أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب يوسف - لعبة ترامب وأزمة المسجد الأقصى في الانتخابات الامريكية .... هل سيكون قرار اليونسكو هو الذي سيحدد الرئيس القادم ؟














المزيد.....

لعبة ترامب وأزمة المسجد الأقصى في الانتخابات الامريكية .... هل سيكون قرار اليونسكو هو الذي سيحدد الرئيس القادم ؟


يعقوب يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 23:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعبة ترامب وأزمة المسجد الأقصى في الانتخابات الامريكية .... هل سيكون قرار اليونسكو هو الذي سيحدد الرئيس القادم ؟
بالنسبة لي لا يعنيني من يفوز في انتخابات لأنني لست أمريكيا، إلا أنني لأ أدعي عدم اهتمامي بها فامريكا الدولة العظمى وخاصة عندما يظهر شخصية مثيرة للجدل مثل ترامب.
انا تعرفت عليه من خلال برنامجه المستثمر ومن خلاله تعرفنا عنه كشخصية مثيرة أيضا فهو رجل اعمال مغامر حقق من خلال مسيرته الكثير من الإخفاقات ولكنها انتهت بالإنجازات الناجحة وحتى تسريحة شعره تعطيك الانطباع بأنه شخصية متميزة عن اقرانه من كبار رجال الاعمال، ومن هنا يمكن القول انه رجل عملي مغامر وناجح وإذا قيل عنه انه يحلم فان أحلامه تنعكس الى مشاريع حقيقية وليست مجرد أحلام.
يقول المثل الألماني ان الذي يحلم كثيرا يعمل قليلا، وإذا عرفنا ان هذا الرجل من أصول المانية عريقة يجب ان تعلم انه يجسد هذا المثل. بل والأكثر من ذلك هو اهتمامه الكبير في التعامل مع المصارف الألمانية والتي تقدر بحوالي 2.5 مليار دولار.
.
انطلق ترامب بحملته الانتخابية بتفجير القنابل الواحدة تلو الأخرى من هجومه الشديد على المهاجرين المسلمين وغير الشرعيين الى هجومه على النساء ومنع الحمل الى هجومه على السود،
حتى قيل من تبقى من الأمريكيين لم يهاجمه ترامب؟ ومع ذلك إستمر يكتسح منافسيه الواحد تلو الاخر، هذا السلوك لم يكن فوضويا بل انه مدروس بعناية فائقة فهو الرجل التلفزيوني والاعلامي بأمتياز ويعرف كيف يخطط لمسيرته، ان الطريقة الاستفزازية التي انطلق بها ترامب هي التي اوصلته الى مركز المنافس الوحيد لمنصب الرئاسة بعد ان ازاح من طريقه وبقوة كل منافسيه في الحزب الجمهوري اللذين يتفوقون عليه في الكثير من الخبرة السياسية والإدارية إضافة لنفوذهم الفاعل داخل الحزب الجمهوري والذي حاول العديد من قادته استغلال كل ثغرة للانقلاب عليه دون جدوى لقد اثبت هذا الرجل انه فنان بأمتياز لان هذا التكتيك هو الذي اوصله الى المرحلة النهائية وربما كرسي الحكم . بل وبات الامر وكأنه يقود حزبه الخاص به، بل ومن غير المستبعد انه إذا فشل في الانتخابات أن يؤسس حزبا خاصا به يتحدى الحزبين الاخرين لما لا وانه المتمكن ماليا وبات له الأنصار ألفاعلين في الساحة ( ربما).
غير أن ما يجب أن نعرفه جميعا هو:
1 - إن أمريكا دولة مؤسسات وبالتالي فان كل الشعارات التي رفعها المرشحين جميعا لا تعدو ان تكون شعارات انتخابية فعندما سيجلس الرئيس المنتخب على الكرسي ويفتح الملفات فإن كل شيء سيتغير، وربما سيحاول قدر الإمكان ان يوفق بين شعاراته الانتخابية والثوابت العامة لأمريكا، لتأخذ مثلا شعار اغلاق معتقل غوانتنامو والذي لم يغلق على الرغم من مرور ثمان سنوات على وجود أوباما في السلطة. اما قرار الانسحاب من العراق فهو مشروع كان متفق عليه أصلا ومع هذا خرجوا من الباب رسميا وعادو من نفس الباب رسميا، إذن إذا كان ما يثيره ترامب يمثل الاتجاه الجديد للسياسة الامريكية القادمة فلن يكون لها أي تأثير جوهري تماما كمسألة غوانتانامو وإلا فان ما يثيره ترامب ستعمل كلينتون على تنفيذه إذا ما فازت في الانتخابات.
