أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - سيدي ياحسين ياوهج الخلود.














المزيد.....

سيدي ياحسين ياوهج الخلود.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 12:32
المحور: الادب والفن
    


سيدي ياحسين ياوهج الخلود.
جعفر المهاجر.
سيدي ياسبط خير البرية.!
ماأعظم طهرك!
وماأنقى قلبك !
وأجل نهضتك!
ماأعظم وقفتك وأنت في أوج المحنه! ؟
ماأروعك وأشجعك وأنت تدفع البلاء
عن دين جدك رسول الله ص. ؟
ما أعظمك وأنت تقف بوجوه قوى الردة والظلام.
وقلبك الطاهر يتلقى سهام أعداء الله. ؟
لقد تجلى صفاء الأنبياء في مقلتيك .
وتبلج نور الفداء
في روحك الطاهرة التواقة للشهادة .
وأنت تستعصم بالله، وتقف وقفة التأريخ الكبرى
أمام أعتى قوى البغي والشر والجريمة.
وكنت بتلك الوقفة التي خلدها الدهر.
خير من أدى رسالة الشهداء الأبرار.
الذين ينحني لهم التأريخ إجلالا.
سيدي ياحسين ياوهج الخلود.
يامن عبدت طريق الكرامة الأزلية.
لكل المظلومين عبر الزمن.
وصرت القدوة والمثال لأحرار الدنيا.
ماأعظمك سيدي وأنت تردد ( هيهات منا الذلة )
أمام جحافل البغي.؟
الذين أستحوذ عليهم الشيطان.
فأنساهم ذكر الله.
فسقطوا في مستنقع العار والشنار.
وسودوا وجه التأريخ
بأفاعيلهم النكراء
وجرائمهم الشنعاء
بحق آل بيت رسول الله ص.
الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
كيف لاتقف في وجه جحافل الكفر
وأنت ابن حيدرة الأبي التقي النقي
وصي رسول الله ص
وباب مدينة العلم
وفارس العرب الذي لايشق له غبار
في كل معارك الإسلام الفاصلة؟
سيدي ياوهج الخلود.
والبلسم الشافي لجراح الأمه.
شتان بين تلك الشجرة الملعونة.
وبين العترة الطاهرة المطهرة.
سفينة نجاة الأمه.
التي من ركبها نجا
ومن تخلف عنها غرق.
وهل يستوي الخبيث والطيب ؟
ولو كثر الخبثاء .
وهل تستوي الظلمات والنور؟
كلا وألف كلا .
وهذا ماخطه رب العالمين
في كتابه المبين.
قرآن الهدى والحق واليقين.
سيدي ياحسين.. ياشهيد الشهداء .
يا مفجر ملحمة العز والكبرياء.
يامن حملت رسالة جدك الصادق الأمين محمد ص
عقيدة في القلب.
ودعوة في اللسان.
فكنت الصلة والوشيجة.
لذلك الصراط المستقيم.
كتاب الله الخالد القرآن.
الذي لايأتيه الباطل من بين يديه
ولا من خلفه .
وطريق جدك رسول الله ص
طريق الحق والفضيلة والتقى والنقاء.
سيدي ياحسين الطهر والإيثار والإباء.
أنت أكبر من أن تصفك كلمات.
وتتحدث عن شهادتك ونهضتك كتب ومؤلفات.
لقد تعلمت الأجيال من نبلك وعطائك.
وطهرك وتضحيتك وإيثارك.
أعظم الدروس وأجلًها.
وستبقى مدرستك نبراسا.
تنهل من معينها الأجيال.
سيدي ياوهج الخلود .
لقد تعلم منك غاندي ليقول :
(تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر)
وهذا أنطوان بارا يقول : ( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية ولأقمنا له في كل أرض منبر ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين . )
وهذا الانكليزي وليم لوفتس يقول : (لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تأريخ الإنسانية وارتفع بمأساته ألى مستوى البطولة الفذة. )
وهناك شهادات لاتحصى من مفكرين منصفين.
وهذا الشاعر المسيحي المبدع بولس سلامه يقول:
جلجل الحق في المسيحي حتى
عد من فرط حبه علويا
أنا من يعشق البطولة و الإلها
مً والعدلً و الخلاقً الرضيٍا
لقد انتصر دمك الطاهر.
على النفوس الشريرة الآثمة.
لأنك حبيب المظلومين.
ولأنك معلم الثوار المؤمنين.
