يهاجمني شخص لا يعرفني ولا يعرف مواقفي؟

إن الاستنتاج المنطقي الذي توصلت اليه هو أنه لا يمكن أن يكون اسم يوسف وهبي هو لشخص ذاتي حقيقي بل مجرد اسم مستعار لأحد الحاقدين على شخصي من داخل حزب البديل الجذري، وحتى إذا كان شخص يوسف وهبي حقيقيا فسيكون مدفوعا من طرف شخص في حزب البديل الجذري يحمل أحقادا دفينة اتجاهي وأنه هو من جعلك تكتب ما تكتبه دون أن تعرفني، وفي كلتا الحالتين فأنت مجرد أداة لتصفية ضغائن شخصية لأحد الحاقدين من داخل البديل الجذري ولا علاقة لذلك لا بالبيئة ولا بالشبكة ومكوناتها التي يشتغل داخلها كوادر الحزب.

لقد عثرت على مقالتك الحاقدة فجأة وواردة في الموقع الرسمي لحزب البديل الجذري، الذي لم يسبق لي أن دخلت مع أحد كوادره في أي صراع ذاتي أو سياسي، بل حدث مرة أن عبرت لأحد الرفاق في البديل الجذري سنة 2014 عن رأيي حول بعض مواقف الحزب السياسية التي أختلف معها بشكل مباشر ودون أن تنزل أرائي آنذاك عن حدود اللياقة والاحترام اللازم في أي جدل سياسي، لكن الموقع بنشره لمقالك الكاشفة عن أحقاد دفينة في حقي والذي لا علاقة له بالنقد السياسي فيعني ذلك أن البديل الجذري يتبنى جملة وتفصيلا مضمونه الحاقد، وأنه أصبح هجوما لحزب على شخص كادح، وهو أمر يسقط هذا الحزب في الابتذال لأنه يدعي الدفاع عن الشغيلة المقهورة وأنا نفسي أحد هؤلاء الشغيلة المقهورة لأن مضمون المقال لا يستهدف النقد الفكري والسياسي بل يستهدف تصفية هذه الأحقاد الذاتية الدفينة ومنشأها ربما الغيرة أو الحسد أو مجرد الوقاحة والمكروهية السياسية وكلها نزعات برجوازية صغرى ربما هي متفشية بشكل خطير وسط قيادات البديل الجذري اتجاه شخص كادح هو عبد السلام أديب.

قد أكون خاطئا في استنتاجاتي هذه، لكن المنطق السليم هو أن موقع حزب سياسي كيفما كان نوعه يجب أن يتعامل مع الكادحين بكافة فئاتهم باخلاقية عالية مهما بلغت درجة التناقض الفكري أو السياسي، على عكس تعامله مع الأعداء الطبقيين، وحتى على هذا المستوى على الحزب أن يظل راقيا في انتقاذاته.

مرة أخرى أحاورك السيد يوسف وهبي باحترام ردا على مقالك الوارد أسفله والذي لم يترك شتيمة الا واستعملها مع العلم أنني لا أعرفك شخصيا ولم يسبق لي ان تعرفت على مسارك الشخصي أو النضالي حتى ألجأ اليها للتعامل معك بالمثل.


عندما يشتد السعار وينفجر الحقد
يوسف وهبي

ملاحظات على "رد عبد السلام أديب"

لقد اطلعت على رد المدعو عبد السلام اديب على تعليقي على حوار له مع موقع "طنجة 7" الالكتروني، تحت عنوان "رد على ادعاءات -يوسف وهبي- أحد كوادر حزب -البديل الجذري-"، منشور بموقع الحوار المتمدن. ودون اعطاء هذا الرد اي اهتمام، لانه عبارة عن بركان حقد وضغينة متفجر، يستهدف تيار مناضل، هو تيار البديل الجذري المغربي، ساقدم الملاحظات التالية:

1. يدعي صاحب الرد "القافز جدا" ان هذا الاسم مستعار. والحقيقة غير ذلك تماما. فانا يوسف وهبي مناضل بلحمه ودمه وعظمه (وليسال عني بمنطقة اكادير)، وكيف يريد ان يمحيني من على وجه الارض، هكذا لان تعليقي لم يرق له. عجيب، فما عجز عنه النظام يقوم به من يدعي النضال والماركسية اللينينية.