2 – ان العلاقات الامريكية الخليجية ستتغير لاحقا كسياسة عامة فلم يعد العشق غير الشرعي مع السعودية قائما كالسابق فلم يكن الامريكان يعتقدون ان قرن من العلاقات العميقة بين البلدين ستصل الى هذا الحد من الكراهية وحب الانتقام والصدام غير المبرر بل وهي في ازدياد، صحيح ان الامريكان كان همهم البترول، وعرف السعوديون اللعبة فجعلوه ملكا لامريكا وبالمقابل أطلقت أمريكا للسعودية العنان لتلعب في العالم كله وليس في العالم الإسلامي وحده وبلا حساب وكما تشاء ولكن الامريكان لم يتوقعوا ان تصل يدهم الى قلب أمريكا، لهذا جاء دور التقييم وتصفية الحسابات، ولهذا فإن ترامب لايجازف بشعارات تهدد المصالح الامريكية او تناقض توجهاتها، والدليل انه بعد الاحداث الإرهابية التي هزت أمريكا ردت كلينتون هي الأخرى لتطالب السعودية وقطر و(الكويت) بالتوقف عن تمويل الإرهاب لتقول انها لن تسكت وتطلق العنان لترامب ليستحوذ على عواطف الامريكان ورغباتهم، كما انها لأول مرة ذكرت الكويت التي لم يتطرق لها احد من قبل واعتقد انه عتاب لها كي لا تنسى من الذي حررها!
3 – مما جاء أعلاه فأن الخليجيين ربما وجدوا في كلينتون الأفضل ( اللي تعرفه افضل من اللي لا تعرفه) لهم فاستغلوا كل اعلامهم ونفوذهم في الاعلام الأمريكي نفسه لدعمها بقوة رغم انهم يعلمون جيدا ان الرؤساء لا يخططون السياسات الاستراتيجية الامريكية بعيدة المدى، لهذا هم في الحالتين خاسرين وينفقون أموالهم هباءا.
.
إلا ان القنبلة الأخيرة التي انفجرت والمتمثلة في قرار اليونيسكو إعتبار المسجد الأقصى تراث إسلامي والذي يبدوا ان أمريكا لم تتدخل لمنعه او ربما لم تتمكن من منعه، وهذا الامر في تقديري له اثره على حملة كلينتون لإنها وان كانت تدعم السياسة الاسرائيلية وأيضا وإن كانت خارج السلطة لكنها محسوبة على سياسة أوباما واعتقد ان اللوبي اليهودي سوف لن يدع الامر يمر بسهولة، خاصة إذا كان للدول الإسلامية دورا كبيرا في إتخاذ هذا القرار، وخاصة أيضا ان ترامب الجد لثلاثة احفاد يهود وهو الذي وعد إسرائيل بنقل سفارة أمريكا الى القدس إضافة الى مهاجمته سياسة أوباما تجاه ايران.
.
والقرار النهائي في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,418,861
- الانفلات القانوني ودور الشريعة في التناقضات والصراعات الطائف ...
- الانفلات القانوني ودور الشريعة في التناقضات والصراعات الطائف ...
- الانفلات القانوني ودور الشريعة في التناقضات والصراعات الطائف ...
- من قصة أبو محجن الثقفي وأكذوبة تحريم ألخمر
- بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء ...
- لتاجر المفلس يراجع دفاترة القديمة كلمات استنكار في جريمة إست ...
- صالح مهدي عماش مثال من امثلة الاستهتار في حكم العسكر في العر ...
- هل حققت الثورات التي كانت تعد في السراديب المظلمة شعاراتها ا ...
- على هامش اليوم العالمي لمحو الامية ...تحرير طلبتنا من المناه ...
- علموه المحبة فاعطى الحياة للاخرين
- سيدنا رحمه لوالديك هات ايدك
- نظام المحاصصة ومآسي محاصصة المحاصصة في العراق
- كلب بن كلب .... الكلاب مقياس من مقاييس التفاوت الحضاري بين ا ...
- الارهاب من جديد
- اللي عندو سكن ما عندو وطن
- كان فعل ماضي في تعزية أهالي الكرادة الطيبين
- اعطني حريتي ... اطلق عقلي
- لماذا المتكلم ... اٍمرأة
- هل كانت غاية المباهلة تعزيز مكانة علي بن ابي طالب حصرا؟
- حديث المباهلة في الإسلام وما يقابلها في المسيحية هل يجعلهما ...


المزيد.....




- قطر تحظر كافة البضائع المستوردة من السعودية والإمارات والبحر ...
- رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ لا تثق بضمانات واشنطن الأمني ...
- مقتل فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة
- هل المحليات أقل ضررا من السكر؟
- سيئول وبيونغ يانغ تناقشان إبرام معاهدة سلام وعدم اعتداء
- الآلاف يحتفلون في كرواتيا بـ 126 عاما على ميلاد تيتو
- طفل عماني من بين قتلى جدد حصدهم إعصار "ميكونو" في ...
- آلة القتل بسوريا تحصد خمسة من الخوذ البيضاء
- الأحزاب العراقية في سباق لتشكيل الحكومة
- شرطة روسية تعتقل جنود الأسد بسبب التعفيش


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يعقوب يوسف - لعبة ترامب وأزمة المسجد الأقصى في الانتخابات الامريكية .... هل سيكون قرار اليونسكو هو الذي سيحدد الرئيس القادم ؟