بحتمية الانتصار على الظالمين .
وإن شهادتك هبة إلهية .
لاينالها إلا من هم أعز درجة عند الله:
( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)فصلت -35.
ماأعظم يومك سيدي ياأبا عبد الله ؟
وما أعظم قولتك المأثورة الخالدة :
(إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فياسيوف خذيني )
ماأعلى إيثارك حين قلت لأصحابك
في تلك الساعة الرهيبة
والأشرار يحيطون بك من كل جانب :
(إتخذوا من هذا الليل جملا وادخلوا في جوفه فأن القوم جاءوا يطلبون رأسي. )
لكنهم أبوا وأجابوك :
(إن أغلى أمنياتنا الاستشهاد بين يديك سيدي ياأبا عبد الله .
فلا تحرمنا من هذه الشهاده . )
ماأبهى وأروع تلك الكوكبة من صحبك التقاة الأباة سيدي.
وما أخزى وأحط أعداءك وأعداء جدك محمد ص ورسالته العظمى ؟
أولئك الجاحدين الهاتكين لحرمه من بعده .
الذين أعمتهم بصائرهم وبصيرتهم عن رؤية الحق المبين .
وتسربت الضلالة في دواخلهم المظلمة.
أولئك القوم الضالون.
الذين جحدوا وظلموا وأفسدوا في الأرض.
لقد هيأك المهيمن العزيز سيدي ياأبا عبد الله.
لتقويم تلك الرسالة المحمدية السمحاء .
من انحراف المنحرفين.
وبغيهم وضلالتهم.
فكانت الشهادة العظمى.
التي خلدها التأريخ بمداد من نور.
سيدي يامنهل الكرامة الثر.
سيظل دمك المشكاة .
لاينطفئ أوارها مادامت الأرض.
أيها القائل : ( إني لم أخرج بطرا ولا أشرا أنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ص )
لقد صدقت ياسيدي لسانا وقلبا وروحا وكيانا.
و(إن الله مع الصادقين )
رغم كل قوى الردة الباغين.
لن ننساك سيدي.
مادام فينا عرق ينبض بالحياة.
ستلهج باسمك أجيال تتبعها أجيال.
لتنطلق نحو ذرى الكرامة الإنسانية.
وستقف الأجيال بخشوع.
أمام تلك الشهادة العظيمة المبجلة عند الله .
لترعب قوى الشر والجريمة وطغاة الأرض
ماذر في الأفق شارق.
جعفر المهاجر.
15/11/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,054,945
- الأنبياء رسل السلام والمحبة إلى شعوب الأرض.
- ليالي الفجيعه.
- بغدادُ قد طال السًفرْ.
- شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.
- من وحي الهجرة النبوية المباركة .
- مؤتمر كروزني بداية الأمل للأمة الإسلامية.
- هل تخلى أردوغان عن منطق التوسع والعدوان.؟
- في ذكرى فاجعة منى تتجدد المخاوف على ضيوف الرحمن.
- فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!
- مسعود البارزاني والإنتهازية السياسية.
- ماذا قدمت الحكومات العراقية لشريحة الشباب.؟
- الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.
- الجيشُ والحشد الشعبي ذراعا العراق.


المزيد.....




- لغزيوي يكتب: -عصمنلية بلا خبار أفندينا- !!!
- وزارة الثقافة السورية تعلن الفائزين بجائزة الدولة
- سيارة مادونا للبيع على موقع للسيارات المستعملة
- صدور النسخة العربية من كتاب (النسوية وحقوق المرأة حول العالم ...
- صدرت حديثا رواية -زمن الضباع- للروائى أشرف العشماوي
- -المصارع-2-: قصة أغرب فيلم لم يخرج إلى النور
- «عريقات»: مصر تقوم بجهود جبارة لتحقيق المصالحة ومواجهة مخططا ...
- المغرب يعود رسميا إلى الاتحاد الإفريقي للاتصالات
- دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين ...
- دار الأوبرا الجزائرية تنبض بالحياة احتفالا بالصداقة مع الصين ...


المزيد.....

- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - سيدي ياحسين ياوهج الخلود.