أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - عراقيون احفاد الماموث














المزيد.....

عراقيون احفاد الماموث


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5348 - 2016 / 11 / 20 - 06:22
المحور: كتابات ساخرة
    


رغم ان العلماء والمختصين كتبوا الكثير عن حيوان الماموث الذي عاش في فترة ما قبل التاريخ وكان يُشبه الفيل إلى حد كبير، كما كان متوحشًا وبطيء الحركة. الا انهم لم يشيروا، وهذه حالة نادرة الى مستواه العقلي وهل هو ذكي ام لا الا عالما واحدا نشر قبل يومين تقرير يشير فيه الى وجود حفيد للماموث في المنطقة الخضراء العراقية.
هذا الماموث عضوة في اللجنة المالية النيابة في مجلس البرلمان،حفظها الله ورعاها.
هذه الماموثية تريد ان تقلل سن التقاعد من 50 سنة الى45 سنة وذلك بشراء مدة الخدمة المتبقية من قبل الموظف مشيرة الى أن هذا المقترح لم يتم التصويت عليه داخل اللجنة لغاية الآن.
هل يوجد هناك اكثر من هذا الغباء الوظيفي.
في كل بلدان العالم يحال الى التقاعد من وصل عمره 65 سنة ولكنه يمكنه الاستمرار بالعمل اذا اراد ذلك اما عمر الخمسين عندهم فيطلقوا عليها "متوسط العمر".
ان بلدنا الذي تتعطل فيه كل الخدمات 150 يوما بالسنة بحاجة ليس الى الغائها فقط وانما الى زيادة انتاجية الفرد العراقي الى ضعف ماهو عليه حاليا.
شعب بحاجة الى كل الخدمات والى الشباب والشيوخ لينجزوا مثل هذه الخدمات لا ليحالوا الى التقاعد الذي يعني الفراغ وتمضية الوقت في المقهى.
ليس هذا فقط بعض المتقاعدين يشكون من ان الحكومة تستقطع 200,000 الف دينار من رواتبهم.
وعددهم يتجاوز الان مليون ونصف.
هذه احدى قنابل البرلمان العراقي ويوم امس انطلقت قنبلة "استهتارية" اخرى من قبل عضو مجلس محافظ بغداد نشرت كلماته على جدران السماء ومكتوب فيها" لأمانة العاصمة قدرة على إصلاح جميع التخسفات والمطبات في شوارع العاصمة خلال أسبوع واحد اذا ارادت ذلك فمعامل الإسفلت موجودة وكذلك الآليات والعمال، ولا علاقة لهذا الموضوع بالتقشف لأن الحل يمكن أن يتم عبر الموازنة التشغيلية ومجلس المحافظة لا يمتلك حق محاسبتها لأنه من صلاحية مجلس النواب.
نعود مرة اخرى الى متحف الشمع،اقصد مجلس النواب لنسأل بكل براءة وادب ولطف:لماذا لاتحاسبون المقصر ايها السادة،وهل بدأتم تخافون على مناصبكم من الطوفان وتضعون في آذانكم قطنا سميكا حتى لاتسمعوا بيان رقم 1.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,498,679
- اللطم يحمينا من السرقة
- العثور على سوبرمان -مخنث- بالعراق
- هل العراق ولد سز ام بنت سز؟
- واسفاه على بعض العراقيين
- الطوفان جاي ياعديلة ديري بالك
- هل يتظاهرون ضد -بورش- الجعفري
- ايهم اشرف انتم ام هذا الفلبيني
- حكومة ام روضة اطفال
- متقاعد آخر زمن
- وظائف شاغرة في جامعات العراق
- اقوى وزير تربية بالعالم
- حفل فضائي لرئيس الوقف الشيعي
- انهم يعفطون
- مسالخ الاغنام في صحراء كربلاء
- شهامة عراقيين آخر زمان
- الخياط والوطن
- عيني حمودي انت خريج محو الامية؟
- كنز سليمان في النزاهة والبرلمان وثالثهما محافظ ذي قار
- ان لم تمت بالمفخخة ستموت في سيارة
- مبروك عليكم العطلة الاضافية


المزيد.....




- على أنغام الموسيقى... كتابة نهاية عداء دام 20 عاما بين إثيوب ...
- نص -ليس رثاءا كماياكوفيسكى للينين -لأنك زعفران-أهداء الى روح ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- حفل ختام كأس العالم 2018: البرازيلي رونالدينيو والممثل الأمر ...
- البيجيدي: لا وجود لسوء نية في تسريب مداخلة حامي الدين
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- شاهد: رسامون يحولون الأجساد إلى لوحات فنية
- أردوغان يستخدم صلاحياته الدستورية ويعيد ترتيب المؤسسة العسكر ...
- أسبوع عالمي لسوريا في بيروت..إصرار على الأمل بالفنون
- لويس رينيه دي فوريه: الحُكْم


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - عراقيون احفاد الماموث