2. ان تعليقي على حواره اخرجه من جحره، او عندما تخرج الافاعي من جحورها. لقد فضح حقده الدفين على تيار البديل الجذري المغربي بشكل مقزز. لقد كال من الاتهامات ما شاء لمناضلي التيار في الوقت الذي يرفض فيه ان يتهم هو الذي نعلم دوره المشبوه في منظمات دولية سخية.

3. ان اثارة مسالة المرض سلوك لا اخلاقي. فلا معنى للاختباء وراء المرض وتصريف مواقف متخاذلة واتهام المناضلين. فان تكون مريضا السيد عبد السلام اديب، فاني اتمنى لك من كل قلبي الشفاء العاجل. واعلم ان اخلاق المناضلين لا تسمح لهم بالشماتة في مريض، كيفما كان.

4. يعتقد ان الكتابة الانشائية الطويلة ستعفيه من مواجهة الحقيقة. لقد قال كل شيء، خاصة التجريح، ولم يقل ولو كلمة بخصوص نقط واضحة وردت في تعليقي على حواره الذي يشهد على منزلقاته.

5. هل الاهتمام بالبيئة والنضال على هذه الواجهة يمر بالضرورة عبر مواكبة "كوب 22"؟

6. لماذا اقحام العمال و"..." في هذه المهمة المشبوهة، وكان التواصل المباشر مع العمال غير ممكن خارج هذه الأجندة؟

7. ماذا عن التوجه الى الامم المتحدة كاداة في يد الامبريالية من اجل الانصاف؟

8. ماذا عن التوجه الى المجلس الوطني، والى ادريس اليزمي شخصيا، لتوخي المعاملة المتساوية؟ اليس المجلس ورئيسه دمى في يد النظام القائم الذي تريد أن تواكب مؤامرته؟

9. ان السيد اديب الذي يدعي الاخلاق ويمتطي حكايته المختلقة "الاسم المستعار" ليتهجم بوقاحة على مناضلي تيار البديل الجذري المغربي.

10. إن سرد "ملاحمك" السيد اديب لن تحجب الحقيقة المرة واتهاماتك لن تزيد المناضلين الا اقتناعا بمشروعهم الثوري الذي يؤرقك، كما ارق النظام قبلك وبعدك.

المفروض في حالة الرد بمسؤلية الإجابة عن التساؤلات المطروحة بوضوح وبدون قفزات بهلوانية نحو المجهول.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السياسة الفلاحية والاستمطار
- رد على ادعاءات -يوسف وهبي- أحد كوادر حزب -البديل الجذري-
- قراءة سريعة في حجم المقاطعة الجماهيرية لمهزلة انتخابات 7 أكت ...
- التغيير لن يأتي الا عن طريق المقاطعة الجماهيرية الحاسمة لانت ...
- فصل جديد من الصراع الطبقي بين الشغيلة والكومبرادور
- الاعتقال السياسي بالمغرب ومقاطعة الانتخابات التشريعية ل 7 أك ...
- حوار رفاقي حول مقاطعة انتخابات 7 أكتوبر 2016
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟ (2)
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟
- الامبريالية والحروب وتفكيك الدول
- فضيحة استيراد النفايات الايطالية لحرقها بالمغرب وردود الفعل ...
- الحصيلة الحكومية الاجتماعية الكارثية بالمقارنة مع وعودها
- إشكالية نمط التفكير البروليتاري
- رد أسرع لأحمد أحمد حرب
- حوار مع أحمد أحمد حرب3 و4
- حوار مع أحمد أحمد حرب2
- حوار مع أحمد أحمد حرب1
- تقرير ملخص حول الندوة العالمية الثانية للنساء القاعديات بكات ...
- بؤس النقد لدى السيد أحمد شركت، الجزء الثالث
- بؤس النقد لدى السيد أحمد شركت الجزء الثاني


المزيد.....




- أردوغان: سنتوجه إلى مجلس الأمن لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس ...
- برنامج -فن الحياة-.. الحلقة السادسة والسبعون
- دمشق.. نتائج جنيف 8 كانت متوقعة
- موسكو: عقوبات أوروبا لا تخدم مصالحها
- مسيرتان في ريف دمشق دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب
- بوتين يبحث قضية كوريا الشمالية مع مجلس الأمن القومي
- سيدة فلسطينية تطرح شرطية إسرائيلية أرضا (فيديو)
- مالي.. مقتل مسلح وإصابة جنديين بهجوم على قافلة للجيش شمال ال ...
- محاكمة جراح بريطاني -حفر- توقيعه على أكباد المرضى!
- السعودية تحذر مواطنيها في هولندا


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - رسالة إلى السيد يوسف وهبي